طيف عابر: مشاهد مقتبسة -->
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاهد مقتبسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشاهد مقتبسة. إظهار كافة الرسائل


المصحف المجود الشيخ محمد صديق المنشاوي جودة عالية رابط واحد مباشر,القران كاملا مجود محمد صديق المنشاوي جودة عالية جدا CD Quality kbps 192 رابط الاستماع مباشرة, تحميل السور منفردة روابط مباشرة,
المصحف المجود الشيخ محمد صديق




المصحف المجود
القارئ الشيخ
مـحـمـد صـديـق الـمـنـشـاوي
رحمه الله
المصحف المجود الشيخ محمد صديق


المصحف المجود الشيخ محمد صديق


المصحف بصوت نقي جدا بجودة عالية CD Quality kbps 192

المصحف المجود الشيخ محمد صديق

المصحف المجود الشيخ محمد صديق


رابـــــــط الإســــتـمـاع
المصحف المجود الشيخ محمد صديق



المصحف المجود الشيخ محمد صديق


روابــــــط التـحـمـــــــــيـل
المصحف المجود الشيخ محمد صديق


لتحميل المصحف برابط واحد فقط
المصحف المجود الشيخ محمد صديق

المصحف المجود الشيخ محمد صديق
http://www.archive.org/download/Moha...wi_vbr_mp3.zip

*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*


لتحميل المصحف مقسم علي ثلاث روابط
المصحف المجود الشيخ محمد صديق

الجزء الاول
المصحف المجود الشيخ محمد صديق

المصحف المجود الشيخ محمد صديق
http://www.archive.org/download/Moha...bbah.part1.zip

*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*

الجزء الثاني
المصحف المجود الشيخ محمد صديق

المصحف المجود الشيخ محمد صديق
http://www.archive.org/download/Moha...bbah.part2.zip

*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*

الجزء الثالث
المصحف المجود الشيخ محمد صديق

المصحف المجود الشيخ محمد صديق
http://www.archive.org/download/Moha...bbah.part3.zip

*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*:*


لتحميل سور المصحف منفردة بروابط مباشرة
المصحف المجود الشيخ محمد صديق


1- الفاتحة

2- البقرة

3- آل عمران

4- النساء

5- المائدة

6- الأنعام

7- الأعراف

8- الأنفال

9- التوبة

10- يونس

11- هود

12- يوسف

13- الرعد

14- إبراهيم

15- الحجر

16- النحل

17- الإسراء

18- الكهف

19- مريم

20- طه

21- الأنبياء

22- الحج

23- المؤمنون

24- النّور

25- الفرقان

26- الشعراء

27- النّمل

28- القصص

29- العنكبوت

30- الرّوم

31- لقمان

32- السجدة

33- الأحزاب

34- سبأ

35- فاطر

36- يس

37- الصافات

38- ص

39- الزمر

40- غافر

41- فصّلت

42- الشورى

43- الزخرف

44- الدّخان

45- الجاثية

46- الأحقاف

47- محمد

48- الفتح

49- الحجرات


50- ق

51- الذاريات

52- الطور

53- النجم

54- القمر

55- الرحمن

56- الواقعة

57- الحديد

58- المجادلة

59- الحشر

60- الممتحنة

61- الصف

62- الجمعة

63- المنافقون

64- التغابن

65- الطلاق

66- التحريم

67- الملك

68- القلم

69- الحاقة

70- المعارج

71- نوح

72- الجن

73- المزّمّل

74- المدّثر

75- القيامة

76- الإنسان

77- المرسلات

78- النبأ

79- النازعات

80- عبس

81- التكوير

82- الإنفطار

83- المطفّفين

84- الإنشقاق

85- البروج

86- الطارق

87- الأعلى

88- الغاشية

89- الفجر

90- البلد

91- الشمس

92- الليل

93- الضحى

94- الشرح

95- التين

96- العلق

97- القدر

98- البينة

99- الزلزلة

100- العاديات

101- القارعة

102- التكاثر

103- العصر

104- الهمزة

105- الفيل

106- قريش

107- الماعون

108- الكوثر

109- الكافرون

110- النصر

111- المسد

112- الإخلاص

113- الفلق

114- النّاس



*:*:**:*:*:**::*:*:*:*:*::**:*:*:**:*:*



أسألكم دعوة صالحة بظهر الغيب

يرجي نشره لوجه الله تعالي
و الدال علي الخير كفاعله

إضغط لتعرف أكثر












الكسوف الحلقي كما شوهد في طوكيو



المحتوى منقول عن : الموضوع الاصلى

إضغط لتعرف أكثر






عجبا لهم...

