22 نوفمبر, 2009

دعوها إنها منتنة


الصورة نقلا عن أبو محجوب

البداية كانت مباراة للكرة

كنت اشعر و انا اتابع الان ما يحدث ان البعض ارادهُ صراعاً يحرق الحرث و النسل ..

اشعر ومازلت بان الامر ليس (كورة) فقط بل أكثر و أكثر و أكثر .. أنها سياسة .. سياسية من أمتلك امراً ليس من حقة .. سياسة .. دع .. و القافلة تسير ..

كنت اشعر بكم من الفخر زائد عندما ارى شاب لا يجد وظيفه و طفل لا يجد مدرسة جيدة يلوحان باعلام مصر عالية .. كنت أشعر بفخر فقط حيال كونهم الان و الان فقط .. (لا يسبون مصر و لا يلعنون سلافيف اللى جبوها) ..

اعلم اننى الان كغير كثييرون ... نجلد ف ذواتنا .. لكن الامر اصبح أكثر مما يحتمل .. فعندما كنت أتحدث عن الكرة كرياضة فكان يبدو حديثى غير منطقى .. بل كنت اتهم بالتفلسف الزائد عن الحد ..

كنت اشعر بالخزى على ما يعانيه بعض شبابنا .. عندما يتحدثون عن الكورة .. بحرقة الامس ليهبها عبر كلماتهم .. أجج ذلك إعلامنا الخاص فعظمت القومية المقيته فبيعت الوطنه ع ارصفة المحلات و المتاجر .. و أصبحت الاعلام و الرايات و الهتافات .. تجارة يجيدها فقط .. من يملك المال و السلطة ..

فعندما تمتلك المال و السلطة تستطيع ان تتاجر بكل شئ .. و طنية كانت .. او قومية .. و تصبح كلمات الاخوة و الايخاء .. دمى عرجاء .. لا حياة فيها ..


ترهل فكرى و ضعف على كافة الاصعدة

ما يحدث الان هو دليل قاطع ع حالة من الترهل الفكرى و الضعف الشديد ع كافة الاصعدة سياسياً و إعلامياً و انتشر هذا الضعف بين صفوف عريضه من الشباب .. الذين هم وقود هذه الامة و مصدر قوتها ..-ان حسن توجيههم-

فالاعلام (السافر) يتاجر الان بدماء الشعوب و اصبح الكتاب الملطخة ايديهم بالدماء يبعون الوطنه و القومية (البغيضة) ع ارصفه المحالات و المتاجر ..ساعد ع ذلك انظمة سياسية رغبت ف الهاء الشعوب (الفقيرة) عما يعانيه حقاً من انهيار ع كل الاصعدة ..

هنا الكل اخطأ لكن الجرم الحقيقى هو ف حالة الاوعى الذى اصبح فيه المواطن العربى الذى اصبح دميه عرجاء ف ايدى القتله من الصحفيين و الفاسدين


تابعت كغيرى ما يدور ع الساحة اضحك احياناً ع ما وصلنا اليه من تفاهه و احياناً كثيراً اغضب لما يحدث بدافع الدم و العرق و احياناً كثيرة اثور بدافع شعورى كمسلم يرى امته تتمزق ..

جاهل من القى (حجارة) ع حافلة الجزائريين ف القاهره و جاهل من (حمل الاسلاح ليجاهد ف السودان) ضد ابناء امته من المصريين .. و مجرم و قاتل و حقير من حرض هؤلاء ع فعل ذلك

احياناً كنت اقف و لتسأل :
لماذا يكرهوننا؟!! اعنى الجزائريين ثم استفيق ع وقع كون اعز اصدقائى جزائرى ..

وكنت اصعق عندما تدور ف مخيلتى اسأله كتلك و اتسائل فما بال الاخرين ؟!

ان ما يحدث ليس مجرد مبارة للكرة انما هى حالة من الكره زرعت ف نفوس ابناء الجزائر اتجاة مصر عبر السنين
انا ضد من يتاجر الان بوقف ناصر مع ثورة الجزائر لان ما فعله ناصر واجب تمليه الاخوة و رابطة الاسلام ..

