طيف عابر -->

http://imageshack.us/m/641/8787/revolutiont.jpg



حضر الى أبى نوح ضيفاً فأطال أبو نوح عليه فى الطعام (وكان يعرف عن ابى نوح بخله الشديد) فانشد الضيف ابيات يصف حاله عند ابى نوح
:

يجوع ضيف أبي نوح بكرة وعشية ... أجاع بطني حتى أدركت طعم المنية
وجاءني برغيف قد أدرك الجاهلية ... فقمت بفأس كي أدق منه شظيــــــــة
ثُلِمَ الفأس وانصاع مثل سهم الرمية ... فشج رأسي ثلاثا ودق مني ثنيـــــــــة

و رغيف ابى نوح الذى شج رأس الرجل ثلاث و اتى على اسنانه هو تماماً ما سنأخذه و سنظل من الحكومات الغربية التى لا تعنيها سوى مصالحها وفقط فى منقطتنا العربية

نعم انا لا الوم عليهم ذلك لان هذا حقهم لكن ألوم علينا كشعوب و حكومات ان أولينا تلك الحكومات ووعودها الجانب الاكبر من إهتمامنا.

و خير ما يدل على ذلك خطاب بارك أوباما بالامس الذى عبر بكلمات إنشائيه عن ربيع الثورات العربية و كان فى مضمونة خاوياً كحال خطابة فى القاهره منذ عامين

الاهم و الضرورى و الحتمى الان ان نلتف نحن كشعوب و مجتمعات الى العمل الجاد و الانتاج المتواصل فان كان لا يمكنا تحقيق كل أحلامنا فى الحياة فلنحياهها بكل ما نملك وكما ينبغى .


إضغط لتعرف أكثر


تحديث: 12 قتيل و 238 مصاب مازال 38 منهم يتلقى العلاج وحوالى 200 مشتبة بهِ.

فالخبر السابق ليس الا تحديثاً عما شهدت مصر لاحداث ذكرتها هنا (حتى لا تبقى مصر تجرى فى المكان

) و التى شاهدتها إمبابة ..
و كما أكد-وسأظل-ان على قدر غضبى الشديد مما يتواتر من أحتجاز الكنائيس والاديرة لفتيات –بأى ذرية- سواء كن مسحيات ظللن او رجعن تحولن للإسلام وما يُشاع –بحد التواتر-عن أحتوائها على أسلحة و ذخائر فيما يشبة الثكانات العسكرية بدلاً من دورها الروحانى والعبادى فإنى بنفس قدر هذا الغضب ضد أى محاولة –وبأى ذريعة-لإقتحام أو الاعتداء على أى من دور العبادة –وتحت أى ظرف-ذلك فضلاً عن رفع الاسلحة و إراقة الدماء –أى دم- و أن الحل الذى أراه و ينجب على كل عاقل تبنيه هو
أن يسود القانون على الجميع و أن تخضع الكنائيس و الاديرة كما المساجد والزوايا و جميع دور العبادة للقانون وأن يتم التحقيق العادل والشفاف حول تلك المزاعم التى مع تواترها أصبح الأكثرية تتناولها كحقائق لا يعلم سوى الله مدى مطابقتها مع الواقع .

وبذلك وفقط سنضع (.) و نقلب الصفحة ... صفحة سوداء فى سجل مصر الناصع من التعايش السلمى بين طرفى الامة المصرية.

لدى الأن بعض المشاهدات على هذا الحديث:

1-مازالت –وقبل أى تحقيق-شماعه السلفيين جاهزة لتحمل المسؤولية رغم انى لا أعرف حقيقة من هم السلفيون المعنييون بهذا الامر وكيف يتم تمييز السلفى من غير السلفى فى مثل هذه الفوضى .

2-الكثر تحدثوا عن 6 قتلى من المسحيين والمطالبة بالقصاص-وهذا حق- وتناسوا ان فى المقابل هناك نفس العدد من المسلمين قد قُتل فى نفس هذه الاحداث بنفس الرصاص الذى قتل رفقائهم.
و بصرف النظر عن هوية القاتل مسلم كان او مسيحى
فالعدالة لابد ان تطبق على الجميع وللجميع
الحديث عن القتلى بالهوية سيزيد الفجوى و سيفاقم الامر.

