-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
فالفرق بين "لا" و "الو" هو نفس الفرق بين "أحمد" و "دمحأ" و بين "كريم" و "ميرك"
فعلى رغم أحتوائهم على نفس الحروف الا ان عكسهم او اى اختلاف بسيط فى ترتيبهم يخل بالمعنى
لذا فمهما كانت الكلمة تحوى على معانى جميله و ساميه الا ان الاختلاف البسيط فى ترتيب حروفها تقديماً او تأخيراً او عكس الحروف سيؤدى لا محالة الى الاختلال فى المعنى الذى سيشوه الكلمة و ما فيها من جمال
كذلك آرانا و قراراتنا إن لم تكن فى المكان و الزمن و الطريقة المناسبه أدى ذلك لا محاله الى تشويه آرانا و قرارتنا و تفسيرها على غير ما نقصده و ربما آدى ذلك فى النهايه الى حدوث عكس ما كنا نعمل من آجله رغم نبل الغايه و سمو المعنى .
لذا فعلينا أن ندرك أن الزمان و المكان و الطريقه المناسبه التى نستخدمها فى عرض افكارنا و قرارتنا و كذلك آرئنا و أنتقاداتنا لا تقل أهمية عن محتوى هذه القرارات و الافكار و الاراء و الانتقادات قيمة و معنى .
أراكم قريب إن شاء الله ،،
نعم للاسف ان لا يصدق ويتعظ الانسان وينتهي الا عندما يحس بدنو منيته أو عند المرض والابتلاء
فما اصدق الانسان ان دنا منه الموت ..
سيكون لي وقفات صادقة مع انسان ما ، في مكان ما ، يحدثنا بما جال في نفسه في لحظات اعتقد انه يحتضر
ثم من الله عليه بالشفاء و مازال ينتظر المنيه التي لا يعرف لها وقتاً إلا الله ، فلا شئ أبداً أبداً يجعلنا نتنبأ بموعد المنية او اقترابها
فالموت سر من اسراره سبحانه وتعالى
--
سأنقل لكم بقلمى ما على لسانه .. فالكلمات لى و الذكريات لها ..
--
وقفت كثيراً اتأمل مجريات حياتي ، ما بين معصية وتوبة ، ما بين رفض للنصيحة و تقبل لها ، ما بين عبادة و متاهات!!
فما أصعب أن تربط سعادتك بإنسان هنا!!
لماذا بنيت أمالي و سعادتي على إنسان و لماذا لم اتنبه الى ان الله هو مصدر سعادتي الوحيد ؟!!
فكل ما حولي من خلق يدعو للسعادة
يكفي ان أتأمل شمس يوم جديد او بسمة طفل او تداعب النسمات وجهي كي استشعر عظمته وكل اسباب السعادة ..
كنتُ تائهة في محيط من الذنوب الصغيرة و التي لم أتنبه إلى عظمتها أمام خالقي
فأنا كنت اخجل منها امام نفسي ، فكيف حالى أمام الله؟!!
كيف سالقاه يوم تفارقنى الروحُ و يفنى مني الجسد ؟!!
ماذا سأجيب عندما يسألنى عن ذلاتى و آهاتى و فلتاتى..؟!!
آآآآآآآآآآآآآآه رحماك ربى
أذكر يوم كنت أحدث اختاً لى فى الله فاضلة ثم قطعت الحديث بتذكيري بموعد الصلاة و عندها اجبتها بأن الوقت ما زال باكراً و عندما ذكرتنى بغداً ، ألحت على ، جادلتها و غلبتنى فأحببت أن أنتصر فهزمتنى ..
الصلاة احب الاعمال الى الله ، تكاسلت ولم اهتم بكلامها
فاتتني صلاتى ، فندمت وبكيت
آآآآآآآآآآآآآآه يا نفسى أصرخى بأعلى صوتك فلعل فى الآفاق من يسمعك، ويحي ويحي .. ويحك يا نفس ما اضعفك و ما اتفك!!
آآآآآآآآه فلربما ذنب أورث فى النفس ذلاً
بكيت ، و بكيت ، و بكيت كنت اتلذذ بالبكاء ، فما اجملها من دموع!!
فلكم ندمت على دموع سالت قبلها على أشخاصلا اشكل لهم الا اسماً نعم مجرد اسم!!
