-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مختارات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
خسوف القمر
هو ظاهرة فلكية تحدث عندما يحجب ظل الأرض ضوء الشمس المنعكس من القمر في الأوضاع العادية[1]. وتحدث هذه الظاهرة عندما تكون الشمس والأرض والقمر في حالة اقتران كوكبي كامل (فيكون خسوفا كليا) أو تقريبي (فيكون خسوفا جزئيا).
وكيبيديا
فى القاهره
الخسوف الكلي سيكون عند الساعة 9:30 مساء بالتوقيت المحلي ويبلغ ذروته عند الساعة 10:22 مساء. وقبل ذلك يبدأ خسوف شبه ظلي لا يرى بالعين المجردة عند 7:15 مساء، ويستمر حتى 8:14 عندما يبدأ الخسوف الجزئي الذي يمكن مشاهدته بالعين المجردة. ويعد هذا اطول خسوف فى القرن ال٢١
اختلف العلماء في حكم
صلاة الكسوف والخسوف ، فمنهم من قال : أنها سنة ، ومنهم من قال : أنها واجبة ، وهو
اختيار العلامة بن القيم الجوزية رحمه الله تعالى ، ولا شك أن هذا القول أبرأ
للذمة وأقرب للصواب وهو اختيار وجيه ، ولو لم تكن واجبة لما فزع النبي صلى الله
عليه وسلم ، ونادى لها الصلاة جامعة ، فاجتمع الصحابة وصفهم صفوفاً ، ولو لم تكن
واجبة لما حصل التخويف بها .
صفة
صلاتي الكسوف والخسوف كما يلي :
ركعتان بأربع ركوعات وأربع سجدات ، يكبر فيقرأ الفاتحة وسورة طويلة ، ثم يركع ركوعاً طويلاً بقدر القراءة ، ثم يرفع ويقول سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ثم يقرأ الفاتحة وسورة طويلة أقصر من التي قبلها ، ثم يركع ركوعاً طويلاً أقصر من الذي قبله ، ثم يرفع قائلاً سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ثم يسجد سجدتين طويلتين بقدر القراءة ، الأولى منهما أطول من التي تليها ، ثم يصلي الركعة الثانية كالأولى ولكن دونها في كل ما يفعل ، دفعاً للحرج والمشقة على الناس ، ومنعاً للضجر والسآمة ، لأن المصلي حينما يدخل الصلاة يكون على قدر كبير من النشاط فما يلبث أن يضمحل هذا النشاط شيئاً فشيئاً ، فناسب ذلك أن تكون الصلاة متفاوتة في الطول .
عجبا لهم...
يسكنون بين ثنايا أروقة حياتنا..وفجأة لموقف عابر يرحلون...كأن ماتقاسمناه سويا لايشفع ولا لذرة مما عايشناه معهم..والأعجب أنك تلتقي بهم في طرقات الحياه...فينظرون لك وكانهم لايعرفونك..فعجبا لهم...عجبا لهم.. عندما يشغلون ذهنك ووجدانك ...ويشاركونك أتراحك وأفراحك...ويعلمون بأسرارك....وقدرا لزهوة كبر لموقف في نفوسهم يرحلون....وكأن ماتشاطرناه سويا لا يعني لهم مقدار تضحية من تضحياتك..فعجبا لهم.....
.
.
عجبا لهم ..عندما يعلمون بمكانك...ويجدون أثر أقدامك...ويضعون ورودا على جدران جيرانك..كأنهم يظنون انهم يتناسون شيمك معهم وجميل أفعالك..فعجبا لهم..
.
.
.
لأمثال هؤلاء ممن تعجب منهم أقول:العجب من نكرانكم للجميل..العجب من إماتتكم للضمير..العجب من تفانيكم للغريب وتهميشكم للقريب..فاسأل الله لكل من تعجب منكم أن يخلف له خيرا خيرا خيرا منكم..ودمتم تتغطرسون في غياهب العجب والظلم....حتى يكتب الله أمرا بهدايته لكم...
المحتوى نقلاً عن : مدونة علو الهمة
خدمة جديدة ورائعة من الموسوعه الحرة
آلان تصفح ويكيبيديا بدون إتصال
الطريقة :
1- حمل البرنامج من هنا
2- من نفس الصفحة السابقة تستطيع تحميل إصداره ويكيبيديا كامله و بأكثر من لغة حسب تفضيلاتك
وهذه صوره من سطح مكتبى ..
قراءة ممتعة
--
الموضوع كاملاً تصفحة من هنا
استقامتي أين أنتِ.. ؟!
أين أنتِ.. ؟! هل تسمعينني.. ؟إِنّي أناديكِ بأعلى صوتي أطلبُ منكِ أن تعودي.. وتعودي بسرعة.. يا من أُحِنُ لقربها مني.. وآسى لفقدها..
أناديكِ لأخبركِ عن حالي بعدكِ.. وما صارت إليه بعد رشاد... أناديكِ لأُذكِّركِ وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنتِ تسمعيني فأجيبي ولا تتأخري فالهمومُ تعصفُ بي مُذ بعدتِ عني .. فلقد ضعتُ في نفسي وحرتُ معها وقادتني إلى المهالك بدلاً من أقودها إلى الخير..
أناديكِ لأُطلعكِ فتري بنفسكِ ما حدثَ لي.. أناديكِ لأُذكِّرك وأقولُ لكِ..
أين أنتِ.. ؟! هل تسمعينني.. ؟إِنّي أناديكِ بأعلى صوتي أطلبُ منكِ أن تعودي.. وتعودي بسرعة.. يا من أُحِنُ لقربها مني.. وآسى لفقدها..
أناديكِ لأخبركِ عن حالي بعدكِ.. وما صارت إليه بعد رشاد... أناديكِ لأُذكِّركِ وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنتِ تسمعيني فأجيبي ولا تتأخري فالهمومُ تعصفُ بي مُذ بعدتِ عني .. فلقد ضعتُ في نفسي وحرتُ معها وقادتني إلى المهالك بدلاً من أقودها إلى الخير..
أناديكِ لأُطلعكِ فتري بنفسكِ ما حدثَ لي.. أناديكِ لأُذكِّرك وأقولُ لكِ..
هل تذكري.. ؟
هل تذكري ذاك التبكير إلى الصلاةِ والمسابقة على الصف الأول.. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد.. ؟ هل تذكري ذاك الحرص.. ؟!
صار تخلفاً وتضييعاً.. نعم أصبحتُ من الذين تمرُ عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرةَ الإحرام .. ! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما عليّ جماعةً في المسجد .. !!
هل تذكري .. ؟
هل تذكري محافظتي على السننِ الرواتب .. ؟ تلك السننُ التي دائماً ما كنتُ أردِدُ ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقيني لقد ذهبت وأصبحت عليَّ أثقلُ من الجبال.. !! بل حتى الخشوع في الصلاةِ عامةً لا أجدُ له طعماً ولا أجد له مكاناً في قلبي.. وأصبحَ همّي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرجُ من المسجد.. ؟!! حتى الذكرُ بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها.. !
هل تذكري ذاك التبكير إلى الصلاةِ والمسابقة على الصف الأول.. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد.. ؟ هل تذكري ذاك الحرص.. ؟!
صار تخلفاً وتضييعاً.. نعم أصبحتُ من الذين تمرُ عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرةَ الإحرام .. ! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما عليّ جماعةً في المسجد .. !!
هل تذكري .. ؟
هل تذكري محافظتي على السننِ الرواتب .. ؟ تلك السننُ التي دائماً ما كنتُ أردِدُ ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقيني لقد ذهبت وأصبحت عليَّ أثقلُ من الجبال.. !! بل حتى الخشوع في الصلاةِ عامةً لا أجدُ له طعماً ولا أجد له مكاناً في قلبي.. وأصبحَ همّي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرجُ من المسجد.. ؟!! حتى الذكرُ بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري تلك السجداتُ التي أختلي بها في ظلمةِ الليل.. ؟ والتي كنتُ مواظباً عليها ولا أتركها مهما كانت الأحوال.. إنني أفتقدها منذ زمن.. أفتقدها وأجد صعوبةً شديدةً في العودة إليها.. !! بل لا أجدُ في نفسي أيَّ إقبالٍ عليها.. !
هل تذكري تلك السجداتُ التي أختلي بها في ظلمةِ الليل.. ؟ والتي كنتُ مواظباً عليها ولا أتركها مهما كانت الأحوال.. إنني أفتقدها منذ زمن.. أفتقدها وأجد صعوبةً شديدةً في العودة إليها.. !! بل لا أجدُ في نفسي أيَّ إقبالٍ عليها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري أُنسي بكتابِ الله في كل وقت .. ؟ والذي كنتُ أحفظُ الكثيرَ منه خاصةً بعد صلاة العصر في حلقةِ تحفيظِ القرآن.. يوم أن كنتُ لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة.. ! لقد ابتعدتُ عنه أميالاً وضاع الكثيرُ مما كنتُ أحفظ منه.. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله.. !
