-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
إظهار الرسائل ذات التسميات كن سعيداً. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات كن سعيداً. إظهار كافة الرسائل
"وَلَيَالٍ عَشْرٍ"
قال النبى محمد صلى الله عليه وسلم :
"مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ" يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: "وَلَا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ"، أخرجه أبو داود وابن ماجه وغيرهما.
شاركونا فى التعليقات باعمال بر مقترحة

#الاضحى #نافع #مصر
بدأ حياته مبكراً .. ففى الثالثة عشرة من عمره اتخذ من بيت والديه مقرًا لنشاط تبادل طوابع البريد عبر الطلبات البريدية، فحقق في بضعة شهور أرباحًا قاربت الألفي دولار.
كان فى مثل هذه الفتره شاباً فى مقتبل حياته فى السنه النهائيه من دراسته الجامعيه .. ترك كل مكالماته الفائيته وراء ظهره .. حتى من سفه رأيه و منطقه .. وترك درسته .. ليبدأ مشروعه
و بفقط 1000 دولار بدأ مشروعه .. الذى اصبح اليوم يوم شركه ديل الرائده فى مجال الحواسيب وأصبح هذا الشاب واحده من أغنى عشره شخصيات فى الولايات المتحده الامريكيه ففى 2005 جاء رابعاً فى الترتيب المحلى و الثامن فى الترتيب على مستوى العالم حسب بثروه تقدر بـ 18 مليار دولار
يقول عن تجربتة :
أنه ميكل ديل .
و بفقط 1000 دولار بدأ مشروعه .. الذى اصبح اليوم يوم شركه ديل الرائده فى مجال الحواسيب وأصبح هذا الشاب واحده من أغنى عشره شخصيات فى الولايات المتحده الامريكيه ففى 2005 جاء رابعاً فى الترتيب المحلى و الثامن فى الترتيب على مستوى العالم حسب بثروه تقدر بـ 18 مليار دولار
يقول عن تجربتة :
أنه ميكل ديل .
الذى يمكن ان نلخص قصته فى مقولة رالف والد إيمرسن (إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب)
استقامتي أين أنتِ.. ؟!
أين أنتِ.. ؟! هل تسمعينني.. ؟إِنّي أناديكِ بأعلى صوتي أطلبُ منكِ أن تعودي.. وتعودي بسرعة.. يا من أُحِنُ لقربها مني.. وآسى لفقدها..
أناديكِ لأخبركِ عن حالي بعدكِ.. وما صارت إليه بعد رشاد... أناديكِ لأُذكِّركِ وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنتِ تسمعيني فأجيبي ولا تتأخري فالهمومُ تعصفُ بي مُذ بعدتِ عني .. فلقد ضعتُ في نفسي وحرتُ معها وقادتني إلى المهالك بدلاً من أقودها إلى الخير..
أناديكِ لأُطلعكِ فتري بنفسكِ ما حدثَ لي.. أناديكِ لأُذكِّرك وأقولُ لكِ..
أين أنتِ.. ؟! هل تسمعينني.. ؟إِنّي أناديكِ بأعلى صوتي أطلبُ منكِ أن تعودي.. وتعودي بسرعة.. يا من أُحِنُ لقربها مني.. وآسى لفقدها..
أناديكِ لأخبركِ عن حالي بعدكِ.. وما صارت إليه بعد رشاد... أناديكِ لأُذكِّركِ وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنتِ تسمعيني فأجيبي ولا تتأخري فالهمومُ تعصفُ بي مُذ بعدتِ عني .. فلقد ضعتُ في نفسي وحرتُ معها وقادتني إلى المهالك بدلاً من أقودها إلى الخير..
أناديكِ لأُطلعكِ فتري بنفسكِ ما حدثَ لي.. أناديكِ لأُذكِّرك وأقولُ لكِ..
هل تذكري.. ؟
هل تذكري ذاك التبكير إلى الصلاةِ والمسابقة على الصف الأول.. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد.. ؟ هل تذكري ذاك الحرص.. ؟!
صار تخلفاً وتضييعاً.. نعم أصبحتُ من الذين تمرُ عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرةَ الإحرام .. ! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما عليّ جماعةً في المسجد .. !!
هل تذكري .. ؟
هل تذكري محافظتي على السننِ الرواتب .. ؟ تلك السننُ التي دائماً ما كنتُ أردِدُ ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقيني لقد ذهبت وأصبحت عليَّ أثقلُ من الجبال.. !! بل حتى الخشوع في الصلاةِ عامةً لا أجدُ له طعماً ولا أجد له مكاناً في قلبي.. وأصبحَ همّي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرجُ من المسجد.. ؟!! حتى الذكرُ بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها.. !
هل تذكري ذاك التبكير إلى الصلاةِ والمسابقة على الصف الأول.. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد.. ؟ هل تذكري ذاك الحرص.. ؟!
صار تخلفاً وتضييعاً.. نعم أصبحتُ من الذين تمرُ عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرةَ الإحرام .. ! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما عليّ جماعةً في المسجد .. !!
هل تذكري .. ؟
هل تذكري محافظتي على السننِ الرواتب .. ؟ تلك السننُ التي دائماً ما كنتُ أردِدُ ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقيني لقد ذهبت وأصبحت عليَّ أثقلُ من الجبال.. !! بل حتى الخشوع في الصلاةِ عامةً لا أجدُ له طعماً ولا أجد له مكاناً في قلبي.. وأصبحَ همّي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرجُ من المسجد.. ؟!! حتى الذكرُ بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري تلك السجداتُ التي أختلي بها في ظلمةِ الليل.. ؟ والتي كنتُ مواظباً عليها ولا أتركها مهما كانت الأحوال.. إنني أفتقدها منذ زمن.. أفتقدها وأجد صعوبةً شديدةً في العودة إليها.. !! بل لا أجدُ في نفسي أيَّ إقبالٍ عليها.. !
هل تذكري تلك السجداتُ التي أختلي بها في ظلمةِ الليل.. ؟ والتي كنتُ مواظباً عليها ولا أتركها مهما كانت الأحوال.. إنني أفتقدها منذ زمن.. أفتقدها وأجد صعوبةً شديدةً في العودة إليها.. !! بل لا أجدُ في نفسي أيَّ إقبالٍ عليها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري أُنسي بكتابِ الله في كل وقت .. ؟ والذي كنتُ أحفظُ الكثيرَ منه خاصةً بعد صلاة العصر في حلقةِ تحفيظِ القرآن.. يوم أن كنتُ لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة.. ! لقد ابتعدتُ عنه أميالاً وضاع الكثيرُ مما كنتُ أحفظ منه.. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله.. !
هل تذكري أُنسي بكتابِ الله في كل وقت .. ؟ والذي كنتُ أحفظُ الكثيرَ منه خاصةً بعد صلاة العصر في حلقةِ تحفيظِ القرآن.. يوم أن كنتُ لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة.. ! لقد ابتعدتُ عنه أميالاً وضاع الكثيرُ مما كنتُ أحفظ منه.. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله.. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري أيتها البعيدةُ يوم أن كنتُ أسيرُ وأنا خافضُ الطرفِ.. خشيةَ أن يقع بصري على شيءٍ مُحرم.. أتذكري ذلك.. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحتُ أقلبُ بصري في المحرمات وأصرُ على ذلك دون أن أجد في نفسي ألماً أو مجردَ إحساسٍ بالألم .. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري تمعّر وجهي عند رؤية المنكر.. وسعيي من أجل إنكاره.. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحتُ لا أفرق أحياناً بين المنكر والمعروف.. !! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنني قد أجلسُ في المجالس التي تعِجُ ببعض المنكرات.. !
إن كنت لا تذكري فأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام... لازلت أذكر حلاوتها...لازلتُ أذكر أُنسي بها...لازلتُ أذكرها ولن أزال...
هل تذكري أيتها البعيدةُ يوم أن كنتُ أسيرُ وأنا خافضُ الطرفِ.. خشيةَ أن يقع بصري على شيءٍ مُحرم.. أتذكري ذلك.. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحتُ أقلبُ بصري في المحرمات وأصرُ على ذلك دون أن أجد في نفسي ألماً أو مجردَ إحساسٍ بالألم .. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري تمعّر وجهي عند رؤية المنكر.. وسعيي من أجل إنكاره.. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحتُ لا أفرق أحياناً بين المنكر والمعروف.. !! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنني قد أجلسُ في المجالس التي تعِجُ ببعض المنكرات.. !
إن كنت لا تذكري فأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام... لازلت أذكر حلاوتها...لازلتُ أذكر أُنسي بها...لازلتُ أذكرها ولن أزال...
استقامتي الحبيبة..
لم تركتيني هكذا لوحدي...!؟ لم ابتعدتِ عني ؟ إنني أشعرُ بخوفٍ وقلقٍ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية.. حتى السمعُ والكلام اللذين كنتُ أنعمُ معكِ بحفظهما من الخطأ، امتلأ كلٌّ منهما بالمعصية.. ! فصرت أغشى مجالس الغيبة والنميمة ولا أُبالي.. !
استقامتي..
لم تركتيني هكذا لوحدي...!؟ لم ابتعدتِ عني ؟ إنني أشعرُ بخوفٍ وقلقٍ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية.. حتى السمعُ والكلام اللذين كنتُ أنعمُ معكِ بحفظهما من الخطأ، امتلأ كلٌّ منهما بالمعصية.. ! فصرت أغشى مجالس الغيبة والنميمة ولا أُبالي.. !
استقامتي..
هل بالإمكان أن تعودي إليّ .. ؟!! هل بالإمكان أن
تساهمي في عودتي إلى الخير ليعود إليَّ ما فقدت بسببِ بعدكِ؛ من لذةِ العبادةِ
والأُنسِ بالله..؟! هل بالإمكان أن تعينيني على نفسي المقصرة.. ؟ ناشدتكِ الله إلا
عُدتِ..
عُودي لنتعاون أنا وأنتِ على الطاعة وهجر المعصية..
عُودي ليعود إليَّ خشوعي وأُنسي بخلوتي بربي..
عُودي ليعود إليَّ حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات..
عُودي فمرارةُ فقدكِ أفسدت عليّ طعم الحياة..
عُودي قبل أن يحول بيني وبينكِ الموت..
عُودي فقد جربتُ نفسي بدونكِ فوجدت نفسي أسبحُ في متاهاتِ الضلال..
عُودي فصنوفُ الشر والفساد تبرقُ لي في كل مكان..
أيتها الحبيبة الغائبة.. أتعلمي ماذا أخافُ منه ؟
أخافُ أن تكوني ضيعتِ الطريق إليَّ.. حينها أعضُ على أصابعِ الندم وأقطعُ كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعثُ لها الحياةَ من جديد..
أخشى أن يرفُضَ قلبي استقبالكِ من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير..
قاتل الله رفقة السوء كم فرقت بيني وبينكِ.. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنكِ.. ؟ كم أنستني العلاقةَ الوثيقةَ التي كانت بيني وبينكِ ؟ قاتل الله رفقة السوء فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا استقامة !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيداً عن أسبابِ الخير !! قاتل الله رفقة السوء فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفتُ أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله رفقةَ السوء فكم أخذت وقتي واحتلت أكبرَ مساحةٍ من فراغي.. !
