-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
إظهار الرسائل ذات التسميات Missed Call. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات Missed Call. إظهار كافة الرسائل
بدأ حياته مبكراً .. ففى الثالثة عشرة من عمره اتخذ من بيت والديه مقرًا لنشاط تبادل طوابع البريد عبر الطلبات البريدية، فحقق في بضعة شهور أرباحًا قاربت الألفي دولار.
كان فى مثل هذه الفتره شاباً فى مقتبل حياته فى السنه النهائيه من دراسته الجامعيه .. ترك كل مكالماته الفائيته وراء ظهره .. حتى من سفه رأيه و منطقه .. وترك درسته .. ليبدأ مشروعه
و بفقط 1000 دولار بدأ مشروعه .. الذى اصبح اليوم يوم شركه ديل الرائده فى مجال الحواسيب وأصبح هذا الشاب واحده من أغنى عشره شخصيات فى الولايات المتحده الامريكيه ففى 2005 جاء رابعاً فى الترتيب المحلى و الثامن فى الترتيب على مستوى العالم حسب بثروه تقدر بـ 18 مليار دولار
يقول عن تجربتة :
أنه ميكل ديل .
و بفقط 1000 دولار بدأ مشروعه .. الذى اصبح اليوم يوم شركه ديل الرائده فى مجال الحواسيب وأصبح هذا الشاب واحده من أغنى عشره شخصيات فى الولايات المتحده الامريكيه ففى 2005 جاء رابعاً فى الترتيب المحلى و الثامن فى الترتيب على مستوى العالم حسب بثروه تقدر بـ 18 مليار دولار
يقول عن تجربتة :
أنه ميكل ديل .
الذى يمكن ان نلخص قصته فى مقولة رالف والد إيمرسن (إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب)
وقفتنا اليوم مع شخصية تلقت كم هائل من المكالمات الفائته .. ولم يمنعها ذلك على النجاح ولم تكن عائقاً أبداً لتقدمها .
فصاحبنا .. ولد يتيماً للاب .. ماتت آمه وهو غلاماً صغير .. وما هى الى سنوات قليله حتى لحق بها جده وكفيله .. رعى الغنم .. وهو من أشراف قومة .. آتم عامة الاربعين .. فحٌمل أخر رساله من السماء الى أهل الارض .. فعاداه قومه .. و رفضوا رسالته .. فما وجد غير القليل بجانبه .. كذبوه وهو الصادق .. وخونوه وهو الامين .. سنوات قليله ولحق زوجته فعمه بربهما .. فكان عاماً حزيناً عليه .. ذاق بموتهما مراره الفقد كبيراً .. كما ذاقه صغيراً .. حصر بشعب أبى طالب حتى أكل هو وأصحابه ورق الشجر .. ولم يمنعه ذلك عن دعوته ..
راح يوماً يدعو قوماً فرفضوا دعوته .. و طردوه .. وسلطوا عليه سفهائهم وغلمانهم .. فأذوه وضربوه .. حتى تشققت قدماه .. وسالت الدم منهما .. ولم يثنه ذلك عن دعوته ..
كسرت ربعيته و شج رأسه حتى شيع بأنه قتل .. فما أخلفه ذلك عن تبليغ دعوته .. و الصبر عليها .. و المثابره لها ..
إذى فى كل شئ .. حتى فى عرضه .. فلم يبال و لم يرجع عن دعوته .. مات كل اولاده الا واحده .. فأكمل طريقه فى تبليغ رسالته ..
وبعد الكثير من المكالمات الفائته .. أنتصر آخيراً على أعداءه .. و طويت له الارض من مشرقها إلى مغربها .. ودانت له الدنيا بأسرها .. فقال لمن آذوه وطردوه و شردوه .. إذهبوا لا تسريب عليكم اليوم .. يغفر الله لنا ولكم .. فكان خير آخذ
و لما آكتملت دعوته .. و قل اذى أعداءه .. و استتب له الامور .. خير ما بين البقاء خالداً فى الدنيا .. او لقاءه ربه .. فأختار لقاء ربه .. فمات بين صدر زوجته ونحرها .. بعدما جاهد فى سبيله دعوته حتى آته اليقين .. فكان خير من بلغ الرساله وخير من حملها ..
آنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ..
كان مقاتلاً فى سيبل نشر دعوته و تبليغ رسالته .. ومثلاً وقدوة يتحتذى حتى فى نظر أعداءه
يقول مايكل هارت في مقدمة كتابه العظماء مائة :
إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.
أتمنى ترك انطبعاتكم و أرائكم حتى يتسنى لنا تقديم الافضل دوماً ونشوفكم الحلقة الجايه إن شاء الله : )
المدونة : من هنا
توتير : من هنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل سبق لك مره انك كنت منتظر مكامله مهمه من شخص ما مهم .. ثم غفلت لثوان لتستيقظ فتجد ان
لديك مكالمة فائته لم يرد عليها
أو
Missed Call
ولما حاولت الاتصال بهِ .. سمعت الرساله الرتيبة
إن الهاتف المتنقل المطلوب ربما يكون مغلقاً أعد الاتصال فى وقت لاحق
او
The number you are calling is unavailable please try again later
فعاودت الاتصال مره بعدها مرها تسبقها مراااااااااااات عديده و النتيجه
لا شئ
وان مكالمتك الفائته لا يمكنك إستعاضتها مرة أخرى
و ان
شخصك المهم تبخر و تبخرت أحلامك السعيده معه للابد ؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ثم وبعد فتره إتضح لك أن الخير كان فى عدم تلقيك هذه المكالمه؟
أو
ان بعدم تلقيك تلك المكالمه كان سبباً رئيسياً فى تغير مجرى حياتك للافضل؟
.
.
.
.
.
.
هل حاولت ان تتصل بشخص ما يساعدك وبعد محاولات عديده رد عليك و اخبرك ببساطه انه لا يستطيع؟
هل وقفت امام باب مسئول كبير لساعات فى انتظاره ثم عندما حضر .. إبتسم مساعده فى وجهك بإبتسامه صفراء و اخبرك بأن وقته لا يسمح بمقابلتك وانه من الافضل ان تنتظر لسنوات اخرى ليحين ميعادك ؟
هل شعرت يوماً بانك لست محظوظاً فى هذه الدنيا كفايه ؟
أو
بإنك لست محظوظاً بالمرة بسبب او لاخر لست لك يداً فيه كلون بشرتك او لزرقه ليست فى عينكِ .. او لطولك او قصرك؟
هل شعرت يوماً بانك مهضوم حقك لانك لم تكن محظوظاً كفايه لتكن أبناً لفلان؟
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
إذا كنت أحد هؤلاء فمرحباً بك معى ضيفاً و أخاً كريماً .. فإليك أكتب : )
\\
//
\\
//
فتابعونا : )
المدونة : من هنا
توتير : من هنا
--
لا تدعها تقف عندك .. أنشرها لتصل لغيرك : )
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت ...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)

