طيف عابر -->

http://www.syria-live.com/news/images/stories/adl.jpg

كنت قد تناولت فى الجزء الاول من التدوينة-  ديقمراطية إلا ..(1)- ما يتعلق ببعض المطالب التى دفعت البعض للخروج يوم الجمعه الاسبق فيما سُمى جمعة الغضب الثانية و هنا أكمل ما قد بدأته ... و ستناول مسأله تعجيل المحاكمة ,,

أتصور ان مبارك ينبغى عندما يسمع ذكره ان يقال: الحمدلله الذى عافانى مما اتبلاك بهِ وفضلنى على كثير مما خلق تفضيلاً حتى لا يصيبنا ما اصابه فالعبره فى قوله: يعز من يشاء و يذل من يشاء ,


ما بيننا وبين مبارك ليست فقط أموال (يختلف على قدرها و قيمتها و كيفيه الحصول عليها) ما بيننا وبين مبارك دم مئات فى ثورة يناير و تعذيب الاف قبلها على يد افراد حاشيته من الامن فضلا عن الكرامه التى اهدروها و التى لأجلها فقدت مصر كثير من مكانتها فى عهده ,

لا يمكن فى الواقع ان ننكر له اى دور ايجابى لكننا للحقيقه كسكالى اليوم ننيح على ما خلفه هذا الرجل من دمار فى كثير من منشآت مصر الحيويه و ظلاميه تجعلنا للان لا نستطيع ان نشير الى رجل ذى قيمه نقول قد يكون هذا رئيسا فمبارك شاء او ابى ارتكب من الحماقات ما ينبغى ان يحاكم عليها ليس اقلها استخفافه بقوت هذا الشعب و مكانته مما جعله لزوجته و لانبيه مكانه فى  ثوره و اقتصاد مصر فضلا عن تاريخها ,, فضلا عن ذلك فان مبارك و حاشيته نجحوا لعقود لطمس هوية مصر المسلمه ...


ومع ذلك لا شك اننا فى ظل حكمه تمتعنا بقدر من الحريه التى معها قيل ان مبارك (وقع)عقداً بينه وبين الشعب أن قولوا ما 
(تريدون) و سنفعل ما (نريد)

 و اليوم لابد الا ندع روح الانتقام هى التى تسود ولكن ينبغى ان يحاكم بالعدل و ان يوفر له و لأهله كاى مصرى الحق فى الدفاع عن نفسه و ان يؤل الامر فى الاخير للقضاء الذى له ان يبرأه او ان يجعله مذنباً بالقدر الذى ينسجم مع حقائق الواقع و شهادته الشهود ...

فالمسألة قوله:(وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا ) ..
لذا لا ينبغى ان تكون المحاكمات الان يقودها الثوار (الذين تغلب عاطفتهم عقولهم) بل القضاء الذى ينبغى ان يحقق النزاهه و العداله فالاصل ان تهزم عدوك بالسلاح الذى يرهبه(هو العدل)لا السلاح الذى ترهبه (وهو الظلم) , فالعداله لابد ان تكون عمياء كما هى دوما(لا تميز بين الاشخاص) فالمهم قدراتهم على اثبات برائتهم من عدمه ,,

نسأل ألا يبتلى مصر الثورة بظلم و لو على ظالم . ,,


إضغط لتعرف أكثر

خرجت قوى المجتمع الليبرالى و اليسارى المصرى ممثلة فى عدده احزاب إضافه لبعض الائتلافات الشبابية أمس فى مظاهرات خرج فيها عشرات الالف للمطالبة بعده مطالب على رأسيها :الدستور اولاً و إنشاء مجلس رئاسى مدنى و تعجيل المحاكمات بالاضافة لنداءات متعلقة بعودة الامن و تطهير النقابات و المؤسسات الحكومية من القيادات الفاسده و حل المجالس المحلية و غيرها من المطالب التى فى أغلبها مطالب مشروعه غير مختلف عليها بين جموع الشعب المصرى ..
لكن رغم ذلك كان هناك انقساماً حاداً بين السياسيين المصريين فضلاً عن المواطنين العاديين و ذلك لشمول تلك المطالب على بنود ليست فقط موضع اختلاف بين كافة القوى السياسية وخصوصاً الاسلامية منها  كالاخوان والسلفيين او ذات المرجعيه الاسلامية كحزب الوسط ..بل لانها حُسمت بالاستفتاء الذى قال فيه نحو 14 مليون مصرى بما يمثل 77 % من المشاركين بنعم للتعديلات الدستورية والتى ترتب علي اساسها اولويات المرحلة القادمة ..