هل تذكري أُنسي بكتابِ الله في كل وقت .. ؟ والذي كنتُ أحفظُ الكثيرَ منه خاصةً بعد صلاة العصر في حلقةِ تحفيظِ القرآن.. يوم أن كنتُ لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة.. ! لقد ابتعدتُ عنه أميالاً وضاع الكثيرُ مما كنتُ أحفظ منه.. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله.. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري أيتها البعيدةُ يوم أن كنتُ أسيرُ وأنا خافضُ الطرفِ.. خشيةَ أن يقع بصري على شيءٍ مُحرم.. أتذكري ذلك.. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحتُ أقلبُ بصري في المحرمات وأصرُ على ذلك دون أن أجد في نفسي ألماً أو مجردَ إحساسٍ بالألم .. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري تمعّر وجهي عند رؤية المنكر.. وسعيي من أجل إنكاره.. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحتُ لا أفرق أحياناً بين المنكر والمعروف.. !! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنني قد أجلسُ في المجالس التي تعِجُ ببعض المنكرات.. !
إن كنت لا تذكري فأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام... لازلت أذكر حلاوتها...لازلتُ أذكر أُنسي بها...لازلتُ أذكرها ولن أزال...
هل تذكري أيتها البعيدةُ يوم أن كنتُ أسيرُ وأنا خافضُ الطرفِ.. خشيةَ أن يقع بصري على شيءٍ مُحرم.. أتذكري ذلك.. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحتُ أقلبُ بصري في المحرمات وأصرُ على ذلك دون أن أجد في نفسي ألماً أو مجردَ إحساسٍ بالألم .. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري تمعّر وجهي عند رؤية المنكر.. وسعيي من أجل إنكاره.. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحتُ لا أفرق أحياناً بين المنكر والمعروف.. !! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنني قد أجلسُ في المجالس التي تعِجُ ببعض المنكرات.. !
إن كنت لا تذكري فأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام... لازلت أذكر حلاوتها...لازلتُ أذكر أُنسي بها...لازلتُ أذكرها ولن أزال...
استقامتي الحبيبة..
لم تركتيني هكذا لوحدي...!؟ لم ابتعدتِ عني ؟ إنني أشعرُ بخوفٍ وقلقٍ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية.. حتى السمعُ والكلام اللذين كنتُ أنعمُ معكِ بحفظهما من الخطأ، امتلأ كلٌّ منهما بالمعصية.. ! فصرت أغشى مجالس الغيبة والنميمة ولا أُبالي.. !
استقامتي..
لم تركتيني هكذا لوحدي...!؟ لم ابتعدتِ عني ؟ إنني أشعرُ بخوفٍ وقلقٍ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية.. حتى السمعُ والكلام اللذين كنتُ أنعمُ معكِ بحفظهما من الخطأ، امتلأ كلٌّ منهما بالمعصية.. ! فصرت أغشى مجالس الغيبة والنميمة ولا أُبالي.. !
استقامتي..
هل بالإمكان أن تعودي إليّ .. ؟!! هل بالإمكان أن
تساهمي في عودتي إلى الخير ليعود إليَّ ما فقدت بسببِ بعدكِ؛ من لذةِ العبادةِ
والأُنسِ بالله..؟! هل بالإمكان أن تعينيني على نفسي المقصرة.. ؟ ناشدتكِ الله إلا
عُدتِ..
عُودي لنتعاون أنا وأنتِ على الطاعة وهجر المعصية..
عُودي ليعود إليَّ خشوعي وأُنسي بخلوتي بربي..
عُودي ليعود إليَّ حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات..
عُودي فمرارةُ فقدكِ أفسدت عليّ طعم الحياة..
عُودي قبل أن يحول بيني وبينكِ الموت..
عُودي فقد جربتُ نفسي بدونكِ فوجدت نفسي أسبحُ في متاهاتِ الضلال..
عُودي فصنوفُ الشر والفساد تبرقُ لي في كل مكان..
أيتها الحبيبة الغائبة.. أتعلمي ماذا أخافُ منه ؟
أخافُ أن تكوني ضيعتِ الطريق إليَّ.. حينها أعضُ على أصابعِ الندم وأقطعُ كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعثُ لها الحياةَ من جديد..
أخشى أن يرفُضَ قلبي استقبالكِ من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير..
قاتل الله رفقة السوء كم فرقت بيني وبينكِ.. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنكِ.. ؟ كم أنستني العلاقةَ الوثيقةَ التي كانت بيني وبينكِ ؟ قاتل الله رفقة السوء فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا استقامة !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيداً عن أسبابِ الخير !! قاتل الله رفقة السوء فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفتُ أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله رفقةَ السوء فكم أخذت وقتي واحتلت أكبرَ مساحةٍ من فراغي.. !
استقامتي..
عُودي لنتعاون أنا وأنتِ على الطاعة وهجر المعصية..
عُودي ليعود إليَّ خشوعي وأُنسي بخلوتي بربي..
عُودي ليعود إليَّ حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات..
عُودي فمرارةُ فقدكِ أفسدت عليّ طعم الحياة..
عُودي قبل أن يحول بيني وبينكِ الموت..
عُودي فقد جربتُ نفسي بدونكِ فوجدت نفسي أسبحُ في متاهاتِ الضلال..
عُودي فصنوفُ الشر والفساد تبرقُ لي في كل مكان..
أيتها الحبيبة الغائبة.. أتعلمي ماذا أخافُ منه ؟
أخافُ أن تكوني ضيعتِ الطريق إليَّ.. حينها أعضُ على أصابعِ الندم وأقطعُ كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعثُ لها الحياةَ من جديد..
أخشى أن يرفُضَ قلبي استقبالكِ من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير..
قاتل الله رفقة السوء كم فرقت بيني وبينكِ.. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنكِ.. ؟ كم أنستني العلاقةَ الوثيقةَ التي كانت بيني وبينكِ ؟ قاتل الله رفقة السوء فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا استقامة !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيداً عن أسبابِ الخير !! قاتل الله رفقة السوء فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفتُ أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله رفقةَ السوء فكم أخذت وقتي واحتلت أكبرَ مساحةٍ من فراغي.. !
استقامتي..
صدقيني أنني أذكرُ
ذلك الكلام الذي قلتِ لي فيه - عندما صحبت رفقة السوء -:إنك لن تصمدَ أمامها..
أذكرُ تلك الكلمة ولازال صداها يترددُ.. لكن مع الأسف كنتُ أظنُ نفسي أقوى من
تحدياتها فما لبثتُ أن فشلتُ أمامها ورسبتُ في امتحانِ الصمودِ حيثُ يجبُ الثبات..
! كنت أعتقدُ أنني بلغتُ درجةَ التأثيرِ في الغير دون التأثُرِ في النفس.. لكن مع
الأسف خابَ اعتقادي.. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
فمن يساعدُ مكلوماً فقد عزيزةً على قلبهِ اسمها الاستقامة !؟ من يدلني على الطريقِ إلى هذه الاستقامةِ إن أبت أن تعود ! اللهم يا من جمعت يوسُفَ بيعقوب، اجمعني وكل مسلمٍ باستقامتهِ وأصلح ما فسدَ من قلوبنا وسدِّدنا في القولِ والعملِ ...آمين
منقول من صيد الفوائد
فمن يساعدُ مكلوماً فقد عزيزةً على قلبهِ اسمها الاستقامة !؟ من يدلني على الطريقِ إلى هذه الاستقامةِ إن أبت أن تعود ! اللهم يا من جمعت يوسُفَ بيعقوب، اجمعني وكل مسلمٍ باستقامتهِ وأصلح ما فسدَ من قلوبنا وسدِّدنا في القولِ والعملِ ...آمين
منقول من صيد الفوائد
أولا: اعتمد بعد الله على نفسك دون الواسطة:
اعتمادك على الله يقلل توترك ويدفعك للأخذ بالأسباب. أنت ستقابل إنسانا مثلك فلا داعي للتوتر أو القلق أثناء المقابلات الشخصية.
تذكر دوما أن آخرين ربما يكونون أحوج منك إلى الوظيفة فلا تظلمهم باللجوء إلى الواسطة أو المعارف.
وتذكر أن الله قادر على رزقك أينما كنت بواسطة وبدون (هل لو توفي الشخص ذو النفوذ الذي تستند إليه للوصول لوظيفة معينة، هل يعجز الله عن تيسير وظيفة أخرى لك؟)
إذا كنت موظفا في قسم الموارد البشرية فاعدل بين جميع المتقدمين ولا تفضل معارفك أو أصدقاءك.
لا داعي للتوتر أو القلق، واحرص على مشاركة أحباءك ( الوالدان و شريك(ة) العمر) بخطواتك في البحث عن وظيفة، فهؤلاء أولى الناس بمعرفة ذلك وبأن يشاركوك بالنصح والإرشاد. أحيانا قد تكون ملاحظاتهم حادة، أو قد تكون لهم وجهة نظر مختلفة إزاء رفضك للعمل في شركة ما مثلا، فاحرص على تقبل ذلك بهدوء والحوار معهم بشكل مستمر، فهم أحرص الناس على مصلحتك بالتأكيد.