يسكنون بين ثنايا أروقة حياتنا..وفجأة لموقف عابر يرحلون...كأن ماتقاسمناه سويا لايشفع ولا لذرة مما عايشناه معهم..والأعجب أنك تلتقي بهم في طرقات الحياه...فينظرون لك وكانهم لايعرفونك..فعجبا لهم...عجبا لهم.. عندما يشغلون ذهنك ووجدانك ...ويشاركونك أتراحك وأفراحك...ويعلمون بأسرارك....وقدرا لزهوة كبر لموقف في نفوسهم يرحلون....وكأن ماتشاطرناه سويا لا يعني لهم مقدار تضحية من تضحياتك..فعجبا لهم.....
.
.

عجبا لهم ..عندما يعلمون بمكانك...ويجدون أثر أقدامك...ويضعون ورودا على جدران جيرانك..كأنهم يظنون انهم يتناسون شيمك معهم وجميل أفعالك..فعجبا لهم..
.
.
.


لأمثال هؤلاء ممن تعجب منهم أقول:العجب من نكرانكم للجميل..العجب من إماتتكم للضمير..العجب من تفانيكم للغريب وتهميشكم للقريب..فاسأل الله لكل من تعجب منكم أن يخلف له خيرا خيرا خيرا منكم..ودمتم تتغطرسون في غياهب العجب والظلم....حتى يكتب الله أمرا بهدايته لكم...

المحتوى نقلاً عن : مدونة علو الهمة

إضغط لتعرف أكثر



صورة إرشيفية لمجموعة من الضباط الملتحين

 قضت محكمة القضاء الاداري بالاسكندرية اليوم "الأحد" بوقف تنفيذ قرار إحالة الضابط الملتحي إلى الاحتياط، كما ألزمت المحكمة وزارة الداخلية بإعادة الضابط إلى عمله.

صدر الحكم برئاسة المستشار حسني السلاموني نائب رئيس مجلس الدولة وعضوية المستشارين محمد ياقوت وأشرف شهاب ومحمد المنشاوي ومحمد السقا.

وذكرت المحكمة في حيثيات حكمها انة لا يجوز إحالة الضابط الى الإحتياط إلا في حالة الضرورة بأن يصدر من الضابط ما يعتبر إخلالا جسيما بواجبات وظيفتة يبلغ قدرا من الجسامة والخطورة توجب ضرورة إبعادة عن وظيفتة فورا دون اتباع إجراءات المساءلة التأديبية العادية من الإحالة للتحقيق أو مجلس التأديب، فإذا لم تبلغ المخالفة ذلك القدر من الجسامة كان قرار الإحالة إلى الاحتياط باطلا.

وأضافت محكمة القضاء الإداري في حيثيات حكمها اليوم أنة وعلى فرض صحة أن ما أتاة المدعي من أن إعفاء لحيته يمثل مخالفة تأديبية حسبما ترى وزارة الداخلية ، فإن الفصل في ذلك منوط بالسلطات التأديبية .

وقالت المحكمة أن تلك المخالفة لا تصل إلى درجة الخطورة التي تهدد الصالح العام أو تنال من شأن الوظيفة التي يشغلها المدعي وتهز من ثقة المواطنين فيها ، ومن ثم فلا يقوم ضرورة ملحة لإحالة المدعي إلى الإحتياط وإبعاده عن وظيفته خاصة وأن المشرع قد أتاح للإدارة نظاما للتأديب باعتباره الطريق الأصيل لمواجهة ما تعتبرة الإدارة خروجا على مقتضيات الواجب الوظيفي ، بما يغنيها عن ولوج باب الإحالة للإحتياط والذي جعلة المشرع نظاما استثنائيا .

وأشارت المحكمة في حيثيات حكمها إلي أنه بما أن الإدارة قد أحالت المدعي إلى مجلس التأديب بالفعل فإنه وبغض النظر عما سيئول إليه أمر التأديب فإن القرار المطعون فيه بإحالة المدعي للإحتياط يكون قد جاء في غير الأحوال التي يجوز فيها ذلك ، ومن ثم يكون طلب وقف تنفيذ القرار قائم على سند .