استقامتي..
عُودي لنتعاون أنا وأنتِ على الطاعة وهجر المعصية..
عُودي ليعود إليَّ خشوعي وأُنسي بخلوتي بربي..
عُودي ليعود إليَّ حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات..
عُودي فمرارةُ فقدكِ أفسدت عليّ طعم الحياة..
عُودي قبل أن يحول بيني وبينكِ الموت..
عُودي فقد جربتُ نفسي بدونكِ فوجدت نفسي أسبحُ في متاهاتِ الضلال..
عُودي فصنوفُ الشر والفساد تبرقُ لي في كل مكان..
أيتها الحبيبة الغائبة.. أتعلمي ماذا أخافُ منه ؟
أخافُ أن تكوني ضيعتِ الطريق إليَّ.. حينها أعضُ على أصابعِ الندم وأقطعُ كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعثُ لها الحياةَ من جديد..
أخشى أن يرفُضَ قلبي استقبالكِ من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير..
قاتل الله رفقة السوء كم فرقت بيني وبينكِ.. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنكِ.. ؟ كم أنستني العلاقةَ الوثيقةَ التي كانت بيني وبينكِ ؟ قاتل الله رفقة السوء فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا استقامة !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيداً عن أسبابِ الخير !! قاتل الله رفقة السوء فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفتُ أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله رفقةَ السوء فكم أخذت وقتي واحتلت أكبرَ مساحةٍ من فراغي.. !
استقامتي..
صدقيني أنني أذكرُ
ذلك الكلام الذي قلتِ لي فيه - عندما صحبت رفقة السوء -:إنك لن تصمدَ أمامها..
أذكرُ تلك الكلمة ولازال صداها يترددُ.. لكن مع الأسف كنتُ أظنُ نفسي أقوى من
تحدياتها فما لبثتُ أن فشلتُ أمامها ورسبتُ في امتحانِ الصمودِ حيثُ يجبُ الثبات..
! كنت أعتقدُ أنني بلغتُ درجةَ التأثيرِ في الغير دون التأثُرِ في النفس.. لكن مع
الأسف خابَ اعتقادي.. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
فمن يساعدُ مكلوماً فقد عزيزةً على قلبهِ اسمها الاستقامة !؟ من يدلني على الطريقِ إلى هذه الاستقامةِ إن أبت أن تعود ! اللهم يا من جمعت يوسُفَ بيعقوب، اجمعني وكل مسلمٍ باستقامتهِ وأصلح ما فسدَ من قلوبنا وسدِّدنا في القولِ والعملِ ...آمين
منقول من صيد الفوائد
فمن يساعدُ مكلوماً فقد عزيزةً على قلبهِ اسمها الاستقامة !؟ من يدلني على الطريقِ إلى هذه الاستقامةِ إن أبت أن تعود ! اللهم يا من جمعت يوسُفَ بيعقوب، اجمعني وكل مسلمٍ باستقامتهِ وأصلح ما فسدَ من قلوبنا وسدِّدنا في القولِ والعملِ ...آمين
منقول من صيد الفوائد
وقفتنا اليوم مع شخصية تلقت كم هائل من المكالمات الفائته .. ولم يمنعها ذلك على النجاح ولم تكن عائقاً أبداً لتقدمها .
فصاحبنا .. ولد يتيماً للاب .. ماتت آمه وهو غلاماً صغير .. وما هى الى سنوات قليله حتى لحق بها جده وكفيله .. رعى الغنم .. وهو من أشراف قومة .. آتم عامة الاربعين .. فحٌمل أخر رساله من السماء الى أهل الارض .. فعاداه قومه .. و رفضوا رسالته .. فما وجد غير القليل بجانبه .. كذبوه وهو الصادق .. وخونوه وهو الامين .. سنوات قليله ولحق زوجته فعمه بربهما .. فكان عاماً حزيناً عليه .. ذاق بموتهما مراره الفقد كبيراً .. كما ذاقه صغيراً .. حصر بشعب أبى طالب حتى أكل هو وأصحابه ورق الشجر .. ولم يمنعه ذلك عن دعوته ..
راح يوماً يدعو قوماً فرفضوا دعوته .. و طردوه .. وسلطوا عليه سفهائهم وغلمانهم .. فأذوه وضربوه .. حتى تشققت قدماه .. وسالت الدم منهما .. ولم يثنه ذلك عن دعوته ..
كسرت ربعيته و شج رأسه حتى شيع بأنه قتل .. فما أخلفه ذلك عن تبليغ دعوته .. و الصبر عليها .. و المثابره لها ..
إذى فى كل شئ .. حتى فى عرضه .. فلم يبال و لم يرجع عن دعوته .. مات كل اولاده الا واحده .. فأكمل طريقه فى تبليغ رسالته ..
وبعد الكثير من المكالمات الفائته .. أنتصر آخيراً على أعداءه .. و طويت له الارض من مشرقها إلى مغربها .. ودانت له الدنيا بأسرها .. فقال لمن آذوه وطردوه و شردوه .. إذهبوا لا تسريب عليكم اليوم .. يغفر الله لنا ولكم .. فكان خير آخذ
و لما آكتملت دعوته .. و قل اذى أعداءه .. و استتب له الامور .. خير ما بين البقاء خالداً فى الدنيا .. او لقاءه ربه .. فأختار لقاء ربه .. فمات بين صدر زوجته ونحرها .. بعدما جاهد فى سبيله دعوته حتى آته اليقين .. فكان خير من بلغ الرساله وخير من حملها ..
آنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ..
كان مقاتلاً فى سيبل نشر دعوته و تبليغ رسالته .. ومثلاً وقدوة يتحتذى حتى فى نظر أعداءه
يقول مايكل هارت في مقدمة كتابه العظماء مائة :
إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.
أتمنى ترك انطبعاتكم و أرائكم حتى يتسنى لنا تقديم الافضل دوماً ونشوفكم الحلقة الجايه إن شاء الله : )
المدونة : من هنا
توتير : من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل سبق لك مره انك كنت منتظر مكامله مهمه من شخص ما مهم .. ثم غفلت لثوان لتستيقظ فتجد ان
لديك مكالمة فائته لم يرد عليها
أو
Missed Call
ولما حاولت الاتصال بهِ .. سمعت الرساله الرتيبة
إن الهاتف المتنقل المطلوب ربما يكون مغلقاً أعد الاتصال فى وقت لاحق
او
The number you are calling is unavailable please try again later
فعاودت الاتصال مره بعدها مرها تسبقها مراااااااااااات عديده و النتيجه
لا شئ
وان مكالمتك الفائته لا يمكنك إستعاضتها مرة أخرى
و ان
شخصك المهم تبخر و تبخرت أحلامك السعيده معه للابد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ثم وبعد فتره إتضح لك أن الخير كان فى عدم تلقيك هذه المكالمه؟
أو
ان بعدم تلقيك تلك المكالمه كان سبباً رئيسياً فى تغير مجرى حياتك للافضل؟
.
.
.
.
.
.
هل حاولت ان تتصل بشخص ما يساعدك وبعد محاولات عديده رد عليك و اخبرك ببساطه انه لا يستطيع؟
هل وقفت امام باب مسئول كبير لساعات فى انتظاره ثم عندما حضر .. إبتسم مساعده فى وجهك بإبتسامه صفراء و اخبرك بأن وقته لا يسمح بمقابلتك وانه من الافضل ان تنتظر لسنوات اخرى ليحين ميعادك ؟
هل شعرت يوماً بانك لست محظوظاً فى هذه الدنيا كفايه ؟
أو
بإنك لست محظوظاً بالمرة بسبب او لاخر لست لك يداً فيه كلون بشرتك او لزرقه ليست فى عينكِ .. او لطولك او قصرك؟
هل شعرت يوماً بانك مهضوم حقك لانك لم تكن محظوظاً كفايه لتكن أبناً لفلان؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إذا كنت أحد هؤلاء فمرحباً بك معى ضيفاً و أخاً كريماً .. فإليك أكتب : )
\\
//
\\
//
فتابعونا : )
المدونة : من هنا
توتير : من هنا
--
لا تدعها تقف عندك .. أنشرها لتصل لغيرك : )
جرب الخروج مع أمراة غير زوجتك !!!!
بعد 21 سنة من زواجي .....
وجدت بريقاً جديداً من الحب ....
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ....
وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:
"أعلم جيداً كم تحبها"...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
............. :41: أمي التي ترملت منذ 19 سنة :41: ........................
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".
قالت: "نحن فقط …" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية
ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت
أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع
فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا
تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي
بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه "
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي".
فقبلت يدها وودعتها .
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم
أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم
الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة
مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك
ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي "
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا
الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة
الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه
الأمور لا تؤجل.
مما راق لى
بعد 21 سنة من زواجي .....
وجدت بريقاً جديداً من الحب ....
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ....
وكانت فكرة زوجتي حيث بادرتني بقولها:
"أعلم جيداً كم تحبها"...
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت
............. :41: أمي التي ترملت منذ 19 سنة :41: ........................
ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير "
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق. فقلت لها:
"نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".
قالت: "نحن فقط …" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".
في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة. كانت تنتظر عند الباب مرتدية
ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستنان قد اشتراه أبي قبل وفاته. ابتسمت
أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني، والجميع
فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"
ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
السيدة الأولى، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا
تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي
بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة:
"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه "
تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى، ولكن على حسابي".
فقبلت يدها وودعتها .
بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم
أستطع عمل أي شيء لها. وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم
الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها: "دفعت الفاتورة
مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت العشاء لشخصين لك
ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي أحبك ياولدي "
في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا
الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه. لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة
الأم . إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه
الأمور لا تؤجل.