ثانيا: جهز ملف السيرة الذاتية جيدا:
اهتم بكتابة السيفي بشكل لائق وموجز لا يتجاوز صفحة أو اثنتين إذا كنت حديث التخرج.
ابدأ بالتعليم ثم بخبراتك الأحدث فالأحدث. إذا لم تكن ذا خبرة عملية فاكتب التدريب الذي حصلت عليه حتى ولو كان عملك في سوبرماركت بالصيف أو مساعدتك لوالدك في عمله الخاص. اهتم كذلك بإدراج أنشطتك الطلابية والاجتماعية والخيرية عبر الكلية أو الأندية الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية (تطوع في جمعية رسالة أو جمعية صناع الحياة مثلا).
أيضا رتب عناصر الخبرة والسيرة الذاتية بشكل عام، دوما رتبها في شكل نقاط محددة ومختصرة.
لا تستهلك مساحة ملف السيفي أو السيرة الذاتية لإدراك معلوماتك الشخصية (العنوان، التلفون، ..إلخ) إذ يكفي وضعها جميعا في سطرين متتالين أو ثلاثة فقط باستخدام جداول الوورد بحيث تستغل المساحة الأفقية للورقة وتتيح فرصة أكبر للحديث عن خبراتك وتدريبك لا عن بياناتك الشخصية. لا داعي للتفصيل الممل في العنوان لأنهم لن يرسلوا لك بوكيه ورد في عيد الميلاد.
إذا كنت محاسبا ذا خبرة عملية طويلة لعدة سنوات، فيفضل عمل سيفي من صفحتين مثلا لخبراتك في مجال المحاسبة، وآخر لخبراتك في مجال التمويل، وثالث لخبراتك في العمل الإداري والإشراف، وهكذا. قدم السيفي المناسب للوظيفة المناسبة. أنا شخصيا لدي سيفي لعملي في مجال استشارات التسويق الالكتروني والشبكات الاجتماعية، وآخر لخبراتي في تطوير الأعمال، وثالث لوظائف التسويق والمبيعات، ورابع للوظائف الإدارية، وخامس للاستشارات، وسادس لإدارة منتجات وبرامج نظم المعلومات، وكنت لكل وظيفة معينة أرسل لها السيفي الملائم والذي يبرز خبراتي وعملي في مجال محدد. لا تكتف أبدا بسيفي واحد عام فهو يقلل كثيرا من وجهة نظري من فرص طلبك لمقابلة شخصية.
ثالثا: لا تكتف بالايميلات والمواقع فقط:
رغم أنني لخصت قائمة جيدة لمواقع التوظيف وشركات الموارد البشرية على هذا الرابط، إلا أن الاعتماد فقط عليها غير كاف للعثور على وظيفة.
إذا قدمت لوظيفة بشركة اتصل بهم للتأكد من استلامهم السيفي واسأل عن موعد المقابلة الشخصية بشكل لطيف.
احرص على تصفح مواقع الشركات الشهيرة في مجال عملك فبعض الشركات تكتفي بالإعلان عن وظائف على مواقعها الالكترونية فقط.
احرص على تعريف أصدقاءك ومعارفك بأنك تبحث عن عمل، لا لكي يساعدوك في اجتياز المقابلة الشخصية ولكن فقط لتعرف ما إذا كانت هنالك وظائف شاغرة في أماكن عملهم ربما لم يعلن عنها. ويا سلام لو تحرص على إخطار زملاء دفعتك بالوظائف الشاغرة اللي أنت عارفها بحيث تساعدهم كما في التوظيف، تعتقد لو انت عملت كده ربنا ح يسيبك أو ده ح يأخر فرص توظيفك مثلا؟ طبعا لأ.
هل تعمل حاليا ولا تبحث عن وظيفة؟ حسنا، ما رأيك أن تكون دوما مبادرا بإخطار أصدقاءك ومعارفك بأية وظائف شاغرة تعرف بها سواء في شركتك أو من أصدقاءك وايميلات معارفك. الدنيا سلف ودين، ربما غدا أو بعد غد تكون أنت في نفس الموقف وبالتأكيد لا يضيع الله أجر من أحسن عملا، أليس كذلك؟
رابعا: لا ترفض مقابلة شخصية حتى لو في شركة لن تعمل بها:
شباب كتير بيرفضلوا مقابلات شخصية أو يطنشوا في حالة لما أسلوب الشركة معاه في التلفون ميعجبهوش، أو بسبب مثلا أنه متخيل أن دي شركة آخرها (من وجهة نظره) خمسميت جنيه في الشهر فأتعب نفسي ليه وحاجات غريبة كده.
كمان ناس بتعتذر عن مقابلات لأنها بتشعر أن الوظيفة اللي هم مطلوبين ليها مش مناسبة ليهم أو لإمكانياتهم من وجهة نظرهم.
جزء من سبب ده إن ساعات لما اللي مقدم على وظيفة بيسأل موظفة الموارد البشرية اللي بتطلبه للمقابلة، لما بيسألها عن الوظيفة وتفاصيلها (وده شيء مش مستحب بالمناسبة) الموظفة نفسها كتير مش بتكون ملمة أصلا بطبيعة وتفاصيل الوظيفة، وبالتالي لا تكون قادرة على نقل صورة كاملة عن الوظيفة أو طبيعتها، وعشان كده النتيجة بتكون إن الشاب أو البنت اللي مقدمين للوظيفة بيطنشوا المقابلة أو يقوللوا دي باين عليها شركة أي كلام.
المفروض كل ده يتغير!
إياك ترفض مقابلة شخصية مهما كان خصوصا لو عندك وقت لكده. وبعدين يا سيدي معاليك متخرج من الجامعة وحديث التخرج والمستقبل قدامك، وراك ايه يعني في الحياة متروحش المقابلة؟ روح المقابلة بنفس مفتوحة وابتسامة شيك وقابل الناس، وصدقني ح تستفيد مليون في المية.
ساعات شركات بتقابل ناس وممكن فعلا متكونش انت مناسب للوظيفة، بس اهتمامك ورغبتك في العمل ساعات كتير تلاقيهم يقولولوك طيب احنا مثلا لسة عندنا وظيفة شاغرة في مجال كذا وانت باين عليك كويس، ايه رأيك تقدم فيها؟ مش عايز أقوللكم ساعات شباب بيتحولوا في مواقف زي دي للشخص المختص لوظيفة أخرى غير اللي قدموا لها وبينجحوا ويشتغلوا.
النقطة المهمة كمان، إن المقابلات دي تعتبر كنز خبرات لا يعوض، ح تعرف الشركات شغالة في مجال ايه وانت ممكن تستفيد منهم في ايه ممكن حتى لما تبقى شغال في شركة تانية وتعمل مقابلة في شركة شحن فتكون عارف إن فيه شركة شحن بالمواصفات الفلانية وشغلهم بالطريقة دي مثلا. ساعات الكتير الواحد في المقابلات بيعرف أنشطة تجارية وخدمات بيزنس ممكن الواحد ميكونش متصور إنها موجودة أو متخصصة أوي كده في جزئية تجارية معينة.
خامسا: أرسل رسالة شكر في اليوم التالي للمقابلة الشخصية:
خلاص انتهت المقابلة الشخصية؟ في الحقيقة لسة باقي خطوة مهمة.
وسعادتك في المقابلة الشخصية جايز فيه أسئلة تلعثمت في الرد عليها بسبب الارتباك مثلا، صح؟
كمان في المقابلة دايما الواحد بيعرف معلومات عن طبيعة عمل الشركة والوظيفة اللي احنا بنكون مقدمين فيها، اعصر ذهنك وتذكر المواقف والإنجازات اللي انت عملتها وكانت مرتبطة بمواقف ومهام مشابهة للوظيفة اللي انت عملت المقابلة بخصوصها.
ابدأ الرسالة بشكر اللي انت قابلته على وقته (لو ما أخدتش كارته الشخصي ابعت الشكر ده لايميل الموارد البشرية واتصل بيهم بالتلفون يوصلوه للشخص أو الأشخاص اللي قابلتهم في الشركة)، ومباشرة بعد سطر الشكر وضح أكثر النقاط اللي تلعثمت فيها، أو أكد على مهاراتك الشخصية في جزئية معينة، أو اكتب عن إنجاز أو نجاح معين في وظيفة سابقة أو أثناء دراستك الأكاديمية.
سادسا: الراتب الشهري مش كل حاجة:
دايما شباب كتير بيرفضوا وظائف بسبب الراتب بيعتبروه مش راتب كبير ومجزي. ونسبة كبيرة من الشباب بيكونوا فعلا محترمين وشاطرين في شغلهم ومتفوقين في أداءهم وبالتالي بيكونوا عايزين يحسوا بنتائج ده في مستوى الراتب بتاعهم.