يذكر أن الضابط وهو برتبة مقدم قد أقام دعوي طالب فيها بإلغاء قرار الوزير بإحالته للإحتياط مدعيا أن إطلاق لحيته لايتعارض مع المظهر العام في حين أكدت جهة الادارة أن إطلاق اللحية يتعارض مع مقتضيات الوظيفة وقانون الشرطة واللوائح التي تلزم الضابط بعدم إطالة شعره وقص لحيته وارتداء الزي الرسمي احتراما لمقتضيات الوظيفة.

المحتوى نقلاً عن جريدة الاهرام

-تعليق المدونة :  من اسعد الاخبار التى تلقيتها منذ فتره طويله بعد الثوره .. ولعله الخبر الاسعد لى ..لانى اعلم شخصياً احد هؤلاء الضباط الذى كان قدوه للضابط المنضبط و الملتزم قبل الثوره  وبعدها


اسأل الله ان يولى على مصر من يصلح 

إضغط لتعرف أكثر

من أطفال السويد .. إلى كل شرفاء العالم .. بشار يقتل الاطفال فى سوريا .. رساله رائعه لابد من ان تشاهدها .

إضغط لتعرف أكثر




استقامتي أين أنتِ.. ؟!
أين أنتِ.. ؟! هل تسمعينني.. ؟إِنّي أناديكِ بأعلى صوتي أطلبُ منكِ أن تعودي.. وتعودي بسرعة.. يا من أُحِنُ لقربها مني.. وآسى لفقدها..
أناديكِ لأخبركِ عن حالي بعدكِ.. وما صارت إليه بعد رشاد... أناديكِ لأُذكِّركِ وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنتِ تسمعيني فأجيبي ولا تتأخري فالهمومُ تعصفُ بي مُذ بعدتِ عني .. فلقد ضعتُ في نفسي وحرتُ معها وقادتني إلى المهالك بدلاً من أقودها إلى الخير..
أناديكِ لأُطلعكِ فتري بنفسكِ ما حدثَ لي.. أناديكِ لأُذكِّرك وأقولُ لكِ..
هل تذكري.. ؟
هل تذكري ذاك التبكير إلى الصلاةِ والمسابقة على الصف الأول.. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد.. ؟ هل تذكري ذاك الحرص.. ؟!
صار تخلفاً وتضييعاً.. نعم أصبحتُ من الذين تمرُ عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرةَ الإحرام .. ! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما عليّ جماعةً في المسجد .. !!
هل تذكري .. ؟
هل تذكري محافظتي على السننِ الرواتب .. ؟ تلك السننُ التي دائماً ما كنتُ أردِدُ ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقيني لقد ذهبت وأصبحت عليَّ أثقلُ من الجبال.. !! بل حتى الخشوع في الصلاةِ عامةً لا أجدُ له طعماً ولا أجد له مكاناً في قلبي.. وأصبحَ همّي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرجُ من المسجد.. ؟!! حتى الذكرُ بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري تلك السجداتُ التي أختلي بها في ظلمةِ الليل.. ؟ والتي كنتُ مواظباً عليها ولا أتركها مهما كانت الأحوال.. إنني أفتقدها منذ زمن.. أفتقدها وأجد صعوبةً شديدةً في العودة إليها.. !! بل لا أجدُ في نفسي أيَّ إقبالٍ عليها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري أُنسي بكتابِ الله في كل وقت .. ؟ والذي كنتُ أحفظُ الكثيرَ منه خاصةً بعد صلاة العصر في حلقةِ تحفيظِ القرآن.. يوم أن كنتُ لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة.. ! لقد ابتعدتُ عنه أميالاً وضاع الكثيرُ مما كنتُ أحفظ منه.. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله.. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري أيتها البعيدةُ يوم أن كنتُ أسيرُ وأنا خافضُ الطرفِ.. خشيةَ أن يقع بصري على شيءٍ مُحرم.. أتذكري ذلك.. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحتُ أقلبُ بصري في المحرمات وأصرُ على ذلك دون أن أجد في نفسي ألماً أو مجردَ إحساسٍ بالألم .. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري تمعّر وجهي عند رؤية المنكر.. وسعيي من أجل إنكاره.. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحتُ لا أفرق أحياناً بين المنكر والمعروف.. !! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنني قد أجلسُ في المجالس التي تعِجُ ببعض المنكرات.. !