3- الحديث فى كثير من الصحف يتناول الامر من منطلق طائفى بحت ففى حين يدعون أن السلفيين هم سبب الفتتن وانهم وحوش يتسنحون الفرصه للانقضاء على الحمل المسيحى .
مثل هذه الصحف و كثير من اللبراليين و العلمانيين ينبغى محاكمتهم بتهمة الغباء السياسى لكون من يرغبون فى حمايتهم-الحمل المسيحى-ربما لا يزيد كثيراً عن عدد هؤلاء الوحوش-السلفيين-بل ربما أقل
ولابد من معالجة الامور بالمنطلق الذى سبق وذكرته بدلاً من الحديث على أساس الهوية و المذهب فهذا لن يحل المشكله وسيزدها.

4- هناك أصوات تعالت بالاستقواء بالخارج-وكانت وستظل-من البعض و هؤلاء كسابقيهم ينبغى ان يحاكموا بتهمته الغباء السياسى ونزيد عليهم تهمة الجهل فما يجمعهم مع المسلمين فى مصر أكبر مما يجمعهم بالخارج الذى لن يفيد كما انهم يبدوا انهم لا يقرأون او ينسون فروم قتل من نصارى مصر ما أن ظلت وحوش السلفيين يقتلون فيهم فلن يصلوا الى هذا العدد : ) .

5- اذا كان الهدف هو القضاء على مسيحى مصر وهدم بيوتهم و احراق كنائيسهم فلماذا لم يحصل هذا فالفتره السابقة التى كانت فيها الكنيسة ليس على بابها كلب فضلا عن رجل يحمل بندقية وكان يحميها اصحاب الدين والمرؤة من مصر المسلمة كتفاءً بكتف مع مسيحيها .

عكلاً تعالوا نشوف بعض الصحف تناولت الخبر ازاى و تعليقات بعض القراء

المعالجة مختلفه ودا نلاحظة من حديث وزير العدل والخبر منقول من موقع قناة النيل للاخبار


المصري اليوم –جريدة صفرا بلون موبينيل : )
شوفوا الحتة دي فيها


شوفوا بئه بعدها بيوم

طبعا المشكله مش فى ان السلفيين زادوا ألف المشكله ان الوزير ساب اللى وراه واللى ادامه وقاعد معهم عامل يعد فى السلفيين نياااااااهى
ولان ربك يمهل ولا يهمل فالرد كان سريعاً هاها


و شوفوا دا كمان


الشروق واللى خطها التحريرى أكثر مصداقية من سابقتها فكان الخبر دا منها




ومن اليوم السابع - فيها شويه صفار هاها

لا تعليق إلا اذا كانت تقصد حماية للمسلمين هيهيه


مش فاهم هى مترجماها ليه الا لو تقصد الحمايه من عميد الزعماء العرب: )

ولان خير الكلام ما قل ودل فالتعليق دا ربما يكون الانسب على الخبر


رغم ان كان فى ناس ليها أراء تانية هاااااااع


ومن الدستور لقتلكم الخبر دا

وجائت التعليقات فى الجريدة نفسها تعبر عن الشعور المحبط للمعالجات و الشعور العميق بالظلم من كلا الجانبين





والرد الطبيعى كان



و حد ظل الله يا رجاله


ودا طبعاً عنده حق


لكن دا سؤال منطقى


و دا رد مختلف






و أخيراً مع الحل



فى الاخير أحب أسبكم مع التوضيح دا




بعد الصور دى تلاقيكم نسيتم الحل

هو


سيادة القانون و (.) ونقلب الصفحة : )

نشوفكم قريب ان شاء الله ويارب تكون السماء أحلى من كده شوية : ) ,,,

إضغط لتعرف أكثر


http://img852.imageshack.us/img852/4161/68153856.gif

الان و منذ قليل و حاولى الساعه الثامنه مساءً بدأت كما يبدو حلقة فى سلسلة- لن تنتهى- من العنف الطائفى بين قطبى الامة المصرية أمام كنسية مارى مينا بإمبابة-احد ضواحى مدينة الجيزة-و ذلك نتيجه تجمع عدد من المواطنين من أهل المنطقة أمام الكنسية و ذلك بعدما تردد عن احتجاز الكنسية المذكوره احد الفتيات الذى عادت الى الاسلام –مسيحة و اسلمت- و حتى كتابته كلماتى تلك ذكر تقرير لوزارة الصحة ان عدد الاصابات 30 و القتلى 1 ولم تعلن عن انتمائاتهم –ذكرته منى الشاذلى على برنامج العاشرة مساءً-.