أى انها  أمور حسمها بالفعل الاستفتاء الاخير الذى يشهد له الدان قبل القاصى بالنزاهه و بانه كان ملحمة حرة تاريخة خرج فيها الجميع ليقول رأية دون قيد أو شرط وسط رقابة قضائية كاملة ..

والاستفتاء حسم بما لا يدع مجالاً للشك أمور كالدستور اولاً و مجلس الحكم المدنى
ذلك ان نسبة 77 % من الشعب المصرى وافقوا على خطة المجلس العسكرى المتضمنه لانتخابات تشرعيه أولا يليها اختيار 100 عضو لتأسيس المجلس التأسيسى لدستور جديد ثم الانتخابات الرئاسية ..

و ذا يحسم بما لا يدع مجالاً للشك أن تلك الامور لا يمكن ان تكون الان محل اتفاق او اختلاف ذلك ان الشعب الذى هو مصدر السلطات قد اختار طريقة و أوضح نظرته للمستقبل كما يراها هو .

المشكلة الان من دعى بلا و هم فى الاغلب كانوا  الليبراليين و العلمانيين ومتشددى الكنسية منوا بهزيمة أفقدتهم صوابهم فى هذا الاستفتاء فبعد كل هذا الحشد الغير مسبوق و إستغلال كل القنوات والمحطات الخاصه منها و الحكومية لتجييش الشعب نحو فقط كلمه واحده وهى لآ و ذلك بما يمتلكونه من آليات وقوة إعلامية و سياسية و إقتصاديه كبيرة لم تفلح فى إقناع المواطن المصرى البيسط الذى بكل حرية خرج ليقول نعم و التى لم تكن فقط مع التعديل لكنها كانت لا لتلك التيارات و توجهاتها التى لا يتفق أغلبها مع هذا المجتمع وطبيعته


ورغم كل المهاترات الركيكه التى إدعها هؤلاء المنهزمون من إستغلال الدين فى توجيه المواطنين للتصويت لقول نعم بدعاوى ان من صوت بنعم سيدخل الجنه و سيصوت للاسلام فان هذه الحجه مردوده عليهم لأكثر من أمر :

الاول ان الكنيسة ورجالها دعوا للتصويت بلا و رغم ذلك لم يفلح ذلك فى تصويت بعض المسحيين بنعم(وان كانت نسبه لا يعتد بها) الا انها تأكد بما لا يدعو للشك بانه خطاب غير مجدى خصوصاً اذا علمنا التأثير القوى و الكبير للرجال الكنسية على شعبها ...


وقبل الانتقال الى نقطه اخرى اود ان اوضح ان اغلب من يتكلم عن فزاعه استخدام الدين لم نسمع منه ادانه ولو بسيطه او حتى على استحياء لما قام بهِ رجل الكنسية و تجيشههم للمسحيين نحو التصويت بلا ..وهذا يفضح بما لا يدعوا للشك ان المشكله ليست فى استخدام الدين ولكن المشكله فى ان كان هذا الدين هو الاسلام ..



وبالعوده لمسأله تمحيض استخدام الدين فنعم قد تم استخدام الدين لكن كحافز للمشاركه لا لتوجيه المشاركيين نحو شئ معين 

و ان كنت لا ادرى ما الضير ان يقول شيخ انه سيصوت بنعم ففى الاسلام لا يملك إمام المسلمين وخليفتهم فضلا عن امام زاويه او جامع كبير..  الجنه والنار لنفسه فضلا عن احد من العالمين و الحديث عن تلك المسأله هو حديث لاضاعه الوقت و للمجادله وفقط 


اما ما المشكله انى كرجل ارى ان مصلحتى فى نعم و ان اجيش الجيوش لذلك كما استخدم الاخر اسلحته التى تفوق من أسلحته من يقولون نعم عدد وعده


كما ان المسأله التصويت للسلام كانت من صنيعهم هم حينما تحدثوا عن المادة الثانيه وضروره(نسفها) مما اثار حفيظه هذا الشعب المتدين بطبعه ..


اذا اين المشكله فى ذلك؟

لا اتصور ان المشكله فى ان الغالبيه قالت نعم المشكله ان الاقليه عندما قالت لا لم تتوقع ان حجمها بعد كل ما صرفته و جيشته ضئيل مقارنه ما قدمة الاخر ..


