طيف عابر: منوعة -->
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات منوعة. إظهار كافة الرسائل



يلاحظ المستخدمون لمحرك البحث الاشهر جوجل احتفالها بإنتخابات الرئاسة المصرية التعددية الاولى .. وظهر ذلك من خلال تغيير شعار المحرك .

إضغط لتعرف أكثر



صورة إرشيفية لمجموعة من الضباط الملتحين

 قضت محكمة القضاء الاداري بالاسكندرية اليوم "الأحد" بوقف تنفيذ قرار إحالة الضابط الملتحي إلى الاحتياط، كما ألزمت المحكمة وزارة الداخلية بإعادة الضابط إلى عمله.

صدر الحكم برئاسة المستشار حسني السلاموني نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين محمد ياقوت وأشرف شهاب ومحمد المنشاوي ومحمد السقا.

وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها انة لا يجوز إحالة الضابط الى الإحتياط إلا في حالة الضرورة بأن يصدر من الضابط ما يعتبر إخلالا جسيما بواجبات وظيفتة يبلغ قدرا من الجسامة والخطورة توجب ضرورة إبعادة عن وظيفتة فورا دون اتباع إجراءات المساءلة التأديبية العادية من الإحالة للتحقيق أو مجلس التأديب، فإذا لم تبلغ المخالفة ذلك القدر من الجسامة كان قرار الإحالة إلى الاحتياط باطلا.

وأضافت محكمة القضاء الإداري في حيثيات حكمها اليوم أنة وعلى فرض صحة أن ما أتاة المدعي من أن إعفاء لحيته يمثل مخالفة تأديبية حسبما ترى وزارة الداخلية ، فإن الفصل في ذلك منوط بالسلطات التأديبية .

وقالت المحكمة أن تلك المخالفة لا تصل إلى درجة الخطورة التي تهدد الصالح العام أو تنال من شأن الوظيفة التي يشغلها المدعي وتهز من ثقة المواطنين فيها ، ومن ثم فلا يقوم ضرورة ملحة لإحالة المدعي إلى الإحتياط وإبعاده عن وظيفته خاصة وأن المشرع قد أتاح للإدارة نظاما للتأديب باعتباره الطريق الأصيل لمواجهة ما تعتبرة الإدارة خروجا على مقتضيات الواجب الوظيفي ، بما يغنيها عن ولوج باب الإحالة للإحتياط والذي جعلة المشرع نظاما استثنائيا .

وأشارت المحكمة في حيثيات حكمها إلي أنه بما أن الإدارة قد أحالت المدعي إلى مجلس التأديب بالفعل فإنه وبغض النظر عما سيئول إليه أمر التأديب فإن القرار المطعون فيه بإحالة المدعي للإحتياط يكون قد جاء في غير الأحوال التي يجوز فيها ذلك ، ومن ثم يكون طلب وقف تنفيذ القرار قائم على سند .

يذكر أن الضابط وهو برتبة مقدم قد أقام دعوي طالب فيها بإلغاء قرار الوزير بإحالته للإحتياط مدعيا أن إطلاق لحيته لايتعارض مع المظهر العام في حين أكدت جهة الادارة أن إطلاق اللحية يتعارض مع مقتضيات الوظيفة وقانون الشرطة واللوائح التي تلزم الضابط بعدم إطالة شعره وقص لحيته وارتداء الزي الرسمي احتراما لمقتضيات الوظيفة.

المحتوى نقلاً عن جريدة الاهرام

-تعليق المدونة :  من اسعد الاخبار التى تلقيتها منذ فتره طويله بعد الثوره .. ولعله الخبر الاسعد لى ..لانى اعلم شخصياً احد هؤلاء الضباط الذى كان قدوه للضابط المنضبط و الملتزم قبل الثوره  وبعدها