هنا وانتهى الخبر بإيجاز لتظل الحكاية قائمة,,ورغم ان الحدث لم ينته بعد الا ان شماعة السلفين ظهرت مباشرة على الساحة –زي الاخوان ايام النظام البائد و زي الاسلامين فالغرب – كمتهم اول وأساسى مسؤول عن هذا الامر رغم ان الخبر يقول و مازل يؤكد انه (شباب المنطقة) بس ماعلينا دلوقتى من الامر دا لاننا هنعودله فى تدوينات لاحقة ان شاء الله على موضوع السلفيين و الحكومة الجديده اللى انتقلت من السلطة للاعلام كحكومة ظل-حكومة العلمانيين و الليبراليين و النخبة.

فاللى عاوزه اوضحة دلوقتى انه للاسف زي ما قلت فى الخبر انها _حلقة لن تنتهى من سلسلة طويله من الاحداث المؤسفة اللى حصلت واللى راح تحصل بكل بساطه مادامت ليست هناك دوله يسرى قانونها على الجميع فيها.

وطبعا اللى بيجصل دا مش نتيجه للفراغ الامنى اللى حصل ايام الثوره ولا ثورة مضادة لانه كانت فى حواث متشابة من قبل كده ودا لوجود دوله اخرى متمثله فى الكنسية-فى نظر كتر من المسلمين - التى هى سلطان و يحكم شعب يفترض انه فالاصل احد مكونى شعب مصر العظيم

-و للحقيقة وبعيداً عن كون كلمه شعب تلك هى تعنى اتباع فى الثقافه القبطيه او المسحية بشكل عام فان ما يثير وسيثير تلك الاحداث –نتمنى الا يحدث-هو الاحساس القوى لدى الاكثريه المسلمه بان للكنسية دوله و قوانين تحكمها غير تلك القوانين العامه للعموم القطر المصرى او بالاحرى إمتياز خاص يمنع من وضعها تحت وطئة القوانين المصرية و المنظمة للعمل دخل جميع المؤسسات الدينية فى الدولة-واللى دا بكل بساطة ادى لوجود اشائعات اصبحت بالتواتر حقائق عن اسلحة و قذائف فضلاً عن سجون داخل الاديرة والكنائيس

ولا شك كما ظلت طوال الفتره الماضية قصه كامليا شحاته –فتاه مسيحة قيل انها عادت للاسلام-تعنت الكنسية طوااااااااااااال الفتره الماضية ومازلت فى إظارها-كما كثيرات قيل انها تحتجزهم-ليس فقط امام الكاميرات بل الاهم امام جهات التحقيق لتحقيق من الادعاء حول احتجاز الكنسية لهن من عدمة وذلك بداعى عدم اختصاصها رغم ان الجميع يعلم عكس ذلك,,

لذا

ببساطه حل هذه المشكلة هو التطبيق التام للقانون المصرى فوق الجميع على المؤسسات والهئيات الدينية كما الافراد

فحل المشكله فى امر بيسط : هناك ادعاءات لاحتاجز فتيات و أسلحة –بصرف النظر عن اى خلفيات اخرى-داخل مكان معين –وبصرف النظر عن كان ذلك المكان هو الازهر الشريف او الكادرائيه المرقوسية- إذا الاجراء المناسب لحل الامر هو ان تتخذ الجهات القضائيه الاجراء الطبيعى فى الامر دا و ان يمثل المدعى عليهم والمدعى امام قاضى التحقيق وتعلن الحقيقة للجميع بدل من التعنت من قبل تلك المؤسسة او هذه الهيئة

ولكن ان ظلت لاحد المؤسسات-اى مؤسسة-خارج هذا القانون ولها إمتيازات تجعلها فوقة فلن ينعم هذا البلد بالامن والامان و ان بات شيخ الازهر بجوار بابا الكنسية ولن تحلها الالف الصور الملتقطه بين الشيخ والقس و لا بالهتافات كما أتصور ان الحل الامنى أثبت عجزه-وسيظل- لان المسأله مسأله متعلق أولا بالإحساس بالظلم مغلف بشعور عميق بالامور العقائدية ..