مما راق لى
ايها الرجل .تعلم من الرسول كيف تحب زوجتك؟ اليك رسائل حب من بيت النبوة
كثير من الأزواج يحبون زوجاتهم .. ولكنهم لا يعرفون كيف يحبونهن
وكيف يوصلون إليهن هذا الحب، و لا كيف يشعروهن أنهم محبون
فتعال أيها الزوج تعلم من النبي – صلى الله عليه وسلم – كيف تحب …
من خلال الرسائل التي كان يرسلها لزوجاته…
رسائل حب ♥
وقبل أن نقول الرسائل
نقول أولا إن الحب يوسع المنزل الضيق
فهذه حجرة عائشة رضي الله عنها كانت 3*5 متر
ولكنه كان بيتا فسيحا بالحب
ونقول أيضا إن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تمنعه كثرة مشاغله
بالدعوة وحكم الدولة أن يرسل لزوجاته رسائل حب، وليس مجرد حب بل فنّا في الحب
|♥| الرساله الأولى |♥|
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب من القدح وأنا
حائض وإذا بالنبي صلي الله عليه وسلم يأخذ القدح
ويشرب منه يضع فمه مكان فمي يشرب
أليست هذه رسالة حب يوصلها إلى زوجته
|♥| رسالة أخرى |♥|
قالت رضي الله عنها إنّها كانت تأكل في عظمة؛
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم
من يدها يضع فمه مكان فمها
أليست هذه رسالة حب
إنه فن الحب
كان بيته – صلى الله عليه وسلم – يضج بالحب والمودة والرحمة بأجمل صورها
قد يفعل هذا الخطيب أثناء الخطبة أو في أول الزواج
وبعد ذلك ينسى أو يتناسى ويظن أن هذا لم يعد له أهمية
|♥| رسالة أخرى |♥|
لزوجته صفية
كان صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق من خيبر الى مكة
عندما جاءت زوجته صفية تصعد إلى الهودج احتاجت شيئا تصعد عليه إلى الهودج
لم يقل للصحابه هاتوا شيئا؛ ولكنه جثى على ركبتيه
بجانب الجمل ،وجعل ركبتيه كالدرج لتضع صفية قدمها عليها
وتصعد إلى هودجها ،هذا التصرف كان في بداية زواجها منه
وهذا التصرف يفتح قلبها لتحبه
وأيضا في ختام حياته عليه السلام في حجة الوداع
كانت صفية تركب على جمل ضعيف فتخلفت وتأخرت عن الركب
وكان مائة ألف …كان من الممكن أن يرسل لها أحدا
يتفقدها ولكنه ذهب بنفسه ولما رأته مقبلا عليها أجهشت تبكي
فإذا صلى الله عليه وسلم يلتقط دمعها بيديه
فعل ذلك وهو في الستين من عمره ومع ذلك
في قلبه جمال عاطفي يمارسه مع زوجته صفية
آاتعلم أيها الزوج القاسي الذي تترك زوجتك تبكي
فلا تواسيها وربما لا تسألها ما بها وتتركها وتهرب من النكد
تعلم أيها الزوج أن تنظر إلى زوجتك نظرة حانيه بين الفينة والأخرى
وأن تلمسها لمسة حانية
تعلم أن تحيي الحب في قلب زوجتك بدل أن تقتله بتهميشك لها
|♥| رسالة أخرى |♥|
أشعرها أنك مهتم بها
حبيبي يا رسول الله ما أعظمك وما أجملك
من زوج تحيط زوجاتك باهتمامك
لما تزوجت عائشة وهي صغيرة انتقلت من بيت أبيها
إلى بيت زوجهاو أخذت معها لعبها ووضعتها على رف في حجرتها
ووضعت عليه ستارة كأنه بيت الألعاب
فكان صلى الله عله وسلم يكشف الستر ويقول لها
(يدلعها) يا عائش ما هذا وهو يعلم ولكنه سؤال ليشعرها أنه مهتم بها وبألعابها
فقالت هذه بناتي يعني عروستي فقال
وما هذا الذي بينهن قالت فرس له أجنحة
فقال لها والفرس له أجنحة ؟
فقالت أما علمت ان نبي الله سليمان كان له فرس بأجنحة
اندمجت تشرح له .. هذه براعة النبي ؛مهتم بلعب زوجته
ويحاورها ويفتح معها مجالا للحوار
فاهتم بزوجتك أيها الزوج واسألها وحاورها
واحترم عقلها وأشعرها بذلك فهذه رسالة حب منك لها
كان ء صلى الله عليه وسلم ء يعلم أنها تحب اللعب مع صويحباتها
فعندما يراهن يرسلهن إليها يلعبن معها ليدخل السرور على قلبها ويبعد عنها الملل
|♥| رسالة أخرى |♥|
سئلت عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف كان في بيته؟
قالت كان بشرا من البشر إلا أنه كان ضحوكا بساما
وكان في خدمة أهله يخصف نعله ويجلي ثوبه ثم يذهب إلى المسجد
تعلم أيها الزوج أن تساعد زوجتك إن كان هذا في مقدورك
وإذا كانت زوجتك متعبة أو مشغولة
،فخدمتك لنفسك ومساعدتك لها رسالة حب توجهها إليها فتحيي حبك في قلبها
فماذا كانت تفعل عائشة في بيتها الصغير وليس فيه أطفال
وكان يأتي الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا تطبخ وليس إلا التمر والماء
ماذا كانت تفعل ليساعدها و مع هذا يشاركها ليعطيها شعورا بالاندماج الكامل بينهما
و أن هذا البيت شركة يشاركها فيه فهو لا يساعد من أجل كثرة العمل
|♥| رسالة أخرى |♥|
الأنس
لم يكن – صلى الله عليه وسلم – في بيته قائدا ولا رئيسا
بل كان زوجا إذا دخل المنزل ترك مشاكله في الخارج
لم يفعل كما يفعل الكثيرون :يضحك في الخارج ويدخل منزله متجهما
ولا تسمع منه إلا الأمر والنهي
بل كان في بيته بساما ضاحكا
قالت عائشة – رضي الله عنها – كنت مع النبي في سفر
وطلب منها السباق فسابقها وفازت عليه فضحك
لم ينسى وهو في السفر أن يمتع نفسه هو وزوجته ويؤنسها ويفرح بأنسها
ما أعظمك يا رسول الله
وبعد سنوات وقد زاد وزنها سابقها وسبقها فقال ياعائش هذه بتلك
وهو في سفر، يؤنس زوجته وهو كبير في السن ..استوعب أيها الزوج
من بساطته في بيته أنّه كان جالسا في ليلة بين عائشة وسودة
في بيت عائشة ،و كانت عائشة صنعت حريرة (شوربة)؛ فقالت لسودة :كلي فرفضت
فكررت لها: كلي ،فرفضت فأخذت بكفها ولطخت به وجه سودة
وكان صلى الله عليه وسلم يضع رجله عليها ،فرفعها؛ وكأنه يقول لها: خذي حقك
فأخذت سودة بكفها ووضعت على وجه عائشة فضحك صلى الله عليه وسلم
كان يورد الأنس إلى بيته
سمع يوما جلبة في المسجد فنظر ؛فوجد حبوش يأتون ويهزجون
فقال ياعائش تشتهي تنظري قالت نعم
فألقى عليها رداءه وذقنها على كتفه وغطاها بردائه
وخدها بخده وهو يحمسهم للعب
وكل فترة يقول لها أشبعت تقول لا
ثم يقول لها حسبك تقول لا
وعندما حكت هذا الكلام قالت :كنت شبعت
ولكن فعلت ذلك لكي تعلم زوجاته مكانتي منه
وكان يجلب لها صويحباتها في العيد
يضربن بالدف لكي يفرحها ويؤنسها وكان أنسها يفرحه
|♥| رسالة أخرى |♥|
الصبر عليها من الحب
كان صلى الله عليه وسلم يفهم إنسانية الزوجات
وكانت صفية تحسن صنع الطعام ؛فأرسلت له قصعة فيها طعام ،وهو عند عائشة
فغارت وضربت الإناء فانكفأ وانكسر فقال غارت أمكم غارت أمكم
ولم يتغير وجهه بغضب ولم ينفعل، أليس صبره هذا وعدم عقابه وغضبه رسالة حب ؟
أسعد الله أيام الجميع بطاعته وحسن عبادته
كثير من الأزواج يحبون زوجاتهم .. ولكنهم لا يعرفون كيف يحبونهن
وكيف يوصلون إليهن هذا الحب، و لا كيف يشعروهن أنهم محبون
فتعال أيها الزوج تعلم من النبي – صلى الله عليه وسلم – كيف تحب …
من خلال الرسائل التي كان يرسلها لزوجاته…
رسائل حب ♥
وقبل أن نقول الرسائل
نقول أولا إن الحب يوسع المنزل الضيق
فهذه حجرة عائشة رضي الله عنها كانت 3*5 متر
ولكنه كان بيتا فسيحا بالحب
ونقول أيضا إن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تمنعه كثرة مشاغله
بالدعوة وحكم الدولة أن يرسل لزوجاته رسائل حب، وليس مجرد حب بل فنّا في الحب
|♥| الرساله الأولى |♥|
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب من القدح وأنا
حائض وإذا بالنبي صلي الله عليه وسلم يأخذ القدح
ويشرب منه يضع فمه مكان فمي يشرب
أليست هذه رسالة حب يوصلها إلى زوجته
|♥| رسالة أخرى |♥|
قالت رضي الله عنها إنّها كانت تأكل في عظمة؛
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم
من يدها يضع فمه مكان فمها
أليست هذه رسالة حب
إنه فن الحب
كان بيته – صلى الله عليه وسلم – يضج بالحب والمودة والرحمة بأجمل صورها
قد يفعل هذا الخطيب أثناء الخطبة أو في أول الزواج
وبعد ذلك ينسى أو يتناسى ويظن أن هذا لم يعد له أهمية
|♥| رسالة أخرى |♥|
لزوجته صفية
كان صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق من خيبر الى مكة
عندما جاءت زوجته صفية تصعد إلى الهودج احتاجت شيئا تصعد عليه إلى الهودج
لم يقل للصحابه هاتوا شيئا؛ ولكنه جثى على ركبتيه
بجانب الجمل ،وجعل ركبتيه كالدرج لتضع صفية قدمها عليها
وتصعد إلى هودجها ،هذا التصرف كان في بداية زواجها منه
وهذا التصرف يفتح قلبها لتحبه
وأيضا في ختام حياته عليه السلام في حجة الوداع
كانت صفية تركب على جمل ضعيف فتخلفت وتأخرت عن الركب
وكان مائة ألف …كان من الممكن أن يرسل لها أحدا
يتفقدها ولكنه ذهب بنفسه ولما رأته مقبلا عليها أجهشت تبكي
فإذا صلى الله عليه وسلم يلتقط دمعها بيديه
فعل ذلك وهو في الستين من عمره ومع ذلك
في قلبه جمال عاطفي يمارسه مع زوجته صفية
آاتعلم أيها الزوج القاسي الذي تترك زوجتك تبكي
فلا تواسيها وربما لا تسألها ما بها وتتركها وتهرب من النكد
تعلم أيها الزوج أن تنظر إلى زوجتك نظرة حانيه بين الفينة والأخرى
وأن تلمسها لمسة حانية
تعلم أن تحيي الحب في قلب زوجتك بدل أن تقتله بتهميشك لها
|♥| رسالة أخرى |♥|
أشعرها أنك مهتم بها
حبيبي يا رسول الله ما أعظمك وما أجملك
من زوج تحيط زوجاتك باهتمامك
لما تزوجت عائشة وهي صغيرة انتقلت من بيت أبيها
إلى بيت زوجهاو أخذت معها لعبها ووضعتها على رف في حجرتها
ووضعت عليه ستارة كأنه بيت الألعاب
فكان صلى الله عله وسلم يكشف الستر ويقول لها
(يدلعها) يا عائش ما هذا وهو يعلم ولكنه سؤال ليشعرها أنه مهتم بها وبألعابها
فقالت هذه بناتي يعني عروستي فقال
وما هذا الذي بينهن قالت فرس له أجنحة
فقال لها والفرس له أجنحة ؟
فقالت أما علمت ان نبي الله سليمان كان له فرس بأجنحة
اندمجت تشرح له .. هذه براعة النبي ؛مهتم بلعب زوجته
ويحاورها ويفتح معها مجالا للحوار
فاهتم بزوجتك أيها الزوج واسألها وحاورها