اسأل الله ان يولى على مصر من يصلح 

إضغط لتعرف أكثر




استقامتي أين أنتِ.. ؟!
أين أنتِ.. ؟! هل تسمعينني.. ؟إِنّي أناديكِ بأعلى صوتي أطلبُ منكِ أن تعودي.. وتعودي بسرعة.. يا من أُحِنُ لقربها مني.. وآسى لفقدها..
أناديكِ لأخبركِ عن حالي بعدكِ.. وما صارت إليه بعد رشاد... أناديكِ لأُذكِّركِ وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنتِ تسمعيني فأجيبي ولا تتأخري فالهمومُ تعصفُ بي مُذ بعدتِ عني .. فلقد ضعتُ في نفسي وحرتُ معها وقادتني إلى المهالك بدلاً من أقودها إلى الخير..
أناديكِ لأُطلعكِ فتري بنفسكِ ما حدثَ لي.. أناديكِ لأُذكِّرك وأقولُ لكِ..
هل تذكري.. ؟
هل تذكري ذاك التبكير إلى الصلاةِ والمسابقة على الصف الأول.. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد.. ؟ هل تذكري ذاك الحرص.. ؟!
صار تخلفاً وتضييعاً.. نعم أصبحتُ من الذين تمرُ عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرةَ الإحرام .. ! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما عليّ جماعةً في المسجد .. !!
هل تذكري .. ؟
هل تذكري محافظتي على السننِ الرواتب .. ؟ تلك السننُ التي دائماً ما كنتُ أردِدُ ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقيني لقد ذهبت وأصبحت عليَّ أثقلُ من الجبال.. !! بل حتى الخشوع في الصلاةِ عامةً لا أجدُ له طعماً ولا أجد له مكاناً في قلبي.. وأصبحَ همّي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرجُ من المسجد.. ؟!! حتى الذكرُ بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري تلك السجداتُ التي أختلي بها في ظلمةِ الليل.. ؟ والتي كنتُ مواظباً عليها ولا أتركها مهما كانت الأحوال.. إنني أفتقدها منذ زمن.. أفتقدها وأجد صعوبةً شديدةً في العودة إليها.. !! بل لا أجدُ في نفسي أيَّ إقبالٍ عليها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري أُنسي بكتابِ الله في كل وقت .. ؟ والذي كنتُ أحفظُ الكثيرَ منه خاصةً بعد صلاة العصر في حلقةِ تحفيظِ القرآن.. يوم أن كنتُ لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة.. ! لقد ابتعدتُ عنه أميالاً وضاع الكثيرُ مما كنتُ أحفظ منه.. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله.. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري أيتها البعيدةُ يوم أن كنتُ أسيرُ وأنا خافضُ الطرفِ.. خشيةَ أن يقع بصري على شيءٍ مُحرم.. أتذكري ذلك.. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحتُ أقلبُ بصري في المحرمات وأصرُ على ذلك دون أن أجد في نفسي ألماً أو مجردَ إحساسٍ بالألم .. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري تمعّر وجهي عند رؤية المنكر.. وسعيي من أجل إنكاره.. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحتُ لا أفرق أحياناً بين المنكر والمعروف.. !! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنني قد أجلسُ في المجالس التي تعِجُ ببعض المنكرات.. !
إن كنت لا تذكري فأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام... لازلت أذكر حلاوتها...لازلتُ أذكر أُنسي بها...لازلتُ أذكرها ولن أزال...
استقامتي الحبيبة..
لم تركتيني هكذا لوحدي...!؟ لم ابتعدتِ عني ؟ إنني أشعرُ بخوفٍ وقلقٍ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية.. حتى السمعُ والكلام اللذين كنتُ أنعمُ معكِ بحفظهما من الخطأ، امتلأ كلٌّ منهما بالمعصية.. ! فصرت أغشى مجالس الغيبة والنميمة ولا أُبالي.. !
استقامتي..
هل بالإمكان أن تعودي إليّ .. ؟!! هل بالإمكان أن تساهمي في عودتي إلى الخير ليعود إليَّ ما فقدت بسببِ بعدكِ؛ من لذةِ العبادةِ والأُنسِ بالله..؟! هل بالإمكان أن تعينيني على نفسي المقصرة.. ؟ ناشدتكِ الله إلا عُدتِ..
عُودي لنتعاون أنا وأنتِ على الطاعة وهجر المعصية..
عُودي ليعود إليَّ خشوعي وأُنسي بخلوتي بربي..
عُودي ليعود إليَّ حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات..
عُودي فمرارةُ فقدكِ أفسدت عليّ طعم الحياة..
عُودي قبل أن يحول بيني وبينكِ الموت..
عُودي فقد جربتُ نفسي بدونكِ فوجدت نفسي أسبحُ في متاهاتِ الضلال..
عُودي فصنوفُ الشر والفساد تبرقُ لي في كل مكان..
أيتها الحبيبة الغائبة.. أتعلمي ماذا أخافُ منه ؟
أخافُ أن تكوني ضيعتِ الطريق إليَّ.. حينها أعضُ على أصابعِ الندم وأقطعُ كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعثُ لها الحياةَ من جديد..
أخشى أن يرفُضَ قلبي استقبالكِ من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير..
قاتل الله رفقة السوء كم فرقت بيني وبينكِ.. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنكِ.. ؟ كم أنستني العلاقةَ الوثيقةَ التي كانت بيني وبينكِ ؟ قاتل الله رفقة السوء فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا استقامة !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيداً عن أسبابِ الخير !! قاتل الله رفقة السوء فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفتُ أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله رفقةَ السوء فكم أخذت وقتي واحتلت أكبرَ مساحةٍ من فراغي.. !
استقامتي..
صدقيني أنني أذكرُ ذلك الكلام الذي قلتِ لي فيه - عندما صحبت رفقة السوء -:إنك لن تصمدَ أمامها.. أذكرُ تلك الكلمة ولازال صداها يترددُ.. لكن مع الأسف كنتُ أظنُ نفسي أقوى من تحدياتها فما لبثتُ أن فشلتُ أمامها ورسبتُ في امتحانِ الصمودِ حيثُ يجبُ الثبات.. ! كنت أعتقدُ أنني بلغتُ درجةَ التأثيرِ في الغير دون التأثُرِ في النفس.. لكن مع الأسف خابَ اعتقادي.. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
فمن يساعدُ مكلوماً فقد عزيزةً على قلبهِ اسمها الاستقامة !؟ من يدلني على الطريقِ إلى هذه الاستقامةِ إن أبت أن تعود ! اللهم يا من جمعت يوسُفَ بيعقوب، اجمعني وكل مسلمٍ باستقامتهِ وأصلح ما فسدَ من قلوبنا وسدِّدنا في القولِ والعملِ ...آمين

منقول من صيد الفوائد


إضغط لتعرف أكثر

كسوف الشمس وخسوف القمر


نبذة :
حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد عن يونس عن الحسن عن أبي بكرة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فانكسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم . صحيح البخاري













كسوف الشمس وخسوف القمر




مطوية للتحميل:
المصدر : مركز وذكر

إضغط لتعرف أكثر


لا أحد ينكر ابدا دور المرأة ف تقدم أى مجتمع و لكنها ف وجة نظرى كالرماة فى معركه أحد دورهم حمايه ظهر المسلمين و لكنهم ما ان خالفوا الامر و نزلوا لارض المعركه انكشف ظهر المسلمين و اصبحت الغلبه لمشركين ..


المرأه ف نظرى تلعب دوراً أهم من دور الرجل ف بناء المجتمع لكن هذا الدور هو ف ممكلتها الخاصه (المنزل)

فلا أعلم قط أن أم محمد الفاتح و صلاح الدين كانت تحمل مؤهلاً عالياً او قادتها طموحاتها ان تزاحم الرجال ف الاسواق و الطرقات ..

لا يعنى ذلك انى أفضل الغير متعلمه ع المتعلمه لكن أنا افضل أن تعلب المرأة الدور الذى خُلقت له و تجيدة ف اشد ميادين الحياة شراسه و قوة و هو البيت فهو ان انكشف انكشف كل شئ و اصبحت المجتمعات كما هى حالها الان تعج بما لا يسر ..



لو كنت أعلم إمرأه لم يأثر طموحاتها الدنيويه ع بيتها و أسرتها لكانت إجابتى مختلفه

لكن نادراً ما تجد إمرأه توازن بين الامرين

ليس فقط لاختلاف طبيعتها عن الرجل لكن ما عرض شئياً بكثرة الا قل ثمنه الضعف و الحلوة اشد ما تكون جمالاً ف غلافها فان انكشفت تساقط عليها الذباب و قلت قيمتها و سعرها ..

ع كلاً ربنا ما يجيب وجهات نظر أخرى: -(


وجة نظرة :-)

إضغط لتعرف أكثر


هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً



لماذا نكذب ؟!


أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف المحرجة
متناسين انه نعم قد ينجينا من عقاب دنيوي -فقط لبعض الوقت- او احراج ولكنه سيوقعنا في معصية وغضب من الله

وحاش لله ان نهتم للبشر اكثر من اهتمامنا بخالقنا !!