و ذلك حتى تتحرك مصر إلى الامام بدلاً أن تبقى مصر تجرى فالمكان .


و اداى الخبر من ال CCN :

http://img156.imageshack.us/img156/8771/captureka.jpg

إضغط لتعرف أكثر

بسم الله الرحمن الرحيم

http://img683.imageshack.us/img683/6234/backei.gif

وبعد غياااااااب و ثوره تمت قامت واستمرت و مبارك اتخلع-هييييييييييييييييه- ودستور اتعلق -من قفاه-و مجلس عسكرى بيحكم و وزاره اتشالت و وزاره جات و ... و بن لادن قتل و حماس وفتح اتصلحوا و ...و و بعد طول غياب وبصرف النظر عن اى حجج و مبررات نضع (،)و نواااااااصل ان شاء الله الكتابه من الان وصاعداً-حلوة صاعداً دى لولولى
أحمد عمر

إضغط لتعرف أكثر

http://img196.imageshack.us/img196/7752/gallery5a.jpg

لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت فى جمع شتات أفكارى و وجدت الوقت لا فقط لأكتب لكنى لآتأمل حال بلدى العظيم مصر ..

ربما التأخر سببة الأول أنى بين يوم وليله أصبحت جندياً فى جيش ضخم يضم كتيبة كبيرة من الرجال و الشباب بل و الاطفال يقفون على ثغور ومداخل حاراتهم و مناطقهم ينصِبون
الأكمنه لتفتيش السيارات و المشتبة بهم والغرباء و يضعون الاسلاك ويربطونها بين الأعمدة لصيد السيارات والدرجات البخارية الطائشة التى قد تتمكن من اختراق أكمنتهم .. متسلحين بالعصىّ و الشوم و بكل ما يمكن أن يستخدم كسلاح(ردع) مواصلون الليل بالنهار لحمياة ممتلكاتهم و أعراضهم وتراث بلادهم من مؤسسات عامة و خاصة و مصالح حكومية مستهدفه تارة من أصحاب المصالح من أرباب السوابق ممن يبحثون عن طمس كل ما يربطهم بسجلهم الاجرامى من اوراق و مستندات و تارة بين هؤلاء اللصوص الذين انتهزوا الفرصه للسرقة و النهب .

كل هؤلاء واولئك تمكنوا للحظات من بث الرعب و الخوف فى قلب كل شريف مستغليين الغياب الأمني المفاجئ الذى لن يغفر الوطن يوماً لمرتكبية هذه الجريمة التى عرضت وطن كامل للضياع للحظات و أقولها بكل ثقة للحظات رغم إستمرار غياب عناصر هذا الأمن حتى لحظات كتابة كلماتى تلك ..
لكن إصرارى ينبع من ثقتى فى الله الذى ألف بين قلوب هؤلاء الشباب الذين بدأت حديثي عنهم فى بداية سطورى من أبناء هذا الوطن الغالى الذين كونوا لجان شعبيه لحماية ممتلكاتهم بأنفسهم بكل ما أتوا من قوة و تمكنوا بفضلهِ اولاُ ثم بعزيمتهم أن يفرضوا أماناً ضاع للحظات رغم ان اكثرهم- مثلى- لا يعرفون إستخدام (الشوكة) لتناول طعامهم فضلا عن شوم و عصىّ و الات أخرى أكثر بدائية فى الدفاع عن أنفسهم بل أن بعضهم ممن سمحت لهم الحياة بإمتلاك سلاح ظل مرابطاً أعلى الهيئات الحكومية و أمامها لحمايتها ..

كل هذا و أكثر فى مشهد دراماتيكى أعتنق فيه الهلالِ مع الصلبِ و استخدمت فيه مكبرات المآذن كبوق تحذير و ألآت تجميع لهؤلاء المرابطين فى كل مكان فى ملحمة مصرية ضن بها لعقود الزمان على الاقل فى تلك الاعوام الخمسة و العشرين الاخيرة التى أدرك كاتب هذه السطور فيها معنى الحياة ..

ما أكتبه الان ليست سطور النهاية لثورتنا المباركه لكنها لقطات دارمية سأنقلها تباعاً (إن قدر الله ذلك) وان كانت بقلمى لكنها بأعين اخرين ممن عاصروا الحدث و شاهدوه .. منهم من قام به و اخرون أكتفوا بالمشاهده و كان بعضهم ضده و أغلبهم معه ..