المشكله ان الليبراليين و العلمانيين و غيرهم لا يدركون للان كيف يتعاملون مع الشعب المصري و لم ولن يقتنعوا بان ما فى يديهم من حلول لا تفلح مع هذا الشعب للحيلوه بينه وبين ما يريد ..

فعلى مدار عشرات السنيين حُيد دور الازهر و اضطهد المتديين و شدد عليهم لصالح العلمانيه ورغم ذلك لم تكتسب ولو شبراً إضافياً فى قلب هذا المجتمع المشبع بالايمان ..


الحديث الان ليس الحديث عن دوله دينيه بالمفهوم الاوروبى الثيرقراطى الذى يفزعنا منه العلمانيون و غلاه الليبراليين فضلا عن متعصبى الكنيسة -التى كانت  الثيرقراطيه احد نواتجها فكانت تمتلك صكوك الغفران و مفاتيح الجنه والنار- لكن الحديث الان هو ان هؤلاء الاقليه التى قالت لا أكثر ديكتاتورية من الحكم السابق لانهم يرون فالاخر (ماشية) تساق و (جهله) لا يعلمون و (أطفال) لا يمتلكون الاراده الكامله للتفريق بين ما هو صالح لهم و ما هو لا غير ذلك ..

المشكله ان الاقليه تريد ديمقراطيه على هواها حتى وان كان للشعب الذى هو مصدر السلطات رأي آخر ..


لذلك خرجت بالامس لتنقلب على هذه الشرعيه التى أعطاها الشعب طواعيته للجيش فى إداره شؤونه و نظرته للمرحلة الانتقالية ...




وغداً لى حديث أخر ان شاء الله على الطلب المتعلق بالمحاكمات ..





إضغط لتعرف أكثر

http://imageshack.us/m/641/8787/revolutiont.jpg



حضر الى أبى نوح ضيفاً فأطال أبو نوح عليه فى الطعام (وكان يعرف عن ابى نوح بخله الشديد) فانشد الضيف ابيات يصف حاله عند ابى نوح
:

يجوع ضيف أبي نوح بكرة وعشية ... أجاع بطني حتى أدركت طعم المنية
وجاءني برغيف قد أدرك الجاهلية ... فقمت بفأس كي أدق منه شظيــــــــة
ثُلِمَ الفأس وانصاع مثل سهم الرمية ... فشج رأسي ثلاثا ودق مني ثنيـــــــــة

و رغيف ابى نوح الذى شج رأس الرجل ثلاث و اتى على اسنانه هو تماماً ما سنأخذه و سنظل من الحكومات الغربية التى لا تعنيها سوى مصالحها وفقط فى منقطتنا العربية

نعم انا لا الوم عليهم ذلك لان هذا حقهم لكن ألوم علينا كشعوب و حكومات ان أولينا تلك الحكومات ووعودها الجانب الاكبر من إهتمامنا.

و خير ما يدل على ذلك خطاب بارك أوباما بالامس الذى عبر بكلمات إنشائيه عن ربيع الثورات العربية و كان فى مضمونة خاوياً كحال خطابة فى القاهره منذ عامين

الاهم و الضرورى و الحتمى الان ان نلتف نحن كشعوب و مجتمعات الى العمل الجاد و الانتاج المتواصل فان كان لا يمكنا تحقيق كل أحلامنا فى الحياة فلنحياهها بكل ما نملك وكما ينبغى .


إضغط لتعرف أكثر


تحديث: 12 قتيل و 238 مصاب مازال 38 منهم يتلقى العلاج وحوالى 200 مشتبة بهِ.

فالخبر السابق ليس الا تحديثاً عما شهدت مصر لاحداث ذكرتها هنا (حتى لا تبقى مصر تجرى فى المكان

) و التى شاهدتها إمبابة ..
و كما أكد-وسأظل-ان على قدر غضبى الشديد مما يتواتر من أحتجاز الكنائيس والاديرة لفتيات –بأى ذرية- سواء كن مسحيات ظللن او رجعن تحولن للإسلام وما يُشاع –بحد التواتر-عن أحتوائها على أسلحة و ذخائر فيما يشبة الثكانات العسكرية بدلاً من دورها الروحانى والعبادى فإنى بنفس قدر هذا الغضب ضد أى محاولة –وبأى ذريعة-لإقتحام أو الاعتداء على أى من دور العبادة –وتحت أى ظرف-ذلك فضلاً عن رفع الاسلحة و إراقة الدماء –أى دم- و أن الحل الذى أراه و ينجب على كل عاقل تبنيه هو
أن يسود القانون على الجميع و أن تخضع الكنائيس و الاديرة كما المساجد والزوايا و جميع دور العبادة للقانون وأن يتم التحقيق العادل والشفاف حول تلك المزاعم التى مع تواترها أصبح الأكثرية تتناولها كحقائق لا يعلم سوى الله مدى مطابقتها مع الواقع .