معظم الناس ان لم يكن جميعهم يلجأوون للكذب ولو كان بنسب تتفاوت من شخص لآخر فقد يكون الكذب --وبكل اسف -- سمة من سمات البعض !

يكذبون في كل شيء --في كل قول وفي كل وقت فقد اعتادوه للاسف ولم يعد يهمهم ان يكتشف احد كذبهم ..
و على الجانب الاخر فالبعض يلجأ له في مواقف معينة فقط خوفاً من الاحراج او تهرباً من عقاب -أيضاً لبعض الوقت- واحيانا اخرى قد نكذب لنرضي بعض الاشخاص الذين نحب -كل هذا فقط لبعض الوقت-
فنحن نكذب من اجل ان نرضيهم ونحافظ عليهم !!

اخطر انواع الكذب هو الذي يصبح ملازماً لصاحبه فيصبح من صفاته
فهيا بنا نحاول ان نشن حملة ضده وهيا
بنا نتغلب عليه ونبتعد عنه ونعاهد انفسنا والاخرين
على الانجى لنا جميعا فلنتعاهدعلى الصدق
مهما كانت تبعاته !!

سؤال قبل المغادرة :
ماذا عنك .. هل تكذب ؟!

إضغط لتعرف أكثر



تنقسم الادوار في الحياة الى مجموعتين كل مجموعة تمثل دور معين
الممثل النجم هو من يتقن دوره بدقة اكبر

هناك من يمثلون الابتسام
وهم في قمة حزنهم والمهم

وهناك من يمثلون دور القسوة
رغم طيبتهم

وهناك من يمثلون دور القوة
وهم في اوج ضعفهم

وهناك من يمثلون دور الرضا
رغم حرمانهم


وعلى الوجه الآخر

هناك من يمثلون الطيبه
وهم من اقسى انواع البشر واخبثهم

هناك من يرسمون على وجههم الحزن
لكسب تعاطف الاخرين معهم

هناك من يمثلون دور الشجاعه
رغم جبنهم

هناك من يمثلون دور المحبين
رغم كرههم

هناك من يمثلون دور الصدق
رغم اكاذيبهم

وهناك
ممثل و مشاهد

وهناك
من يعلب الدورين معاً


إضغط لتعرف أكثر



كنت - ولازال- أنظر الى الجدل الذى يثار من حين لاخر حول تسيير أفعال الانسان من عدمة(التخيير و التسير) على أنها مسألة جدلية بحتة لم يكن يفع فيها القائمون عليها لو أدركوا ما قام به الاسلام-فى رأيي- من مزج عظيم للأمرين ليصبح الانسان مسيراً من جهة الازامية فى أصل أفعالة بالتوجية الالهى و حقيقة كون دافعية الانسان دائما الى الخلود فى الاخرة فى النعيم على العذاب أبداً فى الجحيم .. و مخيراً فى تعقل الامرين و قبول أحدهما و تفضيلة على الاخر مع معرفة تابعات قرارة ..

و أنا و إن لم أشك لحظة فى فرضية الحجاب كشريعة من الله و سمة من سمات المرأة المسلمة تواترت فى الاثر بداءً من (وليضربن) و مروراً بعصر الصحابة و التابعين و تابعينهم بأحسان الى يوم الدين .. الى يومنا هذا و الادلة أكثر مما تحصى .. و تبعاً لهذا المنطق فإن عدم أرتداءه معصية تتفاوت تبعاً للقول ( لا كبيرة مع إستغفار و لا صغيرة مع إصرار) .. و لعل هذا ما حاولت (سما) بأختصار توضحية فى تدوينة سابقة لها ..

و رغم أهمية توضيح هذا الامر لكن لم يكن أبداً دافعى الاول اليوم للكتابة و التى دفعنى إليها حقاً هو موقفان سأحاول سردهما لكم بأختصار

الموقف الاول :

حكى لى قريب كان فى زيارة لمدينة(طابا) كيف منع من دخول منطقة حمام السباحة(البسين) إلا بعد إرتداءة ملابس البحر (المايوة) ووافق هذا كلام صديق لى -مدرس جامعى- عدم سماح آمن الفندق لأحد أفراد التدريس الدخول لنفس المنطقة لرفضة لبس (المايوة) و ذلك خلال فترة الاستراحة من ندوة عملية قعدت بأحد أشهر الفنادق المصرية ..

و بين قبول الاول لبس (المايوة) و رفض الاخر كنتُ متقبلاً نوعاً ما لطبيعة منع كليهما من الدخول أولاً ..

الموقف الثانى :

ما أصابنى بالصدمة حقاً هو ما أخبرتنى أختى به من منعها لدخول نادى شهير يخضع لإدارة أحد أكبر و أعظم أجهزة الدولة أنضباطاً و أكثرها ثقة و السبب : فقط منتقبة ..

لم يشفع لها كونها فى زيارة عمل و لا تدخل أحد مدراء وزارة الصحة بأعتبارها -أختى- تابعة إشرفياً لها ..

و رغم إختلاف أسباب المنع بين الموقفين إلا أنى دعتنى نفسى كأحد أبناء هذا الوطن للأتسائل :
ما هى المساحة المطلوب كشفها حتى تتمكن أختى و غيرها من (العفيفات) للتمتع بكافة حقوقهن فى المحروسة؟!!

متمنياً بأن تكون حدثاً فردياً و ليست سياسة ممنهجة

سبحانك اللهم بحمدك أشهد أن لا إلة إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،

إضغط لتعرف أكثر


كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها ..
الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع
الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة بل تصبر على مرارة العيش مع زوجٍ سكير لا يملك حتى دخلاً ليقيتها واولادها
=====
هذا ما شاهدته في جمعية حماية الاسرة في الاردن - عمان
وهنا وقفت احتراماً لجرأة ام حسن ..
واشجع كل من هن على شاكلتها بالاسراع لتقديم شكوى في كل زوج ممتعض لا يعرف الا الضرب مقياساً للرجولة :(
وفور تقديم ام حسن للشكوى توجهت دورية من الامن التابع للجمعيه الى المنزل لتقبض عليه وهذا تصرف اضطرت اليه ام حسن بعدما نفذ صبرها على اهانات وضرب زوجها
فالنساء لم تُخلق للضرب والضرب ممنوع حتى للحيوان فكيف للانسان والبعض ينعت النساء بكلمات لا تنم عن انسانيه كمتخلفه وحيوانة - اجلكم الله-
لا لا ولن نقبل بهذا فالاسلام منع الضرب والاهانة ولم يمنعها عن احد عن سواه بل عامل الجميع بسواسية المرأة والرجل
وما احل الضرب الا للضرورة القصوى بعد عدم جدوى كافة السبل الاخرى من نصح بمحبة وعطف وحنان
ثم الهجر
واما الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فما كان يضرب ابداااااااا بل كان يعامل نسائه خير معاملة وكان ينصحهن وان غضب كان يكتفي بان يشيح وجهه فقط وهذا اكبر عقاب ونصح بالضرب بالمسواك
فبربكم هل المسواك يؤلم؟
هذا هو الاسلام وهذا هو محمد رسول الاسلام عليه الصلاة والسلام لماذا لا تقتدون به ايها الرجال كفى كفوا عن ضرب تلك المخلوقة الضعيفه فما كانت الرجولة ابداً في ضرب إمرأة مهما كانت ومهما اخطأت فالنصح النصح او تفريق باحسان
..