إن كنت لا تذكري فأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام... لازلت أذكر حلاوتها...لازلتُ أذكر أُنسي بها...لازلتُ أذكرها ولن أزال...
استقامتي الحبيبة..
لم تركتيني هكذا لوحدي...!؟ لم ابتعدتِ عني ؟ إنني أشعرُ بخوفٍ وقلقٍ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية.. حتى السمعُ والكلام اللذين كنتُ أنعمُ معكِ بحفظهما من الخطأ، امتلأ كلٌّ منهما بالمعصية.. ! فصرت أغشى مجالس الغيبة والنميمة ولا أُبالي.. !
استقامتي..
هل بالإمكان أن تعودي إليّ .. ؟!! هل بالإمكان أن تساهمي في عودتي إلى الخير ليعود إليَّ ما فقدت بسببِ بعدكِ؛ من لذةِ العبادةِ والأُنسِ بالله..؟! هل بالإمكان أن تعينيني على نفسي المقصرة.. ؟ ناشدتكِ الله إلا عُدتِ..
عُودي لنتعاون أنا وأنتِ على الطاعة وهجر المعصية..
عُودي ليعود إليَّ خشوعي وأُنسي بخلوتي بربي..
عُودي ليعود إليَّ حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات..
عُودي فمرارةُ فقدكِ أفسدت عليّ طعم الحياة..
عُودي قبل أن يحول بيني وبينكِ الموت..
عُودي فقد جربتُ نفسي بدونكِ فوجدت نفسي أسبحُ في متاهاتِ الضلال..
عُودي فصنوفُ الشر والفساد تبرقُ لي في كل مكان..
أيتها الحبيبة الغائبة.. أتعلمي ماذا أخافُ منه ؟
أخافُ أن تكوني ضيعتِ الطريق إليَّ.. حينها أعضُ على أصابعِ الندم وأقطعُ كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعثُ لها الحياةَ من جديد..
أخشى أن يرفُضَ قلبي استقبالكِ من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير..
قاتل الله رفقة السوء كم فرقت بيني وبينكِ.. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنكِ.. ؟ كم أنستني العلاقةَ الوثيقةَ التي كانت بيني وبينكِ ؟ قاتل الله رفقة السوء فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا استقامة !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيداً عن أسبابِ الخير !! قاتل الله رفقة السوء فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفتُ أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله رفقةَ السوء فكم أخذت وقتي واحتلت أكبرَ مساحةٍ من فراغي.. !
استقامتي..
صدقيني أنني أذكرُ ذلك الكلام الذي قلتِ لي فيه - عندما صحبت رفقة السوء -:إنك لن تصمدَ أمامها.. أذكرُ تلك الكلمة ولازال صداها يترددُ.. لكن مع الأسف كنتُ أظنُ نفسي أقوى من تحدياتها فما لبثتُ أن فشلتُ أمامها ورسبتُ في امتحانِ الصمودِ حيثُ يجبُ الثبات.. ! كنت أعتقدُ أنني بلغتُ درجةَ التأثيرِ في الغير دون التأثُرِ في النفس.. لكن مع الأسف خابَ اعتقادي.. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
فمن يساعدُ مكلوماً فقد عزيزةً على قلبهِ اسمها الاستقامة !؟ من يدلني على الطريقِ إلى هذه الاستقامةِ إن أبت أن تعود ! اللهم يا من جمعت يوسُفَ بيعقوب، اجمعني وكل مسلمٍ باستقامتهِ وأصلح ما فسدَ من قلوبنا وسدِّدنا في القولِ والعملِ ...آمين

منقول من صيد الفوائد


إضغط لتعرف أكثر



ها و قد قُتل القذافى 


قال تعالى: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ، يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ}(الروم4- 7).



