-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات

تنقسم الادوار في الحياة الى مجموعتين كل مجموعة تمثل دور معين
الممثل النجم هو من يتقن دوره بدقة اكبر
هناك من يمثلون الابتسام
وهم في قمة حزنهم والمهم
وهناك من يمثلون دور القسوة
رغم طيبتهم
وهناك من يمثلون دور القوة
وهم في اوج ضعفهم
وهناك من يمثلون دور الرضا
رغم حرمانهم
وعلى الوجه الآخر
هناك من يمثلون الطيبه
وهم من اقسى انواع البشر واخبثهم
هناك من يرسمون على وجههم الحزن
لكسب تعاطف الاخرين معهم
هناك من يمثلون دور الشجاعه
رغم جبنهم
هناك من يمثلون دور المحبين
رغم كرههم
هناك من يمثلون دور الصدق
رغم اكاذيبهم
وهناك
ممثل و مشاهد
وهناك
من يعلب الدورين معاً
كنت - ولازال- أنظر الى الجدل الذى يثار من حين لاخر حول تسيير أفعال الانسان من عدمة(التخيير و التسير) على أنها مسألة جدلية بحتة لم يكن يفع فيها القائمون عليها لو أدركوا ما قام به الاسلام-فى رأيي- من مزج عظيم للأمرين ليصبح الانسان مسيراً من جهة الازامية فى أصل أفعالة بالتوجية الالهى و حقيقة كون دافعية الانسان دائما الى الخلود فى الاخرة فى النعيم على العذاب أبداً فى الجحيم .. و مخيراً فى تعقل الامرين و قبول أحدهما و تفضيلة على الاخر مع معرفة تابعات قرارة ..
و أنا و إن لم أشك لحظة فى فرضية الحجاب كشريعة من الله و سمة من سمات المرأة المسلمة تواترت فى الاثر بداءً من (وليضربن) و مروراً بعصر الصحابة و التابعين و تابعينهم بأحسان الى يوم الدين .. الى يومنا هذا و الادلة أكثر مما تحصى .. و تبعاً لهذا المنطق فإن عدم أرتداءه معصية تتفاوت تبعاً للقول ( لا كبيرة مع إستغفار و لا صغيرة مع إصرار) .. و لعل هذا ما حاولت (سما) بأختصار توضحية فى تدوينة سابقة لها ..
و رغم أهمية توضيح هذا الامر لكن لم يكن أبداً دافعى الاول اليوم للكتابة و التى دفعنى إليها حقاً هو موقفان سأحاول سردهما لكم بأختصار
الموقف الاول :
حكى لى قريب كان فى زيارة لمدينة(طابا) كيف منع من دخول منطقة حمام السباحة(البسين) إلا بعد إرتداءة ملابس البحر (المايوة) ووافق هذا كلام صديق لى -مدرس جامعى- عدم سماح آمن الفندق لأحد أفراد التدريس الدخول لنفس المنطقة لرفضة لبس (المايوة) و ذلك خلال فترة الاستراحة من ندوة عملية قعدت بأحد أشهر الفنادق المصرية ..
و بين قبول الاول لبس (المايوة) و رفض الاخر كنتُ متقبلاً نوعاً ما لطبيعة منع كليهما من الدخول أولاً ..
الموقف الثانى :
ما أصابنى بالصدمة حقاً هو ما أخبرتنى أختى به من منعها لدخول نادى شهير يخضع لإدارة أحد أكبر و أعظم أجهزة الدولة أنضباطاً و أكثرها ثقة و السبب : فقط منتقبة ..
لم يشفع لها كونها فى زيارة عمل و لا تدخل أحد مدراء وزارة الصحة بأعتبارها -أختى- تابعة إشرفياً لها ..
و رغم إختلاف أسباب المنع بين الموقفين إلا أنى دعتنى نفسى كأحد أبناء هذا الوطن للأتسائل :
ما هى المساحة المطلوب كشفها حتى تتمكن أختى و غيرها من (العفيفات) للتمتع بكافة حقوقهن فى المحروسة؟!!
متمنياً بأن تكون حدثاً فردياً و ليست سياسة ممنهجة
سبحانك اللهم بحمدك أشهد أن لا إلة إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،

كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها ..
الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة بل تصبر على مرارة العيش مع زوجٍ سكير لا يملك حتى دخلاً ليقيتها واولادها
=====
هذا ما شاهدته في جمعية حماية الاسرة في الاردن - عمان
وهنا وقفت احتراماً لجرأة ام حسن ..
واشجع كل من هن على شاكلتها بالاسراع لتقديم شكوى في كل زوج ممتعض لا يعرف الا الضرب مقياساً للرجولة :(
وفور تقديم ام حسن للشكوى توجهت دورية من الامن التابع للجمعيه الى المنزل لتقبض عليه وهذا تصرف اضطرت اليه ام حسن بعدما نفذ صبرها على اهانات وضرب زوجها
فالنساء لم تُخلق للضرب والضرب ممنوع حتى للحيوان فكيف للانسان والبعض ينعت النساء بكلمات لا تنم عن انسانيه كمتخلفه وحيوانة - اجلكم الله-
لا لا ولن نقبل بهذا فالاسلام منع الضرب والاهانة ولم يمنعها عن احد عن سواه بل عامل الجميع بسواسية المرأة والرجل
وما احل الضرب الا للضرورة القصوى بعد عدم جدوى كافة السبل الاخرى من نصح بمحبة وعطف وحنان ثم الهجر
واما الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فما كان يضرب ابداااااااا بل كان يعامل نسائه خير معاملة وكان ينصحهن وان غضب كان يكتفي بان يشيح وجهه فقط وهذا اكبر عقاب ونصح بالضرب بالمسواك
فبربكم هل المسواك يؤلم؟
هذا هو الاسلام وهذا هو محمد رسول الاسلام عليه الصلاة والسلام لماذا لا تقتدون به ايها الرجال كفى كفوا عن ضرب تلك المخلوقة الضعيفه فما كانت الرجولة ابداً في ضرب إمرأة مهما كانت ومهما اخطأت فالنصح النصح او تفريق باحسان ..
الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة بل تصبر على مرارة العيش مع زوجٍ سكير لا يملك حتى دخلاً ليقيتها واولادها
=====
هذا ما شاهدته في جمعية حماية الاسرة في الاردن - عمان
وهنا وقفت احتراماً لجرأة ام حسن ..
واشجع كل من هن على شاكلتها بالاسراع لتقديم شكوى في كل زوج ممتعض لا يعرف الا الضرب مقياساً للرجولة :(
وفور تقديم ام حسن للشكوى توجهت دورية من الامن التابع للجمعيه الى المنزل لتقبض عليه وهذا تصرف اضطرت اليه ام حسن بعدما نفذ صبرها على اهانات وضرب زوجها
فالنساء لم تُخلق للضرب والضرب ممنوع حتى للحيوان فكيف للانسان والبعض ينعت النساء بكلمات لا تنم عن انسانيه كمتخلفه وحيوانة - اجلكم الله-
لا لا ولن نقبل بهذا فالاسلام منع الضرب والاهانة ولم يمنعها عن احد عن سواه بل عامل الجميع بسواسية المرأة والرجل
وما احل الضرب الا للضرورة القصوى بعد عدم جدوى كافة السبل الاخرى من نصح بمحبة وعطف وحنان ثم الهجر
واما الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فما كان يضرب ابداااااااا بل كان يعامل نسائه خير معاملة وكان ينصحهن وان غضب كان يكتفي بان يشيح وجهه فقط وهذا اكبر عقاب ونصح بالضرب بالمسواك
فبربكم هل المسواك يؤلم؟
هذا هو الاسلام وهذا هو محمد رسول الاسلام عليه الصلاة والسلام لماذا لا تقتدون به ايها الرجال كفى كفوا عن ضرب تلك المخلوقة الضعيفه فما كانت الرجولة ابداً في ضرب إمرأة مهما كانت ومهما اخطأت فالنصح النصح او تفريق باحسان ..