إضغط لتعرف أكثر

http://img30.imageshack.us/img30/8779/31679193.gif

كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟!

وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته
ولم ارغب في مناقشتها كي لا اسبب لها مزيداً من الاحراج ولانني كنت استمع لاخريات يسألنها عن سبب خلعها للحجاب ولم تكن اي اجابه منها مقنعه !

وكانت تجيب بخجل لانها تعلم بقرارة نفسها انها لم تخلعه الا لسبب واحد
وهو ان تعرض نفسها على الاخرين
ولتحظى ببضع كلمات اعجاب
واقسم بالله انها بالحجاب كانت اجمل
وكان الحجاب بالفعل اخفى بعض عيوبها

المهم انني توجهت لفراشي وخلدت للنوم وانا افكر بها


شاهدت نفسي وانا بدون حجاب
امشي والجميع ينظر لي باعجاب
وكانت النظرات شرسه عميقه تتفحصني بطريقة مقرفه و لكني كنت احظى ببعض كلمات الاعجاب
و
نعم هذا ما يرضي غرور الانثى بداخلنا ان ينظر اليها الجميع باعجاب
ثم
وبعد مشوار طويل على هذا الحال عدت للبيت

فكرت بما حصل

ما الذي استفدته انا كإنسانة؟!
هل تهافت العرسان لبيت والدي لخطبتي مثلاً؟!
هل ستبقى كلمات الاطراء والاعجاب معي للابد؟!
هل ستفيدني تلك الكلمات؟!
هل سترفع من شأني؟!
هل انا الان اقرب الى الجنة ورضى الله؟!
هل و هل و هل الف هل تراكمت أمام عيناى لم أجد لهما جواباً شافياً إلا أننى فقط لم أستفدت شئ و عكساً فقدت الكثير

نعم فأنا لم اجد انني استفدت شيئاً بل على العكس لقد استحقرت نفسي
كبضاعه رخيصه كشفت لهم محاسني
وكنت متعه عابرة منظر جميل لا اكثر ولا اقل
للجميع على حد سواء لذوي النفوس المريضهو للاخرين
حتى الصالحين وقد اكون اثرت سلباً على انسان صالح يغض البصر
ولكنني مررت من امامه فشاهدني فنلت انا اثمه

افقت من حلمي وشكرت الله كثيراً انه كان مجرد حلم
ودعوت الله لي ولكافة اخواتي المسلمات بالثبات
على اجمل هديه كرمنا بها الاسلام كنساء الا وهو الحجاب

حمدت الله كثيراً على أنه كانا حلماً على قسوتة إلا انه كان حلماً و أخذت أتأمل كلمات الداعية
ريوف الشمري



حجابي عليـكَ جـرى مدمعـي فكم للعـدا فيـكَ مـن مطمـعِ
وكم خُضت حرباً أداروا رحاها فبالحـرف تُرمـى و بالمدفـعِ
وكـم جرَّحـوكَ بأقـلام حقـدٍ حِـدادٍ كمثـل القَنـا الـشُـرَّعِ
لأنَّـك دومـاً أمـام خطـاهـم كحصـنٍ قــويٍ و ممتـنِـعِ
وهاهم يسوقـون لـي شُبهـاتٍ يصيحون بـي يافتـاة اسمعـي
تعالـي نحـاوركِ فاسمعيـنـا و إن تسمعيـنـا ستقتـنـعـي
حجابك هـذا جمـودٌ و رمـزٌ لعهـدٍ قديـمٍ مضـى فاخلعـي
حجابـك قيـدٌ و ذلٌّ و قـهـرٌ لجنس النسـاءِ فـلا تخضعـي
لقـد أسكنـوكِ ظـلامَ الزوايـا بدعوى الحيـاءِ فـلا تُخدعـي
فهل إن خرجـتِ وقعـتِ بشـرٍ و إن حبسـوكِ فـلـن تقـعـي
وهل خلعُكِ للحجـاب انحـرافٌ و هـل لبسـهُ قِمـةُ الــورعِ
فكم من بغـيٍ عليهـا حجـابٌ وكـم ذاتُ خُلـقٍ بـلا مِقْـنَـعِ
لقـد عطَّلـوكِ و مـا قـدَّروكِ و عـن إختـلاطٍ بهـم تمنعـي
ونحن نريـدُ لـكِ أن تسيـري بركب الحضارةِ كـي تبدعـي
تحلّي بخلـق العفـاف وسيـري فهـذا الأهـم فـلا تجـزعـي
كذبتـم أقـولُ لكـم بعـد هـذا وأحجب عـن قولكـم مسمعـي
فلستـم تريـدون إلا سفـوري وقتل الفضيلـةِ فـي مضجعـي
تقولـون قيـدٌ و لـسـتُ أراهُ يقيـدُ رجلـي و لا إصبَـعـي
ولكنّـهُ فـي الحقيـقـةِ قـيـدٌ لـكـلِ جــرىءٍ و منـدفـعِ
تريدون جري لوحـل الرزايـا وطـيـن الرذيـلـةِ بالـخُـدعِ
معي دائمـاً فـإذا مـا وقعـتُ فررتم و لـم ترحمـوا أدمعـي
أأفعلـهـا و أنــا ذاتُ قــدرٍ عظـيـمٍ جلـيـلٍ و مرتـفـعِ
فحضنـي يربـي لأُمتـي نشـأً و ينتـجُ فرسانَهـا مصنـعـي
فلو غُصتُ يومـاً فـإنَّ بـلادي و أُمتنـا ستـغـوصُ مـعـي
وهذا الـذي تبتغيـهِ الأعـادي و أعظـمُ جـرحٍ بنـا موجـعِ
أُخيتي في كل مصـرٍ و أرضٍ أعـزّي حجابـكِ لا تخضعـي
وكونـي أمـام دعـاة الفسـادِ كطْـودٍ عـن السيـل مرتـفـعِ
فـإنَّ الفسـاد لشـرُّ ســلاحٍ علـى كــلِ دارٍ و مجتـمـعِ
فإنَّهُ أمضى من النصـلِ طعنـاً وأقـوى دمـاراً مـن المدفـعِ
حجابي عفافٌ و ما كان رمـزاً وإنمـا فـرضٌ مـن المـبـدعِ
كفرض صلاتي وحجي وصومي وأيضاً زكاتـي علـى المدْقَـعِ
شريعـةُ طـه رسـولِ الهـدى وسيـرةُ أصحـابـهِ الـرُكَّـعِ
فما كنت أتـرك نهـجَ رسولـي وأجعـل نهـج العِـدا مرجعـي
أأتـرك سيـرةَ خيـرِ النسـاءِ وأتـبـعُ سـافـرةً تَـدَّعــي
أأترك نبعـاً و أرجـو سرابـاً ترائـى لعينـيَّ فــي بلـقـعِ
حجابي يصدُّ الذئـاب و يعمـي عيون الجريئيـنَ عـن مرتعـي
ويفرض لي هيبـةً و إحترامـاً بـكـل مـكـانٍ و مجتـمـعِ
ويحفـظ زينـة كــل فـتـاةٍ فـلا تغـدو للشـرَّ كالمنـبـعِ
فـإنَّ التبـرج شـرٌّ عظـيـمٌ ويُخشى علـى العابـد الـورعِ
فكيف بمـن هـو أدنـى حيـاءً و دينـاً ويهفـو إلـى المـتـعِ
ألا مـن يبلـغُ عنـي فرنـسـا و(شيـراك) علَّـهُ يومـاً يعـي
وكـل بـلادٍ و أرضٍ تعـادي حجابـي بـلا سبـبٍ مقـنـعِ
قوانينكـم لا تـهـزُّ ثبـاتـي وليس لكـم فيَّـا مـن مطمـعِ
فلستُ أبيـع حجابـي لأشـري سـفـورَ نسائـكـم الخُـضَّـعِ
ولو كان ملكي لعـرش اوربـا مقـابـل ذلــك لــم أبــعِ
حجابـي سيبقـى لأنـي ألـوذُ بــربٍ قــويٍ و مـطَّـلـعِ
سألبسهُ رغـم أنـف الأعـادي ولو كان في لبسـهِ مصرعـي
فيـا نفـس إنْ أقبلـت فتـنـةٌ إلـى (اللهِ) يانفـسُ فلتهرعـي
ولا تستكينـي لهـا فتضيعـي ولوذي بباب الرجـا واقرعـي
ويا نفس صبراً على ما نلاقـي وخافـي إلـه السمـا واقنعـي
فـوالله يانفـس إنـي لأخشـى إذا عُــدتِ لله أنْ تُفـجـعـي