انا ضد ايضا من يظن اننا ننبغى ان نلاين و نهاد لمصالح هنا و هناك فهذه قومية ووطنيه بغيضه منتنه
فالحقيقة اننا جميعاً شعب واحد تحت رايه واحده نتألم و نفرح معاً .. عدونا واحد


من المستفيد ؟!

اتمنى ان تكون حواراتنا تصب ف صالح المواطن العربى المسلم .. ف ردأ الصدع بين الاخوة و ترميم الانشقاقات بينهم .. لا اتهام شعب بالغرور و اخر بالرزانه .. الامر ينبغى ان يوضع ف موضعه فنحن كمسلمين منصفون ولو كان على انفسنا فنحن نقول الحق .. فلا داع الى التنبيه ع كون احدانا منصفاً و الاخر تدفعه العرقيه و رابطة الدم .. فما يربطنا كشعوب اكثر مما يفرقنا .. ورابطة الاسلام التى بيننا هى اقوى من اى شئ .. فالمسلم على المسلم حرام ماله و عرضه و دمة ..

سئمنا خطابات تصعيدة و غوغائيه من مدعى الثقافة و من الصحفيين هؤلاء الملطخة اديهم بدماء الابرياء من شعوب امتنا المباركة ..

نحن ف الحصن نعمل لارساء معانى الايخاء و الانتماء و رسلتنا هى رسالة ترابط بعيداً عما يدعونا من فرقة ..

نحن على ييقين من ان متسبينا لا يعنى اكثرهم ما يحدث هنا و هناك من احداث اقل ما توصف (بالساقطة) ع ايدى بعض (الجهلاء)الذين يسوقهم جناة السياسة و الاعلام ..

لذا ارجوا من الجميع ان تكون المشاركات مشاركات بناءً .. و لنجب ع اسئله اهم ما تكون ف هذا الوضع .. من هم المستفيدون ؟!! ..

ف اعتقاد ان اعداء الامة هم اول المستفيدين

دعوها إنها منتنة

البعض منا لا يكلف نفسه عناء البحث عن قضية يتحدث فيها هذه مشكلته و ليس مشكلة ف انصاف الاخر من عدمة ..

ما استطيع ان اقولة فان الكل مخطئ و تتفاوت درجات الخطأ فيهما بينهم

فالادعاء بوجود قتلى و جثامين ف مطار بو مدين جريمة ف حق الشعوب ينبغى لم اثارة ان تقام عليه حد الحرابة لافسادة ف الارض و تقطيعه لما امر الله به ان يوصل ..

و الانجرار خلف الاحداث (التافهه) لشخص هنا او هنا بدافع اثاره الرأي العام و شحنه لا يقل جريمة عن الجريمة الاولى ..

و لا يقل عن ذلك جرماً (الاصطياد ف الماء العكر) الذى يبحث عنه الكثيرين من ذوى النفوس الضعيفة و من انصاف المثقفين و من ملئت قلوبهم حقداً ..

الامر ببساطه الذى ينبغى توضيحة ان ما يحدث الان سقطه و جرم لا يمكن غفرانه لمرتكبية ..

و ينبغى للعاقلين الافاقة الان و الا يناسقوا (مع الموجة) فما يجمعنا أكثر كثيرا كثيرا من ما يدعونا الان للفرقة ..

دعوة للجميع و بخاصة اصحاب الايادى البيضاء لحوار هادئ يهدئ النفلوس و يعلم الجاهل و ييقظ الغافل ع حقيقة واحده

دعوها انها منتنه


نعم الان أنتهت مبارة لكرة القدم .. و بقى كما قال لى صديق مواطنون .. كرات ممتلأه بالهواء الفاسد .. تتأرحج بين أقدام السياسين ..

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
[أكمل التدوينة]

19 نوفمبر, 2009

على هامش مبارة للكرة !!