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟!
وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته
ولم ارغب في مناقشتها كي لا اسبب لها مزيداً من الاحراج ولانني كنت استمع لاخريات يسألنها عن سبب خلعها للحجاب ولم تكن اي اجابه منها مقنعه !
وكانت تجيب بخجل لانها تعلم بقرارة نفسها انها لم تخلعه الا لسبب واحد
وهو ان تعرض نفسها على الاخرين
ولتحظى ببضع كلمات اعجاب
واقسم بالله انها بالحجاب كانت اجمل
وكان الحجاب بالفعل اخفى بعض عيوبها
المهم انني توجهت لفراشي وخلدت للنوم وانا افكر بها
شاهدت نفسي وانا بدون حجاب
امشي والجميع ينظر لي باعجاب
وكانت النظرات شرسه عميقه تتفحصني بطريقة مقرفه و لكني كنت احظى ببعض كلمات الاعجاب
و
نعم هذا ما يرضي غرور الانثى بداخلنا ان ينظر اليها الجميع باعجاب
ثم
وبعد مشوار طويل على هذا الحال عدت للبيت
فكرت بما حصل
ما الذي استفدته انا كإنسانة؟!
هل تهافت العرسان لبيت والدي لخطبتي مثلاً؟!
هل ستبقى كلمات الاطراء والاعجاب معي للابد؟!
هل ستفيدني تلك الكلمات؟!
هل سترفع من شأني؟!
هل انا الان اقرب الى الجنة ورضى الله؟!
هل و هل و هل الف هل تراكمت أمام عيناى لم أجد لهما جواباً شافياً إلا أننى فقط لم أستفدت شئ و عكساً فقدت الكثير
نعم فأنا لم اجد انني استفدت شيئاً بل على العكس لقد استحقرت نفسي
كبضاعه رخيصه كشفت لهم محاسني
وكنت متعه عابرة منظر جميل لا اكثر ولا اقل
للجميع على حد سواء لذوي النفوس المريضهو للاخرين
حتى الصالحين وقد اكون اثرت سلباً على انسان صالح يغض البصر
ولكنني مررت من امامه فشاهدني فنلت انا اثمه
افقت من حلمي وشكرت الله كثيراً انه كان مجرد حلم
ودعوت الله لي ولكافة اخواتي المسلمات بالثبات
على اجمل هديه كرمنا بها الاسلام كنساء الا وهو الحجاب
حمدت الله كثيراً على أنه كانا حلماً على قسوتة إلا انه كان حلماً و أخذت أتأمل كلمات الداعية ريوف الشمري
حجابي عليـكَ جـرى مدمعـي فكم للعـدا فيـكَ مـن مطمـعِ
وكم خُضت حرباً أداروا رحاها فبالحـرف تُرمـى و بالمدفـعِ
وكـم جرَّحـوكَ بأقـلام حقـدٍ حِـدادٍ كمثـل القَنـا الـشُـرَّعِ
لأنَّـك دومـاً أمـام خطـاهـم كحصـنٍ قــويٍ و ممتـنِـعِ
وهاهم يسوقـون لـي شُبهـاتٍ يصيحون بـي يافتـاة اسمعـي
تعالـي نحـاوركِ فاسمعيـنـا و إن تسمعيـنـا ستقتـنـعـي
حجابك هـذا جمـودٌ و رمـزٌ لعهـدٍ قديـمٍ مضـى فاخلعـي
حجابـك قيـدٌ و ذلٌّ و قـهـرٌ لجنس النسـاءِ فـلا تخضعـي
لقـد أسكنـوكِ ظـلامَ الزوايـا بدعوى الحيـاءِ فـلا تُخدعـي
فهل إن خرجـتِ وقعـتِ بشـرٍ و إن حبسـوكِ فـلـن تقـعـي
وهل خلعُكِ للحجـاب انحـرافٌ و هـل لبسـهُ قِمـةُ الــورعِ
فكم من بغـيٍ عليهـا حجـابٌ وكـم ذاتُ خُلـقٍ بـلا مِقْـنَـعِ
لقـد عطَّلـوكِ و مـا قـدَّروكِ و عـن إختـلاطٍ بهـم تمنعـي
ونحن نريـدُ لـكِ أن تسيـري بركب الحضارةِ كـي تبدعـي
تحلّي بخلـق العفـاف وسيـري فهـذا الأهـم فـلا تجـزعـي
كذبتـم أقـولُ لكـم بعـد هـذا وأحجب عـن قولكـم مسمعـي
فلستـم تريـدون إلا سفـوري وقتل الفضيلـةِ فـي مضجعـي
تقولـون قيـدٌ و لـسـتُ أراهُ يقيـدُ رجلـي و لا إصبَـعـي
ولكنّـهُ فـي الحقيـقـةِ قـيـدٌ لـكـلِ جــرىءٍ و منـدفـعِ
تريدون جري لوحـل الرزايـا وطـيـن الرذيـلـةِ بالـخُـدعِ
معي دائمـاً فـإذا مـا وقعـتُ فررتم و لـم ترحمـوا أدمعـي
أأفعلـهـا و أنــا ذاتُ قــدرٍ عظـيـمٍ جلـيـلٍ و مرتـفـعِ
فحضنـي يربـي لأُمتـي نشـأً و ينتـجُ فرسانَهـا مصنـعـي
فلو غُصتُ يومـاً فـإنَّ بـلادي و أُمتنـا ستـغـوصُ مـعـي
وهذا الـذي تبتغيـهِ الأعـادي و أعظـمُ جـرحٍ بنـا موجـعِ
أُخيتي في كل مصـرٍ و أرضٍ أعـزّي حجابـكِ لا تخضعـي
وكونـي أمـام دعـاة الفسـادِ كطْـودٍ عـن السيـل مرتـفـعِ
فـإنَّ الفسـاد لشـرُّ ســلاحٍ علـى كــلِ دارٍ و مجتـمـعِ
فإنَّهُ أمضى من النصـلِ طعنـاً وأقـوى دمـاراً مـن المدفـعِ
حجابي عفافٌ و ما كان رمـزاً وإنمـا فـرضٌ مـن المـبـدعِ
كفرض صلاتي وحجي وصومي وأيضاً زكاتـي علـى المدْقَـعِ
شريعـةُ طـه رسـولِ الهـدى وسيـرةُ أصحـابـهِ الـرُكَّـعِ
فما كنت أتـرك نهـجَ رسولـي وأجعـل نهـج العِـدا مرجعـي
أأتـرك سيـرةَ خيـرِ النسـاءِ وأتـبـعُ سـافـرةً تَـدَّعــي
أأترك نبعـاً و أرجـو سرابـاً ترائـى لعينـيَّ فــي بلـقـعِ
حجابي يصدُّ الذئـاب و يعمـي عيون الجريئيـنَ عـن مرتعـي
ويفرض لي هيبـةً و إحترامـاً بـكـل مـكـانٍ و مجتـمـعِ
ويحفـظ زينـة كــل فـتـاةٍ فـلا تغـدو للشـرَّ كالمنـبـعِ
فـإنَّ التبـرج شـرٌّ عظـيـمٌ ويُخشى علـى العابـد الـورعِ
فكيف بمـن هـو أدنـى حيـاءً و دينـاً ويهفـو إلـى المـتـعِ