فزاد حمدى لله .. أسأل الله أن يبثتنى و جميع بنات المسلمين و يهدينا الى الحق فهو نعم المولى و نعم النصير ..

إضغط لتعرف أكثر


نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك الابتسامة التى تعلو وجهك بالسخرية و لا أتهامى بالجنون .. و لا تجدى صرخات البعض فى وجهى لأتوقف عن الكتابة ..

أعلنها اليوم صراحة .. و بلهجة مصرية متحرر من أى قيود

"أحنا يا ناااااااااااااااااااااس برضة أقباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااط"

نعم أنا أعنى ما أقوله تماماً .. أنا قبطى .. و أنت قبطى ..و أنتِ قبطية .. نحن جميعاً أقباط .. سواء كنت شمالاً أو جنوباً أو فى الوسط .. طفلاً كنت أو شيخاً .. مسلماً كنت أو نصرانياً

نعم كلنا أقباط ما أن وُلدنا لأب و لأم مصريين .

نعم نحن جميعاً أقباط .. وكنا جميعاً أقباط تلك حقيقة دأب الكثيرون (عمداً أو جهلاً) لأحفائها عنّا .. و ساهم الأعلام (الفاشل) فى ترسيخها .
لا تدهش عزيزى .. و أسترخ قليلاً .. تناول فنجانك المفضلك .. و دعنى أخبرك بأصل الحكاية ..

تعال بداية نبحث عن تعريفاً مناسباً لكمة "قبطى" !!

لهذا سنقتبس جزءً من كتاب" الفكر المصرى فى العصر المسيحى" للدكتور رأفت عبد الحميد :
نجده بداية يشير الى الخطأ الذى يقع فيه الكثيرون فى قوله :

(القول بـ «مصر القبطية» أو «مصر في العصر القبطي» فهو بعيد عن الحقيقة التاريخية تمامًا، ولا يتفق مع المنطق جملةً وتفصيلًا، فليس هناك في التاريخ ما يسمى بـ «عصر قبطي»، إلا إذا أطلقنا ذلك على التاريخ المصري كله منذ بدايته المعروفة في الألفية الخامسة قبل الميلاد، إلى أن تقوم الساعة؛ لأن كلمة «قبطي» تعني: مصري، و«القبط» و«الأقباط» تعني: المصريين جميعًا منذ فتحت الدنيا عليها عيونهم قبل فجر التاريخ.

المجلس العلمى

ثم يقوم بتوضيح معنى كلمة قبطى و تأصيلها فى قوله :

وهذه الكلمة «قبط» تعود في جذورها على أكثر الأقوال شيوعًا إلى كلمة: «آجبه» أي: أرض الفيضان، وهي بذلك تعود إلى أصول مصرية، أو تعبير: «حـ . ت كا - بتاح» وتعني: «مقر قرين الإله بتاح»، وهو: إله مدينة منف، وهو الاسم الذي كانت تعرف به المدينة، ولمّا كان التقليد قد جرى عند المصريين دَومًا بإطلاق، أو تعميم الاسم على البلد كلها، فقد حدث ذلك فيما بعد، وقد جرى هذا أيضًا على عاصمة مصر زمن الإمبراطورية المصرية القديمة، حيث يقول هيرودوت: «.. وكانت طيبة التي يبلغ محيطها ستة آلاف ومائة وعشرين ستادًا تسمَّى منذ القِدَم مصر.
كما هو واقع الآن حيث يطلق المصريون على القاهرة «مصر»، فالمصري في أقصى الصعيد يعلن أنه سوف يقصد «مصر» لأداء مهمة بعينها، وهو يعني: القاهرة، وكذلك يفعل السكندري، وكل أبناء مدن مصر وقُراها.