و قال تعالى :

{ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ } [آل عمران:140]
                                     
     هي الدنيا كما شاهدتها دول # من سرّه زمن ساءته أزمان 

الصور الاولى لمقتل القذافى ,,






وتلك نهاية كل ظالم


نسأل الله لمصرنا الحبيبه و لليبيا ولكل بلاد المسلمين ان ينعم عليهم وان يولى من يصلح يرفعوا للاسلام رايه وان يحققوا الرخاء والتنمية و السعاده لشعوبهم ,, الحبيبة 


سبحانك اللهم وبحمدك لا إله الا انت , أستغفرك وأتوب إليك 

إضغط لتعرف أكثر

جرب الخروج مع أمراة غير زوجتك !!!! 

بعد 21 سنة من زواجي .....

وجدت بريقاً جديداً من الحب ....

قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ....

وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:

"أعلم جيداً كم تحبها"...


المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت






............. :41: أمي التي ترملت منذ 19 سنة :41: ........................

ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.

في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير "

لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:

"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".

قالت: "نحن فقط …" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،

وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية

ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت

أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع

فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها

السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا

تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي

بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:

"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه "

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص

قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي".

فقبلت يدها وودعتها .

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم

أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم

الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة

مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك

ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي "

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا

الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة

الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه

الأمور لا تؤجل.



مما راق لى 

إضغط لتعرف أكثر

..... كثيرًا ما نوثن الزعيم الذي لم يُنجز إلا (الكلام) ولم يبرع إلا في أكاذيب الإعلام، وصار يدمن التغني به وبأمجاده وعبقريته ووطنيته على مدار الساعة – كما أشرت فيما مضى - وكثيرًا ما نُعلي أسماء الخونة وبائعي البلد وجالبي الهزائم الفكرية، والسياسية، والعسكرية، والحضارية! مع أن الدول المتقدمة حقًّا لا ادعاءً لا تعرف هذا المنهج مع زعمائها؛ بل تحاسبهم على الكلمة والحركة والهفوة، لكنها ربما فعلت ذلك بعد رحيله عن سدة الرئاسة، والأمثلة على ذلك وفيرة!

وليست هذه مهارتنا الوحيدة، مواهب ثقافية أخرى، تدل على توازننا الفكري، وصواب رؤيتنا الحضارية!

فأكثرنا أصحاب أحكام كلية، تعميمية، لا تستثني ولا ترفق، فإذا غضبنا من أحد لم نر فيه حسنة واحدة، وجعلناه شيطانًا يمشي في الناس، وإذا أحببنا أحدًا جعلنا منه ملاكًا معصومًا، غير قابل للخدش ولا للاقتراب أو التصوير! وصيرناه خير خلق الله، وأكملهم، وأجملهم، حتى لو كان (شكلي كدا)!

وأعني هنا الأحكام التي تصدر عن كثير من المثقفين والكتبة والمفكرين، وجاوبني حضرتك: ألا يضع كثير من المتعلمنين والمتلبرلين والمتغربين الإسلام وما يمت له في سلة (زبالة) واحدة؟ فلا يرون فيها خيرًا، ولا عقلاً، ولا عطاءً، ولا قيمة!؟

ألا ينكرون علي الإسلاميين مجرد مطالبتهم بالإسلام، ورغبتهم في العيش به، حتى لو جاء بالدستور، أو بالانتخاب، أو بالاختيار، أو من خلال حقوق البتاع!؟

ألا يصمونهم بكل أنواع الإهانة، ويستعدون عليهم السلطات، ويستعينون لمقاومتهم بالأنكل السام، والأخ سكسون، ونصارى المهجر، وعفاريت الدنيا والقبضات الحديدية!؟ ألا (يجرسونهم) في الخارج من خلال صور نمطية ملفقة لشخصيات (فيرشوال) خارقة القوة، زي ابن لادن، والظواهري، والملا عمر، وزكي جمعة!؟

ومن (إنصاف) بعض مثقفينا، و(عظمة) تفكيرهم أنهم أساتذة في تشويه بلدهم، وجلد تاريخهم، وسلب حضارتهم فضائلها، وطمس المبدعين وأهل العطاء الحقيقيين، فما أكثر ما قدم الجهابذة الحمر الذين كتبوا تاريخنا المعاصر العثمانيين العظماء كلهم على أنهم متخلفون جائرون بلهاء (آمان ربي آماااان)! والمماليك كلهم على أنهم مجموعة مرتزقة عملاء متعالين (فلاح سيس خرسيس) والأيوبيين على أنهم – فقط – صلاح الدين والباقي لأ، والعباسيين بناة الحضارة كلهم على أنهم ضعفاء، وخمارون، ونسوانجية! والأمويين المؤسسين العظماء على أنهم ملفقون للدين وتجار مصالح! والخلفاء الراشدين الأنقياء على أنهم دنيويون متهافتون! والسيرة الغراء على أنها مجموعة نزوات وغزوات؛ دون أي عطاء حضاري، أو أخلاقي، أو قيمي، أو سلوكي!