ألا مـن يبلـغُ عنـي فرنـسـا و(شيـراك) علَّـهُ يومـاً يعـي
وكـل بـلادٍ و أرضٍ تعـادي حجابـي بـلا سبـبٍ مقـنـعِ
قوانينكـم لا تـهـزُّ ثبـاتـي وليس لكـم فيَّـا مـن مطمـعِ
فلستُ أبيـع حجابـي لأشـري سـفـورَ نسائـكـم الخُـضَّـعِ
ولو كان ملكي لعـرش اوربـا مقـابـل ذلــك لــم أبــعِ
حجابـي سيبقـى لأنـي ألـوذُ بــربٍ قــويٍ و مـطَّـلـعِ
سألبسهُ رغـم أنـف الأعـادي ولو كان في لبسـهِ مصرعـي
فيـا نفـس إنْ أقبلـت فتـنـةٌ إلـى (اللهِ) يانفـسُ فلتهرعـي
ولا تستكينـي لهـا فتضيعـي ولوذي بباب الرجـا واقرعـي
ويا نفس صبراً على ما نلاقـي وخافـي إلـه السمـا واقنعـي
فـوالله يانفـس إنـي لأخشـى إذا عُــدتِ لله أنْ تُفـجـعـي
كنا قديما نستخدم هذه العبارة كنوع من الدعابة للمدرسات عند المراقبة على الامتحان
فكرت بمعنى الكلمة فعليا فوجدت انه يعني الكثير
نعم اعلم جيداً ان الناس تستخدمه للدلالة على من يراقب الناس كنوع من الحسد على ما يتمتعون به سواء من ثراء او استقرار او نجاح
ومحاولة تقليد الاخرين للوصول الى ما وصلوا اليه وقد ينجحوا احيانا ويفشلوا احيانا اخرى في ان يصبحوا مثلهم وسواء نجحوا ام لا فهم سيموتون هماً وتعباً لانهم سيستمروا في المراقبة والتعب والحسد الذي لا يجلب الا الهم
لكن لماذا نحصر معنى هذه الجملة في شيء واحد سلبي ؟؟
الا يمكن ان يكون لها معاني اخرى؟؟
مراقبة الاخرين نعم تجلب لك هماً
فمراقبة الام لاطفالها واولادها وهم امامها تجلب لها هماً لانها تريدهم الافضل وتحاول جاهدة كي تصل بهم الى اعلى المراتب
مراقبة الحبيب للحبيبة او العكس لتحافظ عليه او ليحافظ عليها ستجلب لهما هماً وتعباً فيبدأ العتاب على كل صغيرة وكبيرة والاهتمام بتفاصيل حياتهما واخبارهما لدرجة تخنق عليهما وقد يخسر كل منهما الاخر لهذا السبب
مراقبة التاجر لجاره ولبضاعته المكدسة في متجره ستجلب له الهم
مراقبة المشرف للمواضيع
مراقبة الجيران لبعضهم البعض
كلها انواع من المراقبة وكلها متعبة ايجابية كانت ام سلبية
ولا يرتاح البال الا عندما نحصر انفسنا في اطار من الرضى والقناعة والاعتدال في كل شيء
عندها لن تصبح الحياة هماً
شخبطة وهلوسة وليدة اللحظة
1/7/2009
|
التصنيف:
لحظات صادقة
|
10
تعليق

نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك الابتسامة التى تعلو وجهك بالسخرية و لا أتهامى بالجنون .. و لا تجدى صرخات البعض فى وجهى لأتوقف عن الكتابة ..
أعلنها اليوم صراحة .. و بلهجة مصرية متحرر من أى قيود
"أحنا يا ناااااااااااااااااااااس برضة أقباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااط"
نعم أنا أعنى ما أقوله تماماً .. أنا قبطى .. و أنت قبطى ..و أنتِ قبطية .. نحن جميعاً أقباط .. سواء كنت شمالاً أو جنوباً أو فى الوسط .. طفلاً كنت أو شيخاً .. مسلماً كنت أو نصرانياً
نعم كلنا أقباط ما أن وُلدنا لأب و لأم مصريين .
نعم نحن جميعاً أقباط .. وكنا جميعاً أقباط تلك حقيقة دأب الكثيرون (عمداً أو جهلاً) لأحفائها عنّا .. و ساهم الأعلام (الفاشل) فى ترسيخها .
لا تدهش عزيزى .. و أسترخ قليلاً .. تناول فنجانك المفضلك .. و دعنى أخبرك بأصل الحكاية ..
تعال بداية نبحث عن تعريفاً مناسباً لكمة "قبطى" !!
لهذا سنقتبس جزءً من كتاب" الفكر المصرى فى العصر المسيحى" للدكتور رأفت عبد الحميد :
نجده بداية يشير الى الخطأ الذى يقع فيه الكثيرون فى قوله :
(القول بـ «مصر القبطية» أو «مصر في العصر القبطي» فهو بعيد عن الحقيقة التاريخية تمامًا، ولا يتفق مع المنطق جملةً وتفصيلًا، فليس هناك في التاريخ ما يسمى بـ «عصر قبطي»، إلا إذا أطلقنا ذلك على التاريخ المصري كله منذ بدايته المعروفة في الألفية الخامسة قبل الميلاد، إلى أن تقوم الساعة؛ لأن كلمة «قبطي» تعني: مصري، و«القبط» و«الأقباط» تعني: المصريين جميعًا منذ فتحت الدنيا عليها عيونهم قبل فجر التاريخ.
المجلس العلمى
ثم يقوم بتوضيح معنى كلمة قبطى و تأصيلها فى قوله :
و نجدة يجيبنا عن كيفية تحويل الكلمة وشيوعها فى العالم بعد ذلك فى قوله :
و يأكد ذلك بـ :
ذلك أن هناك الكثيرين الذين دأبوا على وصف (النصارى وحدهم) بالاقباط حتى ترسخ هذا المفهوم فى عقول الكثيرين فأضحت مصر(على زعمهم) تنقسم الى فريقين : أقباطاً و مسلمين ..
الخطورة ليست في ذلك و لكن الخطورة ما يُوحيه أستخدام الكلمة بهذا النحو للدلالة على أن هناك أصلاً تفرغ منه فرع أى أن (اللى بنى مصر كان فى الاصل نصرانى مش حلوانى يعنى ) و الحقيقه أن من بنى مصر ليس فى الاصل نصرانى و لا حلوانى و أن كان مقبولاً شكلاً الثانية لما تحملة من دلائل جمال مصر ...