سطورى ستجمع بين الحقيقة المجردة و الانحياز المطلق .. بين الوسطية و التطرف .. المضحك و المبكى .. أنقل ما أدين بهِ اولا لله محاولاً ان أن اسطر فيه ملحمة قبل لحظات من إشراق يوم جديد فى تلك الثورة المباركة لفتاتى ومن ملكت كل قلبى - مصر الحبية .. لتظل وجة نظر .

فانتظرونا

إضغط لتعرف أكثر



كان بجوار مقعد دارستى ضابطاً يحضر نفس دورتى فسألته لما أنت هنا؟ فأجابنى ببساطه : تبعت وعاوز أشوف شغله تانيه .. ولكن أكن حقيقاً فضولياً كفاية لأسأله : ما الذى يرهقك؟ لان ببساطه أول ما دار فى خلدى هو : دا فى ناس تدفع دم قلبهم وأبنهم يبئه باشا فى الشرطة ...

ودرات الايام و اثناء نقاش أعتيادى الذى يقوم بهِ المحاضر دوماً قبيل بدء المحاضرة فاذا بزميل يشير الى ذلك الضابط و يخبر المحاضر بأنه :ضابط شرطة .. فأبتسم المحاضر وقال : دا هناك فى القسم ...

ولان التدريس فى الجامعة الامريكية أسلوب حياة فلم يفوت المحاضر الموقف لظهر لنا شئ (فى الحقيقه أنا مؤمن بهِ) وهو ان نظرتنا أحياناً تكون ليست عادلة كفاية اتجاه الجهات التنفيذيه وعلى رأسها الداخلية ... و رغم ان لم تخلو المناقشه من وجود مداخلات معارضة الا ان رأي كان : ان سبب حدوث المشكلة فى الحقيقة هو جهلنا كشعوب بحقوقنا و التزاماتنا .. فكان جوابه : اذا كنت جاهلاً بحقوقك فعليك بكتاب "علشان ما تنضربش على قفاك" ... أثار الاسم فضولى .. و الكتاب يجيب على أسأله هامة كمن يحق ان يقوم بتفتيشك ذاتياً او تفتيش زوجتك و كيف تقوم باتخاذ الاجراء القانونى اتجاه من يسئ لك حال تعرضك لما قد تفسره انه اساءه و غيرها من المساله الشائكه والهامه والتى فى رايي المتواضع تهم الجميع ...
فى مقدمتة تجد هذه الاسألة المنطقية:

إزاى تتصرف فى أى موقف ممكن يحصلك مع الشرطة و فى أى مكان و فى أى وقت؟ وعلشان محدش يلهف حقوقك .. لازم تعرفها الاول وتعرف إيه عليك و الحق ميزعلش
.. تعمل ايه لو حد وقفك وقالك انه مباحث؟ تعرف ازاى انه مباحث؟ وهل من حقك تطلب تحقيقة شخصيته(الكارنيه)؟ وايه هو شكل كارنية الظابط ؟ وتعمل ايه لو رفض يوريك الكارنية؟
...


معلومات عن الكتاب:
أسم الكاتب : عمر عفيفى
الكتاب فى : 231 صفحة.
ونقدر نحملة من هنا :
علشان ما تنضربش على قفاك

أو
علشان ما تنضربش على قفاك


فى الاخير فانى للان لم أطلع
على الكتاب-حتى لحظتى كتابتى هذه- صراحة وان كل معلوماتى هى نتاج محاولة جيده للبعض فى تلخيصه لكنى سأحاولا جاهداً خلال الفتره المقبلة ان اطلع عليه و ابدى رأيي فى أن قدر لى ذلك إن شاء الله ..