النقطة اللي عايز أوضحها للشباب إنه كمان الشركات نفسها بتكون لديها رغبة في دفع رواتب عالية بس للموظف(ة) الذي تثبت كفاءته، طيب دي نحلها ازاي، خصوصا لو انت معندكش خبرة كافية؟
الحل ببساطة هو إنك ممكن تضحي شوية في فترة الاختبار الثلاثة أشهر أو الشهرين، على أن يكون هنالك إعادة نظر في الراتب بعد هذه الفترة. أنا حاصل على ماجستير إدارة الأعمال واشتغلت في شركة كبيرة نوعا ما لنظم المعلومات في القاهرة وبدأت براتب أقل من أول راتب حصلت عليه بعد تخرجي مباشرة من كلية الهندسة. كل اللي عملته إني اجتهدت في شغلي وكان المفروض فيه زيادة في الراتب بعد شهور الاختبار الثلاثة للتفاوض عليها. في أول شهر حصلت على زيادة 25% دون أن أطلب، وبعد انتهاء فترة الاختبار (وكانت أول مرة أشتغل في المجال ده) تضاعف الراتب الشهري.
لو كنت حديث التخرج فإياك أن تتكبر على وظيفة بسبب الراتب، وبعدين يا سيدي الشركات مخلصتش في البلد، ابدأ اشتغل وقدم كمان على وظائف أحسن برواتب أعلى محدش ح يحبسك في شركة معينة يعني. وللا ايه يا شباب؟
أعيد التأكيد على النقطة الأولى وهو أنه بعد الاعتماد على ربنا، وهي إياك إياك والواسطة. احنا كخريجي جامعة ونظم معلومات، ممكن نقدم على وظائف من الموبايل واحنا نايمين تحت البطانية، والمكالمة بتاعت المقابلة الشخصية كمان ممكن تيجي واحنا نايمين تحت البطانية، وسيادتك ممكن تكون قادر على السفر بالقطار المكيف من الإسكندرية للقاهرة مثلا، أو بسيارتك لمكان العمل.
دايما افتكر إن فيه ناس من محافظات نائية أو شباب غير قادر ماديا، مش بيفرق عنك كتير في العلم ولا العائلة ولا الأخلاق ولا التدين، ورغم كده بيلف الشركات وبمواصلات متعبة ومن الفجرية بيكون في قطار من القرية للمدينة، يعني معاناة كبيرة جدا، تذكر هؤلاء والشيطان يدعوك أو يزين لك الواسطة.
تذكر دوما أن هنالك حملة دبلومات فنية ومهنية لا يوجد في مجال عملهم حاجة اسمها التقديم على الانترنت، بل لازم ينزل من بيته لمنطقة زي العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر ويلف في عز الحر على المصانع والشركات وسط صحراء قاحلة حيث لا معالم مدينة ولا قهوة ولا حتى سوبر ماركت لشراء زجاجة مياه.
افتكر كل ده قبل ما تظلم نفسك بالسعي لواسطة، وبلاش الواحد يحرج معارفه علشان أنانية مفرطة في حين ممكن غيرك فعلا أولى بالوظيفة وجايز لو ما اشتغلش والدته مش ح تتعالج كويس. وبعدين ربنا دايما موجود وهو أعلى وأعظم من كل المعارف والواسطات، صح وللا أنا غلطان؟
ربنا يوفق الجميع.
المصدر
ست نصائح للعثور على وظيفة محترمة (تجربة شخصية)
اعتمادك على الله يقلل توترك ويدفعك للأخذ بالأسباب. أنت ستقابل إنسانا مثلك فلا داعي للتوتر أو القلق أثناء المقابلات الشخصية.
تذكر دوما أن آخرين ربما يكونون أحوج منك إلى الوظيفة فلا تظلمهم باللجوء إلى الواسطة أو المعارف.
وتذكر أن الله قادر على رزقك أينما كنت بواسطة وبدون (هل لو توفي الشخص ذو النفوذ الذي تستند إليه للوصول لوظيفة معينة، هل يعجز الله عن تيسير وظيفة أخرى لك؟)
إذا كنت موظفا في قسم الموارد البشرية فاعدل بين جميع المتقدمين ولا تفضل معارفك أو أصدقاءك.
لا داعي للتوتر أو القلق، واحرص على مشاركة أحباءك ( الوالدان و شريك(ة) العمر) بخطواتك في البحث عن وظيفة، فهؤلاء أولى الناس بمعرفة ذلك وبأن يشاركوك بالنصح والإرشاد. أحيانا قد تكون ملاحظاتهم حادة، أو قد تكون لهم وجهة نظر مختلفة إزاء رفضك للعمل في شركة ما مثلا، فاحرص على تقبل ذلك بهدوء والحوار معهم بشكل مستمر، فهم أحرص الناس على مصلحتك بالتأكيد.
ثانيا: جهز ملف السيرة الذاتية جيدا:
اهتم بكتابة السيفي بشكل لائق وموجز لا يتجاوز صفحة أو اثنتين إذا كنت حديث التخرج.
ابدأ بالتعليم ثم بخبراتك الأحدث فالأحدث. إذا لم تكن ذا خبرة عملية فاكتب التدريب الذي حصلت عليه حتى ولو كان عملك في سوبرماركت بالصيف أو مساعدتك لوالدك في عمله الخاص. اهتم كذلك بإدراج أنشطتك الطلابية والاجتماعية والخيرية عبر الكلية أو الأندية الاجتماعية أو الجمعيات الخيرية (تطوع في جمعية رسالة أو جمعية صناع الحياة مثلا).
أيضا رتب عناصر الخبرة والسيرة الذاتية بشكل عام، دوما رتبها في شكل نقاط محددة ومختصرة.
لا تستهلك مساحة ملف السيفي أو السيرة الذاتية لإدراك معلوماتك الشخصية (العنوان، التلفون، ..إلخ) إذ يكفي وضعها جميعا في سطرين متتالين أو ثلاثة فقط باستخدام جداول الوورد بحيث تستغل المساحة الأفقية للورقة وتتيح فرصة أكبر للحديث عن خبراتك وتدريبك لا عن بياناتك الشخصية. لا داعي للتفصيل الممل في العنوان لأنهم لن يرسلوا لك بوكيه ورد في عيد الميلاد.
إذا كنت محاسبا ذا خبرة عملية طويلة لعدة سنوات، فيفضل عمل سيفي من صفحتين مثلا لخبراتك في مجال المحاسبة، وآخر لخبراتك في مجال التمويل، وثالث لخبراتك في العمل الإداري والإشراف، وهكذا. قدم السيفي المناسب للوظيفة المناسبة. أنا شخصيا لدي سيفي لعملي في مجال استشارات التسويق الالكتروني والشبكات الاجتماعية، وآخر لخبراتي في تطوير الأعمال، وثالث لوظائف التسويق والمبيعات، ورابع للوظائف الإدارية، وخامس للاستشارات، وسادس لإدارة منتجات وبرامج نظم المعلومات، وكنت لكل وظيفة معينة أرسل لها السيفي الملائم والذي يبرز خبراتي وعملي في مجال محدد. لا تكتف أبدا بسيفي واحد عام فهو يقلل كثيرا من وجهة نظري من فرص طلبك لمقابلة شخصية.
ثالثا: لا تكتف بالايميلات والمواقع فقط:
رغم أنني لخصت قائمة جيدة لمواقع التوظيف وشركات الموارد البشرية على هذا الرابط، إلا أن الاعتماد فقط عليها غير كاف للعثور على وظيفة.
إذا قدمت لوظيفة بشركة اتصل بهم للتأكد من استلامهم السيفي واسأل عن موعد المقابلة الشخصية بشكل لطيف.
احرص على تصفح مواقع الشركات الشهيرة في مجال عملك فبعض الشركات تكتفي بالإعلان عن وظائف على مواقعها الالكترونية فقط.
احرص على تعريف أصدقاءك ومعارفك بأنك تبحث عن عمل، لا لكي يساعدوك في اجتياز المقابلة الشخصية ولكن فقط لتعرف ما إذا كانت هنالك وظائف شاغرة في أماكن عملهم ربما لم يعلن عنها. ويا سلام لو تحرص على إخطار زملاء دفعتك بالوظائف الشاغرة اللي أنت عارفها بحيث تساعدهم كما في التوظيف، تعتقد لو انت عملت كده ربنا ح يسيبك أو ده ح يأخر فرص توظيفك مثلا؟ طبعا لأ.
هل تعمل حاليا ولا تبحث عن وظيفة؟ حسنا، ما رأيك أن تكون دوما مبادرا بإخطار أصدقاءك ومعارفك بأية وظائف شاغرة تعرف بها سواء في شركتك أو من أصدقاءك وايميلات معارفك. الدنيا سلف ودين، ربما غدا أو بعد غد تكون أنت في نفس الموقف وبالتأكيد لا يضيع الله أجر من أحسن عملا، أليس كذلك؟
رابعا: لا ترفض مقابلة شخصية حتى لو في شركة لن تعمل بها:
شباب كتير بيرفضلوا مقابلات شخصية أو يطنشوا في حالة لما أسلوب الشركة معاه في التلفون ميعجبهوش، أو بسبب مثلا أنه متخيل أن دي شركة آخرها (من وجهة نظره) خمسميت جنيه في الشهر فأتعب نفسي ليه وحاجات غريبة كده.