واحترم عقلها وأشعرها بذلك فهذه رسالة حب منك لها
كان ء صلى الله عليه وسلم ء يعلم أنها تحب اللعب مع صويحباتها
فعندما يراهن يرسلهن إليها يلعبن معها ليدخل السرور على قلبها ويبعد عنها الملل
|♥| رسالة أخرى |♥|
سئلت عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف كان في بيته؟
قالت كان بشرا من البشر إلا أنه كان ضحوكا بساما
وكان في خدمة أهله يخصف نعله ويجلي ثوبه ثم يذهب إلى المسجد
تعلم أيها الزوج أن تساعد زوجتك إن كان هذا في مقدورك
وإذا كانت زوجتك متعبة أو مشغولة
،فخدمتك لنفسك ومساعدتك لها رسالة حب توجهها إليها فتحيي حبك في قلبها
فماذا كانت تفعل عائشة في بيتها الصغير وليس فيه أطفال
وكان يأتي الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا تطبخ وليس إلا التمر والماء
ماذا كانت تفعل ليساعدها و مع هذا يشاركها ليعطيها شعورا بالاندماج الكامل بينهما
و أن هذا البيت شركة يشاركها فيه فهو لا يساعد من أجل كثرة العمل
|♥| رسالة أخرى |♥|
الأنس
لم يكن – صلى الله عليه وسلم – في بيته قائدا ولا رئيسا
بل كان زوجا إذا دخل المنزل ترك مشاكله في الخارج
لم يفعل كما يفعل الكثيرون :يضحك في الخارج ويدخل منزله متجهما
ولا تسمع منه إلا الأمر والنهي
بل كان في بيته بساما ضاحكا
قالت عائشة – رضي الله عنها – كنت مع النبي في سفر
وطلب منها السباق فسابقها وفازت عليه فضحك
لم ينسى وهو في السفر أن يمتع نفسه هو وزوجته ويؤنسها ويفرح بأنسها
ما أعظمك يا رسول الله
وبعد سنوات وقد زاد وزنها سابقها وسبقها فقال ياعائش هذه بتلك
وهو في سفر، يؤنس زوجته وهو كبير في السن ..استوعب أيها الزوج
من بساطته في بيته أنّه كان جالسا في ليلة بين عائشة وسودة
في بيت عائشة ،و كانت عائشة صنعت حريرة (شوربة)؛ فقالت لسودة :كلي فرفضت
فكررت لها: كلي ،فرفضت فأخذت بكفها ولطخت به وجه سودة
وكان صلى الله عليه وسلم يضع رجله عليها ،فرفعها؛ وكأنه يقول لها: خذي حقك
فأخذت سودة بكفها ووضعت على وجه عائشة فضحك صلى الله عليه وسلم
كان يورد الأنس إلى بيته
سمع يوما جلبة في المسجد فنظر ؛فوجد حبوش يأتون ويهزجون
فقال ياعائش تشتهي تنظري قالت نعم
فألقى عليها رداءه وذقنها على كتفه وغطاها بردائه
وخدها بخده وهو يحمسهم للعب
وكل فترة يقول لها أشبعت تقول لا
ثم يقول لها حسبك تقول لا
وعندما حكت هذا الكلام قالت :كنت شبعت
ولكن فعلت ذلك لكي تعلم زوجاته مكانتي منه
وكان يجلب لها صويحباتها في العيد
يضربن بالدف لكي يفرحها ويؤنسها وكان أنسها يفرحه
|♥| رسالة أخرى |♥|
الصبر عليها من الحب
كان صلى الله عليه وسلم يفهم إنسانية الزوجات
وكانت صفية تحسن صنع الطعام ؛فأرسلت له قصعة فيها طعام ،وهو عند عائشة
فغارت وضربت الإناء فانكفأ وانكسر فقال غارت أمكم غارت أمكم
ولم يتغير وجهه بغضب ولم ينفعل، أليس صبره هذا وعدم عقابه وغضبه رسالة حب ؟
أسعد الله أيام الجميع بطاعته وحسن عبادته
ما أستدليت على مصدر معين : ))
مقالة رائعه ,, شاركها أحد اصدقائى مع على حسابى فى facebook و لما قرأتها شعرت انها جديره بمشاركتة قرائى الاعزاء : ))
زوجتى الرائعة.. اشكرك
جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، في ليلة رأس السنة، وكتب:
في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته فى حادث سيارة
وفي نهاية الصفحة كتب..
{{يا لها من سنة سيئة}}..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده..
فأقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها ..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
في السنة الماضية..
شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أيمتاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة:
{{يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء}}..
ليكتب زوجها اهداءً اخر غير الذى يكتبه دوما فى بدايه كتبه .. كتب : الى زوجتى الرائعه .. اشكرك
إنها فعلا زوجة رائعة
لقد تحقق فيها مقولة ( وراء كل عظيم امرأة )
إنها تعين زوجها على طاعة الله
فلنغير أحبتي نظرة التشاؤوم في أعيننا لما حل بنا من محن..
إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بهذه المحن..
في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته فى حادث سيارة
وفي نهاية الصفحة كتب..
{{يا لها من سنة سيئة}}..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده..
فأقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها ..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
في السنة الماضية..
شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أيمتاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة:
{{يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء}}..
ليكتب زوجها اهداءً اخر غير الذى يكتبه دوما فى بدايه كتبه .. كتب : الى زوجتى الرائعه .. اشكرك
إنها فعلا زوجة رائعة
لقد تحقق فيها مقولة ( وراء كل عظيم امرأة )
إنها تعين زوجها على طاعة الله
فلنغير أحبتي نظرة التشاؤوم في أعيننا لما حل بنا من محن..
إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بهذه المحن..
هذه اول محاولة للتدوين (من الشارع) : ] لانى حقيقة وانا أكتب الان فانا اقف فى مستنداً بحاسوبى على أحد السيارات التابعة للشركه التى لدى بها موعداً مع أحد موظفيها ,,,
هذه المحاولة للتدوين ليست لأحكى لكم عن مقابله لم تتم بعد : ) بل هى ومحاولة لتوضيح موقف تعرضت اليه لتوى مع سائق التاكسى الذى أقلنى إلى هُنا حيث أقف : ))
كان زوج أختى(شافاه الله وعافاه) اوضح لى إننى أن استقليت تاكسى(سيارة أجرة) فانه لن يتقضى أقل من 15 جنية نظير توصيلى إلى هُنا ,, فلذلك كان لازاماً علىّ أن أتفق مع سائق الاجرة على الاجر الذى سيتقاضاه (البونديره) حتى لا يغالى فى أجرة أو حتى أظلمة أنا فيه ,, حيث أنها المرة الاولى التى أتوجة فيها الى هذا المكان لذا فلا أعرف طول المسافة من قصرها او ما هى التعريفة المعتادة التى يتقاضاها السائق فى مثل هذه الحالة,,
فسأستوقفت أول تاكسى قابلنى و سألته : أريد الذهاب إلى المنطقة الصناعية الثالثة من فضلك ,, فأجابنى : تفضل ,, فسألته : كم ستتقاضى عليها؟ قالى لي: قلت لحضرتك تفضل ,, فأجبته بهدوء: وأنا لم أحصل مع حضرتك على أجابه عن سؤالى : كم ستتقاضى ؟
فقال لى بهلجه فيها شئ قليل من التوتر : قلت تفضل و اللى حضرتك هتدفعه ..
أبتسمت و سلمت أمرى لله,,, ليس خوفاً منه ههه لكنى فى الحقيقة أخجل من الناس الزوء : ) -
فى أثناء الطريق قالى لى صاحبى (السائق) : أقول لحضرتك حاجه : لو السواق الك أتفضل و اللى تدفعه فأركب و حتى لو هتديله ائل من أجرته فمش من حقة أنه يعترض عليك ,,
قلت له : وهذا ليست المشكله ,, فالاصل أنى لا اريد أن أظلمة فى الحقيقة بأقل من أجرته ,, وفى نفس الوقت لا أريد أعطية بأعلى منها ,,
فرد عليّ سريعاً : لعلمك يا أستاذ السواق مش هيظلمك ,, لو قالك عشر قروش فهى عشر قروش مش أقل و لا أكبر ,, يمكن تزيد قرش ولا تقل بس مش هتبئه كتير ,,
قالت له مبتسماً وبهدوء : الفكره فاننى أن أعطيتة أكثر مما يستحق فكأنى وضعت (بونديره) للى بعدى ,, بأعلى مما يستحق الامر ,, فأظلمة,, وربما من خلفى ليس معه أكثرمما تتسحق التوصيله ,, او حتى لا يريد ,, و طبعا السواق هيقسم بالله انه بيروح المكان دا بالمبلغ اللى انا ادتهوله(واللى هو فى الاصل أعلى من تكلفته الحقيقة) هذه كل المسأله ,,
فسكت قليلاً وقال: بارك الله فيك ,, هذه لم أنتبه لها ,,
و شرع فى الحديث عما يعانيه هو و رفقائه فى هذا الامر ,, فهم مش لاقنها من الزبائن(الركاب امثالى هاها) او من الطريق ولا ولا ولا ,, و حدثنى عن بعض النماذج التى يقابلها و و و و و
و الشاهد أنه قالى لى : أن الالتزام ليس فقط فى الملبس والمظهر لكنه فى الحقيقة أيضا فى حسن الخلق و معاملة الناس ,, و ستكون لى وقفة فيما قاله فهى هذه النقطة و كيف كان ردى أن شاء الله,,
الموعد بقى عليه أقل من خمسه عشر دقيقة و يجب أن أكون مستعداً ,, دعواتكم : )
إن الاحلام تتطور بصورة ديناميكية خلال الزمان و المكان. ووجود المرء فى المكان والزمان المناسبين قد يكون مسأله حظ ، لكن الحالمين يتعين عليهم أيضاً أن يسعوا بنشاط وراء الفرص .
ينبغى أن يكون الحالمون مستعدين لتحمل المخاطروأن يُسمح لهم بذلك.
وفى مهنتنا للتقصى العلمى، مثلما هى الحال فى الفنون والآداب ، فإن العمل الأكثر إبداعاً سيتجسد عندما ينطلق حب الاسنطلاع دون أن تقيده قوى البيروقراطية و لإدارة ثقيلة الوظأة.
وكما قال لويس باستير قإن "الحظ يحابى العقول المتأهبة" ، ولكن الحلم لا يمكن أن يتحقق بدون وجود مناخ ملائم.
آخيراً .. لقد ذكرنا نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1988 ، بمسئوليتنا كمواطنين فى عالم يتكون ممن يملكون ومن لا يملكون .
وقال"فى هذه اللحظة الحاسمة فى تاريخ الحضارة، من غير المتصور أو المقبول أن يضيع أنين الجنس البشرى هباء .. فاليوم يجدر بنا قياس عظمة أى قائد بشمول رؤيته وإحساسه بالمسئولية نحو الجنس البشرى كله. إن العالم المتقدم والعالم الثالث ليسا سوى أسرة واحده"
هذه هى فضائل العلم كما يراها الدكتور أحمد زيل- الحاصل على جائزة نوبل فى الكمياء -فى مقالته بجريدة الاهرام 3-6-2011 تحت عنوان الحلم بالمستقبل و ذلك بمناسبة حصولة على قلادة بريستلى-نسبة إلى العالم جوزيف بريستلى هو من حقق خلودا علميا لاكتشافه الأكسجين فى القرن الثامن عشر. - .