الصورة نقلا عن أبو محجوب
كنت اشعر و انا اتابع الان ما يحدث ان القائمين ع الامر ف بلادنا ارادهُ صراعاً يحرق الحرث و النسل ..

اشعر ومازلت بان الامر ليس (كورة) فقط بل أكثر و أكثر و أكثر .. أنها سياسة .. سياسية من أمتلك امراً ليس من حقة .. سياسة .. دع .. و القافلة تسير ..

كنت اشعر بكم من الفخر زائد عندما ارى شاب لا يجد وظيفه و طفل لا يجد مدرسة جيدة يلوحان باعلام مصر عالية .. كنت أشعر بفخر فقط حيال كونهم الان و الان فقط .. (لا يسبون مصر و لا يلعنون سلافيف اللى جبوها) ..

اعلم اننى الان كغير كثييرون ... نجلد ف ذواتنا .. لكن الامر اصبح أكثر مما يحتمل .. فعندما كنت أتحدث عن الكرة كرياضة فكان يبدو حديثى غير منطقى .. بل كنت اتهم بالتفلسف الزائد عن الحد ..

كنت اشعر بالحزى على ما يعانيه بعض شبابنا .. عندما يتحدثون عن الكورة .. بحرقة الامس ليهبها عبر كلماتهم .. أجج ذلك إعلامنا الخاص فعظمت القومية المقيته فبيعت الوطنه ع ارصفة المحلات و المتاجر .. و أصبحت الاعلام و الرايات و الهتافات .. تجارة يجيدها فقط .. من يملك المال و السلطة ..

فعندما تمتلك المال و السلطة تستطيع ان تتاجر بكل شئ .. و طنية كانت .. او قومية .. و تصبح كلمات الاخوة و الايخاء .. دمى عرجاء .. لا حياة فيها ..
نعم الان أنتهت مبارة لكرة القدم .. و بقى كما قال لى صديق مواطنون .. كرات ممتلأه بالهواء الفاسد .. تتأرحج بين أقدام السياسين ..

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
[أكمل التدوينة]

25 أكتوبر, 2009

ما بين الحياة و الموت ..

ما يؤلم حقاً ف الرحيل هو الفراق .. فراق من اكسب حياتك لوانا و سطاً بين الابيض و الاسود ..

رحيلهم يسلب من زهورك الرائحة .. من الونك البهجة .. من وجهك البسمة ..
عندها تكون على خط التماس .. و عندما تكون ع خط التماس بين كل شئ .. تتساوى عندك الحياة مع الموت ..
تتضح لك الحقيقة .. حقيقة ما اضحكك لم يكن يضحك .. و ان ما ابكاك لم يكن يبكى ..

تفتش ف حافظتك فتجد ان المهم لم يعد مهم و ان الاهم كان مبالغاً فيه .. و ان الامور العادية أمور لم يكن يجب ان تحدث .. و ان الخط الفاصل بين ذلك كله .. رحيلهم ..

سرعة الرحيل تدمى القلب و تزلزلة .. فما بين لحظة اللقاء و الوداع تنفطر الروح و القلب
نحى بعد الرحيل ع امل لملمة نفس مزقتها احزان الفراق ..

نعم الان و الان فقط أُدرك أنهم رحلوا ..

رحلوا فى صمت بعدما أكسبوا حياتى ضجيجاً لا ينتهى
آآآه
كم أكره الموت .. سلب من زهرتى حياتها .. كم كنتُ أخشاة و كانت هى تنتظرة ..

كم الحياة قاسية .. نحى على أمل اللقاء فنفترق .. لنعود للنتظر لقاء لا فراق بعده .. فتحما سنلتقى .. سكون اللقاء غير .. لان الحياة وقتها غير ..

نحى على أمل اللقاء ..يا زهرة الياسمين ..

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد الا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ..

[أكمل التدوينة]

22 أكتوبر, 2009

أمنيتى المستحيلة ..