بينما أنا عند خالقي إنسان ، يرحمني ويعطف ويمن علي بعطايا ونعم لا مجال لان احصيها
فكيف بكيت من غيره ، و كيف ربطت سعادتي بمن سواه؟!!
كيف انتظرت من غيره ان يساعدني على تخطي احزاني وتجاوز مشكلاتي ؟!!
...
نلتقى قريباً إن شاء الله
عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين (الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية) قلت قلت لنفسى -انا يعنى لأنا- ليه ما اقعدش ادام التلفزيون يمكن الاقى فيه ع سؤالى السابق ..
مسكت الريوموت و قعدت اقلب كده بعشوائيه ف الكام و ستين قناة اللى عندى اصلى عقبالكم شايل كل القنوات الفضائيه سايب فقط الدينى و الرياضه و الاخبار و دول بالكاد كام و ستين يعنى بالانجلش نيوز قنالز و اللى ساعات بيهفنى الشوق ال اسمع الاخبار بالعنجليزى و الفكره مش فكره ثقافه طبعاً لكن تقدروا تقولوا كده انى بحب اتفرج ع الصورة بالعنجليزى ^^
المهم طبعا اللى يقعد ادام التلفزيون يوصل بكل سهوله لمين طربق "كوكو" الارض ع اللى فيه مش بس خرم الاوزون !!
و بعيداً عن قنوات "مش هتقدر تصلى الفجر " و "شيطان أكاديمى" و غيرها من قنوات الاسفاف و المسفين
لفت نظرى قنوات يفترض يفترض إسلاميه .. و إن كان لا احد ينكر ان القنوات دى فتح كبير للامه ف مجال الفضاء و خير دخل كل بيت مسلم و غير مسلم و إستطاعت توصيل الرساله المحمديه لاماكن لم يكن ف استطاعة كتير من الدعاة الوصول اليها ..
لكن انا لفت انتباهى شئ تانى و هى اللى نقدر نقول عليها القنوات اللى بين البنين يعنى و "لا اسلامى اووى" و لا "مش هقتدر تصلى الفجر اوى "
زى ما قلنا هى قنوات بين البنين
فتلاقى بئه شريط الشاتنج او SMS اللى بكون اسفل كل قناة و اللى طبعا دا بتلاقيه ف اغلب القنوات لكن انا اخص هنا "القنوات الاسلاميه" و "اللى بين بين" ع اعتبار القنوات دى زى ما قلنا فتح عظيم ينبغى ع كل مسلم عاقل استثمارة استثمار جيد لخدمة دين الله و نشر شريعته
نرجع لموضوعنا
اغلب اللى ف الشاتنج او SMS طلبات زواج من الجانبين سواء عروسه تطلب عريس يطلب عروسه فالامر اصبح سواء
و طلبات عجيبه غربيه و لا تقول انك ف سوق (العتبه)
يعنى تلاقى الشيخ بيخطب و بيوعظ و كتير منتبهين و الحديث يخترق القلوب لتفاجأ انك تشوف الاتى
فتاة جميله و متدينه و ترغب ف شاب طويل و جامعى و مثقف يخشى الله فيا
و تختلف الازواء بئه يعنى تلاقى عاوزها بعيال او بدون عيال و هى عوزاه بشقه تملك او حتى إجار
و ما اقولكش بئه ع السن فمن 16 لما فوق و هتلاقى بئه اللى ما بيشترط سن خالص يعنى بايعها :-))
و في اللى عاوزها بترضع صناعى و فيه اللى عاوزها طبيعى تقول هيتجوز بقرة ^^
و اغرب طلب وجدته لواحد عاوز وحده مطلقه من كويتى ما بعرف الحكمة لكن يمكن الكويتيه فيهم حاجه لله ^^
طبعا و إن كانت فكرة الزواج لحد كبير تغيرت من مفهوم المودة و الرحمة الى ابعاد آخرى حتى إنى سألت أحد أبناء جيراننا كان يبحث عن عروس له و كنت أتعجب انه يرغب ف الزواج من صيدلانيه فقال لى : بينى و بينك أهى جوازه و مشروع ^^
المهم سيبنا من ابن جيرنا لانه التجوز بنت "بدبلون" توفير باين :-)
و نرجع لموضوعنا
اختلفت الاراء حولين الخاصيه دى منها المعارض بشده و منها الموافق بشده و منها البين بين زى القنوات اللى قلنا علينا كده >_<
يعنى الموافقين بقولوا : بدل ما الناس ما تدفع فلوسها ف قنوات" شيطان اكاديمى" و قنوات "مش هتقدر تصلى الفجر" فيدفعوها ف القنوات الدينيه تدعمها و تقومى مكانتها .. فكره برضه :-)
و المعارض بشده شايف ان: سواء دفع الناس فلوسهم ف القنوات السابقه او القنوات الدنينه فدا ابتزاز لفلوسهم و يزداد الامر انه باسم الدين .. وجة نظر تحترم برضك :-(
و اللى بين بين بقولوا: و هو حد ضرب حد ع ايده كمان يعنى ايه المشكله فاحنا نقدر نقول ان دى وسيله زى اى وسيلة تانيه -خاطبه يعنى- لكن سواء اتفقنا او اختلفنا فالمؤكد ان لا اعتقد ان الزواج يتم بهذه الطريقه قادر ع الاستمرار و الاستقرار
ع كلا كنت أحب اسمع رأيكم ف الموضوع دا !!