أتصور انها لا تحتاج إلى أى تعقيب بقدر ما تحتاج إلى تأمل أكبر لما تحويه من معانى سامية فى مفهوم وفضائل الحلم لدا الصفوة و الكبار ..
كانت أمى صغيراً تحذرنى دايماً من "الشمّامّة" إن لم أقوم بغسيل يدى و فمى بعد العشاء و قبل الخلود الى النوم .. و "الشمّامّة"ليست تلك الثمرة المعروفة و لكنها كائن لا اعلم عنه الكثير سوى أنه مخيف و صغير جدااً لكنه مخيف يظهر تأثيرة دونما يراه أحد ...
و ظلت طوال فترة طفولتى لدى خوف"فطرى" من "الشمامة" يجعلنى أفرط فى غسيل يدى و فمى قبيل النوم حتى لا تأذينى .. وحدث انى لم أقوم بغسيل يدى و فمى "ناسيا" و نمت يومها و استيقظت لاجد الا وجود فى الحقيقة "للشمامة" ولا أثر لها علىّ ...و رغم ما نقلته سابقاً عن وصفها الا أنه و فى الحقيقة فان فانى لستُ محظوظاً كفاية لاعرف عنه أكثر لانه ببساطه كائن "من نسيج الخيال" خيال لم تكذب أمى علىّ فيما قالته عنها لانها ببساطه نقلته عن جدتى التى ناقلتها عن والدتها التى سمعتها و تناقلتها اجيال واجيال عديدة عبر الزمن ...
والمشكلة ليست عندى فى غسل يدى ولا فمى قبل النوم لكنها تكمن حقيقة الامر فى أن جيلاً تربى على حكايات "أمنا الغولة" و "أبو رجل مسلوخة" وغيرها من حكايات الوهم و الخيال المخيف .. لديه القدرة و الاستعداد النفسى لـ"خلق الوهم وتضخيمة" ...
و"خلق الوهم و تضخيمة" ذلك دفع "العميان" للايمان بقوة و ضخامة و طول "العشماوى" فى مسرحية"وجة نظر" الامر الذى دفعهم لانتظار"جمعة الشوال" ليكتشف"قدراً" حقيقة"العشماوى" كـ"قزم" ..
نعم فأن الواقع يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة واحده أننا كعرب ومنذ الجاهلية الاولى قادرون على صنع وتضخيم "الوهم" بل والعيش معه وتصديقة حتى أصبح ذلك أمراً يعيقنا تماماً عن التقدم والمضى قدماً نحو حياة أفضل ..
سبحانك اللهم بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...
When I read Paige Williams`s words about her life (I need stability, which I haven't seen in so long, I've forgotten how it feels. I need a reset button)
I stopped and asked myself : How many people would need William`s button .. Button of reset?
Really I do not have any clue about that but , There is something ridiculous that I need (as a human) this button again and again in my life regardless when I need
and that what I know very much,does not it
?
a reset button
حينما طُلب من بايج وليمز ان تعبر بكلمات عن نفسها قالت : ( انا ف حاجة للاستقرار ذلك انى لم اعشه طويلاً .. حتى انه يبدولى انى فقدت معناه و الشعور به .. انا ف حاجه الى زر اعادة ضبط لحياتى)
تأملت قولها لاسأل نفسى : كم من البشر يردون قول وليمز ؟ ويحتاجون الى زرها ؟
حقيقةً ليس لدى ادنى فكرة سوى ان هناك امر ما مثير للسخرية انى اول من احتاج(كانسان) الى ذلك بصرف النظر عن متى احتاج اليه لكن هذا ما هو انا متأكد منه حتى الان ..
ماذا عنكم ؟
a reset button
__________________
هل أنت ذبابى المزاج؟!
مهلاً مهلاً .. لا تتسرع الرد .. إسترخ قليلاً .. تمام .. دعنى الان اشرح لك ..
الذباب كغيره من الحشرات ثنائى الاجنحة .. صغير الحجم .. عظيم في خلقة .. لكنه بين الناس حقيراً .. فقط لدنو همتة و ضحالة رؤيته .. فهو لا يميز بين الجيد و الردئ ..الصالح و الطالح .. همه فقط .. إشباع معدته - رغم الا معدتة معقده له أصلاً - ..
لا لا يا عزيزى .. ليست حاذقاً كما يبدو بالاحياء.. و لا اريد أصلاً الخوض فيها .. لكن دعنى اسألك ..
أممم .. كم مرة طالعت صور خلعية ؟!! .. تذكر جيداً .. بحثت عنها .. وجدتها .. ضغطت على الرابط المناسب .. طالعت إمرأه .. لا لا ليست واحدة فقط .. بل نسااااااء .. ثم ؟!!
أأنت نتزوج؟!!
أعزب؟!!
هذا لا يهم
دعنا نرجع الشريط مرة أخرى بالتصوير البطئ .. جال ببالك خاطر .. فكرت بعقل قد وهبه الله لك و غيرك كثيرون ابتلاهم بالجنون .. ضغط زر تشغيل الحاسوب بأصبع أنعم الله به عليك و حرمة الله الكثيرون ليس فقط من أصبع بل من كامل ذراعة .. كتب و بحث و ثم طالعت صورة فاضحة لأمرأه عاهره بعين قد حباها الله لك و سلبها من كثيرين ..
قس ذلك كله على كامل أفعالك .. التى لا ترضى الرب ..
الان .. أتستطيع ان تجيب على سؤالى الفائت .. هل أنت ذبابى المزاج ؟!
رسالة أبعثها أخيراً لكل مربى .. لا تعنف ولدك لانخفاض درجته فى مادة و شهادته ملئة بالنجوم .. فضلاً .. لا تكن ذبابى المزاج !
مهلاً مهلاً .. لا تتسرع الرد .. إسترخ قليلاً .. تمام .. دعنى الان اشرح لك ..
الذباب كغيره من الحشرات ثنائى الاجنحة .. صغير الحجم .. عظيم في خلقة .. لكنه بين الناس حقيراً .. فقط لدنو همتة و ضحالة رؤيته .. فهو لا يميز بين الجيد و الردئ ..الصالح و الطالح .. همه فقط .. إشباع معدته - رغم الا معدتة معقده له أصلاً - ..
لا لا يا عزيزى .. ليست حاذقاً كما يبدو بالاحياء.. و لا اريد أصلاً الخوض فيها .. لكن دعنى اسألك ..
أممم .. كم مرة طالعت صور خلعية ؟!! .. تذكر جيداً .. بحثت عنها .. وجدتها .. ضغطت على الرابط المناسب .. طالعت إمرأه .. لا لا ليست واحدة فقط .. بل نسااااااء .. ثم ؟!!
أأنت نتزوج؟!!
أعزب؟!!
هذا لا يهم
دعنا نرجع الشريط مرة أخرى بالتصوير البطئ .. جال ببالك خاطر .. فكرت بعقل قد وهبه الله لك و غيرك كثيرون ابتلاهم بالجنون .. ضغط زر تشغيل الحاسوب بأصبع أنعم الله به عليك و حرمة الله الكثيرون ليس فقط من أصبع بل من كامل ذراعة .. كتب و بحث و ثم طالعت صورة فاضحة لأمرأه عاهره بعين قد حباها الله لك و سلبها من كثيرين ..
قس ذلك كله على كامل أفعالك .. التى لا ترضى الرب ..
الان .. أتستطيع ان تجيب على سؤالى الفائت .. هل أنت ذبابى المزاج ؟!
رسالة أبعثها أخيراً لكل مربى .. لا تعنف ولدك لانخفاض درجته فى مادة و شهادته ملئة بالنجوم .. فضلاً .. لا تكن ذبابى المزاج !
سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إلة الا أنت أستغفرك و أتوب إليك
ها هو مقبل علينا ....
شهر الرحمة ...شهر المغفرة
شهر المحبة والصفاء
شهر مميز بكل ما به ....
شهر هو هدية من الله لكل المسلمين ....
وفي غمرة استعدادنا لاستقبال هذا الحبيب ....
ولنحقق الهدف الذي منحنا الله لاجله شهر رمضان
فلنجلس مع انفسنا ونتصارح معها ...
فلنجعل تقييمنا لانفسنا ذاتي لا نصرح به لاحد
فان رضيت عنا النفوس فما لنا بغيرنا!!
جلست وسألت نفسي بضع اسئلة ولانني احبكم احببت ان اشارككم تساؤلاتي
هل انا احرص على عمل تقييم ذاتي لنفسي كل يوم في رمضان وما سواه من ايام واشهر؟!
هل ارضي الله بكل ما افعل ؟!
هل جلوسي على النت يؤثر على عبادتي وينتقص منها؟!
ليس بيننا معصوم ولكننا نحاول قدر المستطاع
فنحن بشر خطاء
نخطيء كثيراً
ولهذا منَّ الله علينا بنعمة الاستغفار تلك النعمة التي لا تُقدر بثمن
فلمَ لا نستغل كل المتاح لنا من الفرص قبل ان تدركنا الحياة فنجد انفسنا غارقين في المعاصي وعلى شفا حفرة من الانهيار
ها هو رمضان قادم
تلك نعمة اخرى من نعم الله التي لا تُعد ولا تُحصى علينا
نعمة شهر ان غادر فانه لن يعود الا بعد حين
وما ادرانا ان كنا سندركه ثانية ام لا؟؟
فلنجلس ونحاول ان ندرس ما لنا وما علينا
نعم نحن كلنا مقصرون واحساسنا بالتقصير يجب ان لا ينتهي كي نحرص على اعادة التوازن لانفسنا اول باول
الصلاة والقرآن والصيام والصدقة والاخلاق والنفوس الصافية النقية الصادقة
تلك النفوس التي لا تبحث الا عن رضى الله
التي تتحلى بالاخلاق التي على كل مسلم ان يتحلى بها
فما فائدة صومي ان لم اعطي صورة حقيقيه مشرقه عن
اسلامي
فالاسلام هو الاخلاق
فلا للصائم الذي ينفر من الصيام
ونعم للصائم الصادق المبتسم والقدوة
إذن هي دعوة لنفسي اولا ثم لكل من احب
ان نغتنم تلك الفرصة الذهبية وان لا نجعلها تضيع منا
وكل عام وانتم بالف خير
رحم الله كاتبتها و أدخلها فسيح جنانة و جمعنا و إياها على حوض الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ..
شهر الرحمة ...شهر المغفرة
شهر المحبة والصفاء
شهر مميز بكل ما به ....
شهر هو هدية من الله لكل المسلمين ....
وفي غمرة استعدادنا لاستقبال هذا الحبيب ....
ولنحقق الهدف الذي منحنا الله لاجله شهر رمضان
فلنجلس مع انفسنا ونتصارح معها ...
فلنجعل تقييمنا لانفسنا ذاتي لا نصرح به لاحد
فان رضيت عنا النفوس فما لنا بغيرنا!!