و نجدة يجيبنا عن كيفية تحويل الكلمة وشيوعها فى العالم بعد ذلك فى قوله :

ولمّا كان تغيير الحروف بحروف أخرى، أو إسقاط بعضها أمرًا واردًا مع اختلاف طبيعة النطق في اللهجات المختلفة وتباينها من شَعب إلى آخر، أو حتى من وقت لآخر في البلد الواحد، فقد تحولت «الحاء» إلى «هاء»، وأسقط حرف «التاء» لتصبح الكلمة «هكاتباه» ثم صُحِّفَت هذه الصيغة في اليونانية لتصبح «الهاء»: همزة، والـ «كا»: «جيما»، وأضيفَت إليها النهاية اليونانية، لتجيء على هذا النحو: «آيجيبتوس» Aegyptus ، ولترتبط بها مجموعة من الروايات الأسطورية كان من بينها: أن اسم «منف» الذي حملته هذه المدينة، هو في الأصل اسم لابنة الملك الذي بناها، وهي الفتاة التي تدلّه بحبها إله النيل (!)، وأنجب منها: «آيجيبتوس» الذي اشتهر بالفضيلة، فأطلق الناس اسمه على مصر.

و يأكد ذلك بـ :

ومن المعروف أيضًا أن شاعر الإغريق الأعظم (!): «هوميروس»، ذَكَر نهر النيل في ملحمته: «الأوديسة»، باسم: «أيجيبتوس»، وذلك عندما قصّ علينا رحلة: «منلاوس»، وما فعلته الرياح به، ويقول على لسانه: في نهر «آيجيبتوس مكثت سفينتي».
وعلى هذا النحو نفسه، انتقلت هذه الصيغة اليونانية، إلى اللغات الأوربية الحديثة، مع إسقاط النهاية: US ، ولابقاء على جذر الكلمة، لنراها في الإنجليية: Egypt ، وفي الفرنسية: Egypt ، وقد تعرّف: I' Egypt ، وهكذا في بقية اللغات الأوربية، كما عُرفَت في العربية مع التصحيف بـ : «قبط»، بعد حذف: Ae ، اليونانية، والابقاء على جذر الكلمة الرئيسي: «gypt» ، وهكذا فقد أضحت كلمة «قبط» بعد حذف: Ae، تعني: مصر، كما تعني أيضًا: أهلها، وهي في هذه الأخيرة تستخدم في صيغة الجمع، فـ «القبط»، هم: المصريون، ومفردها: «قبطي»، أي: مصري، وقد تجمع أحيانًا على: «أقباط»،أي: مصريين.
و الخلاصة الاستفادة الحقيقه تكمن فى قول الكاتب:
القبطية إذن ليست دينًا، فمن الخطأ البيّن القول بـ : «الديانة القبطية»، إلا إذا انصرف الذهن إلى الآلهة المصرية القديمة (!)، و«القبطية» بالتالي لا تعني «المسيحية»، وليست بديلًا عنها .
ومن ثم فإن كلمة: «الأقباط»، تعني: المصريين جميعًا، المسلمين والمسيحيين على السواء، فهذا « قبطي »، أي: «مصري» مسلم، وهذا «قبطي» ، أي: مصري مسيحي، تضمّهم جميعًا بين أحضانها البلد العظيم .. مصر.
ومن ثم القول بـ : «مصر القبطية»، أي: «مصر المصرية»، أو «مصر في العصر القبطي» أي: «مصر في العصر المصري»: لا يستقيم مع التاريخ، ولا مع المنطق .



أما لماذا أتحدث بكل هذه (الحرقة) رغم أنى دائم الدندنة ببيت (سلمان الفارسى رضى الله عنه)أبى الاسلام لا أباً لى سواه .. أن تفاخروا بقيس أو تميم ؟!

ذلك أن هناك الكثيرين الذين دأبوا على وصف (النصارى وحدهم) بالاقباط حتى ترسخ هذا المفهوم فى عقول الكثيرين فأضحت مصر(على زعمهم) تنقسم الى فريقين : أقباطاً و مسلمين ..
الخطورة ليست في ذلك و لكن الخطورة ما يُوحيه أستخدام الكلمة بهذا النحو للدلالة على أن هناك أصلاً تفرغ منه فرع أى أن (اللى بنى مصر كان فى الاصل نصرانى مش حلوانى يعنى ) و الحقيقه أن من بنى مصر ليس فى الاصل نصرانى و لا حلوانى و أن كان مقبولاً شكلاً الثانية لما تحملة من دلائل جمال مصر ...

الامر فى رأيي لا يتوقف عند هذه المسألة لكن يتعدى الى خطر أعظم يُزجى نار الفتنة على أعتبار أن (الاستخفاف) بالعقول و تزييف (التاريخ) و تشويهه من أشد الاشياء خطورة على أى أمة .. ذلك أن مصر شهدت عبر بداية الفتح الاسلامى الى يومنا هذا تعاشياً سلمياً بين جميع أطياف الشعب مسلمين و نصارى يحملون نفس الهموم و يعانون نفس المصاعب و يشتركون فى بناء هذا الوطن ..

و لم تكن هذه الصفحة البيضاء من التسامح لتبقى صامدة لولا تعاليم ديينا الحنيف سواء كان بما شرعه الله لنا فى قولهِ ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
) ومروراً بوصاية النبى الخاتم صل الله عليه و سلم للفاتحين الاوائل بأهل مصر خيراً ..

مقالة أعجبتنى بهذا الخصوص :
أنا قبطى مسلم

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،



إضغط لتعرف أكثر


كنتُ متعطشاً لتفقد أحوال من أعرفهم و أعاقتنى فترة الاختبارات عن فعل ذلك ..
و ما هى إلا لحظات حتى وجدت أحدهم فتحدثت معه و سألته عن صحتة و أحواله و الى ما هنالك من الاسئله الاعتيادية التى تقال فى مثل هكذا مواقف ..
و كنت أتوقع منه أيضاً أن إجاباتة ستكون أعتياديه كطابع أسألتى

لكن فاجأنى بقوله : كنت فى آمن الدولة :(( !!

قلت له مازحاً : و كانوا عاوزين أيه منك (القريبين) بلاش نقول البعدة :) ؟

و كأن سؤالى كمن ألقى صخرة فى ماءً راكاً فأضحى الماء شلالاً جارفاً ..