وبذلك وفقط سنضع (.) و نقلب الصفحة ... صفحة سوداء فى سجل مصر الناصع من التعايش السلمى بين طرفى الامة المصرية.

لدى الأن بعض المشاهدات على هذا الحديث:

1-مازالت –وقبل أى تحقيق-شماعه السلفيين جاهزة لتحمل المسؤولية رغم انى لا أعرف حقيقة من هم السلفيون المعنييون بهذا الامر وكيف يتم تمييز السلفى من غير السلفى فى مثل هذه الفوضى .

2-الكثر تحدثوا عن 6 قتلى من المسحيين والمطالبة بالقصاص-وهذا حق- وتناسوا ان فى المقابل هناك نفس العدد من المسلمين قد قُتل فى نفس هذه الاحداث بنفس الرصاص الذى قتل رفقائهم.
و بصرف النظر عن هوية القاتل مسلم كان او مسيحى
فالعدالة لابد ان تطبق على الجميع وللجميع
الحديث عن القتلى بالهوية سيزيد الفجوى و سيفاقم الامر.

3- الحديث فى كثير من الصحف يتناول الامر من منطلق طائفى بحت ففى حين يدعون أن السلفيين هم سبب الفتتن وانهم وحوش يتسنحون الفرصه للانقضاء على الحمل المسيحى .
مثل هذه الصحف و كثير من اللبراليين و العلمانيين ينبغى محاكمتهم بتهمة الغباء السياسى لكون من يرغبون فى حمايتهم-الحمل المسيحى-ربما لا يزيد كثيراً عن عدد هؤلاء الوحوش-السلفيين-بل ربما أقل
ولابد من معالجة الامور بالمنطلق الذى سبق وذكرته بدلاً من الحديث على أساس الهوية و المذهب فهذا لن يحل المشكله وسيزدها.

4- هناك أصوات تعالت بالاستقواء بالخارج-وكانت وستظل-من البعض و هؤلاء كسابقيهم ينبغى ان يحاكموا بتهمته الغباء السياسى ونزيد عليهم تهمة الجهل فما يجمعهم مع المسلمين فى مصر أكبر مما يجمعهم بالخارج الذى لن يفيد كما انهم يبدوا انهم لا يقرأون او ينسون فروم قتل من نصارى مصر ما أن ظلت وحوش السلفيين يقتلون فيهم فلن يصلوا الى هذا العدد : ) .

5- اذا كان الهدف هو القضاء على مسيحى مصر وهدم بيوتهم و احراق كنائيسهم فلماذا لم يحصل هذا فالفتره السابقة التى كانت فيها الكنيسة ليس على بابها كلب فضلا عن رجل يحمل بندقية وكان يحميها اصحاب الدين والمرؤة من مصر المسلمة كتفاءً بكتف مع مسيحيها .

عكلاً تعالوا نشوف بعض الصحف تناولت الخبر ازاى و تعليقات بعض القراء

المعالجة مختلفه ودا نلاحظة من حديث وزير العدل والخبر منقول من موقع قناة النيل للاخبار


المصري اليوم –جريدة صفرا بلون موبينيل : )
شوفوا الحتة دي فيها


شوفوا بئه بعدها بيوم

طبعا المشكله مش فى ان السلفيين زادوا ألف المشكله ان الوزير ساب اللى وراه واللى ادامه وقاعد معهم عامل يعد فى السلفيين نياااااااهى
ولان ربك يمهل ولا يهمل فالرد كان سريعاً هاها


و شوفوا دا كمان


الشروق واللى خطها التحريرى أكثر مصداقية من سابقتها فكان الخبر دا منها




ومن اليوم السابع - فيها شويه صفار هاها

لا تعليق إلا اذا كانت تقصد حماية للمسلمين هيهيه


مش فاهم هى مترجماها ليه الا لو تقصد الحمايه من عميد الزعماء العرب: )