الامر فى رأيي لا يتوقف عند هذه المسألة لكن يتعدى الى خطر أعظم يُزجى نار الفتنة على أعتبار أن (الاستخفاف) بالعقول و تزييف (التاريخ) و تشويهه من أشد الاشياء خطورة على أى أمة .. ذلك أن مصر شهدت عبر بداية الفتح الاسلامى الى يومنا هذا تعاشياً سلمياً بين جميع أطياف الشعب مسلمين و نصارى يحملون نفس الهموم و يعانون نفس المصاعب و يشتركون فى بناء هذا الوطن ..
و لم تكن هذه الصفحة البيضاء من التسامح لتبقى صامدة لولا تعاليم ديينا الحنيف سواء كان بما شرعه الله لنا فى قولهِ ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ومروراً بوصاية النبى الخاتم صل الله عليه و سلم للفاتحين الاوائل بأهل مصر خيراً ..
مقالة أعجبتنى بهذا الخصوص :
أنا قبطى مسلم
سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،
وهذه الكلمة «قبط» تعود في جذورها على أكثر الأقوال شيوعًا إلى كلمة: «آجبه» أي: أرض الفيضان، وهي بذلك تعود إلى أصول مصرية، أو تعبير: «حـ . ت كا - بتاح» وتعني: «مقر قرين الإله بتاح»، وهو: إله مدينة منف، وهو الاسم الذي كانت تعرف به المدينة، ولمّا كان التقليد قد جرى عند المصريين دَومًا بإطلاق، أو تعميم الاسم على البلد كلها، فقد حدث ذلك فيما بعد، وقد جرى هذا أيضًا على عاصمة مصر زمن الإمبراطورية المصرية القديمة، حيث يقول هيرودوت: «.. وكانت طيبة التي يبلغ محيطها ستة آلاف ومائة وعشرين ستادًا تسمَّى منذ القِدَم مصر.
كما هو واقع الآن حيث يطلق المصريون على القاهرة «مصر»، فالمصري في أقصى الصعيد يعلن أنه سوف يقصد «مصر» لأداء مهمة بعينها، وهو يعني: القاهرة، وكذلك يفعل السكندري، وكل أبناء مدن مصر وقُراها.
و نجدة يجيبنا عن كيفية تحويل الكلمة وشيوعها فى العالم بعد ذلك فى قوله :
ولمّا كان تغيير الحروف بحروف أخرى، أو إسقاط بعضها أمرًا واردًا مع اختلاف طبيعة النطق في اللهجات المختلفة وتباينها من شَعب إلى آخر، أو حتى من وقت لآخر في البلد الواحد، فقد تحولت «الحاء» إلى «هاء»، وأسقط حرف «التاء» لتصبح الكلمة «هكاتباه» ثم صُحِّفَت هذه الصيغة في اليونانية لتصبح «الهاء»: همزة، والـ «كا»: «جيما»، وأضيفَت إليها النهاية اليونانية، لتجيء على هذا النحو: «آيجيبتوس» Aegyptus ، ولترتبط بها مجموعة من الروايات الأسطورية كان من بينها: أن اسم «منف» الذي حملته هذه المدينة، هو في الأصل اسم لابنة الملك الذي بناها، وهي الفتاة التي تدلّه بحبها إله النيل (!)، وأنجب منها: «آيجيبتوس» الذي اشتهر بالفضيلة، فأطلق الناس اسمه على مصر.
و يأكد ذلك بـ :
و الخلاصة الاستفادة الحقيقه تكمن فى قول الكاتب:
ومن المعروف أيضًا أن شاعر الإغريق الأعظم (!): «هوميروس»، ذَكَر نهر النيل في ملحمته: «الأوديسة»، باسم: «أيجيبتوس»، وذلك عندما قصّ علينا رحلة: «منلاوس»، وما فعلته الرياح به، ويقول على لسانه: في نهر «آيجيبتوس مكثت سفينتي».
وعلى هذا النحو نفسه، انتقلت هذه الصيغة اليونانية، إلى اللغات الأوربية الحديثة، مع إسقاط النهاية: US ، ولابقاء على جذر الكلمة، لنراها في الإنجليية: Egypt ، وفي الفرنسية: Egypt ، وقد تعرّف: I' Egypt ، وهكذا في بقية اللغات الأوربية، كما عُرفَت في العربية مع التصحيف بـ : «قبط»، بعد حذف: Ae ، اليونانية، والابقاء على جذر الكلمة الرئيسي: «gypt» ، وهكذا فقد أضحت كلمة «قبط» بعد حذف: Ae، تعني: مصر، كما تعني أيضًا: أهلها، وهي في هذه الأخيرة تستخدم في صيغة الجمع، فـ «القبط»، هم: المصريون، ومفردها: «قبطي»، أي: مصري، وقد تجمع أحيانًا على: «أقباط»،أي: مصريين.
القبطية إذن ليست دينًا، فمن الخطأ البيّن القول بـ : «الديانة القبطية»، إلا إذا انصرف الذهن إلى الآلهة المصرية القديمة (!)، و«القبطية» بالتالي لا تعني «المسيحية»، وليست بديلًا عنها .
ومن ثم فإن كلمة: «الأقباط»، تعني: المصريين جميعًا، المسلمين والمسيحيين على السواء، فهذا « قبطي »، أي: «مصري» مسلم، وهذا «قبطي» ، أي: مصري مسيحي، تضمّهم جميعًا بين أحضانها البلد العظيم .. مصر.
ومن ثم القول بـ : «مصر القبطية»، أي: «مصر المصرية»، أو «مصر في العصر القبطي» أي: «مصر في العصر المصري»: لا يستقيم مع التاريخ، ولا مع المنطق .
أما لماذا أتحدث بكل هذه (الحرقة) رغم أنى دائم الدندنة ببيت (سلمان الفارسى رضى الله عنه)أبى الاسلام لا أباً لى سواه .. أن تفاخروا بقيس أو تميم ؟!
ذلك أن هناك الكثيرين الذين دأبوا على وصف (النصارى وحدهم) بالاقباط حتى ترسخ هذا المفهوم فى عقول الكثيرين فأضحت مصر(على زعمهم) تنقسم الى فريقين : أقباطاً و مسلمين ..
الخطورة ليست في ذلك و لكن الخطورة ما يُوحيه أستخدام الكلمة بهذا النحو للدلالة على أن هناك أصلاً تفرغ منه فرع أى أن (اللى بنى مصر كان فى الاصل نصرانى مش حلوانى يعنى ) و الحقيقه أن من بنى مصر ليس فى الاصل نصرانى و لا حلوانى و أن كان مقبولاً شكلاً الثانية لما تحملة من دلائل جمال مصر ...
الامر فى رأيي لا يتوقف عند هذه المسألة لكن يتعدى الى خطر أعظم يُزجى نار الفتنة على أعتبار أن (الاستخفاف) بالعقول و تزييف (التاريخ) و تشويهه من أشد الاشياء خطورة على أى أمة .. ذلك أن مصر شهدت عبر بداية الفتح الاسلامى الى يومنا هذا تعاشياً سلمياً بين جميع أطياف الشعب مسلمين و نصارى يحملون نفس الهموم و يعانون نفس المصاعب و يشتركون فى بناء هذا الوطن ..
و لم تكن هذه الصفحة البيضاء من التسامح لتبقى صامدة لولا تعاليم ديينا الحنيف سواء كان بما شرعه الله لنا فى قولهِ ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ) ومروراً بوصاية النبى الخاتم صل الله عليه و سلم للفاتحين الاوائل بأهل مصر خيراً ..