جلست وسألت نفسي بضع اسئلة ولانني احبكم احببت ان اشارككم تساؤلاتي
هل انا احرص على عمل تقييم ذاتي لنفسي كل يوم في رمضان وما سواه من ايام واشهر؟!
هل ارضي الله بكل ما افعل ؟!
هل جلوسي على النت يؤثر على عبادتي وينتقص منها؟!
ليس بيننا معصوم ولكننا نحاول قدر المستطاع
فنحن بشر خطاء
نخطيء كثيراً
ولهذا منَّ الله علينا بنعمة الاستغفار تلك النعمة التي لا تُقدر بثمن
فلمَ لا نستغل كل المتاح لنا من الفرص قبل ان تدركنا الحياة فنجد انفسنا غارقين في المعاصي وعلى شفا حفرة من الانهيار
ها هو رمضان قادم
تلك نعمة اخرى من نعم الله التي لا تُعد ولا تُحصى علينا
نعمة شهر ان غادر فانه لن يعود الا بعد حين
وما ادرانا ان كنا سندركه ثانية ام لا؟؟
فلنجلس ونحاول ان ندرس ما لنا وما علينا
نعم نحن كلنا مقصرون واحساسنا بالتقصير يجب ان لا ينتهي كي نحرص على اعادة التوازن لانفسنا اول باول
الصلاة والقرآن والصيام والصدقة والاخلاق والنفوس الصافية النقية الصادقة
تلك النفوس التي لا تبحث الا عن رضى الله
التي تتحلى بالاخلاق التي على كل مسلم ان يتحلى بها
فما فائدة صومي ان لم اعطي صورة حقيقيه مشرقه عن
اسلامي
فالاسلام هو الاخلاق
فلا للصائم الذي ينفر من الصيام
ونعم للصائم الصادق المبتسم والقدوة
إذن هي دعوة لنفسي اولا ثم لكل من احب
ان نغتنم تلك الفرصة الذهبية وان لا نجعلها تضيع منا
وكل عام وانتم بالف خير
رحم الله كاتبتها و أدخلها فسيح جنانة و جمعنا و إياها على حوض الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ..
التردد من اكثر الاشياء التى قد تواجه الانسان ف حياتة و مرد التردد غالبا ينبع من قلة ثقة الانسان ف نفسه
و قلة الثقة ناتجه من قلة الخبرة بالحياه و ضعف ايمان الانسان بقدراته و الاهم قوة تأثير الاخرين عليه سواء ف قراراته او افعاله كمان ناتجه من ضعف تاثير ذوى الخبره من حوله عليه ..
و قد يكون الانسان الاكثر موهبه هو الاقل قدره ع النجاح لتشتت افكاره و رغبته ف النجاح ف كل شئ بشكل متوازى
فلا يستطيع مع الوقت اتقان كل شئ و بالتالى يبقى كمن يدور ف ساقيه ينتهى من حيث بدأ .
و ليست قلة الخبره مردوده الى صغر السن فقط لكن الاهم الى عدد التجارب التى يخوضها الانسان سواء الناجحه أو التى لم يُكتب له فيها النجاح ، و قلة الخبرة ايضا تكون نتيجه ضعف قدرة الانسان من التعلم من تجاربه او تجارب الاخرين السلبى منها و الايجابى ..
و يبقى شئين و هما (عدم وجود المثل و القدوة) و الاخرى (انعدام الحُلم )
فعدم و جود المثل و القدوة تدفع الانسان دائما لاعتماد ع خبراته و تجاربه الشخصيه و التى تكون ف الاغلب اقل من المتوقع او المراد تحقيقه و التى غالبا لن تساعده ف بناء نظره ثاقه ف نفسه و ف الاخرين و ايضا نظره عامه للحياه .. فالمثل و القدوة يكون كالشمس بين النجوم و المشترة بين الكواكب ..اى ان وجود القدوة ف حياة اى انسان تعجل من قدرة ع تحدى الصعاب و الصمود ف مواجه الحياه بعلم و خبره قدوته ..
و يحضرنى هنا ان اشير الى التأسى بمن رحلوا فالاحياء يخشى عليهم الفوت ..
و ما اعظم من ان يتخذ الانسان الرسول صل الله عليه و سلم قدوة و نبراسه ..
يتبقى(الحلم) و الحلم كالضوء ف نهايه النفق المظلم لابد للانسان العاقل ان يكون له حلم يتطلع لتحقيقه وفق امكانياته و قدراته فالانسان الغير قادر ع الحلم غير قادر ع النجاح فبرنارد شو كان يقول : ينظر الناس الى الاشياء ف حياتهم و يقولون لماذا؟ و انا احلم بالاشياء و اقول لما لا؟!!
اذا الانسان لابد ان يتبنى له خطه و حلم يتسعى اليه و يعمل من أجله
فالحلم له فوائد عديده اقلها تحديد الهدف و تقليل الاختيارات و من ثم دفع المرء لتحقيق هدفه ..
و ف الاخير دعنى اهدي لك هديه :
عندما تواجة مشكله تعدد الخيارات قوم بالتالى (تباعاً) :
أ- الاستخارة .. الاستخاره يجب ان نبدأ بها لا ان تكون أخر معطياتنا ..
ب- اتبع التالى :
1- أبدأ ف جمع كل المعلومات المتاحه حول جميع الخيارات التى تواجهينها و ذلك سواء بالاستعانه بالاهل او مواقع النت او الزياره للامكان كالجامعه او الكليه التى ضمن خيراتك و سؤال الطلبه او العاملين ف نفس المجال .. ودا بنطبق ع كل شئ ف حياتك و ليس مجال الدراسه فقط ..
2- احضر و رقه و قلم و اكتب كل الخيارات التى امامك وجر خطاً ف المنتصف تحت كل خيار
و اكتب (+ايجابيات) ، (-سلبيات)
و ف خانة الايجابيات اكتب كل حاجه ايجابيه وصل اليها بحثك حول ( الخيار ) دا و بالمثل ف جانب( السبيات )
و اجمع النقاط السبليه و الايجابي و قارن بين الجانبين
و دع الكفة تميل لصالح احد خياراتك
يتبقى ان الرغبه القويه ف النجاح و حب العمل الذى نقوم بهِ من اهم الاشياء التى ستساعدك ف التخلص من ترددك
و الله المستعان من قبل و من بعد
سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت استغفرك و أتوب إليك ،،،
و قلة الثقة ناتجه من قلة الخبرة بالحياه و ضعف ايمان الانسان بقدراته و الاهم قوة تأثير الاخرين عليه سواء ف قراراته او افعاله كمان ناتجه من ضعف تاثير ذوى الخبره من حوله عليه ..
و قد يكون الانسان الاكثر موهبه هو الاقل قدره ع النجاح لتشتت افكاره و رغبته ف النجاح ف كل شئ بشكل متوازى
فلا يستطيع مع الوقت اتقان كل شئ و بالتالى يبقى كمن يدور ف ساقيه ينتهى من حيث بدأ .
و ليست قلة الخبره مردوده الى صغر السن فقط لكن الاهم الى عدد التجارب التى يخوضها الانسان سواء الناجحه أو التى لم يُكتب له فيها النجاح ، و قلة الخبرة ايضا تكون نتيجه ضعف قدرة الانسان من التعلم من تجاربه او تجارب الاخرين السلبى منها و الايجابى ..
و يبقى شئين و هما (عدم وجود المثل و القدوة) و الاخرى (انعدام الحُلم )
فعدم و جود المثل و القدوة تدفع الانسان دائما لاعتماد ع خبراته و تجاربه الشخصيه و التى تكون ف الاغلب اقل من المتوقع او المراد تحقيقه و التى غالبا لن تساعده ف بناء نظره ثاقه ف نفسه و ف الاخرين و ايضا نظره عامه للحياه .. فالمثل و القدوة يكون كالشمس بين النجوم و المشترة بين الكواكب ..اى ان وجود القدوة ف حياة اى انسان تعجل من قدرة ع تحدى الصعاب و الصمود ف مواجه الحياه بعلم و خبره قدوته ..
و يحضرنى هنا ان اشير الى التأسى بمن رحلوا فالاحياء يخشى عليهم الفوت ..
و ما اعظم من ان يتخذ الانسان الرسول صل الله عليه و سلم قدوة و نبراسه ..
يتبقى(الحلم) و الحلم كالضوء ف نهايه النفق المظلم لابد للانسان العاقل ان يكون له حلم يتطلع لتحقيقه وفق امكانياته و قدراته فالانسان الغير قادر ع الحلم غير قادر ع النجاح فبرنارد شو كان يقول : ينظر الناس الى الاشياء ف حياتهم و يقولون لماذا؟ و انا احلم بالاشياء و اقول لما لا؟!!
اذا الانسان لابد ان يتبنى له خطه و حلم يتسعى اليه و يعمل من أجله
فالحلم له فوائد عديده اقلها تحديد الهدف و تقليل الاختيارات و من ثم دفع المرء لتحقيق هدفه ..
و ف الاخير دعنى اهدي لك هديه :
عندما تواجة مشكله تعدد الخيارات قوم بالتالى (تباعاً) :
أ- الاستخارة .. الاستخاره يجب ان نبدأ بها لا ان تكون أخر معطياتنا ..
ب- اتبع التالى :
1- أبدأ ف جمع كل المعلومات المتاحه حول جميع الخيارات التى تواجهينها و ذلك سواء بالاستعانه بالاهل او مواقع النت او الزياره للامكان كالجامعه او الكليه التى ضمن خيراتك و سؤال الطلبه او العاملين ف نفس المجال .. ودا بنطبق ع كل شئ ف حياتك و ليس مجال الدراسه فقط ..
2- احضر و رقه و قلم و اكتب كل الخيارات التى امامك وجر خطاً ف المنتصف تحت كل خيار
و اكتب (+ايجابيات) ، (-سلبيات)
و ف خانة الايجابيات اكتب كل حاجه ايجابيه وصل اليها بحثك حول ( الخيار ) دا و بالمثل ف جانب( السبيات )
و اجمع النقاط السبليه و الايجابي و قارن بين الجانبين
و دع الكفة تميل لصالح احد خياراتك
يتبقى ان الرغبه القويه ف النجاح و حب العمل الذى نقوم بهِ من اهم الاشياء التى ستساعدك ف التخلص من ترددك
و الله المستعان من قبل و من بعد
سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت استغفرك و أتوب إليك ،،،
الحميمية تبدأ و تنتهى شرعاً داخل إطار الزواج و أصل نشأتها هو الشعور الفطرى بالانجذاب نحو الاخر .. إنجذاب الرجل للمرأه .. و المرأه للرجل .. ضرورة هى لابقاء النسل و حفظ الذرية و إعمار الارض .. رائعه فقط إذا ما اجيد إدارتها ..
و الحديث عن الحميمية فى القران و السنة حديث راقى مهذب و رقيق .. يوضح المعنى و لا يخدش الحياء ..
فأنا كثيراً ما أقف عاجزاً أمام الابداع القرانى فى قولهِ تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) فتصوير العلاقه بالباس لفيه من معانى القرب و السترة ما لا تحويه معانى و لا تحصيه كلمات .. كما أن الوصف الدقيق لها فى قولهِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لفيه من البلاغة ما فيه ..