فنفجر الرجل وأخذ يتحدث بقوة و عنف و حماسة لم أعتدها منه و وصف الجهاز بوابل من الالفاظ التى يمنع مقص الرقيب لذكرها :(

فقلت له : أقدر موقفك و ما تعرضت له لكن أنا أأمن أننا جميعاً شركاء فى هذا الوطن و نلتحف بسماءهِ .. فلا أحد يستطيع أن يُزايد على حبى له و لا أنا أستطيع أن أنكر حب أحد له .. كما أن الجميع يخدم وطنه من حيث يقف هو ..

قال لى بصوت مرتفع : أحمد ؛ شاهدت أحدهم يتطاول على دين الله وكتابه !!.

قلت له بهدوء-وقلبى ينتفض- : أنه لامر مؤسف سماع ذلك ؛ لكن هب أنك سُرقت ببلدة ما فهل يُعنى ذلك أن كل أهلها لصوص؟!.

قال : وضح .

قلت : أُعنى أن فى كل مكان يوجد الصالح و الطالح و لا يعنى أنتشار الشوك على السطح أن أسفله أقسى منه.

قال لى بسخرية: شكلك طيب أوى.

قلت : نعم لعلى طيب بعض الشئ لكن لستُ ساذجاً.
و أسهبت فى الحديث قائلا : فى رأيي أن بعض من يُحسبون على الدين يسيئون له و لهذا البلد أكثر من غيرهم .

قال بحدة : أتساوى بين الملتزم و غير الملتزم ؟!

قلت : لا بالطبع لكن أنا أُعنى تماماً ما قلته لك .

قال : إذا أفصح .

قلت : هب أن إمرأه (منتقبه) سرقت سيقول العامة من الناس (كل المتقبات لصوص) فى حين أنه إن سرقت أمرأه عاديه أو متبرجه فسيقولون فقط (إمرأه سرقت) .

لاحظت أن حاجباه قد اتقربا كثيراً من بعضهما ليكونا رقماً يستطيع المرء قراءته بوضوح ..

فأردفت قائلاً :أنا لا أُعنى أبداً المتزمون أو أصل الاتزام و لا يُفهم من كلامى أنى ضد النقاب أو أطلاق اللحية لانى أأمن أنهما يشكلان مع غيرهما سمات المسلم و أن مع من يرى وجوبهما فى هذا الزمان ..
لكنى حقيقة الامرفأنا ضد من ترتدى النقاب لتسرق و تزنى أو من يُطلق لحيتة لينصب بل أرى أنهما أشد جُرماً من غيريهما لانهما حقاً يسيئا للدين.

فجأنى بقوله : أنت شكلك (جبان) و (دبوس) يُعنى (ديوس)!!

قلت له : سأتقبل الامر منك تقديراً لما تمر به من تجربه أملاً ألا يتكرر الامر ثانيه و تذكر جيداً أنى نعم أسامح و أغفر لكن أبداً لا أنسى .

أعتذر قائلا : أنا قصدت قولى السابق بأنك طيب أو لعلك لم تتعامل مع هذا الجهاز من قبل !!

قلت له : نعم لعل ذلك لم يحدث حمداً لله لكنى أيمانى بالله بأنه علىَ و لا أحد فوقه و قوي ولا أحد أقوى منه و رؤوف رحيم ، ثم أن تقديرى لنفسى و نظرتى لها بأحترام يُجبر الاخرين على فعل ذلك أيضاً .

قال لى بغضب : هؤلاء لا يقدرون أحد و لا يحترمون إنسان ؟!

قلت له : من تقصد بهؤلاء؟! هؤلاء من تتحدث عنهم لن يخرجوا عن أبى أو أبوك أو أخى أو أخوك أو لعله بلا شك أحد أقاربنا أو نسايبنا أو معارفنا .. أو لعلك أتظن -خطأ-أننا يحكُمنا غيرنا؟! كما أن الضمير مزروع فى وجدان كل إنسان يسلطه الله على من يشاء ..

صمت طويلاً و أنتهزتها فرصه لأستأذن منه لعله يستريح.

ستااااار.

نعم ستار لان ما قلته سلفاً ليس حقيقاً كله أى أنه حوار من محض خيالى لكن المؤكد أن ما ذكرته قد داعب مخيلة أحدكم يوماً ما أو راه فى وجه من خاض تجربه قاسية داخل أحد أبنه الامن ..

نعم لعل البعض يظننى أدافع عنهم لكن أنا لستُ حقاً كذلك فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم كما أننى أعلم أنهم مثلنا ليسوا ملائكة
و لا يُعنى كلامى أنى ابرر أى عنف قد يصدر فى حق أى مواطن أو أى أنتهاكاً لحريتةُ أو لأمنه و سلامتةِ بل أنى أراه أجراماً يجب أن يُعاقب عليه فاعلة

لكنى هنا اقر حقيقه أننا اليوم أفضل و أن جيلى شهدت من الحريه ما لم يتمتع به غيرنا ..
أعلم يقيناً أن هذا حقى و لكن أعلم يقيناً أنه ايضاً كان حقاً لغيرى لم ينله ..

أعلم أن كلماتى لعلها لن تصل الافاق و لن تغير هذه الصورة السوداء عن اجهزة الامن فى بلادنا لكن كل ما أرجوه أن يعي كل من يقرأ كلماتى أن هؤلاء ضحوا كثيراً لا اقولك فقط من أجلك لكن من أجلنا جميعاً ..

و كن على يقين أن لو أن فرداً أخطأ فان هذا الخطأ يتحمله الكثير ابتداءً من الوالدين و مروراً بالمدرسه و المسجد و الشارع ..

فتعالوا سوياً نمضى فوق الجراح و نطوى صفحه ماضى كئيب أو حاضر مظلم لنفكر فى غداً مشرق بعقولنا و سواعدنا متسلحين بالايمان معتصمين جميعاً بحبل الله فبلادنا أعظم من أن تترك لديرها غيرنا ..

نداء ابعثه الى :

كل ضابطٍ بين كتيبته
عاملاً فى مصنعه
معلماً بين تلامتذته
أم بين بناتها
أب بين اولاده

حاكم كنت أو محكوم

((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).

سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك لا اله الا انت أستغفرك و أتوب اليك.

القاكم قريباً إن شاء الله .

إضغط لتعرف أكثر

الحميمية ابتداءً هى (العلاقة الخاصة) جداً التى تنشأ بين رجل و مرأة جمع بينهما رباط غليظ .. الزواج
الحميمية تبدأ و تنتهى شرعاً داخل إطار الزواج و أصل نشأتها هو الشعور الفطرى بالانجذاب نحو الاخر .. إنجذاب الرجل للمرأه .. و المرأه للرجل .. ضرورة هى لابقاء النسل و حفظ الذرية و إعمار الارض .. رائعه فقط إذا ما اجيد إدارتها ..