و كان نفسى اقولكم النهارده مين خرم الاوزون؟ لكن ف سرك اصلى باعت SMS و مستنى الرد :-))
و طبعا عادى مش سر هنشر رسالتى هنا كمان
عروسة تمتلك"شقة4 اوض ع ناصيه تنفع مكتب محاسبة" >> لـشاب جامعى .. مثقف .. طويل .. هادئ .. يمتلك شطنة"شنطه هدومه" الرقم بالكنترول ^^
طيب اشوفكم بئه قريب ان شاء الله باين التلفون هيرن :-)
إن الطريقه الوحيدة لتحزر هدفاً هى أن تركل بالكرة فى اتجاة المرمى فإما أن تُصيب هدفاً مباشرةً أو أن يُحالفك التوفيق لتصدم بأحدهم لتدخل المرمى ..
و هذا حال كل مؤمن فأما أن يدخل الجنة بإيمانه أو أن تكون دعوته الى سبيل الله سبباً فى ذلك ؛
و يُخطأ البعض بأعتقاد انه ليس هناك علاقة بين الايمان و السعادة و هذا فقط حاله كحال من لا يرى المرمى كليتاً أو يراه و لكنه لا يركل بالكرة اتجاهه
و رغم ذلك يُصيح بقوة و بأعلى صوته مندهشاً لما لا أُحرز الاهداف ؟!!..
ظاناً منه أن مجرد وجوده فى اللعب يكفل له الفوز و التقدم
و تناسى أن الاساس أولاً وضوح الرؤيه نحو الهدف و التسديد المتقن للكرة نحو المرمى
و لا تختلف كثيراً الحياة عن ملاعب الكورة
إن صرف الشهوة -مثلاً- يبعث على النشوة و الشعور باللذة سواء ؛ كان هذا الصرف فى الحلال أو فى الحرام ؛
لكن هناك ثمة فرق كبير بين الامرين : و الفرق هو هو عينه الفرق بين :. العاقل و خفيف العقل و المجنون بالكليه
فمن المعلوم : أن لا فعل إلا و يسبقه سبب و يلحقه هدف و غاية و هذا حال أفعال كل عاقل
أما أن يكون الفعل له سبب دون غايه معينه فهذا حال من خف عقله ، و أما المجنون فلا يرى سبباً للفعل و لا غاية
و الشاهد أن المؤمن إذ يصرف شهوته فى الحلال فهو حاله كحال العاقل يرى سبباً لهذا و غاية ؛ فالاسباب معروفه و الغايه لا تخفى على أحد فالجنان قد أكتملت و زينت للمتقين
أما غير المؤمن فحاله كحال من خف عقله أو المجنون بالكليه
فإما ان يكون له سبب و لا يعرف الغايه او أن يكون جاهلاً بالاثنين معاً لذا يظل الاثنين دائمى الهزيان ..
قال الله تعالى
((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]
و أنا أُصدق قول ربى و أن خالف هواى و أكذب نفسى إن خالفت قول ربى
قولى هذا قول المقصر فى حق ربه فكيف بحال المؤمن الحق ؟!!
نعم و ربى لم أجد حلاوته فى قلبى كحلاوة الايمان و لذة كلذة الخضوع لأوامر الرحمن
و يقع أغلب العصاه -أمثالى- فى خطأ كبير حين يظنون أن المؤمن لا يحزن و لا يهتم كغيره من البشر !!