سبحانك اللهم و بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ,,,


إضغط لتعرف أكثر



كانت أمى صغيراً تحذرنى دايماً من "الشمّامّة" إن لم أقوم بغسيل يدى و فمى بعد العشاء و قبل الخلود الى النوم .. و "الشمّامّة"ليست تلك الثمرة المعروفة و لكنها كائن لا اعلم عنه الكثير سوى أنه مخيف و صغير جدااً لكنه مخيف يظهر تأثيرة دونما يراه أحد ...
و ظلت طوال فترة طفولتى لدى خوف"فطرى" من "الشمامة" يجعلنى أفرط فى غسيل يدى و فمى قبيل النوم حتى لا تأذينى .. وحدث انى لم أقوم بغسيل يدى و فمى "ناسيا" و نمت يومها و استيقظت لاجد الا وجود فى الحقيقة "للشمامة" ولا أثر لها علىّ ...و رغم ما نقلته سابقاً عن وصفها الا أنه و فى الحقيقة فان فانى لستُ محظوظاً كفاية لاعرف عنه أكثر لانه ببساطه كائن "من نسيج الخيال" خيال لم تكذب أمى علىّ فيما قالته عنها لانها ببساطه نقلته عن جدتى التى ناقلتها عن والدتها التى سمعتها و تناقلتها اجيال واجيال عديدة عبر الزمن ...
والمشكلة ليست عندى فى غسل يدى ولا فمى قبل النوم لكنها تكمن حقيقة الامر فى أن جيلاً تربى على حكايات "أمنا الغولة" و "أبو رجل مسلوخة" وغيرها من حكايات الوهم و الخيال المخيف .. لديه القدرة و الاستعداد النفسى لـ"خلق الوهم وتضخيمة" ...
و"خلق الوهم و تضخيمة" ذلك دفع "العميان" للايمان بقوة و ضخامة و طول "العشماوى" فى مسرحية"وجة نظر" الامر الذى دفعهم لانتظار"جمعة الشوال" ليكتشف"قدراً" حقيقة"العشماوى" كـ"قزم" ..

نعم فأن الواقع يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة واحده أننا كعرب ومنذ الجاهلية الاولى قادرون على صنع وتضخيم "الوهم" بل والعيش معه وتصديقة حتى أصبح ذلك أمراً يعيقنا تماماً عن التقدم والمضى قدماً نحو حياة أفضل ..

سبحانك اللهم بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك ...

إضغط لتعرف أكثر



When I read Paige Williams`s words about her life (I need stability, which I haven't seen in so long, I've forgotten how it feels. I need a reset button)

I stopped and asked myself : How many people would need William`s button .. Button of reset?
Really I do not have any clue about that but , There is something ridiculous that I need (as a human) this button again and again in my life regardless when I need

and that what I know very much
,does not it
?

a reset button

حينما طُلب من بايج وليمز ان تعبر بكلمات عن نفسها قالت : ( انا ف حاجة للاستقرار ذلك انى لم اعشه طويلاً .. حتى انه يبدولى انى فقدت معناه و الشعور به .. انا ف حاجه الى زر اعادة ضبط لحياتى)
تأملت قولها لاسأل نفسى : كم من البشر يردون قول وليمز ؟ ويحتاجون الى زرها ؟

حقيقةً ليس لدى ادنى فكرة سوى ان هناك امر ما مثير للسخرية انى اول من احتاج(كانسان) الى ذلك بصرف النظر عن متى احتاج اليه لكن هذا ما هو انا متأكد منه حتى الان ..

ماذا عنكم ؟
a reset button

__________________

إضغط لتعرف أكثر


الصورة نقلا عن أبو محجوب

البداية كانت مباراة للكرة

كنت اشعر و انا اتابع الان ما يحدث ان البعض ارادهُ صراعاً يحرق الحرث و النسل ..

اشعر ومازلت بان الامر ليس (كورة) فقط بل أكثر و أكثر و أكثر .. أنها سياسة .. سياسية من أمتلك امراً ليس من حقة .. سياسة .. دع .. و القافلة تسير ..

كنت اشعر بكم من الفخر زائد عندما ارى شاب لا يجد وظيفه و طفل لا يجد مدرسة جيدة يلوحان باعلام مصر عالية .. كنت أشعر بفخر فقط حيال كونهم الان و الان فقط .. (لا يسبون مصر و لا يلعنون سلافيف اللى جبوها) ..

اعلم اننى الان كغير كثييرون ... نجلد ف ذواتنا .. لكن الامر اصبح أكثر مما يحتمل .. فعندما كنت أتحدث عن الكرة كرياضة فكان يبدو حديثى غير منطقى .. بل كنت اتهم بالتفلسف الزائد عن الحد ..