كمان ناس بتعتذر عن مقابلات لأنها بتشعر أن الوظيفة اللي هم مطلوبين ليها مش مناسبة ليهم أو لإمكانياتهم من وجهة نظرهم.
جزء من سبب ده إن ساعات لما اللي مقدم على وظيفة بيسأل موظفة الموارد البشرية اللي بتطلبه للمقابلة، لما بيسألها عن الوظيفة وتفاصيلها (وده شيء مش مستحب بالمناسبة) الموظفة نفسها كتير مش بتكون ملمة أصلا بطبيعة وتفاصيل الوظيفة، وبالتالي لا تكون قادرة على نقل صورة كاملة عن الوظيفة أو طبيعتها، وعشان كده النتيجة بتكون إن الشاب أو البنت اللي مقدمين للوظيفة بيطنشوا المقابلة أو يقوللوا دي باين عليها شركة أي كلام.
المفروض كل ده يتغير!
إياك ترفض مقابلة شخصية مهما كان خصوصا لو عندك وقت لكده. وبعدين يا سيدي معاليك متخرج من الجامعة وحديث التخرج والمستقبل قدامك، وراك ايه يعني في الحياة متروحش المقابلة؟ روح المقابلة بنفس مفتوحة وابتسامة شيك وقابل الناس، وصدقني ح تستفيد مليون في المية.
ساعات شركات بتقابل ناس وممكن فعلا متكونش انت مناسب للوظيفة، بس اهتمامك ورغبتك في العمل ساعات كتير تلاقيهم يقولولوك طيب احنا مثلا لسة عندنا وظيفة شاغرة في مجال كذا وانت باين عليك كويس، ايه رأيك تقدم فيها؟ مش عايز أقوللكم ساعات شباب بيتحولوا في مواقف زي دي للشخص المختص لوظيفة أخرى غير اللي قدموا لها وبينجحوا ويشتغلوا.
النقطة المهمة كمان، إن المقابلات دي تعتبر كنز خبرات لا يعوض، ح تعرف الشركات شغالة في مجال ايه وانت ممكن تستفيد منهم في ايه ممكن حتى لما تبقى شغال في شركة تانية وتعمل مقابلة في شركة شحن فتكون عارف إن فيه شركة شحن بالمواصفات الفلانية وشغلهم بالطريقة دي مثلا. ساعات الكتير الواحد في المقابلات بيعرف أنشطة تجارية وخدمات بيزنس ممكن الواحد ميكونش متصور إنها موجودة أو متخصصة أوي كده في جزئية تجارية معينة.
خامسا: أرسل رسالة شكر في اليوم التالي للمقابلة الشخصية:
خلاص انتهت المقابلة الشخصية؟ في الحقيقة لسة باقي خطوة مهمة.
وسعادتك في المقابلة الشخصية جايز فيه أسئلة تلعثمت في الرد عليها بسبب الارتباك مثلا، صح؟
كمان في المقابلة دايما الواحد بيعرف معلومات عن طبيعة عمل الشركة والوظيفة اللي احنا بنكون مقدمين فيها، اعصر ذهنك وتذكر المواقف والإنجازات اللي انت عملتها وكانت مرتبطة بمواقف ومهام مشابهة للوظيفة اللي انت عملت المقابلة بخصوصها.
ابدأ الرسالة بشكر اللي انت قابلته على وقته (لو ما أخدتش كارته الشخصي ابعت الشكر ده لايميل الموارد البشرية واتصل بيهم بالتلفون يوصلوه للشخص أو الأشخاص اللي قابلتهم في الشركة)، ومباشرة بعد سطر الشكر وضح أكثر النقاط اللي تلعثمت فيها، أو أكد على مهاراتك الشخصية في جزئية معينة، أو اكتب عن إنجاز أو نجاح معين في وظيفة سابقة أو أثناء دراستك الأكاديمية.
سادسا: الراتب الشهري مش كل حاجة:
دايما شباب كتير بيرفضوا وظائف بسبب الراتب بيعتبروه مش راتب كبير ومجزي. ونسبة كبيرة من الشباب بيكونوا فعلا محترمين وشاطرين في شغلهم ومتفوقين في أداءهم وبالتالي بيكونوا عايزين يحسوا بنتائج ده في مستوى الراتب بتاعهم.
النقطة اللي عايز أوضحها للشباب إنه كمان الشركات نفسها بتكون لديها رغبة في دفع رواتب عالية بس للموظف(ة) الذي تثبت كفاءته، طيب دي نحلها ازاي، خصوصا لو انت معندكش خبرة كافية؟
الحل ببساطة هو إنك ممكن تضحي شوية في فترة الاختبار الثلاثة أشهر أو الشهرين، على أن يكون هنالك إعادة نظر في الراتب بعد هذه الفترة. أنا حاصل على ماجستير إدارة الأعمال واشتغلت في شركة كبيرة نوعا ما لنظم المعلومات في القاهرة وبدأت براتب أقل من أول راتب حصلت عليه بعد تخرجي مباشرة من كلية الهندسة. كل اللي عملته إني اجتهدت في شغلي وكان المفروض فيه زيادة في الراتب بعد شهور الاختبار الثلاثة للتفاوض عليها. في أول شهر حصلت على زيادة 25% دون أن أطلب، وبعد انتهاء فترة الاختبار (وكانت أول مرة أشتغل في المجال ده) تضاعف الراتب الشهري.
لو كنت حديث التخرج فإياك أن تتكبر على وظيفة بسبب الراتب، وبعدين يا سيدي الشركات مخلصتش في البلد، ابدأ اشتغل وقدم كمان على وظائف أحسن برواتب أعلى محدش ح يحبسك في شركة معينة يعني. وللا ايه يا شباب؟
أعيد التأكيد على النقطة الأولى وهو أنه بعد الاعتماد على ربنا، وهي إياك إياك والواسطة. احنا كخريجي جامعة ونظم معلومات، ممكن نقدم على وظائف من الموبايل واحنا نايمين تحت البطانية، والمكالمة بتاعت المقابلة الشخصية كمان ممكن تيجي واحنا نايمين تحت البطانية، وسيادتك ممكن تكون قادر على السفر بالقطار المكيف من الإسكندرية للقاهرة مثلا، أو بسيارتك لمكان العمل.
دايما افتكر إن فيه ناس من محافظات نائية أو شباب غير قادر ماديا، مش بيفرق عنك كتير في العلم ولا العائلة ولا الأخلاق ولا التدين، ورغم كده بيلف الشركات وبمواصلات متعبة ومن الفجرية بيكون في قطار من القرية للمدينة، يعني معاناة كبيرة جدا، تذكر هؤلاء والشيطان يدعوك أو يزين لك الواسطة.
تذكر دوما أن هنالك حملة دبلومات فنية ومهنية لا يوجد في مجال عملهم حاجة اسمها التقديم على الانترنت، بل لازم ينزل من بيته لمنطقة زي العاشر من رمضان والسادس من أكتوبر ويلف في عز الحر على المصانع والشركات وسط صحراء قاحلة حيث لا معالم مدينة ولا قهوة ولا حتى سوبر ماركت لشراء زجاجة مياه.
افتكر كل ده قبل ما تظلم نفسك بالسعي لواسطة، وبلاش الواحد يحرج معارفه علشان أنانية مفرطة في حين ممكن غيرك فعلا أولى بالوظيفة وجايز لو ما اشتغلش والدته مش ح تتعالج كويس. وبعدين ربنا دايما موجود وهو أعلى وأعظم من كل المعارف والواسطات، صح وللا أنا غلطان؟
ربنا يوفق الجميع.
المصدر
ست نصائح للعثور على وظيفة محترمة (تجربة شخصية)
جرب الخروج مع أمراة غير زوجتك !!!!
بعد 21 سنة من زواجي .....
وجدت بريقاً جديداً من الحب ....
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ....
وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:
"أعلم جيداً كم تحبها"...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
............. :41: أمي التي ترملت منذ 19 سنة :41: ........................
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".
قالت: "نحن فقط …" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية
ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت
أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع
فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا
تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي
بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه "
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي".
فقبلت يدها وودعتها .
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم
أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم
الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة
مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك
ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي "
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا
الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة
الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه
الأمور لا تؤجل.
مما راق لى
بعد 21 سنة من زواجي .....
وجدت بريقاً جديداً من الحب ....
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ....
وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:
"أعلم جيداً كم تحبها"...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
............. :41: أمي التي ترملت منذ 19 سنة :41: ........................
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".
قالت: "نحن فقط …" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية
ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت
أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع
فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا
تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي
بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه "
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي".
فقبلت يدها وودعتها .
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم
أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم
الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة
مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك
ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي "
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا
الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة
الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه
الأمور لا تؤجل.