بل وصلوا إلى إنكار السنة الشريفة، ووصم السيرة العطرة، وضرب الوحي، وإهانة الدين الذين لم يقرؤوه، ولم يعرفوه؛ فضلاً عن أن يعيشوه!

ولقد اعتبروا (من شدة إنصافهم) حملات نابليون الصليبية الاستعمارية التي أهينت فيها مصر والشام، بداية التنوير والتحرير، والتثوير والتطوير، واحتفلوا بها ، واهتموا لها، كأن ابن بونابرطة جاء محررًا، يحمل رسالة العدالة والنور والعدالة والسلام.. وكأن (المصلحين الكبيرين) كليبير ومينو جاءا بالسماحة والحرية وحقوق الإنسان، تمامًا على طريقة كرزاي وعلاوي والمالكي وقديروف والمعلم يعقوف!

هل تعرف كيف قَتل هؤلاء الغزاة المتحضرون المستنيرون سليمان الحلبي رحمه الله!؟

لقد حكموا عليه حكمًا شديد الرحمة، بالغ الرقي والاستنارة:

•    أن تقطع أمام عينيه رؤوس رفاقه الأزهريين، الذين عرفوا بالمؤامرة، ولم يبلغوا الفرنسيين بها!

•    ثم تحرق يمناه التي أمسكت بالخنجر.. وهو حي..

•     ثم يوضع على خازوق حديدي مسنن، ينفذ من أسفله حتى يموت موتًا بطيئًا، ويبقى على الخازوق حتى يأكل الطير جثمانه! دون دفن، ودون إنسانية..

وقد ظل على تلك الحال أربع ساعات، حتى خرجت روحه لبارئها الرحمن الرحيم!

ما أعظم ما جاءت به الحملة الفرنسية من حضارة! وما أعدل مثقفينا المروجين لها!

ثم إنهم قبل ذلك اعتبروا التاريخ الفرعوني مجدًا تليدًا؛ وفخرًا عتيدًا، رغم أن الفناعرة كان يعبدون الخنافس والكباش والثعابين، ويقدسون الفرعون ابن الإله آمون، ويعيشون السخرة والعبودية بأشنع صورها! بس عندهم برضه أحسن من الإسلام!

فلا تستغرب أن يتحدثوا بإجلال وتشامخ كبيرين عن حورس ورع وحابي، ونفرتيتي وإيزيس، ويستنكفوا أن يذكروا الصديق وعائشة، وعمر وخالدًا، والأمويين والعباسيين، والمماليك والعثمانيين!

ولا تستغرب أن يعتبروا الاحتلال الروماني القاسي المادي الكنود، عابد الجسد، متعدد الآلهة، مكرس العبودية، حضارة كبيرة وعظيمة، جديرة بالتمجيد والإعظام! وأن يكون أحسن عندهم من الإسلام ألف مرة!

وأن يتحدثوا بانبهار عن المدرجات الرومانية والأباطرة، وأفلاطون وسقراط، والإلياذة والإنيادة، ويشمئزوا حين يسمعون عن القرآن والمتون، واسم ابن رشد وابن خلدون، والفاتح وقلاوون!

وأما لصوص الآثار وناهبوها وناقلوها إلى لندن وباريس وعواصم أوربا فهم عندهم سادة باحثون، وشرفاء متحضرون، ذوو أياد بيض على مصر وحضارتها؛ خصوصًا الحرامي شامبليون!

وأما الاستشراق الاستعماري - بأنواعه: الديني والاجتماعي والفني والثقافي – ذلك الذي مهد لمجيء الحملات الاستحمارية إلى العالم العربي كله، فثقافة وتنوير، وإبداع وتطوير!