و الحديث عن الحميمية فى القران و السنة حديث راقى مهذب و رقيق .. يوضح المعنى و لا يخدش الحياء ..

فأنا كثيراً ما أقف عاجزاً أمام الابداع القرانى فى قولهِ تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) فتصوير العلاقه بالباس لفيه من معانى القرب و السترة ما لا تحويه معانى و لا تحصيه كلمات .. كما أن الوصف الدقيق لها فى قولهِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لفيه من البلاغة ما فيه ..
(البقرة : 62)

و جاء الرسول صل الله عليه و سلم فحد لها حدود ووضع لها ضوابط لاركانها بل رسخ مفهوم إنها عبادة كباقى العبادات يؤجر عليها المسلم فيقول : ( وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا يارسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟!قال : أريتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ قالوا بلى : وكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر ) ...
(رواه مسلم)

و أنظروا الى حياء الصحابه فهذا على رضى الله عنه يقول
(
‏كنت رجلا ‏ ‏مذاء ‏ ‏فكنت أستحي أن أسأل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لمكان ابنته فأمرت ‏ ‏المقداد ‏ ‏فسأله فقال ‏ ‏يغسل ذكره ويتوضأ ) ...
(رواءه الترمزى)
نظرة على الواقع

أن الحميمة مثار جدل بين دعاة الافراط و غلاة التفريط و بين من تحمر وجوههم استحياءً وخجلاً و بين يتحدثون عنها على شاشات التلفاز يعرضونها جراءةً ..

و العلاقة الخاصة بين الرجل و المرأة فى رأيي تبدأ من اللحظة التى يدرك فيها الرضيع أن هناك من يختلف عنه فسيولوجياً متمثلاً فى أمه مروراً بتوهج الشهوة فى المراهقه دونما أن يدرك المراهق الكثير عن هذه العلاقه سوى شعور قوي بالحاجه يقتله عدم القدره على اشباعها انتهاءً بالزواج ..

و عدم القدرة على اشباع الرغبة الذى أشرت اليه فى الفقرة السابقه يؤدى حتما الى اضطرابات نفسيه تختلف شدتها من شخص لاخر وفقاً لاستعداده النفسى و كم ما لديه من معلومات و خبره ..


مفاهيم خاطئه

و المعلومه التى يتلقها المراهق غالبا ما تكون مخلوطه و خاطئه فالسؤال هنا و بهذا الخصوص يقتله شئين هما :
(العيب) و تخلى الوالدينعن مسؤوليتهما إما (أستحياءً) أو (جهلاً بالكلية) ..


و قد تتجذر هذه المعلومات الخاطئه التى يتلقها المراهق فى اعماق اعماق اعماقه حتى تولد لديه مفهوماً كبيراً مخلوطاً حول هذه العلاقه و التى تترواح ما بين (التعظيم) و (التهميش) وما بين (القساوة) و (الخوف) ..

و يرى الكثيرين أن الحاجات الفسيولوجية الاوليه كالمأكل و المشرب و الحاجه الى الامان مثلاً يؤدى عدم القدره ع اشباع احدهم الى الغلو فى اشباع الاخرى ..

و الشهوة وضعت فى الانسان لسعادة و ضبتها الله بالعقل و جعله متحكماً فيها يحاسب عليها بالعقاب و يجزاى عنها بالثواب ..

مشكلات و حلول

و أنا و رغم قناعاتى الراسخه بوجود مفاهيم جداً خاطئه عن الحميمة و العلاقه الخاصه جداا بين الزوجين الا أنى لا ارى ضرورى طرحها ع مقاعد الدراسه لمناقشتها و تدريسها .. كما أنى اراها جريمه فى حق ابنائنا أن يناقشها الاعلام جهراً عياناً على مرأى و مسمع الكبير و الصغير بل و تخصيص برامج لها ..
و ما ألمنى حقاً أن تتصدى المرأه لهذا الامر و هى أصلاً موضع شهوة الرجل ..

و فى رأيي فان الحل الامثل هو مناقشه الامر من النطاق الشرعى و ماقشه الاحكام الفقهيه الخاصه بالطهر و الجنابه وموجبات الغسل و غيرها من الامور الفقهيه التى فى حاجه اليها الكبير قبل الصغير و من ثم قيام الوالدان بدورها فى توصيل المعلومة التى يعيها الفتى أو الفتى حسب المراحل العمريه المختلفه .. و تبقى التفاصيل بين الزوجين يكتشفونها سوياً بعد الزواج ..

و قبل الختام أبعث برسائل لابد منها :

حواء :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا
)
(الأحزاب : 59 -62)
لـ آدم :

عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
(متفق عليه)

و لـ آدم و حواء :

( ‏وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
(التوبة: 31)
سبحانك اللهم بحمدك لا اله الا انت أستغفرك و اتوب اليك


إضغط لتعرف أكثر


سبق و حدثنا أخى أحمد عن مفهومه كرجل عن المرأه (تستطيع قراءة الموضوع من هنا )

وحتى تكتمل الصورة .. قررت انا أيضا أن أتحدت عن المرأه لكن بمفهوى كأنثى تشاركها نفس الهموم و يحويها نفس الامنيات ..

فالمرأة ستبقى مخلوق غامض ليس من السهل اكتشاف كل ما بداخلها ولا تحليلها
فلا يوجد معيار واحد تقاس عليه كل النساء
فلكل إمرأة طبع خاص بها ولا بد ان يميزها نوع خاص من الغموض بشخصيتها

من وجهة نظري الخاصة

تحتاج المرأة رجلاً بمعايير خاصه و قياسات دقيقة

فهى فى حاجه لرجل يمتلك ..

اعصاب من حديد
لا تتمدد بالحرارة ولا تتقلص بالبرودة ..

دماغ ماسية
كي لا ينفجر يوماً ما من ما يتعرض له من ضغط وتناقضات ..

قلب من حرير
كي يحتويها ويحفظها ..

يد حانية دافئة
لا تمتد الا لتعينها وتصونها

فحقيقةَ هى فى حاجه لرجل يكرس نصف حياته من اجلها وللاستماع اليها

لتكرس هى حيتها كلها لخدمتة

و رغم هذا كله








لا أظن أنه سيستطيع فهمها أيضا :)

إضغط لتعرف أكثر