ولان خير الكلام ما قل ودل فالتعليق دا ربما يكون الانسب على الخبر


رغم ان كان فى ناس ليها أراء تانية هاااااااع


ومن الدستور لقتلكم الخبر دا

وجائت التعليقات فى الجريدة نفسها تعبر عن الشعور المحبط للمعالجات و الشعور العميق بالظلم من كلا الجانبين





والرد الطبيعى كان



و حد ظل الله يا رجاله


ودا طبعاً عنده حق


لكن دا سؤال منطقى


و دا رد مختلف






و أخيراً مع الحل



فى الاخير أحب أسبكم مع التوضيح دا




بعد الصور دى تلاقيكم نسيتم الحل

هو


سيادة القانون و (.) ونقلب الصفحة : )

نشوفكم قريب ان شاء الله ويارب تكون السماء أحلى من كده شوية : ) ,,,

إضغط لتعرف أكثر


http://img852.imageshack.us/img852/4161/68153856.gif

الان و منذ قليل و حاولى الساعه الثامنه مساءً بدأت كما يبدو حلقة فى سلسلة- لن تنتهى- من العنف الطائفى بين قطبى الامة المصرية أمام كنسية مارى مينا بإمبابة-احد ضواحى مدينة الجيزة-و ذلك نتيجه تجمع عدد من المواطنين من أهل المنطقة أمام الكنسية و ذلك بعدما تردد عن احتجاز الكنسية المذكوره احد الفتيات الذى عادت الى الاسلام –مسيحة و اسلمت- و حتى كتابته كلماتى تلك ذكر تقرير لوزارة الصحة ان عدد الاصابات 30 و القتلى 1 ولم تعلن عن انتمائاتهم –ذكرته منى الشاذلى على برنامج العاشرة مساءً-.

هنا وانتهى الخبر بإيجاز لتظل الحكاية قائمة,,ورغم ان الحدث لم ينته بعد الا ان شماعة السلفين ظهرت مباشرة على الساحة –زي الاخوان ايام النظام البائد و زي الاسلامين فالغرب – كمتهم اول وأساسى مسؤول عن هذا الامر رغم ان الخبر يقول و مازل يؤكد انه (شباب المنطقة) بس ماعلينا دلوقتى من الامر دا لاننا هنعودله فى تدوينات لاحقة ان شاء الله على موضوع السلفيين و الحكومة الجديده اللى انتقلت من السلطة للاعلام كحكومة ظل-حكومة العلمانيين و الليبراليين و النخبة.

فاللى عاوزه اوضحة دلوقتى انه للاسف زي ما قلت فى الخبر انها _حلقة لن تنتهى من سلسلة طويله من الاحداث المؤسفة اللى حصلت واللى راح تحصل بكل بساطه مادامت ليست هناك دوله يسرى قانونها على الجميع فيها.

وطبعا اللى بيجصل دا مش نتيجه للفراغ الامنى اللى حصل ايام الثوره ولا ثورة مضادة لانه كانت فى حواث متشابة من قبل كده ودا لوجود دوله اخرى متمثله فى الكنسية-فى نظر كتر من المسلمين - التى هى سلطان و يحكم شعب يفترض انه فالاصل احد مكونى شعب مصر العظيم

-و للحقيقة وبعيداً عن كون كلمه شعب تلك هى تعنى اتباع فى الثقافه القبطيه او المسحية بشكل عام فان ما يثير وسيثير تلك الاحداث –نتمنى الا يحدث-هو الاحساس القوى لدى الاكثريه المسلمه بان للكنسية دوله و قوانين تحكمها غير تلك القوانين العامه للعموم القطر المصرى او بالاحرى إمتياز خاص يمنع من وضعها تحت وطئة القوانين المصرية و المنظمة للعمل دخل جميع المؤسسات الدينية فى الدولة-واللى دا بكل بساطة ادى لوجود اشائعات اصبحت بالتواتر حقائق عن اسلحة و قذائف فضلاً عن سجون داخل الاديرة والكنائيس

ولا شك كما ظلت طوال الفتره الماضية قصه كامليا شحاته –فتاه مسيحة قيل انها عادت للاسلام-تعنت الكنسية طوااااااااااااال الفتره الماضية ومازلت فى إظارها-كما كثيرات قيل انها تحتجزهم-ليس فقط امام الكاميرات بل الاهم امام جهات التحقيق لتحقيق من الادعاء حول احتجاز الكنسية لهن من عدمة وذلك بداعى عدم اختصاصها رغم ان الجميع يعلم عكس ذلك,,