إن التزوير يا سيدي فن بات يتقنه كثير من الساسة والمثقفين.. التزوير بمعناه الحرفي المباشر (ملء الزور) وإطعام الفم لتنكسر العين؛ واسأل يساريين تأمركوا وتأوربوا وتأسرلوا!

والتزوير الذي هو قلب الحق باطلاً وتزيينه، وقلب الباطل حقًّا وتجميله، بحيث ترى البلاء نعمة، وتعتقد الحق شرًّا ونقمة! ترى الحجاب تخلفًا ورجعية، والعري تحضرًا ومدنية، ترى الطغيان عدلاً من السيد الوهّاب، وترى العدل (خسارة في جتة الشعب) وغير مناسب للناس (لأنهم غير مؤهلين له).. ترى المصلي متطرفًا والرقاص متعففًا!

إنهم يتقنون تزوير الحقائق، وتزوير التاريخ، وتزوير القانون، ووتزوير الأحكام، والعبث بإرادة الشعب، ليفرضوا عليه ما يضر!

إنهم يتفننون في تزوير الأصوات، ليتمكن عديم الشرف والضمير، ولينقمع الحر النبيل!

ويتفننون في استخدام وسائل التزوير: الإعلام، والفلوس، والترويع، والبلطجية، والمخدوعين، والانتهازيين، والخائفين، والساكتين!

لكن هل يمكنهم أن يزوروا على الله تعالى؟

هل يغفل الله عنهم أم إنه تعالى يملي لهم، ويستدرجهم، وينيمهم حتى إذا ظنوا أنه غافل عما يعملون، جعلهم سلفًا ومثلاً، وعظة وعبرة، وفضحهم في الأولى والآخرة!؟

___________

في قصيدته البديعة (ما أصعب الكلام) رثا أحمد مطر (ناجي العلي) غامزًا المثقفين المتلونين، فقال:

اصعـدْ، فموطنك السّماءُ، وخلِّنا.....في الأرضِ، إن الأرضَ للجبناءِ

مِمّن يرصّونَ الصُّكوكَ بزحفهم.....ويناضلونَ برايةٍ بيضاءِ

ويُسافِحونَ قضيّةً من صُلبهم.....ويُصافحونَ عداوةَ الأعداءِ

ويخلِّفون هزيمةً، لم يعترفْ.....أحدٌ بها.. من كثرة الآباءِ !

اصعَـدْ فموطنك المُـرّجَى مخفرٌ.....متعددُ اللهجات والأزياءِ

للشرطة الخصيان، أو للشرطة.....الثوار، أو للشرطة الأدباءِ

أهلِ الكروشِ القابضين على القروشِ.....من العروشِ لقتل كلِّ فدائي

الهاربين من الخنادق والبنادق.....للفنادق.. في حِمى العُملاءِ

القافزين من اليسار إلى اليمين.....إلى اليسار إلى اليمين كقفزة الحِرباءِ

المعلنين من القصورِ قصورَنا.....واللاقطين عطيّةَ اللقطاءِ

ولمنْ يَرصُّونَ السلاحَ، وحربُهمْ.....حبٌّ، وهم في خدمة الأعداءِ

هي أوجهٌ أعجازُها منها استحتْ.....والخِزْيُ غطَّاها على استحياءِ

لمثقفٍ أوراقُه رزمُ الصكوكِ.....وحِبْرُهُ فيها دمُ الشهداء

ولكاتبٍ أقلامُهُ مشدودةٌ.....بحبال صوت جلالةِ الأمراء

ولناقدٍ "بالنقدِ" يذبحُ ربَّهُ.....ويبايعُ الشيطانَ بالإفتاءِ

ولشاعرٍ يكتظُّ من عَسَـلِ النعيمِ.....على حسابِ مَرارةِ البؤساءِ

ويَجـرُّ عِصمتَه لأبواب الخَنا.....ملفوفةً بقصيدةٍ عصماءِ!

ولثائرٍ يرنو إلى الحريّةِ.....الحمراءِ عبرَ الليلةِ الحمراءِ

ويعومُ في "عَرَقِ" النضالِ ويحتسي.....أنخابَهُ في صحَة الأشلاءِ
المصدر : صحيفة المصريون بتاريخ 16-6-2011 للكاتب  عبد السلام البسيوني

إضغط لتعرف أكثر