فالمؤمن ليس مُنعزلاً بالكلية عن هذا العالم الذى ملُأ ظلماً و جوراً ، لكنه فى الوقت نفسه محصناً بحصون الإيمان بداية من الاستعانه بالله و التوكل عليه و مروراً بالأخذ بالاسباب و إنتهاءً بالرضاء بالقضاء و القدر ..
نعم لعلها دعوة لهؤلاء الذين أعياهم البحث عن السعادة أن يطرقوا أبوابها آلان حيث تكون هى فى مرضاة الرحمن
لعلنا نلتقى قريباً إن شاء الله
اجمل الالوان ...
دخل شاب الى البستان ...نظر الى الوردة بكل حنان وقال ...من اليوم ستكونى مسؤولة مني ...سارعاكى واهتم بكِ
قالت الوردة بهدوء وسكون
وماذا عن باقي الورود
قال لها لا تهمنى اى منها .... ولها من يعتنى بها
اعتادت الوردة على رؤية الشاب كل يوم ....فرحت به واحبته جدا ...وفرح هو بها واحبها ..واستمر يعتنى بها يوماً بعد يوم
وبعد مرور سنة اصبح الشاب يهمل الوردة ويهتم بغيرها ... ويأتيها متأخرا عن موعده معها كثيراً
كانت تسأله فيرد عليها بجفاء
لا يوجد اي شيء يشغلنى عنكِ ولكن عندى مشاغلي ايضاً فاعذرينى
حزنت الوردة كثيرا ولكنها كانت تحبه لذلك بقيت صامتة ولم تتكلم
مرت الايام وازداد الشاب اهمالا لها وزاد حزنها
كانت تراه يعتنى بغيرها من الازهار وتخشى ان تكلمه فيغضب منها ويترككها
اختارت الصمت وبقيت الى ان ذوت وذبلت
عاد الشاب يوما ليراها بعد ان اكتشف زيف الزهور الاخرى
الا انه عاد متأخرا فقد كانت على اخر رمق حياة بها
فرحت به رغم معاناتها
قالت له امسك باوراقي ودعنى اعيش اخر لحظاتى معك
واثناء حوارهما كانت وردة اخرى تناديه
وردة يانعه يبدو عليها الجمال والصحة
التفت لها وترك وردته تحتضر
نظرت اليه بحزن وقالت له
امسح عنى قطرات الندى فلطالما حلمت ان اموت بين يديك
لم يلتفت لها
ثم عاد اليها متأخرا ليجدها قد فارقت الحياة ،،
حتما سيتنهار
و رغم هذا فانا -أبداً- لم أغرق فى الواقعيه
فتصورى أن الأغراق فى الواقعيه كالإمساك بحبال الوهم
كلاهما يتحطم على صخرة الألم !!
قادتنى قناعاتى الى الابحار فى الحياة بسفينة الأمل ، محملا بزاد التقوى ، و بشراع الإخلاص ، مجدفاً بمجداف العمل ،
طاالاً بمنظارى على شاطئ الامان .
دائما نبحث عن اى شيء لنلقي باللوم عليه ...وكثيرا ما ندعي ان سبب الحزن في حياتنا هو الاخرين
ولكن نظرة واقعيه لانفسنا ومجريات حياتنا ستكشف لنا الكثير الكثير
نحن نخلق ونصنع تلك الاحزان عندما نقيد انفسنا و نربط سعادتنا بوجود الاخرين فيها .. كيف؟!!
نصنع لانفسنا احلام ..نرتبط باشخاص .. نتعلق بهم يصبحون رمزا لسعادتنا
ثم تبدأ الحياة في المسير ....نستمر بما نحن عليه ..
متقلبين بين افراح واتراح ان سمعنا منهم كلاما جميلا ---نرى الحياة مليئة بالبهجة والسعادة و كلها أمل
وان حدثونا بما فينا او واجهونا بنقد او حتى جرحونا او اساؤوا لنا ---نراها مظلمة وتسود في و جوهنا كل السبل
نحن نصنع الاحزان ونعذب النفس لاننا نرضى ان لا نكون نحن مصدر لسعادتنا ونتمنى ان ينيرها لنا الاخرون
لماذا لا نكون اقوى؟!!
فكيف ستستمر الحياة هكذ؟!!ا
لماذا لا نثق بانفسنا كما نثق بالاخرين؟!!