مما راق لى
لماذا نكره اصواتنا عند سماعها عبر الفيديو مثلا ؟
هذا الاهتزاز ينتقل بدوره إلى طبلة الأذن ليمتزج مع موجات الصوت مما يجعل صوتك أكثر عمقاً ورزانة.أما حين تتحدث من خلال جهاز التسجيل فإن الصوت ينتقل عبر الهواء فقط فتكون تردداته أقل من ترددات العظام، مما يعطي الصوت طابعاًمختلفاً عما تسمعه لنفسك، وهذا الصوت الذي تسمعه عبر جهاز التسجيل هو الصوت الذي يسمعه الآخرون حولك.
أما عن سبب شعورك بالصدمة حينما تسمع هذا الصوت فهو أن عقلك يرفض تصديق أن هذا الصوت هو صوتك، ولذا تشعر بالاستغراب والخجل من هذا الصوت الذي تسمعه.
معلومه قراتها فى أثناء بحثى فى الانترنت فأحببت ان اشارككم ايهاها : )
29/9/2011
|
التصنيف:
مختارات متنوعة
|
0
تعليق
ايها الرجل .تعلم من الرسول كيف تحب زوجتك؟ اليك رسائل حب من بيت النبوة
كثير من الأزواج يحبون زوجاتهم .. ولكنهم لا يعرفون كيف يحبونهن
وكيف يوصلون إليهن هذا الحب، و لا كيف يشعروهن أنهم محبون
فتعال أيها الزوج تعلم من النبي – صلى الله عليه وسلم – كيف تحب …
من خلال الرسائل التي كان يرسلها لزوجاته…
رسائل حب ♥
وقبل أن نقول الرسائل
نقول أولا إن الحب يوسع المنزل الضيق
فهذه حجرة عائشة رضي الله عنها كانت 3*5 متر
ولكنه كان بيتا فسيحا بالحب
ونقول أيضا إن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تمنعه كثرة مشاغله
بالدعوة وحكم الدولة أن يرسل لزوجاته رسائل حب، وليس مجرد حب بل فنّا في الحب
|♥| الرساله الأولى |♥|
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب من القدح وأنا
حائض وإذا بالنبي صلي الله عليه وسلم يأخذ القدح
ويشرب منه يضع فمه مكان فمي يشرب
أليست هذه رسالة حب يوصلها إلى زوجته
|♥| رسالة أخرى |♥|
قالت رضي الله عنها إنّها كانت تأكل في عظمة؛
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم
من يدها يضع فمه مكان فمها
أليست هذه رسالة حب
إنه فن الحب
كان بيته – صلى الله عليه وسلم – يضج بالحب والمودة والرحمة بأجمل صورها
قد يفعل هذا الخطيب أثناء الخطبة أو في أول الزواج
وبعد ذلك ينسى أو يتناسى ويظن أن هذا لم يعد له أهمية
|♥| رسالة أخرى |♥|
لزوجته صفية
كان صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق من خيبر الى مكة
عندما جاءت زوجته صفية تصعد إلى الهودج احتاجت شيئا تصعد عليه إلى الهودج
لم يقل للصحابه هاتوا شيئا؛ ولكنه جثى على ركبتيه
بجانب الجمل ،وجعل ركبتيه كالدرج لتضع صفية قدمها عليها
وتصعد إلى هودجها ،هذا التصرف كان في بداية زواجها منه
وهذا التصرف يفتح قلبها لتحبه
وأيضا في ختام حياته عليه السلام في حجة الوداع
كانت صفية تركب على جمل ضعيف فتخلفت وتأخرت عن الركب
وكان مائة ألف …كان من الممكن أن يرسل لها أحدا
يتفقدها ولكنه ذهب بنفسه ولما رأته مقبلا عليها أجهشت تبكي
فإذا صلى الله عليه وسلم يلتقط دمعها بيديه
فعل ذلك وهو في الستين من عمره ومع ذلك
في قلبه جمال عاطفي يمارسه مع زوجته صفية
آاتعلم أيها الزوج القاسي الذي تترك زوجتك تبكي
فلا تواسيها وربما لا تسألها ما بها وتتركها وتهرب من النكد
تعلم أيها الزوج أن تنظر إلى زوجتك نظرة حانيه بين الفينة والأخرى
وأن تلمسها لمسة حانية
تعلم أن تحيي الحب في قلب زوجتك بدل أن تقتله بتهميشك لها
|♥| رسالة أخرى |♥|
أشعرها أنك مهتم بها
حبيبي يا رسول الله ما أعظمك وما أجملك
من زوج تحيط زوجاتك باهتمامك
لما تزوجت عائشة وهي صغيرة انتقلت من بيت أبيها
إلى بيت زوجهاو أخذت معها لعبها ووضعتها على رف في حجرتها
ووضعت عليه ستارة كأنه بيت الألعاب
فكان صلى الله عله وسلم يكشف الستر ويقول لها
(يدلعها) يا عائش ما هذا وهو يعلم ولكنه سؤال ليشعرها أنه مهتم بها وبألعابها
فقالت هذه بناتي يعني عروستي فقال
وما هذا الذي بينهن قالت فرس له أجنحة
فقال لها والفرس له أجنحة ؟
فقالت أما علمت ان نبي الله سليمان كان له فرس بأجنحة
اندمجت تشرح له .. هذه براعة النبي ؛مهتم بلعب زوجته
ويحاورها ويفتح معها مجالا للحوار
فاهتم بزوجتك أيها الزوج واسألها وحاورها
واحترم عقلها وأشعرها بذلك فهذه رسالة حب منك لها
كان ء صلى الله عليه وسلم ء يعلم أنها تحب اللعب مع صويحباتها
فعندما يراهن يرسلهن إليها يلعبن معها ليدخل السرور على قلبها ويبعد عنها الملل
|♥| رسالة أخرى |♥|
سئلت عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف كان في بيته؟
قالت كان بشرا من البشر إلا أنه كان ضحوكا بساما
وكان في خدمة أهله يخصف نعله ويجلي ثوبه ثم يذهب إلى المسجد
تعلم أيها الزوج أن تساعد زوجتك إن كان هذا في مقدورك
وإذا كانت زوجتك متعبة أو مشغولة
،فخدمتك لنفسك ومساعدتك لها رسالة حب توجهها إليها فتحيي حبك في قلبها
فماذا كانت تفعل عائشة في بيتها الصغير وليس فيه أطفال
وكان يأتي الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا تطبخ وليس إلا التمر والماء
ماذا كانت تفعل ليساعدها و مع هذا يشاركها ليعطيها شعورا بالاندماج الكامل بينهما
و أن هذا البيت شركة يشاركها فيه فهو لا يساعد من أجل كثرة العمل
|♥| رسالة أخرى |♥|
الأنس
لم يكن – صلى الله عليه وسلم – في بيته قائدا ولا رئيسا
بل كان زوجا إذا دخل المنزل ترك مشاكله في الخارج
لم يفعل كما يفعل الكثيرون :يضحك في الخارج ويدخل منزله متجهما
ولا تسمع منه إلا الأمر والنهي
بل كان في بيته بساما ضاحكا
قالت عائشة – رضي الله عنها – كنت مع النبي في سفر
وطلب منها السباق فسابقها وفازت عليه فضحك
لم ينسى وهو في السفر أن يمتع نفسه هو وزوجته ويؤنسها ويفرح بأنسها
ما أعظمك يا رسول الله
وبعد سنوات وقد زاد وزنها سابقها وسبقها فقال ياعائش هذه بتلك
وهو في سفر، يؤنس زوجته وهو كبير في السن ..استوعب أيها الزوج
من بساطته في بيته أنّه كان جالسا في ليلة بين عائشة وسودة
في بيت عائشة ،و كانت عائشة صنعت حريرة (شوربة)؛ فقالت لسودة :كلي فرفضت
فكررت لها: كلي ،فرفضت فأخذت بكفها ولطخت به وجه سودة
وكان صلى الله عليه وسلم يضع رجله عليها ،فرفعها؛ وكأنه يقول لها: خذي حقك
فأخذت سودة بكفها ووضعت على وجه عائشة فضحك صلى الله عليه وسلم
كان يورد الأنس إلى بيته
سمع يوما جلبة في المسجد فنظر ؛فوجد حبوش يأتون ويهزجون
فقال ياعائش تشتهي تنظري قالت نعم
فألقى عليها رداءه وذقنها على كتفه وغطاها بردائه
وخدها بخده وهو يحمسهم للعب
وكل فترة يقول لها أشبعت تقول لا
ثم يقول لها حسبك تقول لا
وعندما حكت هذا الكلام قالت :كنت شبعت
ولكن فعلت ذلك لكي تعلم زوجاته مكانتي منه
وكان يجلب لها صويحباتها في العيد
يضربن بالدف لكي يفرحها ويؤنسها وكان أنسها يفرحه
|♥| رسالة أخرى |♥|
الصبر عليها من الحب
كان صلى الله عليه وسلم يفهم إنسانية الزوجات
وكانت صفية تحسن صنع الطعام ؛فأرسلت له قصعة فيها طعام ،وهو عند عائشة
فغارت وضربت الإناء فانكفأ وانكسر فقال غارت أمكم غارت أمكم
ولم يتغير وجهه بغضب ولم ينفعل، أليس صبره هذا وعدم عقابه وغضبه رسالة حب ؟
أسعد الله أيام الجميع بطاعته وحسن عبادته