مقالة أعجبتنى بهذا الخصوص :
أنا قبطى مسلم
سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،
نعم لعله من أكثر كتب العالم مبيعاً فى الاونة الاخيرة .. كتاب سوقة البعض -جهلاً أو عمداً- على أنه الكنز الذى إستطاعت مؤلفة الكتاب (Rhonda Byrne) إكتشافة بعد ملايين من السنين من وجود الانسان على البسيطة .. بدونه يشقى الجميع و به يسعدون .. و السر فى اعتقاد الكاتبه يكمن فى (قانون الجذب) الذى ينص على :
لكن الواقع فى كثير من الاحيان خلاف ذلك !!
لنعد الى الكتاب الذي بين أيدينا .. الكاتبه لا تذكر الكثير يستحق الحدث عنه سوى تكرارها الممل للعبارات المصدقة لوجة نظرها ..
وبين دفتى الكتاب يقع إنكار القضاء و القدر و الالحاد (يظهر جلياً فى آخر الفلم)
لعلى أسهبت فى وصف كتاب غير الذى بين أيدينا الان و لكن اسهابى كان لازماً لبيان أهمية كتابنا اليوم و الذى
وقع بين يدي و يراه الكثيرين كتاباً رائعاً يرد الحجة بالحجه و المنطق بالمنطق من منظور شرعى للشيخ (محمد صالح المنجد المنجد)
أدعوا الجميع للاطلاع علية :
كتاب خرافة السر
تمنياتى لكم بقراءة مفيدة و ممتعة
إن مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا، بالأحرى يقول القانون أن قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرت في أشياء أو مواقف سلبية اجتذبتها إليك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنيت وتخيلت كل شئ جميل وجيد ورائع تريد أن تصبح عليه أو تقتنيه في حياتك فإن قوة هذا الأفكار الصادرة من العقل البشري تجتذب اليها كل ما يتمناه المرء.
طبقاً لتعريف الموسوعة الحرة لـ (قانون الجذب)
ويبدو من الوهلة الاولى أن الامر منطقياً و هكذا أغلب كلمات (الفلاسة) و( الخيميائن) الجدد أنسبها لرواية (الخيميائى)لكن الواقع فى كثير من الاحيان خلاف ذلك !!
لنعد الى الكتاب الذي بين أيدينا .. الكاتبه لا تذكر الكثير يستحق الحدث عنه سوى تكرارها الممل للعبارات المصدقة لوجة نظرها ..
لكن فى الحقيقة فان ما أعطى لهذا الكتاب هذا الحجم الكبير من الشهره و الحضور (بجانب الفلم الذى يحمل نفس الاسم) هو التسويق الجيد له (لعلى مطالب كمتخصص فى هذا المجال ببحث هذا الامر ^^ ) و أيضا مقالبة المذيعه الاشهر (أوبرا ونفرى) فى برنامجها الشهير (أوبرا شو) ..
ملخص كتاب السر (مدونة محمد بدوى)
وبين دفتى الكتاب يقع إنكار القضاء و القدر و الالحاد (يظهر جلياً فى آخر الفلم)
لعلى أسهبت فى وصف كتاب غير الذى بين أيدينا الان و لكن اسهابى كان لازماً لبيان أهمية كتابنا اليوم و الذى
وقع بين يدي و يراه الكثيرين كتاباً رائعاً يرد الحجة بالحجه و المنطق بالمنطق من منظور شرعى للشيخ (محمد صالح المنجد المنجد)
أدعوا الجميع للاطلاع علية :
كتاب خرافة السر
الرابط نقلاً عنislamselect.com
تمنياتى لكم بقراءة مفيدة و ممتعة
كنتُ متعطشاً لتفقد أحوال من أعرفهم و أعاقتنى فترة الاختبارات عن فعل ذلك ..
و ما هى إلا لحظات حتى وجدت أحدهم فتحدثت معه و سألته عن صحتة و أحواله و الى ما هنالك من الاسئله الاعتيادية التى تقال فى مثل هكذا مواقف ..
و كنت أتوقع منه أيضاً أن إجاباتة ستكون أعتياديه كطابع أسألتى
لكن فاجأنى بقوله : كنت فى آمن الدولة :(( !!
قلت له مازحاً : و كانوا عاوزين أيه منك (القريبين) بلاش نقول البعدة :) ؟
و كأن سؤالى كمن ألقى صخرة فى ماءً راكاً فأضحى الماء شلالاً جارفاً ..
فنفجر الرجل وأخذ يتحدث بقوة و عنف و حماسة لم أعتدها منه و وصف الجهاز بوابل من الالفاظ التى يمنع مقص الرقيب لذكرها :(
فقلت له : أقدر موقفك و ما تعرضت له لكن أنا أأمن أننا جميعاً شركاء فى هذا الوطن و نلتحف بسماءهِ .. فلا أحد يستطيع أن يُزايد على حبى له و لا أنا أستطيع أن أنكر حب أحد له .. كما أن الجميع يخدم وطنه من حيث يقف هو ..
قال لى بصوت مرتفع : أحمد ؛ شاهدت أحدهم يتطاول على دين الله وكتابه !!.
قلت له بهدوء-وقلبى ينتفض- : أنه لامر مؤسف سماع ذلك ؛ لكن هب أنك سُرقت ببلدة ما فهل يُعنى ذلك أن كل أهلها لصوص؟!.
قال : وضح .
قلت : أُعنى أن فى كل مكان يوجد الصالح و الطالح و لا يعنى أنتشار الشوك على السطح أن أسفله أقسى منه.
قال لى بسخرية: شكلك طيب أوى.
قلت : نعم لعلى طيب بعض الشئ لكن لستُ ساذجاً.
و أسهبت فى الحديث قائلا : فى رأيي أن بعض من يُحسبون على الدين يسيئون له و لهذا البلد أكثر من غيرهم .
قال بحدة : أتساوى بين الملتزم و غير الملتزم ؟!
قلت : لا بالطبع لكن أنا أُعنى تماماً ما قلته لك .
قال : إذا أفصح .
قلت : هب أن إمرأه (منتقبه) سرقت سيقول العامة من الناس (كل المتقبات لصوص) فى حين أنه إن سرقت أمرأه عاديه أو متبرجه فسيقولون فقط (إمرأه سرقت) .
لاحظت أن حاجباه قد اتقربا كثيراً من بعضهما ليكونا رقماً يستطيع المرء قراءته بوضوح ..
فأردفت قائلاً :أنا لا أُعنى أبداً المتزمون أو أصل الاتزام و لا يُفهم من كلامى أنى ضد النقاب أو أطلاق اللحية لانى أأمن أنهما يشكلان مع غيرهما سمات المسلم و أن مع من يرى وجوبهما فى هذا الزمان ..
لكنى حقيقة الامرفأنا ضد من ترتدى النقاب لتسرق و تزنى أو من يُطلق لحيتة لينصب بل أرى أنهما أشد جُرماً من غيريهما لانهما حقاً يسيئا للدين.
فجأنى بقوله : أنت شكلك (جبان) و (دبوس) يُعنى (ديوس)!!
قلت له : سأتقبل الامر منك تقديراً لما تمر به من تجربه أملاً ألا يتكرر الامر ثانيه و تذكر جيداً أنى نعم أسامح و أغفر لكن أبداً لا أنسى .