حين طالعت أمنية جمال الغيطانى المستحيلة التى وضعتها فى صدر موقعة الالكترونى

"أمنيتى المستحيلة أن أمنح فرصة أخرى للعيش.. أن أولد من جديد لكن فى ظروف مغايرة أجىء مزودا بتلك المعارف التى اكتسبتها من وجودى الأول الموشك على النفاد.. أولد وأنا أعلم أن تلك النار تلسع.. وهذا الماء يغرق فيه من لا يتقن العوم.. وتلك النظرة تعنى الود وتلك تعنى التحذير. وتلك تنبئ عن ضغينة.. كم من أوقات أنفقتها لأدرك البديهيات.. ومازلت أتهجى بعض مفردات الأبجدية"

و قتها أمسكت بقلمى لأكتب أمنيتى المستحيلة .. فوجدتها أكثر مما أن تحصى

فكم تمنيت ان اقول لا حين قلت نعم

و كم كنت اتمنى الصراخ لكنى أخترت الصمت
كم تمنيت الرحيل الى هناك و قيدتنى أنا أن أبقى هنا

آآآآآآآآآه

كم تمنيت أبقى مع الأحبة .. فأما أن نبقى بالجوار سوياً.. أو نرحل معاً

لما ترجل عن جوادة و تركنى

لما لم يخبرنى أنه سيرحل ؟
كم أستأذنتة فى الانصراف فرفض !

و الان !!

يتركنى وحيداً وسط الزحام

أمنيتى المستحيلة

أن يفى بما قالة لى و يعود .. فأنه أخبرنى
أنه لن يغيب
فإما أن نبفى سوياُ لابد أو نرحل معاً.

رحلت و تركتنى فى الانتظار

سبحانك اللهم و بحمد أشهد ألا اله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .
[أكمل التدوينة]

15 أكتوبر, 2009

هل أنت ذبابى المزاج؟


هل أنت ذبابى المزاج؟!

مهلاً مهلاً .. لا تتسرع الرد .. إسترخ قليلاً .. تمام .. دعنى الان اشرح لك ..
الذباب كغيره من الحشرات ثنائى الاجنحة .. صغير الحجم .. عظيم في خلقة .. لكنه بين الناس حقيراً .. فقط لدنو همتة و ضحالة رؤيته .. فهو لا يميز بين الجيد و الردئ ..الصالح و الطالح .. همه فقط .. إشباع معدته - رغم الا معدتة معقده له أصلاً - ..

لا لا يا عزيزى .. ليست حاذقاً كما يبدو بالاحياء.. و لا اريد أصلاً الخوض فيها .. لكن دعنى اسألك ..

أممم .. كم مرة طالعت صور خلعية ؟!! .. تذكر جيداً .. بحثت عنها .. وجدتها .. ضغطت على الرابط المناسب .. طالعت إمرأه .. لا لا ليست واحدة فقط .. بل نسااااااء .. ثم ؟!!

أأنت نتزوج؟!!
أعزب؟!!

هذا لا يهم
دعنا نرجع الشريط مرة أخرى بالتصوير البطئ .. جال ببالك خاطر .. فكرت بعقل قد وهبه الله لك و غيرك كثيرون ابتلاهم بالجنون .. ضغط زر تشغيل الحاسوب بأصبع أنعم الله به عليك و حرمة الله الكثيرون ليس فقط من أصبع بل من كامل ذراعة .. كتب و بحث و ثم طالعت صورة فاضحة لأمرأه عاهره بعين قد حباها الله لك و سلبها من كثيرين ..

قس ذلك كله على كامل أفعالك .. التى لا ترضى الرب ..

الان .. أتستطيع ان تجيب على سؤالى الفائت .. هل أنت ذبابى المزاج ؟!

رسالة أبعثها أخيراً لكل مربى .. لا تعنف ولدك لانخفاض درجته فى مادة و شهادته ملئة بالنجوم .. فضلاً .. لا تكن ذبابى المزاج !

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إلة الا أنت أستغفرك و أتوب إليك

[أكمل التدوينة]

06 أكتوبر, 2009

فى إنتظار الموت ..