لماذا نجعل السعادة رمز موجود في شخص؟!!
لماذا لا نتخذ قرارا صحيحا يجعلنا نقرر الافضل لنا؟!!
و ماذا سيحصل لو تخلى عنا هذا الشخص او فرقتنا الظروف لسبب ما؟!!
و أخيراً
لماذا نربط تفاؤلنا باشخاص ولا نربطه بانفسنا؟!!
حتى ان قرروا ان يقطعوا الخيط ضعنا وتناثرت احلامنا وسعادتنا في كل مكان
فى سابقة هى الاولى من نوعيها أصدرت محكمة الجنايات الدوليه منذ أيام قرارها القاضى بتوقيف الرئيس السودانى عمر البشير على خلفيه إتهامات موجه له من قبل المدعى العام للمحكة القاضى "أوكامبو" و الذى أتهم فيها البشير صراحه بأرتكابه جرائم ضد الانسانيه و جرائم إبادة جماعية ضد شعبه فى دارفور ..هذا هو الخبر الذى طالعتنا به أغلب الصحف منذ أيام
و لا شك فى أن تحقيق العدالة و إنزال العقاب على مستحقيه هى فضيله تسعى جميع الاديان و الشرائع لتحقيقها
و لا شك -ظاهرياً- أن محكمة الجنايات الدوليه أرتأت فى الاهتامات التى أعدها" اوكامبو" مدعيها العام حجه قويه لإصدراها مذكرة التوقيف الرئيس السودانى
و البشير بذلك دخل التاريخ كأول رئيس دولة تتمتع "بالسيادة" يُطارد من قبل " العدالة" الدولية .
الا ان القراءه الصحيحه لمجريات الاحداث تكشف عكس ذلك تماما ..
فالغرب الذى حركت عدالةُ " دارفور" هو هو الذى وقف صامتاً أمام جرائم الروس فى الشيشان و الصرب فى كوسوفا و الامريكان فى أفغانستان و العراق ..
و لنا أن نتسائل
أين كانت عدالة الغرب و المدعى "أوكامبو" من المجازر التى أرتكبت و لاتزال فى فلسطين ؟!!
و لماذا صمت الغرب و لمدة 22 يوماً أُبيد فيها ما يقرب من 1500 شهيد و 5000 جريح نصفهم أطفال و نساء عُزل قتلتهم طائرات F16 و مدافع البحرية و الارضيه صناعة غربيه و تنفيذ صهيونى بدماء باردة ؟!!
و مما لا شك فيه أن قرار المحكمة له تداعياته الخطيرة على المنطقه و العالم على السواء
لعددة أسباب :
1- القرار ملزم لحكومة السودان بترحيل الرئيس البشير لمقر المحكمة الدولية فى لمقاضاته فيما نسب اليه و بالتالى فإن عدم تنفيذ القرار يعرض السودان لعقوابات مجلس "الرعب" السياسيه و الاقتصاديه بما فى ذلك أموال و ودائع السودان فى الخارج و أثر ذلك بكل تأكيد على آمن و استقرار السودان الذى على أعتاب أستفتاء قد ينفصل بموجبه الجنوب "المتغرب" و قضية كتلك تزيد من أحتمالية الانفصال على الاستقرار و الوحدة .
2- القرار صدر فى الوقت الذى شهدت فيه قضيه "دافور" مساع دوليه قادتها قطر و أسفرت عن" مذكرة تفاهم و ثقه " بين الحكومة و المتمردين و الذى كان مبشراً بانفراجه لاحت فى الاوفق لعلها تتلاشى بعد صدور قرار المحكمة بحجة أن البشير "المطلوب دوالياً" ليس أهلاً لأى إلتزامات تمليها أى أتقافيات قد تبرم بين المتمردين و الحكومة.
3- القرار ملزم لـ" 108 "دوله هم أعضاء المحكمة بملاحقه البشير و تسليمه ف حال وطئت أقدامه إيناً من أراضيهم ، و هو ما يضعهم فى مأزق كبير نذير بتفجر وضع اقليمى و دولى معقد و بخاصه لما تحظى به السودان من مكانه دوليه كأكبر دوله أفريقيه-مساحته- و من أكثرها غنياً بالثروات و المعادن الطبيعيه ..