كنت اشعر بالخزى على ما يعانيه بعض شبابنا .. عندما يتحدثون عن الكورة .. بحرقة الامس ليهبها عبر كلماتهم .. أجج ذلك إعلامنا الخاص فعظمت القومية المقيته فبيعت الوطنه ع ارصفة المحلات و المتاجر .. و أصبحت الاعلام و الرايات و الهتافات .. تجارة يجيدها فقط .. من يملك المال و السلطة ..

فعندما تمتلك المال و السلطة تستطيع ان تتاجر بكل شئ .. و طنية كانت .. او قومية .. و تصبح كلمات الاخوة و الايخاء .. دمى عرجاء .. لا حياة فيها ..


ترهل فكرى و ضعف على كافة الاصعدة

ما يحدث الان هو دليل قاطع ع حالة من الترهل الفكرى و الضعف الشديد ع كافة الاصعدة سياسياً و إعلامياً و انتشر هذا الضعف بين صفوف عريضه من الشباب .. الذين هم وقود هذه الامة و مصدر قوتها ..-ان حسن توجيههم-

فالاعلام (السافر) يتاجر الان بدماء الشعوب و اصبح الكتاب الملطخة ايديهم بالدماء يبعون الوطنه و القومية (البغيضة) ع ارصفه المحالات و المتاجر ..ساعد ع ذلك انظمة سياسية رغبت ف الهاء الشعوب (الفقيرة) عما يعانيه حقاً من انهيار ع كل الاصعدة ..

هنا الكل اخطأ لكن الجرم الحقيقى هو ف حالة الاوعى الذى اصبح فيه المواطن العربى الذى اصبح دميه عرجاء ف ايدى القتله من الصحفيين و الفاسدين


تابعت كغيرى ما يدور ع الساحة اضحك احياناً ع ما وصلنا اليه من تفاهه و احياناً كثيراً اغضب لما يحدث بدافع الدم و العرق و احياناً كثيرة اثور بدافع شعورى كمسلم يرى امته تتمزق ..

جاهل من القى (حجارة) ع حافلة الجزائريين ف القاهره و جاهل من (حمل الاسلاح ليجاهد ف السودان) ضد ابناء امته من المصريين .. و مجرم و قاتل و حقير من حرض هؤلاء ع فعل ذلك

احياناً كنت اقف و لتسأل :
لماذا يكرهوننا؟!! اعنى الجزائريين ثم استفيق ع وقع كون اعز اصدقائى جزائرى ..

وكنت اصعق عندما تدور ف مخيلتى اسأله كتلك و اتسائل فما بال الاخرين ؟!

ان ما يحدث ليس مجرد مبارة للكرة انما هى حالة من الكره زرعت ف نفوس ابناء الجزائر اتجاة مصر عبر السنين
انا ضد من يتاجر الان بوقف ناصر مع ثورة الجزائر لان ما فعله ناصر واجب تمليه الاخوة و رابطة الاسلام ..

انا ضد ايضا من يظن اننا ننبغى ان نلاين و نهاد لمصالح هنا و هناك فهذه قومية ووطنيه بغيضه منتنه
فالحقيقة اننا جميعاً شعب واحد تحت رايه واحده نتألم و نفرح معاً .. عدونا واحد


من المستفيد ؟!

اتمنى ان تكون حواراتنا تصب ف صالح المواطن العربى المسلم .. ف ردأ الصدع بين الاخوة و ترميم الانشقاقات بينهم .. لا اتهام شعب بالغرور و اخر بالرزانه .. الامر ينبغى ان يوضع ف موضعه فنحن كمسلمين منصفون ولو كان على انفسنا فنحن نقول الحق .. فلا داع الى التنبيه ع كون احدانا منصفاً و الاخر تدفعه العرقيه و رابطة الدم .. فما يربطنا كشعوب اكثر مما يفرقنا .. ورابطة الاسلام التى بيننا هى اقوى من اى شئ .. فالمسلم على المسلم حرام ماله و عرضه و دمة ..

سئمنا خطابات تصعيدة و غوغائيه من مدعى الثقافة و من الصحفيين هؤلاء الملطخة اديهم بدماء الابرياء من شعوب امتنا المباركة ..

نحن ف الحصن نعمل لارساء معانى الايخاء و الانتماء و رسلتنا هى رسالة ترابط بعيداً عما يدعونا من فرقة ..