لذا

ببساطه حل هذه المشكلة هو التطبيق التام للقانون المصرى فوق الجميع على المؤسسات والهئيات الدينية كما الافراد

فحل المشكله فى امر بيسط : هناك ادعاءات لاحتاجز فتيات و أسلحة –بصرف النظر عن اى خلفيات اخرى-داخل مكان معين –وبصرف النظر عن كان ذلك المكان هو الازهر الشريف او الكادرائيه المرقوسية- إذا الاجراء المناسب لحل الامر هو ان تتخذ الجهات القضائيه الاجراء الطبيعى فى الامر دا و ان يمثل المدعى عليهم والمدعى امام قاضى التحقيق وتعلن الحقيقة للجميع بدل من التعنت من قبل تلك المؤسسة او هذه الهيئة

ولكن ان ظلت لاحد المؤسسات-اى مؤسسة-خارج هذا القانون ولها إمتيازات تجعلها فوقة فلن ينعم هذا البلد بالامن والامان و ان بات شيخ الازهر بجوار بابا الكنسية ولن تحلها الالف الصور الملتقطه بين الشيخ والقس و لا بالهتافات كما أتصور ان الحل الامنى أثبت عجزه-وسيظل- لان المسأله مسأله متعلق أولا بالإحساس بالظلم مغلف بشعور عميق بالامور العقائدية ..

و ذلك حتى تتحرك مصر إلى الامام بدلاً أن تبقى مصر تجرى فالمكان .


و اداى الخبر من ال CCN :

http://img156.imageshack.us/img156/8771/captureka.jpg

إضغط لتعرف أكثر

بسم الله الرحمن الرحيم

http://img683.imageshack.us/img683/6234/backei.gif

وبعد غياااااااب و ثوره تمت قامت واستمرت و مبارك اتخلع-هييييييييييييييييه- ودستور اتعلق -من قفاه-و مجلس عسكرى بيحكم و وزاره اتشالت و وزاره جات و ... و بن لادن قتل و حماس وفتح اتصلحوا و ...و و بعد طول غياب وبصرف النظر عن اى حجج و مبررات نضع (،)و نواااااااصل ان شاء الله الكتابه من الان وصاعداً-حلوة صاعداً دى لولولى
أحمد عمر

إضغط لتعرف أكثر

http://img196.imageshack.us/img196/7752/gallery5a.jpg

لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت فى جمع شتات أفكارى و وجدت الوقت لا فقط لأكتب لكنى لآتأمل حال بلدى العظيم مصر ..

ربما التأخر سببة الأول أنى بين يوم وليله أصبحت جندياً فى جيش ضخم يضم كتيبة كبيرة من الرجال و الشباب بل و الاطفال يقفون على ثغور ومداخل حاراتهم و مناطقهم ينصِبون
الأكمنه لتفتيش السيارات و المشتبة بهم والغرباء و يضعون الاسلاك ويربطونها بين الأعمدة لصيد السيارات والدرجات البخارية الطائشة التى قد تتمكن من اختراق أكمنتهم .. متسلحين بالعصىّ و الشوم و بكل ما يمكن أن يستخدم كسلاح(ردع) مواصلون الليل بالنهار لحمياة ممتلكاتهم و أعراضهم وتراث بلادهم من مؤسسات عامة و خاصة و مصالح حكومية مستهدفه تارة من أصحاب المصالح من أرباب السوابق ممن يبحثون عن طمس كل ما يربطهم بسجلهم الاجرامى من اوراق و مستندات و تارة بين هؤلاء اللصوص الذين انتهزوا الفرصه للسرقة و النهب .