4- و الاهم فى نظرى هو انها تمثل خطراً محدقاً بعدد كبير من رؤساء و زعماء دول "ملطخه" أيديهم بالدماء سواء عبر الانقلابات العسكريه أو المؤامرات ضد الدول المجاورة مما ينذر بقيام حركات مضادة ليس حباً فى البشير بقدر خوافاً من مستقبل محفوف باللاستقرار ..
قرار بهذا الحجم وضع العالم بأسرة فى مفترق طرق مما يدفعنا للتسائل لمن تكون الغلبه؟!!
للتوازنات الدوليه و الاقليميه ، أم للعاداله "الغائبه" و "الحاضرة" فجأة على صدر الغرب المنقسم ما بين الملطخه أيديهم بدماء الابرياء فى المستعمرات القديمة و ما بين الصمت مفضوح على ما تقوم به أمريكا فى افغانستان و العراق او ما تقوم به يومياً عصابات الاجرام الصهيونيه فى فلسطين المحتله ؟!!
حقاً نحن نعيش فى عالم بلا ملامح
ماذا عن رأيكم ؟!!
أراكم قريب إن شاء الله: -)

وكثيراً ما تهفو النفس الى العيش الرغيد والتمتع بكل ما هو متاح
مرفوض كان او مقبول
فمن منا لا يتمنى أن يعيش مع من يحب أجمل قصص الحب و أطهرها
أن يلتقيه.. يحدثه.. يشاركه كل شيء ؟!
و من منا كثير من الناس من يتمنى ان يصبح مشهوراً ؟!
كلنا نحب الاستمتاع بموسيقى هادئة تسرح بها النفس في خيال لا محدود و تغفو في هدوء وجمال
من منا لا يحب ان يرتدي كل اشكال الملابس والاستمتاع بما وهبه الله من جمال و التباهي به؟!
كلنا نحب ان نعيش في رغد
كثير منا يحب ان يطرب لاغنية
لكن !!
ماذا لو كان السبيل الوحيد لكل هذا هو ان تغضب الله؟!
الا نعلم اننا سنحاسب على ما نرتدي وما نسمع و ما نقول و ما نفعل ؟!
و ماذا لو تركنا كل رغباتنا في سبيل ان ننال رضى الله ؟!
الا نعلم اننا لو تركناه لنية صالحة فيها طلب المغفرة و الجنة ستكون الجنة من نصيبنا و سنستمتع بكل الملذات في الدار الاخرة ؟!
من منا مخلد سيعيش ابد الدهر فليستمتع الان !!
ومن منا يدرك ان العيش الابدي اولى بان نجهر له ؟!
فلنترك كل الملذات الان لنحصل على الاجمل هناك في جنان اعدها الله للمتقين
أبيض مزدهر ان شاء الله ولو لون غير كدة-فأنصحكم بستعمال كلوربوكس ^^ -
كانا اتكلمنا ف الحلقة اللى فاتت و اللى كتير ما فهم حاجه منها-ال يعنى كنت انا اصلا فاهم-
عن اللهجات اللى حلت بدل من اللغة العربية الفصحى الأصيلة و اللى ف الحقيقه عشقى الاول ف الكتابة
و كنا تطرقنا شويه لموضوع التربيه بضرب نموذج الراجل اللى بيكركر جوزه ف بيته او ف القهوه ادام العيال و بينفخ الدخان ف وش نبويه أم العيال
و هو اللى يتفرض يعنى يكون قدوه حسنه- ما تقولش ف سجن :-( -
كح كح كح
اطف السجاره يا عم صلاح يا منقهر احسن اقول لعم احمد اللى هو اصلا اسمه برضه صلاح -:(
المهم إننا نسينا نجاوب ع السؤال الرئيسى
مين خرم الاوزون ؟!