و أنظروا الى حياء الصحابه فهذا على رضى الله عنه يقول
( كنت رجلا مذاء فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ ) ...
أن الحميمة مثار جدل بين دعاة الافراط و غلاة التفريط و بين من تحمر وجوههم استحياءً وخجلاً و بين يتحدثون عنها على شاشات التلفاز يعرضونها جراءةً ..
و العلاقة الخاصة بين الرجل و المرأة فى رأيي تبدأ من اللحظة التى يدرك فيها الرضيع أن هناك من يختلف عنه فسيولوجياً متمثلاً فى أمه مروراً بتوهج الشهوة فى المراهقه دونما أن يدرك المراهق الكثير عن هذه العلاقه سوى شعور قوي بالحاجه يقتله عدم القدره على اشباعها انتهاءً بالزواج ..
و عدم القدرة على اشباع الرغبة الذى أشرت اليه فى الفقرة السابقه يؤدى حتما الى اضطرابات نفسيه تختلف شدتها من شخص لاخر وفقاً لاستعداده النفسى و كم ما لديه من معلومات و خبره ..
مفاهيم خاطئه
و المعلومه التى يتلقها المراهق غالبا ما تكون مخلوطه و خاطئه فالسؤال هنا و بهذا الخصوص يقتله شئين هما :
(العيب) و تخلى الوالدينعن مسؤوليتهما إما (أستحياءً) أو (جهلاً بالكلية) ..
و قد تتجذر هذه المعلومات الخاطئه التى يتلقها المراهق فى اعماق اعماق اعماقه حتى تولد لديه مفهوماً كبيراً مخلوطاً حول هذه العلاقه و التى تترواح ما بين (التعظيم) و (التهميش) وما بين (القساوة) و (الخوف) ..
و يرى الكثيرين أن الحاجات الفسيولوجية الاوليه كالمأكل و المشرب و الحاجه الى الامان مثلاً يؤدى عدم القدره ع اشباع احدهم الى الغلو فى اشباع الاخرى ..
و الشهوة وضعت فى الانسان لسعادة و ضبتها الله بالعقل و جعله متحكماً فيها يحاسب عليها بالعقاب و يجزاى عنها بالثواب ..
مشكلات و حلول
و أنا و رغم قناعاتى الراسخه بوجود مفاهيم جداً خاطئه عن الحميمة و العلاقه الخاصه جداا بين الزوجين الا أنى لا ارى ضرورى طرحها ع مقاعد الدراسه لمناقشتها و تدريسها .. كما أنى اراها جريمه فى حق ابنائنا أن يناقشها الاعلام جهراً عياناً على مرأى و مسمع الكبير و الصغير بل و تخصيص برامج لها ..
و ما ألمنى حقاً أن تتصدى المرأه لهذا الامر و هى أصلاً موضع شهوة الرجل ..
و فى رأيي فان الحل الامثل هو مناقشه الامر من النطاق الشرعى و ماقشه الاحكام الفقهيه الخاصه بالطهر و الجنابه وموجبات الغسل و غيرها من الامور الفقهيه التى فى حاجه اليها الكبير قبل الصغير و من ثم قيام الوالدان بدورها فى توصيل المعلومة التى يعيها الفتى أو الفتى حسب المراحل العمريه المختلفه .. و تبقى التفاصيل بين الزوجين يكتشفونها سوياً بعد الزواج ..
و قبل الختام أبعث برسائل لابد منها :
حواء :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا )
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
و لـ آدم و حواء :
( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
و الحديث عن الحميمية فى القران و السنة حديث راقى مهذب و رقيق .. يوضح المعنى و لا يخدش الحياء ..
فأنا كثيراً ما أقف عاجزاً أمام الابداع القرانى فى قولهِ تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) فتصوير العلاقه بالباس لفيه من معانى القرب و السترة ما لا تحويه معانى و لا تحصيه كلمات .. كما أن الوصف الدقيق لها فى قولهِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لفيه من البلاغة ما فيه ..
(البقرة : 62)
و جاء الرسول صل الله عليه و سلم فحد لها حدود ووضع لها ضوابط لاركانها بل رسخ مفهوم إنها عبادة كباقى العبادات يؤجر عليها المسلم فيقول : ( وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا يارسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟!قال : أريتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ قالوا بلى : وكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر ) ... (رواه مسلم)
و أنظروا الى حياء الصحابه فهذا على رضى الله عنه يقول
( كنت رجلا مذاء فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ ) ...
(رواءه الترمزى)
نظرة على الواقعأن الحميمة مثار جدل بين دعاة الافراط و غلاة التفريط و بين من تحمر وجوههم استحياءً وخجلاً و بين يتحدثون عنها على شاشات التلفاز يعرضونها جراءةً ..
و العلاقة الخاصة بين الرجل و المرأة فى رأيي تبدأ من اللحظة التى يدرك فيها الرضيع أن هناك من يختلف عنه فسيولوجياً متمثلاً فى أمه مروراً بتوهج الشهوة فى المراهقه دونما أن يدرك المراهق الكثير عن هذه العلاقه سوى شعور قوي بالحاجه يقتله عدم القدره على اشباعها انتهاءً بالزواج ..
و عدم القدرة على اشباع الرغبة الذى أشرت اليه فى الفقرة السابقه يؤدى حتما الى اضطرابات نفسيه تختلف شدتها من شخص لاخر وفقاً لاستعداده النفسى و كم ما لديه من معلومات و خبره ..
مفاهيم خاطئه
و المعلومه التى يتلقها المراهق غالبا ما تكون مخلوطه و خاطئه فالسؤال هنا و بهذا الخصوص يقتله شئين هما :
(العيب) و تخلى الوالدينعن مسؤوليتهما إما (أستحياءً) أو (جهلاً بالكلية) ..
و قد تتجذر هذه المعلومات الخاطئه التى يتلقها المراهق فى اعماق اعماق اعماقه حتى تولد لديه مفهوماً كبيراً مخلوطاً حول هذه العلاقه و التى تترواح ما بين (التعظيم) و (التهميش) وما بين (القساوة) و (الخوف) ..
و يرى الكثيرين أن الحاجات الفسيولوجية الاوليه كالمأكل و المشرب و الحاجه الى الامان مثلاً يؤدى عدم القدره ع اشباع احدهم الى الغلو فى اشباع الاخرى ..
و الشهوة وضعت فى الانسان لسعادة و ضبتها الله بالعقل و جعله متحكماً فيها يحاسب عليها بالعقاب و يجزاى عنها بالثواب ..
مشكلات و حلول
و أنا و رغم قناعاتى الراسخه بوجود مفاهيم جداً خاطئه عن الحميمة و العلاقه الخاصه جداا بين الزوجين الا أنى لا ارى ضرورى طرحها ع مقاعد الدراسه لمناقشتها و تدريسها .. كما أنى اراها جريمه فى حق ابنائنا أن يناقشها الاعلام جهراً عياناً على مرأى و مسمع الكبير و الصغير بل و تخصيص برامج لها ..
و ما ألمنى حقاً أن تتصدى المرأه لهذا الامر و هى أصلاً موضع شهوة الرجل ..
و فى رأيي فان الحل الامثل هو مناقشه الامر من النطاق الشرعى و ماقشه الاحكام الفقهيه الخاصه بالطهر و الجنابه وموجبات الغسل و غيرها من الامور الفقهيه التى فى حاجه اليها الكبير قبل الصغير و من ثم قيام الوالدان بدورها فى توصيل المعلومة التى يعيها الفتى أو الفتى حسب المراحل العمريه المختلفه .. و تبقى التفاصيل بين الزوجين يكتشفونها سوياً بعد الزواج ..
و قبل الختام أبعث برسائل لابد منها :
حواء :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا )
(الأحزاب : 59 -62)
لـ آدم :عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
(متفق عليه)
و لـ آدم و حواء :
( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
(التوبة: 31)
سبحانك اللهم بحمدك لا اله الا انت أستغفرك و اتوب اليك كثيراً ما نبحث عن المعنى الحقيقي للسعادة وكثيراً ما نشقي انفسنا ونحن في توهان ..
في دنيانا الفانية معتقدين انها بعيدة كل البعد عن متناولنا
وانها صعبة المنال ..
ثم قد نستمر في البكاء والانين ونحن لا ندرك اننا نجلب كل هذا لانفسنا
وندعي ان السعادة ليست موجودة في حياتنا رغم انها بقربنا ..
موجودة في كلمة واحدة هي :
الاخلاص
نعم فالاخلاص في العمل يجلب لنا السعادة
هل جربت ان تخلص في عمل ما ؟!
هل جربت احساسك القوي بالسعادة؟!
الاخلاص في العبادة !!
الم تتذوق ذاك الاحساس وتلك النشوة عندما صليت بالاخلاص؟!
تصدقت بنية خالصه لله!!
قرأت القرآن بتعمق وتفكر!!
ذكرت الله مخلصاً قانتاً!!
الاخلاص في الحب!!
عندما تحب عائلتك!!
اقاربك!!
كل من حولك ..
الاخلاص في كل شيء تقدمه لنفسك والاخرين
و لماذا نبتعد كثيراً ؟!!
هل جربت شعورك بالسعادة عندما تقدم شيئاً ما بقناعة واخلاص على مدونتك
اليس هذا الاحساس هوثمرة اخلاصك ؟!
اليسالاخلاص هو السبيل للسعادة ؟!
فنيةَ صالحه يتبعها إخلاص فعمل = سعادة بلا حدود :)
أنا هنا لا أعسى حقيقه لابثت فقط صحة رأيي لكنى هنا أأصل لنفسى و لكل من يقرأ شئياً واحداً
أن لم تكن مقتنعاً بان الاخلاص سبيل السعادة فإنك لا شك يوماً لم تجربه !!
في دنيانا الفانية معتقدين انها بعيدة كل البعد عن متناولنا
وانها صعبة المنال ..
ثم قد نستمر في البكاء والانين ونحن لا ندرك اننا نجلب كل هذا لانفسنا
وندعي ان السعادة ليست موجودة في حياتنا رغم انها بقربنا ..
موجودة في كلمة واحدة هي :
الاخلاص
نعم فالاخلاص في العمل يجلب لنا السعادة
هل جربت ان تخلص في عمل ما ؟!
هل جربت احساسك القوي بالسعادة؟!
الاخلاص في العبادة !!
الم تتذوق ذاك الاحساس وتلك النشوة عندما صليت بالاخلاص؟!
تصدقت بنية خالصه لله!!
قرأت القرآن بتعمق وتفكر!!
ذكرت الله مخلصاً قانتاً!!
الاخلاص في الحب!!
عندما تحب عائلتك!!
اقاربك!!
كل من حولك ..
الاخلاص في كل شيء تقدمه لنفسك والاخرين
و لماذا نبتعد كثيراً ؟!!
هل جربت شعورك بالسعادة عندما تقدم شيئاً ما بقناعة واخلاص على مدونتك
اليس هذا الاحساس هوثمرة اخلاصك ؟!
اليسالاخلاص هو السبيل للسعادة ؟!