كل هؤلاء واولئك تمكنوا للحظات من بث الرعب و الخوف فى قلب كل شريف مستغليين الغياب الأمني المفاجئ الذى لن يغفر الوطن يوماً لمرتكبية هذه الجريمة التى عرضت وطن كامل للضياع للحظات و أقولها بكل ثقة للحظات رغم إستمرار غياب عناصر هذا الأمن حتى لحظات كتابة كلماتى تلك ..
لكن إصرارى ينبع من ثقتى فى الله الذى ألف بين قلوب هؤلاء الشباب الذين بدأت حديثي عنهم فى بداية سطورى من أبناء هذا الوطن الغالى الذين كونوا لجان شعبيه لحماية ممتلكاتهم بأنفسهم بكل ما أتوا من قوة و تمكنوا بفضلهِ اولاُ ثم بعزيمتهم أن يفرضوا أماناً ضاع للحظات رغم ان اكثرهم- مثلى- لا يعرفون إستخدام (الشوكة) لتناول طعامهم فضلا عن شوم و عصىّ و الات أخرى أكثر بدائية فى الدفاع عن أنفسهم بل أن بعضهم ممن سمحت لهم الحياة بإمتلاك سلاح ظل مرابطاً أعلى الهيئات الحكومية و أمامها لحمايتها ..

كل هذا و أكثر فى مشهد دراماتيكى أعتنق فيه الهلالِ مع الصلبِ و استخدمت فيه مكبرات المآذن كبوق تحذير و ألآت تجميع لهؤلاء المرابطين فى كل مكان فى ملحمة مصرية ضن بها لعقود الزمان على الاقل فى تلك الاعوام الخمسة و العشرين الاخيرة التى أدرك كاتب هذه السطور فيها معنى الحياة ..

ما أكتبه الان ليست سطور النهاية لثورتنا المباركه لكنها لقطات دارمية سأنقلها تباعاً (إن قدر الله ذلك) وان كانت بقلمى لكنها بأعين اخرين ممن عاصروا الحدث و شاهدوه .. منهم من قام به و اخرون أكتفوا بالمشاهده و كان بعضهم ضده و أغلبهم معه ..

سطورى ستجمع بين الحقيقة المجردة و الانحياز المطلق .. بين الوسطية و التطرف .. المضحك و المبكى .. أنقل ما أدين بهِ اولا لله محاولاً ان أن اسطر فيه ملحمة قبل لحظات من إشراق يوم جديد فى تلك الثورة المباركة لفتاتى ومن ملكت كل قلبى - مصر الحبية .. لتظل وجة نظر .

فانتظرونا

إضغط لتعرف أكثر



كان بجوار مقعد دارستى ضابطاً يحضر نفس دورتى فسألته لما أنت هنا؟ فأجابنى ببساطه : تبعت وعاوز أشوف شغله تانيه .. ولكن أكن حقيقاً فضولياً كفاية لأسأله : ما الذى يرهقك؟ لان ببساطه أول ما دار فى خلدى هو : دا فى ناس تدفع دم قلبهم وأبنهم يبئه باشا فى الشرطة ...

ودرات الايام و اثناء نقاش أعتيادى الذى يقوم بهِ المحاضر دوماً قبيل بدء المحاضرة فاذا بزميل يشير الى ذلك الضابط و يخبر المحاضر بأنه :ضابط شرطة .. فأبتسم المحاضر وقال : دا هناك فى القسم ...

ولان التدريس فى الجامعة الامريكية أسلوب حياة فلم يفوت المحاضر الموقف لظهر لنا شئ (فى الحقيقه أنا مؤمن بهِ) وهو ان نظرتنا أحياناً تكون ليست عادلة كفاية اتجاه الجهات التنفيذيه وعلى رأسها الداخلية ... و رغم ان لم تخلو المناقشه من وجود مداخلات معارضة الا ان رأي كان : ان سبب حدوث المشكلة فى الحقيقة هو جهلنا كشعوب بحقوقنا و التزاماتنا .. فكان جوابه : اذا كنت جاهلاً بحقوقك فعليك بكتاب "علشان ما تنضربش على قفاك" ... أثار الاسم فضولى .. و الكتاب يجيب على أسأله هامة كمن يحق ان يقوم بتفتيشك ذاتياً او تفتيش زوجتك و كيف تقوم باتخاذ الاجراء القانونى اتجاه من يسئ لك حال تعرضك لما قد تفسره انه اساءه و غيرها من المساله الشائكه والهامه والتى فى رايي المتواضع تهم الجميع ...
فى مقدمتة تجد هذه الاسألة المنطقية:

إزاى تتصرف فى أى موقف ممكن يحصلك مع الشرطة و فى أى مكان و فى أى وقت؟ وعلشان محدش يلهف حقوقك .. لازم تعرفها الاول وتعرف إيه عليك و الحق ميزعلش
.. تعمل ايه لو حد وقفك وقالك انه مباحث؟ تعرف ازاى انه مباحث؟ وهل من حقك تطلب تحقيقة شخصيته(الكارنيه)؟ وايه هو شكل كارنية الظابط ؟ وتعمل ايه لو رفض يوريك الكارنية؟
...