ف الواقع و اعرف ان ما دام اللى بيكلمك قالك ف الواقع يبئه هيكدب ^^
لكن طبعا انا ما بكدب :-)
المهم
الحكايه أصلاً إنى كنت ف مصر زيارة كده .. و مصر دى بالنسبه للاقاليم تشمل القاهره و الجيزة و القليوبيه و ضواحيهم :-(
ولأن ف الاقاليم الدينا هاديه شويه و المواصلات ما فيها زحمة -الا لو رايح جامعتك مثلا و يا ويلك لو ف بنى سويف :-(
افتكر إنى ف يوم جلست واقف -طبعا واقف يعنى اكدب عليك- ف البتاع اللى بنركبه و بنمر دا ما يقرب من ساعتين دا علشان اروح ازور صديق لى ف مدينه نصر
و طعباً القاهريين تشعر انهم تأقلموا خلاص ع الوضع دا
فخير اللهم ما إجعله خير لما تدخل البتاع ابو نمر دا تحس ان الناس دى اصلا مبيتين فيه من فتره و تشعر بألفه غريبه بهم و بين الكمسرى و السواق اللى ف الغالب مشغل اغنيه هابطه و عمال يفرمل كل دقيقه لما الناس ركبهم خبطتت ف بعضها
و غالبا ما تسمع الحوار دا :
يا اسطى حاسب
حاضر يا بيه
يابنى ع مهلك
طيب يا امى
يخربتك هتموتنا
بلاش غلط يا هانم
يمينك يباشا
بسرعه يا كابتن
ع ايدك يا بنى
ع مهلك يا ستى
دا لو كنت سعيد الحظ و ما حصلتش خناقه و اللى ف الغالب بسبب ان البيه السواق مش راضى يوطى الكاست شويه -تقول شرينا بـفلوسه-
طبعا و تسمع فاصل من اعذب الالحان لو تجرأت و ادخلت و كل واحد يلم لسانه جوه بئه و يقعد ساكت -ال يعنى هيلاقوا مكان يقعدوا فيه:-(
المهم
المسيرة تستمر لحد اما ينزل اى محشور ليحل بدلاً منه مجموعه محاشير -و لا كانهم بيدلو ف ماتش كوره -
الغريبه اللى طالع دائما أكتر من اللى نازل :-(
المهم إن الحياة بتستمر كدة ف البتاع أبو نمر الطويل اللى بيدخن دايما من ورا دا:-(
-اللى محيرنى ازاى هطبقوا عليه القانون بتاع شنطه الاسعاف دا هو لوحدة عاوز اسعاف يمشى وراه :-(
ما علينا
طبعا مش عيب نكون دوله نايمه اقصد ناميه^^
لكن فعلا دا وضع خطير
ان حياتنا تتحول الى طوابير ف المخابز و المصالح الحكوميه و المواصلات و الناس -اللى هم الشِعب يعنى-
يتحولوا لمجموعه من المحاشير ف كل الطوابير دى
الاخطر ف الوقت اللى بنضيعه فعلا ف اشياء تبدو غير مهمه و يمكن تفاديها
فتصور ساعتين مثلا ف المواصلات و اتنين ف المخبز و اتنين ف الجمعيه و تلاته ف مصلحه حكوميه و اللى ف الغالب تسمع بعد ما يجيى عليك الدور
فوت علينا بكره يا فندى و طبعاً يجيلك شلل سداسى -لاعب كوره قديم بئه :-(
قولولى كدة
يتبقى لعمر اى انسان ايه ف اليوم؟
دا و سبكم كمان يعنى من الشلل اهو نعلاجه و ع اعتبار ان المواطن صاحبنا المحشور باااااااااارد و ما بيتخانق يعنى
لكن ساعه فاتت ازاى نقدر نعوضها؟!!
دا يعنى لو حسبنا 8 ساعات نوم و 4 ساعات اشياء اساسيه يعنى طار كده من اليوم ع قليله 14 ساعه و تلت -التلت اللى بيشتغله الموظف ف اى مصلحه حكوميه -:) -
شوفتوا بئه لاسف الحاجة بتصرخ ف وشى و بتقولى قوم يابنى كفايه حرام عليك عينااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااك انت واخد ايه من الهباب دا -قصدها بعيد عن السامعين النت :-)
تييييييت تيييييييييييييييييت تيييييت
-كلام محذوف طبعا :$-
دا واصل منفرد للحاجه
^^
للاسف نسيت أقولكم مين خرم الاوزون ؟
هقولكم المرة الجايه ان شاء الله انتو زهقتوا ولا ايه؟
لكن قبل ما اسبكم
قولولى رأيكم
هل الوضع الحالى مشجع لخلق مجتمع نام و متطور؟!!
و هل انت فعلا بتستغل وقتك كما ينبغى؟!! ولا بتركب البتاع ابو نمر الطويل و اللى بيدخن من ورا :-( ؟
يلا سمعونى رأيكم
أشوفكم قريب إن شاء الله ^_^
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
-
لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت ...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)