أعتذر قائلا : أنا قصدت قولى السابق بأنك طيب أو لعلك لم تتعامل مع هذا الجهاز من قبل !!
قلت له : نعم لعل ذلك لم يحدث حمداً لله لكنى أيمانى بالله بأنه علىَ و لا أحد فوقه و قوي ولا أحد أقوى منه و رؤوف رحيم ، ثم أن تقديرى لنفسى و نظرتى لها بأحترام يُجبر الاخرين على فعل ذلك أيضاً .
قال لى بغضب : هؤلاء لا يقدرون أحد و لا يحترمون إنسان ؟!
قلت له : من تقصد بهؤلاء؟! هؤلاء من تتحدث عنهم لن يخرجوا عن أبى أو أبوك أو أخى أو أخوك أو لعله بلا شك أحد أقاربنا أو نسايبنا أو معارفنا .. أو لعلك أتظن -خطأ-أننا يحكُمنا غيرنا؟! كما أن الضمير مزروع فى وجدان كل إنسان يسلطه الله على من يشاء ..
صمت طويلاً و أنتهزتها فرصه لأستأذن منه لعله يستريح.
ستااااار.
نعم ستار لان ما قلته سلفاً ليس حقيقاً كله أى أنه حوار من محض خيالى لكن المؤكد أن ما ذكرته قد داعب مخيلة أحدكم يوماً ما أو راه فى وجه من خاض تجربه قاسية داخل أحد أبنه الامن ..
نعم لعل البعض يظننى أدافع عنهم لكن أنا لستُ حقاً كذلك فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم كما أننى أعلم أنهم مثلنا ليسوا ملائكة
و لا يُعنى كلامى أنى ابرر أى عنف قد يصدر فى حق أى مواطن أو أى أنتهاكاً لحريتةُ أو لأمنه و سلامتةِ بل أنى أراه أجراماً يجب أن يُعاقب عليه فاعلة
لكنى هنا اقر حقيقه أننا اليوم أفضل و أن جيلى شهدت من الحريه ما لم يتمتع به غيرنا ..
أعلم يقيناً أن هذا حقى و لكن أعلم يقيناً أنه ايضاً كان حقاً لغيرى لم ينله ..
أعلم أن كلماتى لعلها لن تصل الافاق و لن تغير هذه الصورة السوداء عن اجهزة الامن فى بلادنا لكن كل ما أرجوه أن يعي كل من يقرأ كلماتى أن هؤلاء ضحوا كثيراً لا اقولك فقط من أجلك لكن من أجلنا جميعاً ..
و كن على يقين أن لو أن فرداً أخطأ فان هذا الخطأ يتحمله الكثير ابتداءً من الوالدين و مروراً بالمدرسه و المسجد و الشارع ..
فتعالوا سوياً نمضى فوق الجراح و نطوى صفحه ماضى كئيب أو حاضر مظلم لنفكر فى غداً مشرق بعقولنا و سواعدنا متسلحين بالايمان معتصمين جميعاً بحبل الله فبلادنا أعظم من أن تترك لديرها غيرنا ..
نداء ابعثه الى :
كل ضابطٍ بين كتيبته
عاملاً فى مصنعه
معلماً بين تلامتذته
أم بين بناتها
أب بين اولاده
حاكم كنت أو محكوم
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك لا اله الا انت أستغفرك و أتوب اليك.
القاكم قريباً إن شاء الله .
و ما هى إلا لحظات حتى وجدت أحدهم فتحدثت معه و سألته عن صحتة و أحواله و الى ما هنالك من الاسئله الاعتيادية التى تقال فى مثل هكذا مواقف ..
و كنت أتوقع منه أيضاً أن إجاباتة ستكون أعتياديه كطابع أسألتى
لكن فاجأنى بقوله : كنت فى آمن الدولة :(( !!
قلت له مازحاً : و كانوا عاوزين أيه منك (القريبين) بلاش نقول البعدة :) ؟
و كأن سؤالى كمن ألقى صخرة فى ماءً راكاً فأضحى الماء شلالاً جارفاً ..
فنفجر الرجل وأخذ يتحدث بقوة و عنف و حماسة لم أعتدها منه و وصف الجهاز بوابل من الالفاظ التى يمنع مقص الرقيب لذكرها :(
فقلت له : أقدر موقفك و ما تعرضت له لكن أنا أأمن أننا جميعاً شركاء فى هذا الوطن و نلتحف بسماءهِ .. فلا أحد يستطيع أن يُزايد على حبى له و لا أنا أستطيع أن أنكر حب أحد له .. كما أن الجميع يخدم وطنه من حيث يقف هو ..
قال لى بصوت مرتفع : أحمد ؛ شاهدت أحدهم يتطاول على دين الله وكتابه !!.
قلت له بهدوء-وقلبى ينتفض- : أنه لامر مؤسف سماع ذلك ؛ لكن هب أنك سُرقت ببلدة ما فهل يُعنى ذلك أن كل أهلها لصوص؟!.
قال : وضح .
قلت : أُعنى أن فى كل مكان يوجد الصالح و الطالح و لا يعنى أنتشار الشوك على السطح أن أسفله أقسى منه.
قال لى بسخرية: شكلك طيب أوى.
قلت : نعم لعلى طيب بعض الشئ لكن لستُ ساذجاً.
و أسهبت فى الحديث قائلا : فى رأيي أن بعض من يُحسبون على الدين يسيئون له و لهذا البلد أكثر من غيرهم .
قال بحدة : أتساوى بين الملتزم و غير الملتزم ؟!
قلت : لا بالطبع لكن أنا أُعنى تماماً ما قلته لك .
قال : إذا أفصح .
قلت : هب أن إمرأه (منتقبه) سرقت سيقول العامة من الناس (كل المتقبات لصوص) فى حين أنه إن سرقت أمرأه عاديه أو متبرجه فسيقولون فقط (إمرأه سرقت) .
لاحظت أن حاجباه قد اتقربا كثيراً من بعضهما ليكونا رقماً يستطيع المرء قراءته بوضوح ..
فأردفت قائلاً :أنا لا أُعنى أبداً المتزمون أو أصل الاتزام و لا يُفهم من كلامى أنى ضد النقاب أو أطلاق اللحية لانى أأمن أنهما يشكلان مع غيرهما سمات المسلم و أن مع من يرى وجوبهما فى هذا الزمان ..
لكنى حقيقة الامرفأنا ضد من ترتدى النقاب لتسرق و تزنى أو من يُطلق لحيتة لينصب بل أرى أنهما أشد جُرماً من غيريهما لانهما حقاً يسيئا للدين.
فجأنى بقوله : أنت شكلك (جبان) و (دبوس) يُعنى (ديوس)!!
قلت له : سأتقبل الامر منك تقديراً لما تمر به من تجربه أملاً ألا يتكرر الامر ثانيه و تذكر جيداً أنى نعم أسامح و أغفر لكن أبداً لا أنسى .
أعتذر قائلا : أنا قصدت قولى السابق بأنك طيب أو لعلك لم تتعامل مع هذا الجهاز من قبل !!