فنيةَ صالحه يتبعها إخلاص فعمل = سعادة بلا حدود :)
أنا هنا لا أعسى حقيقه لابثت فقط صحة رأيي لكنى هنا أأصل لنفسى و لكل من يقرأ شئياً واحداً
أن لم تكن مقتنعاً بان الاخلاص سبيل السعادة فإنك لا شك يوماً لم تجربه !!
كنت أتأمل كلمات كـ "الو" و "دمجأ" و "ميرك" و غيرها من الكلمات التى تبدو من الوهله الاولى كلمات ليس ذوى معنى
لكن فى حقيقه الامر ان كلمات كالسابق ذكرها هى كلمات كان لها معنى ...!!
فالفرق بين "لا" و "الو" هو نفس الفرق بين "أحمد" و "دمحأ" و بين "كريم" و "ميرك"
فعلى رغم أحتوائهم على نفس الحروف الا ان عكسهم او اى اختلاف بسيط فى ترتيبهم يخل بالمعنى
لذا فمهما كانت الكلمة تحوى على معانى جميله و ساميه الا ان الاختلاف البسيط فى ترتيب حروفها تقديماً او تأخيراً او عكس الحروف سيؤدى لا محالة الى الاختلال فى المعنى الذى سيشوه الكلمة و ما فيها من جمال
كذلك آرانا و قراراتنا إن لم تكن فى المكان و الزمن و الطريقة المناسبه أدى ذلك لا محاله الى تشويه آرانا و قرارتنا و تفسيرها على غير ما نقصده و ربما آدى ذلك فى النهايه الى حدوث عكس ما كنا نعمل من آجله رغم نبل الغايه و سمو المعنى .
لذا فعلينا أن ندرك أن الزمان و المكان و الطريقه المناسبه التى نستخدمها فى عرض افكارنا و قرارتنا و كذلك آرئنا و أنتقاداتنا لا تقل أهمية عن محتوى هذه القرارات و الافكار و الاراء و الانتقادات قيمة و معنى .
فالفرق بين "لا" و "الو" هو نفس الفرق بين "أحمد" و "دمحأ" و بين "كريم" و "ميرك"
فعلى رغم أحتوائهم على نفس الحروف الا ان عكسهم او اى اختلاف بسيط فى ترتيبهم يخل بالمعنى
لذا فمهما كانت الكلمة تحوى على معانى جميله و ساميه الا ان الاختلاف البسيط فى ترتيب حروفها تقديماً او تأخيراً او عكس الحروف سيؤدى لا محالة الى الاختلال فى المعنى الذى سيشوه الكلمة و ما فيها من جمال
كذلك آرانا و قراراتنا إن لم تكن فى المكان و الزمن و الطريقة المناسبه أدى ذلك لا محاله الى تشويه آرانا و قرارتنا و تفسيرها على غير ما نقصده و ربما آدى ذلك فى النهايه الى حدوث عكس ما كنا نعمل من آجله رغم نبل الغايه و سمو المعنى .
لذا فعلينا أن ندرك أن الزمان و المكان و الطريقه المناسبه التى نستخدمها فى عرض افكارنا و قرارتنا و كذلك آرئنا و أنتقاداتنا لا تقل أهمية عن محتوى هذه القرارات و الافكار و الاراء و الانتقادات قيمة و معنى .
أراكم قريب إن شاء الله ،،
كيف تُحرز هدفاً؟!
إن الطريقه الوحيدة لتحزر هدفاً هى أن تركل بالكرة فى اتجاة المرمى فإما أن تُصيب هدفاً مباشرةً أو أن يُحالفك التوفيق لتصدم بأحدهم لتدخل المرمى ..
و هذا حال كل مؤمن فأما أن يدخل الجنة بإيمانه أو أن تكون دعوته الى سبيل الله سبباً فى ذلك ؛
و يُخطأ البعض بأعتقاد انه ليس هناك علاقة بين الايمان و السعادة و هذا فقط حاله كحال من لا يرى المرمى كليتاً أو يراه و لكنه لا يركل بالكرة اتجاهه
و رغم ذلك يُصيح بقوة و بأعلى صوته مندهشاً لما لا أُحرز الاهداف ؟!!..
ظاناً منه أن مجرد وجوده فى اللعب يكفل له الفوز و التقدم
و تناسى أن الاساس أولاً وضوح الرؤيه نحو الهدف و التسديد المتقن للكرة نحو المرمى
و لا تختلف كثيراً الحياة عن ملاعب الكورة
إن صرف الشهوة -مثلاً- يبعث على النشوة و الشعور باللذة سواء ؛ كان هذا الصرف فى الحلال أو فى الحرام ؛
لكن هناك ثمة فرق كبير بين الامرين : و الفرق هو هو عينه الفرق بين :. العاقل و خفيف العقل و المجنون بالكليه
فمن المعلوم : أن لا فعل إلا و يسبقه سبب و يلحقه هدف و غاية و هذا حال أفعال كل عاقل
أما أن يكون الفعل له سبب دون غايه معينه فهذا حال من خف عقله ، و أما المجنون فلا يرى سبباً للفعل و لا غاية
و الشاهد أن المؤمن إذ يصرف شهوته فى الحلال فهو حاله كحال العاقل يرى سبباً لهذا و غاية ؛ فالاسباب معروفه و الغايه لا تخفى على أحد فالجنان قد أكتملت و زينت للمتقين
أما غير المؤمن فحاله كحال من خف عقله أو المجنون بالكليه
فإما ان يكون له سبب و لا يعرف الغايه او أن يكون جاهلاً بالاثنين معاً لذا يظل الاثنين دائمى الهزيان ..
قال الله تعالى
((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]
و أنا أُصدق قول ربى و أن خالف هواى و أكذب نفسى إن خالفت قول ربى
قولى هذا قول المقصر فى حق ربه فكيف بحال المؤمن الحق ؟!!
نعم و ربى لم أجد حلاوته فى قلبى كحلاوة الايمان و لذة كلذة الخضوع لأوامر الرحمن
و يقع أغلب العصاه -أمثالى- فى خطأ كبير حين يظنون أن المؤمن لا يحزن و لا يهتم كغيره من البشر !!
فالمؤمن ليس مُنعزلاً بالكلية عن هذا العالم الذى ملُأ ظلماً و جوراً ، لكنه فى الوقت نفسه محصناً بحصون الإيمان بداية من الاستعانه بالله و التوكل عليه و مروراً بالأخذ بالاسباب و إنتهاءً بالرضاء بالقضاء و القدر ..
نعم لعلها دعوة لهؤلاء الذين أعياهم البحث عن السعادة أن يطرقوا أبوابها آلان حيث تكون هى فى مرضاة الرحمن
لعلنا نلتقى قريباً إن شاء الله
إن الطريقه الوحيدة لتحزر هدفاً هى أن تركل بالكرة فى اتجاة المرمى فإما أن تُصيب هدفاً مباشرةً أو أن يُحالفك التوفيق لتصدم بأحدهم لتدخل المرمى ..
و هذا حال كل مؤمن فأما أن يدخل الجنة بإيمانه أو أن تكون دعوته الى سبيل الله سبباً فى ذلك ؛
و يُخطأ البعض بأعتقاد انه ليس هناك علاقة بين الايمان و السعادة و هذا فقط حاله كحال من لا يرى المرمى كليتاً أو يراه و لكنه لا يركل بالكرة اتجاهه
و رغم ذلك يُصيح بقوة و بأعلى صوته مندهشاً لما لا أُحرز الاهداف ؟!!..
ظاناً منه أن مجرد وجوده فى اللعب يكفل له الفوز و التقدم
و تناسى أن الاساس أولاً وضوح الرؤيه نحو الهدف و التسديد المتقن للكرة نحو المرمى
و لا تختلف كثيراً الحياة عن ملاعب الكورة
إن صرف الشهوة -مثلاً- يبعث على النشوة و الشعور باللذة سواء ؛ كان هذا الصرف فى الحلال أو فى الحرام ؛
لكن هناك ثمة فرق كبير بين الامرين : و الفرق هو هو عينه الفرق بين :. العاقل و خفيف العقل و المجنون بالكليه
فمن المعلوم : أن لا فعل إلا و يسبقه سبب و يلحقه هدف و غاية و هذا حال أفعال كل عاقل
أما أن يكون الفعل له سبب دون غايه معينه فهذا حال من خف عقله ، و أما المجنون فلا يرى سبباً للفعل و لا غاية
و الشاهد أن المؤمن إذ يصرف شهوته فى الحلال فهو حاله كحال العاقل يرى سبباً لهذا و غاية ؛ فالاسباب معروفه و الغايه لا تخفى على أحد فالجنان قد أكتملت و زينت للمتقين
أما غير المؤمن فحاله كحال من خف عقله أو المجنون بالكليه
فإما ان يكون له سبب و لا يعرف الغايه او أن يكون جاهلاً بالاثنين معاً لذا يظل الاثنين دائمى الهزيان ..
قال الله تعالى
((وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى))[طه:124-126]
و أنا أُصدق قول ربى و أن خالف هواى و أكذب نفسى إن خالفت قول ربى
قولى هذا قول المقصر فى حق ربه فكيف بحال المؤمن الحق ؟!!
نعم و ربى لم أجد حلاوته فى قلبى كحلاوة الايمان و لذة كلذة الخضوع لأوامر الرحمن
و يقع أغلب العصاه -أمثالى- فى خطأ كبير حين يظنون أن المؤمن لا يحزن و لا يهتم كغيره من البشر !!
فالمؤمن ليس مُنعزلاً بالكلية عن هذا العالم الذى ملُأ ظلماً و جوراً ، لكنه فى الوقت نفسه محصناً بحصون الإيمان بداية من الاستعانه بالله و التوكل عليه و مروراً بالأخذ بالاسباب و إنتهاءً بالرضاء بالقضاء و القدر ..
نعم لعلها دعوة لهؤلاء الذين أعياهم البحث عن السعادة أن يطرقوا أبوابها آلان حيث تكون هى فى مرضاة الرحمن
لعلنا نلتقى قريباً إن شاء الله
كانت قناعاتى -و لا تزال-بأن من يبنى عبر السنين جدراناً من الأمل فوق عمدان من السراب
حتما سيتنهار
و رغم هذا فانا -أبداً- لم أغرق فى الواقعيه
فتصورى أن الأغراق فى الواقعيه كالإمساك بحبال الوهم
كلاهما يتحطم على صخرة الألم !!
قادتنى قناعاتى الى الابحار فى الحياة بسفينة الأمل ، محملا بزاد التقوى ، و بشراع الإخلاص ، مجدفاً بمجداف العمل ،
طاالاً بمنظارى على شاطئ الامان .
حتما سيتنهار
و رغم هذا فانا -أبداً- لم أغرق فى الواقعيه
فتصورى أن الأغراق فى الواقعيه كالإمساك بحبال الوهم
كلاهما يتحطم على صخرة الألم !!
قادتنى قناعاتى الى الابحار فى الحياة بسفينة الأمل ، محملا بزاد التقوى ، و بشراع الإخلاص ، مجدفاً بمجداف العمل ،
طاالاً بمنظارى على شاطئ الامان .
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت ...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)