معلومات عن الكتاب:
أسم الكاتب : عمر عفيفى
الكتاب فى : 231 صفحة.
ونقدر نحملة من هنا :
علشان ما تنضربش على قفاك

أو
علشان ما تنضربش على قفاك


فى الاخير فانى للان لم أطلع
على الكتاب-حتى لحظتى كتابتى هذه- صراحة وان كل معلوماتى هى نتاج محاولة جيده للبعض فى تلخيصه لكنى سأحاولا جاهداً خلال الفتره المقبلة ان اطلع عليه و ابدى رأيي فى أن قدر لى ذلك إن شاء الله ..

سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ,,,


إضغط لتعرف أكثر



كانت أمى صغيراً تحذرنى دايماً من "الشمّامّة" إن لم أقوم بغسيل يدى و فمى بعد العشاء و قبل الخلود الى النوم .. و "الشمّامّة"ليست تلك الثمرة المعروفة و لكنها كائن لا اعلم عنه الكثير سوى أنه مخيف و صغير جدااً لكنه مخيف يظهر تأثيرة دونما يراه أحد ...
و ظلت طوال فترة طفولتى لدى خوف"فطرى" من "الشمامة" يجعلنى أفرط فى غسيل يدى و فمى قبيل النوم حتى لا تأذينى .. وحدث انى لم أقوم بغسيل يدى و فمى "ناسيا" و نمت يومها و استيقظت لاجد الا وجود فى الحقيقة "للشمامة" ولا أثر لها علىّ ...و رغم ما نقلته سابقاً عن وصفها الا أنه و فى الحقيقة فان فانى لستُ محظوظاً كفاية لاعرف عنه أكثر لانه ببساطه كائن "من نسيج الخيال" خيال لم تكذب أمى علىّ فيما قالته عنها لانها ببساطه نقلته عن جدتى التى ناقلتها عن والدتها التى سمعتها و تناقلتها اجيال واجيال عديدة عبر الزمن ...
والمشكلة ليست عندى فى غسل يدى ولا فمى قبل النوم لكنها تكمن حقيقة الامر فى أن جيلاً تربى على حكايات "أمنا الغولة" و "أبو رجل مسلوخة" وغيرها من حكايات الوهم و الخيال المخيف .. لديه القدرة و الاستعداد النفسى لـ"خلق الوهم وتضخيمة" ...
و"خلق الوهم و تضخيمة" ذلك دفع "العميان" للايمان بقوة و ضخامة و طول "العشماوى" فى مسرحية"وجة نظر" الامر الذى دفعهم لانتظار"جمعة الشوال" ليكتشف"قدراً" حقيقة"العشماوى" كـ"قزم" ..

نعم فأن الواقع يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة واحده أننا كعرب ومنذ الجاهلية الاولى قادرون على صنع وتضخيم "الوهم" بل والعيش معه وتصديقة حتى أصبح ذلك أمراً يعيقنا تماماً عن التقدم والمضى قدماً نحو حياة أفضل ..

سبحانك اللهم بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...

إضغط لتعرف أكثر



When I read Paige Williams`s words about her life (I need stability, which I haven't seen in so long, I've forgotten how it feels. I need a reset button)

I stopped and asked myself : How many people would need William`s button .. Button of reset?
Really I do not have any clue about that but , There is something ridiculous that I need (as a human) this button again and again in my life regardless when I need

and that what I know very much
,does not it
?

a reset button

حينما طُلب من بايج وليمز ان تعبر بكلمات عن نفسها قالت : ( انا ف حاجة للاستقرار ذلك انى لم اعشه طويلاً .. حتى انه يبدولى انى فقدت معناه و الشعور به .. انا ف حاجه الى زر اعادة ضبط لحياتى)
تأملت قولها لاسأل نفسى : كم من البشر يردون قول وليمز ؟ ويحتاجون الى زرها ؟

حقيقةً ليس لدى ادنى فكرة سوى ان هناك امر ما مثير للسخرية انى اول من احتاج(كانسان) الى ذلك بصرف النظر عن متى احتاج اليه لكن هذا ما هو انا متأكد منه حتى الان ..

ماذا عنكم ؟
a reset button

__________________

إضغط لتعرف أكثر