كثير من الأزواج يحبون زوجاتهم .. ولكنهم لا يعرفون كيف يحبونهن
وكيف يوصلون إليهن هذا الحب، و لا كيف يشعروهن أنهم محبون
فتعال أيها الزوج تعلم من النبي – صلى الله عليه وسلم – كيف تحب …
من خلال الرسائل التي كان يرسلها لزوجاته…
رسائل حب ♥
وقبل أن نقول الرسائل
نقول أولا إن الحب يوسع المنزل الضيق
فهذه حجرة عائشة رضي الله عنها كانت 3*5 متر
ولكنه كان بيتا فسيحا بالحب
ونقول أيضا إن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تمنعه كثرة مشاغله
بالدعوة وحكم الدولة أن يرسل لزوجاته رسائل حب، وليس مجرد حب بل فنّا في الحب
|♥| الرساله الأولى |♥|
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب من القدح وأنا
حائض وإذا بالنبي صلي الله عليه وسلم يأخذ القدح
ويشرب منه يضع فمه مكان فمي يشرب
أليست هذه رسالة حب يوصلها إلى زوجته
|♥| رسالة أخرى |♥|
قالت رضي الله عنها إنّها كانت تأكل في عظمة؛
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم
من يدها يضع فمه مكان فمها
أليست هذه رسالة حب
إنه فن الحب
كان بيته – صلى الله عليه وسلم – يضج بالحب والمودة والرحمة بأجمل صورها
قد يفعل هذا الخطيب أثناء الخطبة أو في أول الزواج
وبعد ذلك ينسى أو يتناسى ويظن أن هذا لم يعد له أهمية
|♥| رسالة أخرى |♥|
لزوجته صفية
كان صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق من خيبر الى مكة
عندما جاءت زوجته صفية تصعد إلى الهودج احتاجت شيئا تصعد عليه إلى الهودج
لم يقل للصحابه هاتوا شيئا؛ ولكنه جثى على ركبتيه
بجانب الجمل ،وجعل ركبتيه كالدرج لتضع صفية قدمها عليها
وتصعد إلى هودجها ،هذا التصرف كان في بداية زواجها منه
وهذا التصرف يفتح قلبها لتحبه
وأيضا في ختام حياته عليه السلام في حجة الوداع
كانت صفية تركب على جمل ضعيف فتخلفت وتأخرت عن الركب
وكان مائة ألف …كان من الممكن أن يرسل لها أحدا
يتفقدها ولكنه ذهب بنفسه ولما رأته مقبلا عليها أجهشت تبكي
فإذا صلى الله عليه وسلم يلتقط دمعها بيديه
فعل ذلك وهو في الستين من عمره ومع ذلك
في قلبه جمال عاطفي يمارسه مع زوجته صفية
آاتعلم أيها الزوج القاسي الذي تترك زوجتك تبكي
فلا تواسيها وربما لا تسألها ما بها وتتركها وتهرب من النكد
تعلم أيها الزوج أن تنظر إلى زوجتك نظرة حانيه بين الفينة والأخرى
وأن تلمسها لمسة حانية
تعلم أن تحيي الحب في قلب زوجتك بدل أن تقتله بتهميشك لها
|♥| رسالة أخرى |♥|
أشعرها أنك مهتم بها
حبيبي يا رسول الله ما أعظمك وما أجملك
من زوج تحيط زوجاتك باهتمامك
لما تزوجت عائشة وهي صغيرة انتقلت من بيت أبيها
إلى بيت زوجهاو أخذت معها لعبها ووضعتها على رف في حجرتها
ووضعت عليه ستارة كأنه بيت الألعاب
فكان صلى الله عله وسلم يكشف الستر ويقول لها
(يدلعها) يا عائش ما هذا وهو يعلم ولكنه سؤال ليشعرها أنه مهتم بها وبألعابها
فقالت هذه بناتي يعني عروستي فقال
وما هذا الذي بينهن قالت فرس له أجنحة
فقال لها والفرس له أجنحة ؟
فقالت أما علمت ان نبي الله سليمان كان له فرس بأجنحة
اندمجت تشرح له .. هذه براعة النبي ؛مهتم بلعب زوجته
ويحاورها ويفتح معها مجالا للحوار
فاهتم بزوجتك أيها الزوج واسألها وحاورها
واحترم عقلها وأشعرها بذلك فهذه رسالة حب منك لها
كان ء صلى الله عليه وسلم ء يعلم أنها تحب اللعب مع صويحباتها
فعندما يراهن يرسلهن إليها يلعبن معها ليدخل السرور على قلبها ويبعد عنها الملل
|♥| رسالة أخرى |♥|
سئلت عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف كان في بيته؟
قالت كان بشرا من البشر إلا أنه كان ضحوكا بساما
وكان في خدمة أهله يخصف نعله ويجلي ثوبه ثم يذهب إلى المسجد
تعلم أيها الزوج أن تساعد زوجتك إن كان هذا في مقدورك
وإذا كانت زوجتك متعبة أو مشغولة
،فخدمتك لنفسك ومساعدتك لها رسالة حب توجهها إليها فتحيي حبك في قلبها
فماذا كانت تفعل عائشة في بيتها الصغير وليس فيه أطفال
وكان يأتي الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا تطبخ وليس إلا التمر والماء
ماذا كانت تفعل ليساعدها و مع هذا يشاركها ليعطيها شعورا بالاندماج الكامل بينهما
و أن هذا البيت شركة يشاركها فيه فهو لا يساعد من أجل كثرة العمل
|♥| رسالة أخرى |♥|
الأنس
لم يكن – صلى الله عليه وسلم – في بيته قائدا ولا رئيسا
بل كان زوجا إذا دخل المنزل ترك مشاكله في الخارج
لم يفعل كما يفعل الكثيرون :يضحك في الخارج ويدخل منزله متجهما
ولا تسمع منه إلا الأمر والنهي
بل كان في بيته بساما ضاحكا
قالت عائشة – رضي الله عنها – كنت مع النبي في سفر
وطلب منها السباق فسابقها وفازت عليه فضحك
لم ينسى وهو في السفر أن يمتع نفسه هو وزوجته ويؤنسها ويفرح بأنسها
ما أعظمك يا رسول الله
وبعد سنوات وقد زاد وزنها سابقها وسبقها فقال ياعائش هذه بتلك
وهو في سفر، يؤنس زوجته وهو كبير في السن ..استوعب أيها الزوج
من بساطته في بيته أنّه كان جالسا في ليلة بين عائشة وسودة
في بيت عائشة ،و كانت عائشة صنعت حريرة (شوربة)؛ فقالت لسودة :كلي فرفضت
فكررت لها: كلي ،فرفضت فأخذت بكفها ولطخت به وجه سودة
وكان صلى الله عليه وسلم يضع رجله عليها ،فرفعها؛ وكأنه يقول لها: خذي حقك
فأخذت سودة بكفها ووضعت على وجه عائشة فضحك صلى الله عليه وسلم
كان يورد الأنس إلى بيته
سمع يوما جلبة في المسجد فنظر ؛فوجد حبوش يأتون ويهزجون
فقال ياعائش تشتهي تنظري قالت نعم
فألقى عليها رداءه وذقنها على كتفه وغطاها بردائه
وخدها بخده وهو يحمسهم للعب
وكل فترة يقول لها أشبعت تقول لا
ثم يقول لها حسبك تقول لا
وعندما حكت هذا الكلام قالت :كنت شبعت
ولكن فعلت ذلك لكي تعلم زوجاته مكانتي منه
وكان يجلب لها صويحباتها في العيد
يضربن بالدف لكي يفرحها ويؤنسها وكان أنسها يفرحه
|♥| رسالة أخرى |♥|
الصبر عليها من الحب
كان صلى الله عليه وسلم يفهم إنسانية الزوجات
وكانت صفية تحسن صنع الطعام ؛فأرسلت له قصعة فيها طعام ،وهو عند عائشة
فغارت وضربت الإناء فانكفأ وانكسر فقال غارت أمكم غارت أمكم
ولم يتغير وجهه بغضب ولم ينفعل، أليس صبره هذا وعدم عقابه وغضبه رسالة حب ؟
أسعد الله أيام الجميع بطاعته وحسن عبادته
ما أستدليت على مصدر معين : ))
مقالة رائعه ,, شاركها أحد اصدقائى مع على حسابى فى facebook و لما قرأتها شعرت انها جديره بمشاركتة قرائى الاعزاء : ))
زوجتى الرائعة.. اشكرك
جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، في ليلة رأس السنة، وكتب:
في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته فى حادث سيارة
وفي نهاية الصفحة كتب..
{{يا لها من سنة سيئة}}..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده..
فأقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها ..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
في السنة الماضية..
شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أيمتاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة:
{{يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء}}..