قلت له : نعم لعل ذلك لم يحدث حمداً لله لكنى أيمانى بالله بأنه علىَ و لا أحد فوقه و قوي ولا أحد أقوى منه و رؤوف رحيم ، ثم أن تقديرى لنفسى و نظرتى لها بأحترام يُجبر الاخرين على فعل ذلك أيضاً .
قال لى بغضب : هؤلاء لا يقدرون أحد و لا يحترمون إنسان ؟!
قلت له : من تقصد بهؤلاء؟! هؤلاء من تتحدث عنهم لن يخرجوا عن أبى أو أبوك أو أخى أو أخوك أو لعله بلا شك أحد أقاربنا أو نسايبنا أو معارفنا .. أو لعلك أتظن -خطأ-أننا يحكُمنا غيرنا؟! كما أن الضمير مزروع فى وجدان كل إنسان يسلطه الله على من يشاء ..
صمت طويلاً و أنتهزتها فرصه لأستأذن منه لعله يستريح.
ستااااار.
نعم ستار لان ما قلته سلفاً ليس حقيقاً كله أى أنه حوار من محض خيالى لكن المؤكد أن ما ذكرته قد داعب مخيلة أحدكم يوماً ما أو راه فى وجه من خاض تجربه قاسية داخل أحد أبنه الامن ..
نعم لعل البعض يظننى أدافع عنهم لكن أنا لستُ حقاً كذلك فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم كما أننى أعلم أنهم مثلنا ليسوا ملائكة
و لا يُعنى كلامى أنى ابرر أى عنف قد يصدر فى حق أى مواطن أو أى أنتهاكاً لحريتةُ أو لأمنه و سلامتةِ بل أنى أراه أجراماً يجب أن يُعاقب عليه فاعلة
لكنى هنا اقر حقيقه أننا اليوم أفضل و أن جيلى شهدت من الحريه ما لم يتمتع به غيرنا ..
أعلم يقيناً أن هذا حقى و لكن أعلم يقيناً أنه ايضاً كان حقاً لغيرى لم ينله ..
أعلم أن كلماتى لعلها لن تصل الافاق و لن تغير هذه الصورة السوداء عن اجهزة الامن فى بلادنا لكن كل ما أرجوه أن يعي كل من يقرأ كلماتى أن هؤلاء ضحوا كثيراً لا اقولك فقط من أجلك لكن من أجلنا جميعاً ..
و كن على يقين أن لو أن فرداً أخطأ فان هذا الخطأ يتحمله الكثير ابتداءً من الوالدين و مروراً بالمدرسه و المسجد و الشارع ..
فتعالوا سوياً نمضى فوق الجراح و نطوى صفحه ماضى كئيب أو حاضر مظلم لنفكر فى غداً مشرق بعقولنا و سواعدنا متسلحين بالايمان معتصمين جميعاً بحبل الله فبلادنا أعظم من أن تترك لديرها غيرنا ..
نداء ابعثه الى :
كل ضابطٍ بين كتيبته
عاملاً فى مصنعه
معلماً بين تلامتذته
أم بين بناتها
أب بين اولاده
حاكم كنت أو محكوم
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك لا اله الا انت أستغفرك و أتوب اليك.
القاكم قريباً إن شاء الله .
الحميمية تبدأ و تنتهى شرعاً داخل إطار الزواج و أصل نشأتها هو الشعور الفطرى بالانجذاب نحو الاخر .. إنجذاب الرجل للمرأه .. و المرأه للرجل .. ضرورة هى لابقاء النسل و حفظ الذرية و إعمار الارض .. رائعه فقط إذا ما اجيد إدارتها ..
و الحديث عن الحميمية فى القران و السنة حديث راقى مهذب و رقيق .. يوضح المعنى و لا يخدش الحياء ..
فأنا كثيراً ما أقف عاجزاً أمام الابداع القرانى فى قولهِ تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) فتصوير العلاقه بالباس لفيه من معانى القرب و السترة ما لا تحويه معانى و لا تحصيه كلمات .. كما أن الوصف الدقيق لها فى قولهِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لفيه من البلاغة ما فيه ..
و أنظروا الى حياء الصحابه فهذا على رضى الله عنه يقول
( كنت رجلا مذاء فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ ) ...
أن الحميمة مثار جدل بين دعاة الافراط و غلاة التفريط و بين من تحمر وجوههم استحياءً وخجلاً و بين يتحدثون عنها على شاشات التلفاز يعرضونها جراءةً ..
و العلاقة الخاصة بين الرجل و المرأة فى رأيي تبدأ من اللحظة التى يدرك فيها الرضيع أن هناك من يختلف عنه فسيولوجياً متمثلاً فى أمه مروراً بتوهج الشهوة فى المراهقه دونما أن يدرك المراهق الكثير عن هذه العلاقه سوى شعور قوي بالحاجه يقتله عدم القدره على اشباعها انتهاءً بالزواج ..
و عدم القدرة على اشباع الرغبة الذى أشرت اليه فى الفقرة السابقه يؤدى حتما الى اضطرابات نفسيه تختلف شدتها من شخص لاخر وفقاً لاستعداده النفسى و كم ما لديه من معلومات و خبره ..
مفاهيم خاطئه
و المعلومه التى يتلقها المراهق غالبا ما تكون مخلوطه و خاطئه فالسؤال هنا و بهذا الخصوص يقتله شئين هما :
(العيب) و تخلى الوالدينعن مسؤوليتهما إما (أستحياءً) أو (جهلاً بالكلية) ..
و قد تتجذر هذه المعلومات الخاطئه التى يتلقها المراهق فى اعماق اعماق اعماقه حتى تولد لديه مفهوماً كبيراً مخلوطاً حول هذه العلاقه و التى تترواح ما بين (التعظيم) و (التهميش) وما بين (القساوة) و (الخوف) ..
و يرى الكثيرين أن الحاجات الفسيولوجية الاوليه كالمأكل و المشرب و الحاجه الى الامان مثلاً يؤدى عدم القدره ع اشباع احدهم الى الغلو فى اشباع الاخرى ..
و الشهوة وضعت فى الانسان لسعادة و ضبتها الله بالعقل و جعله متحكماً فيها يحاسب عليها بالعقاب و يجزاى عنها بالثواب ..
مشكلات و حلول
و أنا و رغم قناعاتى الراسخه بوجود مفاهيم جداً خاطئه عن الحميمة و العلاقه الخاصه جداا بين الزوجين الا أنى لا ارى ضرورى طرحها ع مقاعد الدراسه لمناقشتها و تدريسها .. كما أنى اراها جريمه فى حق ابنائنا أن يناقشها الاعلام جهراً عياناً على مرأى و مسمع الكبير و الصغير بل و تخصيص برامج لها ..
و ما ألمنى حقاً أن تتصدى المرأه لهذا الامر و هى أصلاً موضع شهوة الرجل ..
و فى رأيي فان الحل الامثل هو مناقشه الامر من النطاق الشرعى و ماقشه الاحكام الفقهيه الخاصه بالطهر و الجنابه وموجبات الغسل و غيرها من الامور الفقهيه التى فى حاجه اليها الكبير قبل الصغير و من ثم قيام الوالدان بدورها فى توصيل المعلومة التى يعيها الفتى أو الفتى حسب المراحل العمريه المختلفه .. و تبقى التفاصيل بين الزوجين يكتشفونها سوياً بعد الزواج ..