نحن على ييقين من ان متسبينا لا يعنى اكثرهم ما يحدث هنا و هناك من احداث اقل ما توصف (بالساقطة) ع ايدى بعض (الجهلاء)الذين يسوقهم جناة السياسة و الاعلام ..

لذا ارجوا من الجميع ان تكون المشاركات مشاركات بناءً .. و لنجب ع اسئله اهم ما تكون ف هذا الوضع .. من هم المستفيدون ؟!! ..

ف اعتقاد ان اعداء الامة هم اول المستفيدين

دعوها إنها منتنة

البعض منا لا يكلف نفسه عناء البحث عن قضية يتحدث فيها هذه مشكلته و ليس مشكلة ف انصاف الاخر من عدمة ..

ما استطيع ان اقولة فان الكل مخطئ و تتفاوت درجات الخطأ فيهما بينهم

فالادعاء بوجود قتلى و جثامين ف مطار بو مدين جريمة ف حق الشعوب ينبغى لم اثارة ان تقام عليه حد الحرابة لافسادة ف الارض و تقطيعه لما امر الله به ان يوصل ..

و الانجرار خلف الاحداث (التافهه) لشخص هنا او هنا بدافع اثاره الرأي العام و شحنه لا يقل جريمة عن الجريمة الاولى ..

و لا يقل عن ذلك جرماً (الاصطياد ف الماء العكر) الذى يبحث عنه الكثيرين من ذوى النفوس الضعيفة و من انصاف المثقفين و من ملئت قلوبهم حقداً ..

الامر ببساطه الذى ينبغى توضيحة ان ما يحدث الان سقطه و جرم لا يمكن غفرانه لمرتكبية ..

و ينبغى للعاقلين الافاقة الان و الا يناسقوا (مع الموجة) فما يجمعنا أكثر كثيرا كثيرا من ما يدعونا الان للفرقة ..

دعوة للجميع و بخاصة اصحاب الايادى البيضاء لحوار هادئ يهدئ النفلوس و يعلم الجاهل و ييقظ الغافل ع حقيقة واحده

دعوها انها منتنه


نعم الان أنتهت مبارة لكرة القدم .. و بقى كما قال لى صديق مواطنون .. كرات ممتلأه بالهواء الفاسد .. تتأرحج بين أقدام السياسين ..

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

إضغط لتعرف أكثر


الصورة نقلا عن أبو محجوب
كنت اشعر و انا اتابع الان ما يحدث ان القائمين ع الامر ف بلادنا ارادهُ صراعاً يحرق الحرث و النسل ..

اشعر ومازلت بان الامر ليس (كورة) فقط بل أكثر و أكثر و أكثر .. أنها سياسة .. سياسية من أمتلك امراً ليس من حقة .. سياسة .. دع .. و القافلة تسير ..

كنت اشعر بكم من الفخر زائد عندما ارى شاب لا يجد وظيفه و طفل لا يجد مدرسة جيدة يلوحان باعلام مصر عالية .. كنت أشعر بفخر فقط حيال كونهم الان و الان فقط .. (لا يسبون مصر و لا يلعنون سلافيف اللى جبوها) ..

اعلم اننى الان كغير كثييرون ... نجلد ف ذواتنا .. لكن الامر اصبح أكثر مما يحتمل .. فعندما كنت أتحدث عن الكرة كرياضة فكان يبدو حديثى غير منطقى .. بل كنت اتهم بالتفلسف الزائد عن الحد ..

كنت اشعر بالحزى على ما يعانيه بعض شبابنا .. عندما يتحدثون عن الكورة .. بحرقة الامس ليهبها عبر كلماتهم .. أجج ذلك إعلامنا الخاص فعظمت القومية المقيته فبيعت الوطنه ع ارصفة المحلات و المتاجر .. و أصبحت الاعلام و الرايات و الهتافات .. تجارة يجيدها فقط .. من يملك المال و السلطة ..

فعندما تمتلك المال و السلطة تستطيع ان تتاجر بكل شئ .. و طنية كانت .. او قومية .. و تصبح كلمات الاخوة و الايخاء .. دمى عرجاء .. لا حياة فيها ..
نعم الان أنتهت مبارة لكرة القدم .. و بقى كما قال لى صديق مواطنون .. كرات ممتلأه بالهواء الفاسد .. تتأرحج بين أقدام السياسين ..

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

إضغط لتعرف أكثر