ليكتب زوجها اهداءً اخر غير الذى يكتبه دوما فى بدايه كتبه .. كتب : الى زوجتى الرائعه .. اشكرك
إنها فعلا زوجة رائعة
لقد تحقق فيها مقولة ( وراء كل عظيم امرأة )
إنها تعين زوجها على طاعة الله
فلنغير أحبتي نظرة التشاؤوم في أعيننا لما حل بنا من محن..
إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بهذه المحن..
في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته فى حادث سيارة
وفي نهاية الصفحة كتب..
{{يا لها من سنة سيئة}}..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده..
فأقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها ..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
في السنة الماضية..
شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أيمتاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة:
{{يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء}}..
ليكتب زوجها اهداءً اخر غير الذى يكتبه دوما فى بدايه كتبه .. كتب : الى زوجتى الرائعه .. اشكرك
إنها فعلا زوجة رائعة
لقد تحقق فيها مقولة ( وراء كل عظيم امرأة )
إنها تعين زوجها على طاعة الله
فلنغير أحبتي نظرة التشاؤوم في أعيننا لما حل بنا من محن..
إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بهذه المحن..
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ" قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا" عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ مَشَى فَقَالَ: "إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمْ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ". (أُحُدْ) أي جبل أحد، (ثَالِثَةٌ) ثلاث ليال (أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا) كناية عن الصدقة والإنفاق في سبيل الله، (الأَكْثَرِينَ) من المال، (الأقلون) وفي رواية: الأسفلون. وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنِّي لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ رَجُلًا لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ". قوله: "بِالْمُدِّ": أَيْ مِنْ أُجْرَة الْعَمَل. وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهٍُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ". وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ". وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَيُحَدِّثُنَا فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا ثَالِثٌ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ". وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً". وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ؟ قَالَ: "رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا". وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ". الحدبث الأول: أخرجه البخاري (5/2368 ، رقم 6080). الحديث الثاني: أخرجه النسائي في الكبرى (رقم 2529) ، وصححه الألباني (صحيح النسائي ، رقم 2528). الحديث الثالث: أخرجه الطبراني (17/286 ، رقم 788) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/212 ، رقم 3347) . وأخرجه أيضًا : ابن عدي (2/210 ترجمة 396 الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربى)، وحسنه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب، رقم 873). الحديث الرابع: أخرجه ابن أبى شيبة (2/413 ، رقم 10541) ، وأحمد (4/18 ، رقم 16278) ، والدارمى (1/488 ، رقم 1681) ، والترمذى (3/46 ، رقم 658) ، وقال : حسن . والنسائى (5/92 ، رقم 2582) ، وابن ماجه (1/591 ، رقم 1844) ، وابن خزيمة (4/77 ، رقم 2385) ، وابن حبان (8/132 ، رقم 3344) ، والطبرانى (6/274 ، رقم 6204) ، والحاكم (1/564 ، رقم 1476) ، والبيهقى (4/174 ، رقم 7524) . وأخرجه أيضًا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/363 ، رقم 1136) وصححه الألباني في التعليق الرغيب ( 2 / 32 ) ، والمشكاة ( 1939 ). الحديث الخامس: أخرجه أحمد (5/218 ، رقم 21956) قال الهيثمى (7/140) : رجاله رجال الصحيح . والطبرانى (3/248 ، رقم 3303) . وأخرجه أيضًا : القضاعى (2/318 ، رقم 1442) ، وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (54 / 183). الحديث السادس: أخرجه أحمد (4/120 ، رقم 17123) ، والبخاري (5/2047 ، رقم 5036) ، ومسلم (2/695 ، رقم 1002) ، والنسائى فى الكبرى (2/36 ، رقم 2325) ، وابن حبان (10/50 ، رقم 4239). الحديث السابع: أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم، وحسنه الألباني (تخريج مشكلة الفقر، 119). الحديث الثامن: أخرجه أحمد (4/345 ، رقم 19057) ، والترمذي (4/167 ، رقم 1625) وقال: حسن . والنسائي (6/49 رقم 3186) ، وابن حبان (14/145 ، رقم 6171) ، والبغوي فى التفسير (2/338) ، والحاكم (2/96 ، رقم 2441) وقال : صحيح الإسناد ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 6110).
المصدر: بلغوا عنى ولو آية
17/8/2011
|
التصنيف:
مختارات متنوعة
|
0
تعليق
كسوف الشمس وخسوف القمر
نبذة :
حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم . صحيح البخاري
حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم . صحيح البخاري
كسوف الشمس وخسوف القمر
مطوية للتحميل:
المصدر : مركز وذكر إن الاحلام تتطور بصورة ديناميكية خلال الزمان و المكان. ووجود المرء فى المكان والزمان المناسبين قد يكون مسأله حظ ، لكن الحالمين يتعين عليهم أيضاً أن يسعوا بنشاط وراء الفرص .
ينبغى أن يكون الحالمون مستعدين لتحمل المخاطروأن يُسمح لهم بذلك.
وفى مهنتنا للتقصى العلمى، مثلما هى الحال فى الفنون والآداب ، فإن العمل الأكثر إبداعاً سيتجسد عندما ينطلق حب الاسنطلاع دون أن تقيده قوى البيروقراطية و لإدارة ثقيلة الوظأة.
وكما قال لويس باستير قإن "الحظ يحابى العقول المتأهبة" ، ولكن الحلم لا يمكن أن يتحقق بدون وجود مناخ ملائم.
آخيراً .. لقد ذكرنا نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1988 ، بمسئوليتنا كمواطنين فى عالم يتكون ممن يملكون ومن لا يملكون .
وقال"فى هذه اللحظة الحاسمة فى تاريخ الحضارة، من غير المتصور أو المقبول أن يضيع أنين الجنس البشرى هباء .. فاليوم يجدر بنا قياس عظمة أى قائد بشمول رؤيته وإحساسه بالمسئولية نحو الجنس البشرى كله. إن العالم المتقدم والعالم الثالث ليسا سوى أسرة واحده"
هذه هى فضائل العلم كما يراها الدكتور أحمد زيل- الحاصل على جائزة نوبل فى الكمياء -فى مقالته بجريدة الاهرام 3-6-2011 تحت عنوان الحلم بالمستقبل و ذلك بمناسبة حصولة على قلادة بريستلى-نسبة إلى العالم جوزيف بريستلى هو من حقق خلودا علميا لاكتشافه الأكسجين فى القرن الثامن عشر. - .
أتصور انها لا تحتاج إلى أى تعقيب بقدر ما تحتاج إلى تأمل أكبر لما تحويه من معانى سامية فى مفهوم وفضائل الحلم لدا الصفوة و الكبار ..
نقلا عن حورتنا horytna.net
الخبرهذه لقطات نادرة و حصرية لتفجيرات الازهر الشريف التى وقعت أمس
اسفر الحادث عن مقتل فرنسية و أصابة 13 آخرين حسب المعلومات المبدئية التى وردت من موقع الحادث
تعليق ( طيف عابر )
للاسف فالحادث يعيد إلى الاذهان الاحداث الارهابية التى وقعت فى مصر فى فترات سابقة ..
و أن شهدت مصر أستقراراً ملحوظاً فى الفترة السابقة إلا أن هذا الحادث يؤكد أن أمن مصر مازال مستهدفاً و يدفعنا جميعاً للتفكير فى من له المصلحة فى زعزعة استقرار و آمن مصر فى الوقت الراهن ؟!!
إسرائيل و المخطط الصهيونى القديم ؟!!
أم إيران و المد الصفوى و الطموحات الفارسية ؟!!
و يطرح خبيث تساؤلاً
هل يكون للخلافات العربية العربية الاخيرة دور فى هذا ؟!!
أم
أن بؤر التطرف مازالت لم تجف حتى الآن رغم الصحوة و الوعى التى شهدته مصر فى الاونه الآخيرة ؟!
على كلا
هذا يكشف وجود أختراقاً أمنياً ينبغى الوقوف عليه و معالجتة فوراً و الكشف عن الجناة فى أسرع وقت ممكن حتى لا تكون الإسلام و المسلمين هو الشماعة التى يلقى عليها الفاشلون أخطائهم ..
و أنا على يقين أن مثل هذه الاحداث لن تزيدنا إلا قوة و تماسكاً و عزيمة على مواصلة التحديات التى على عاتقنا كأمة و شعب فرض عليه القدر قيادة الامة فى السابق و الحاضر و المستقبل مهما عانى أو عانت من ضعف و هوان
كلى أمل فى أن يتم القبض على الجناة و تقديمهم للمحاكمة لينالوا العقاب الرادع ليكونوا عبرة لمن خلفهم و آية لكل من يحاول أن يزعزع آمن و أستقرار المحروسة ..
عليك يا مصر السلامة و سلاماً يا بلادى
أراكم قريب إن شاء الله ^_^
اليوم شاهدت على قناة الرحمة بالصدفه تعليق لفضيلة الشيخ محمد حسان و اعتقد انه بالضروره بمكان إننا نرفقه
نقلاً عن موقع way2allah.com
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت ...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)