كنت اود البقاء صامتاً بعيداً عن الكتابه و التدوين لأتمكن من لملمت نفسى من بين ركام الهموم و الذكريات .. ذكريات ماض ولى و هموم مستقبل لابد آت .. -إن شاء الله-

و لعل إيمانى بأن هناك أشياء آخرى تستحق التركيز أكثر -فى رأيي- من الكتابة و التدوين و هو (مستقبلى) الذى و إن كان يمثل مستقبل(فرد) فإن هذا الفرد ينتمى لمجتمع و أمة لن تتقدم إلا بأفرادها ..

و أعتقادى كان -و مازال - بأن مجتمعنا العربى الصغير و أمتنا الاسلاميه الكبرى
لن
تتقدم برجل يحمل قلماً فقط ليكتب إلا و إن كان يحمل فى يده الاخرى فأساً يغرس بها و يزرع
حاملاً فى رأسه علماً ينفع و يحمل فى صدرة هماً و أملاً ..

مهلاً مهلاً فلم أخرج من صمتى لأتحدث عن نفسى .. لكن ما أخرجنى حقاً هو شعورى الدائم باننا نحى على طرفى النقض أما إفراطاً فى حب الحياة و أما تفريطاً فى بغض الموت ..


نعم قد يتسرب الى الانسان اليأس ف الحياة و القنوط منها عندما يستشعر -خطاءً- الا معنى لوجوده ..
لاننا دوما ما نربط هذا الوجود ف الحياة بمعانى لم تكن ابدءً سبباً كافية لاستمرارها او للعمل فقط من آجلها كما اننا لسنا دوماً طرفاً وحيداً قادراً لتحقيقها ..

فالحب و الوفاء كالقرب و الارتباط كلها معانى رائعه نسعى لاجليها لكن عدم وجودها او انتفاءها لا يعنى ابداً اننا فقدنا شريان الحياة او السبيل للعيش فيها ..

فالخالق حين خلق الخلق -وهو غنى عنهم- كانت العبادة ابتداءً سبباً للوجود لذا فما ندم اهل الطاعات و لا حزن اصحاب الجنة الا على سويعات سلبتهم الدينا طاعاتهم و ما حرم احداً شيئاً قد حرمانه من لذة العبادة و الشوق إلى الله ..

فتمنى الموت عندى كتمنى الحياة فتمنى الموت هرباً من الحياة إفراط و اتمنى الحياة هرباً من الموت تفريط و كليهما لا يستقيم..

إننا ينبغى ان نمتلك جميعاً الاجابة الصحيحة على أهم سؤال فى تلك الحياة ..

لماذا خُلقت و لمن أبقى و متى أحسبُ نفسى فى عداد الاموات و أنا مازلت على قيد الحياة ؟!

فالحياة مزعة الاخرة و على قدر الزرع يكون الحصاد

سألنى أحدهم يوماً ..

لما تعد اليوم دوماً أفضل؟

قلت : لان فى الامس أبعد ما تكون من الغد و الغد أقرب ما تكون من النهاية ..
و نحن بين جدران الحياة و على ضفافيها .. بين الامس و الغد .. نحى .. فى أنتظار الموت ..



أعلم يقيناً بأن جلب كلمة من هناك و وضعها بجوار آخرى من هنا لتكوين جملة مفيده لأمر جداً شاق تعودت أن يحملة معى غيرى .. لكنى اليوم أكتب باحثاً عن نفس بعثرتها أحزان الفراق ..

سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك ،،

[أكمل التدوينة]
اللهم إني تصدقت بعِرضي على الناس وعفوت عمن ظلمني فمن شتمني أو ظلمني فهو في حِل
اللهم إني سامحت كل من أغتابني أو ذكرني بسوء في غيبتي وأسألك في ذلك الأجر والمغفرة وبلوغ مراتب المحسنين ..

أرشيف المدونة

 
طيف عابر © 2009
طيف عَابر مدينةَ بالشكر لـ| Blogspot Tutorial | Hassan-b