و قبل الختام أبعث برسائل لابد منها :
حواء :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا )
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
و لـ آدم و حواء :
( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
و الحديث عن الحميمية فى القران و السنة حديث راقى مهذب و رقيق .. يوضح المعنى و لا يخدش الحياء ..
فأنا كثيراً ما أقف عاجزاً أمام الابداع القرانى فى قولهِ تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) فتصوير العلاقه بالباس لفيه من معانى القرب و السترة ما لا تحويه معانى و لا تحصيه كلمات .. كما أن الوصف الدقيق لها فى قولهِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لفيه من البلاغة ما فيه ..
(البقرة : 62)
و جاء الرسول صل الله عليه و سلم فحد لها حدود ووضع لها ضوابط لاركانها بل رسخ مفهوم إنها عبادة كباقى العبادات يؤجر عليها المسلم فيقول : ( وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا يارسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟!قال : أريتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ قالوا بلى : وكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر ) ... (رواه مسلم)
و أنظروا الى حياء الصحابه فهذا على رضى الله عنه يقول
( كنت رجلا مذاء فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ ) ...
(رواءه الترمزى)
نظرة على الواقعأن الحميمة مثار جدل بين دعاة الافراط و غلاة التفريط و بين من تحمر وجوههم استحياءً وخجلاً و بين يتحدثون عنها على شاشات التلفاز يعرضونها جراءةً ..
و العلاقة الخاصة بين الرجل و المرأة فى رأيي تبدأ من اللحظة التى يدرك فيها الرضيع أن هناك من يختلف عنه فسيولوجياً متمثلاً فى أمه مروراً بتوهج الشهوة فى المراهقه دونما أن يدرك المراهق الكثير عن هذه العلاقه سوى شعور قوي بالحاجه يقتله عدم القدره على اشباعها انتهاءً بالزواج ..
و عدم القدرة على اشباع الرغبة الذى أشرت اليه فى الفقرة السابقه يؤدى حتما الى اضطرابات نفسيه تختلف شدتها من شخص لاخر وفقاً لاستعداده النفسى و كم ما لديه من معلومات و خبره ..
مفاهيم خاطئه
و المعلومه التى يتلقها المراهق غالبا ما تكون مخلوطه و خاطئه فالسؤال هنا و بهذا الخصوص يقتله شئين هما :
(العيب) و تخلى الوالدينعن مسؤوليتهما إما (أستحياءً) أو (جهلاً بالكلية) ..
و قد تتجذر هذه المعلومات الخاطئه التى يتلقها المراهق فى اعماق اعماق اعماقه حتى تولد لديه مفهوماً كبيراً مخلوطاً حول هذه العلاقه و التى تترواح ما بين (التعظيم) و (التهميش) وما بين (القساوة) و (الخوف) ..
و يرى الكثيرين أن الحاجات الفسيولوجية الاوليه كالمأكل و المشرب و الحاجه الى الامان مثلاً يؤدى عدم القدره ع اشباع احدهم الى الغلو فى اشباع الاخرى ..
و الشهوة وضعت فى الانسان لسعادة و ضبتها الله بالعقل و جعله متحكماً فيها يحاسب عليها بالعقاب و يجزاى عنها بالثواب ..
مشكلات و حلول
و أنا و رغم قناعاتى الراسخه بوجود مفاهيم جداً خاطئه عن الحميمة و العلاقه الخاصه جداا بين الزوجين الا أنى لا ارى ضرورى طرحها ع مقاعد الدراسه لمناقشتها و تدريسها .. كما أنى اراها جريمه فى حق ابنائنا أن يناقشها الاعلام جهراً عياناً على مرأى و مسمع الكبير و الصغير بل و تخصيص برامج لها ..
و ما ألمنى حقاً أن تتصدى المرأه لهذا الامر و هى أصلاً موضع شهوة الرجل ..
و فى رأيي فان الحل الامثل هو مناقشه الامر من النطاق الشرعى و ماقشه الاحكام الفقهيه الخاصه بالطهر و الجنابه وموجبات الغسل و غيرها من الامور الفقهيه التى فى حاجه اليها الكبير قبل الصغير و من ثم قيام الوالدان بدورها فى توصيل المعلومة التى يعيها الفتى أو الفتى حسب المراحل العمريه المختلفه .. و تبقى التفاصيل بين الزوجين يكتشفونها سوياً بعد الزواج ..
و قبل الختام أبعث برسائل لابد منها :
حواء :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا )
(الأحزاب : 59 -62)
لـ آدم :عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
(متفق عليه)
و لـ آدم و حواء :
( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
(التوبة: 31)
سبحانك اللهم بحمدك لا اله الا انت أستغفرك و اتوب اليكسبق و حدثنا أخى أحمد عن مفهومه كرجل عن المرأه (تستطيع قراءة الموضوع من هنا )
وحتى تكتمل الصورة .. قررت انا أيضا أن أتحدت عن المرأه لكن بمفهوى كأنثى تشاركها نفس الهموم و يحويها نفس الامنيات ..
فالمرأة ستبقى مخلوق غامض ليس من السهل اكتشاف كل ما بداخلها ولا تحليلها
فلا يوجد معيار واحد تقاس عليه كل النساء
فلكل إمرأة طبع خاص بها ولا بد ان يميزها نوع خاص من الغموض بشخصيتها
من وجهة نظري الخاصة
تحتاج المرأة رجلاً بمعايير خاصه و قياسات دقيقة
فهى فى حاجه لرجل يمتلك ..
اعصاب من حديد
لا تتمدد بالحرارة ولا تتقلص بالبرودة ..
دماغ ماسية
كي لا ينفجر يوماً ما من ما يتعرض له من ضغط وتناقضات ..
قلب من حرير
كي يحتويها ويحفظها ..
يد حانية دافئة
لا تمتد الا لتعينها وتصونها
فحقيقةَ هى فى حاجه لرجل يكرس نصف حياته من اجلها وللاستماع اليها
لتكرس هى حيتها كلها لخدمتة
و رغم هذا كله
لا أظن أنه سيستطيع فهمها أيضا :)
وحتى تكتمل الصورة .. قررت انا أيضا أن أتحدت عن المرأه لكن بمفهوى كأنثى تشاركها نفس الهموم و يحويها نفس الامنيات ..
فالمرأة ستبقى مخلوق غامض ليس من السهل اكتشاف كل ما بداخلها ولا تحليلها
فلا يوجد معيار واحد تقاس عليه كل النساء
فلكل إمرأة طبع خاص بها ولا بد ان يميزها نوع خاص من الغموض بشخصيتها
من وجهة نظري الخاصة
تحتاج المرأة رجلاً بمعايير خاصه و قياسات دقيقة
فهى فى حاجه لرجل يمتلك ..
اعصاب من حديد
لا تتمدد بالحرارة ولا تتقلص بالبرودة ..
دماغ ماسية
كي لا ينفجر يوماً ما من ما يتعرض له من ضغط وتناقضات ..
قلب من حرير
كي يحتويها ويحفظها ..
يد حانية دافئة
لا تمتد الا لتعينها وتصونها
فحقيقةَ هى فى حاجه لرجل يكرس نصف حياته من اجلها وللاستماع اليها
لتكرس هى حيتها كلها لخدمتة
و رغم هذا كله
لا أظن أنه سيستطيع فهمها أيضا :)
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت ...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)






