-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
فى بعض الاحيان تعجز كلماتى لوصف ما أعانيه
لكن يحدونى دوماً الإيمان و الأمل لأتطلع إلى السماء لأنظر فى النجوم
فدوماً أكره أن أنكس رأسى لأنظر الى الأرض
لا يدفعنى النظر الى السماء نسيان أو تناسى الحقيقة
حقيقة ألا شئ يدوم
ضحكة فدمعة و دمعة فضحكة
فنحن ندور بين حلقات دائرة مفرغة بين السعادة و الاحزان
فلا نحتاج مكاناً ضيقاً لنحزن و لا آخر واسعاً لنسعد
لسنا فى حاجه لأحد يدفعنا لنبكى
ولا لآخر يشير علينا لنبتسم
فأنا دوماً يحدونى الأمل
لأبتسم ("_")
لكن يحدونى دوماً الإيمان و الأمل لأتطلع إلى السماء لأنظر فى النجوم
فدوماً أكره أن أنكس رأسى لأنظر الى الأرض
لا يدفعنى النظر الى السماء نسيان أو تناسى الحقيقة
حقيقة ألا شئ يدوم
ضحكة فدمعة و دمعة فضحكة
فنحن ندور بين حلقات دائرة مفرغة بين السعادة و الاحزان
فلا نحتاج مكاناً ضيقاً لنحزن و لا آخر واسعاً لنسعد
لسنا فى حاجه لأحد يدفعنا لنبكى
ولا لآخر يشير علينا لنبتسم
فأنا دوماً يحدونى الأمل
لأبتسم ("_")
21/2/2009
|
التصنيف:
لحظات صادقة
|
2
تعليق
من هم الاعظم أثراً فى تاريخ الإنسانية ؟!
سؤال يجيبنا عنه الكاتب
مايكل هارت
فى كتابة
The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History
و ترجمها الى العربية أكثر من كاتب و مترجم
و منهم الكاتب/ أنيس منصور
تحت عنوان
( الخالدون مائة أعظمهم محمد صل الله عليه وسلم)
و هى النسخة التى معنا الآن
ربما بتبادر الى الذهن سؤالين
الاول : لماذا نال هذا الكتاب كل تلك الشهرة محلياً ؟
الثانى : لماذا علىَ أن أقرأ هذا الكتاب؟
سؤال يجيبنا عنه الكاتب
مايكل هارت
فى كتابة
The 100: A Ranking of the Most Influential Persons in History
و ترجمها الى العربية أكثر من كاتب و مترجم
و منهم الكاتب/ أنيس منصور
تحت عنوان
( الخالدون مائة أعظمهم محمد صل الله عليه وسلم)
و هى النسخة التى معنا الآن
ربما بتبادر الى الذهن سؤالين
الاول : لماذا نال هذا الكتاب كل تلك الشهرة محلياً ؟
هذا الكتاب نال حظاً وافراً من الشهرة على الصعيد المحلي بسبب وضعه النبي محمد – صل الله عليه وسلم – على رأس هذه القائمة, هذا بالإضافة لوضعه عمر بن الخطاب في المرتبة الواحد والخمسين, وترشيحه لمعاوية بن أبي سفيان لدخول هذه القائمة.
نقلاً عن "نادى أقرأ"
منهجية مايكل هارت في هذا الكتاب تعطيك حساً رائعاً لتقييم تأثيرات الشخصيات التاريخية ومفاضلتها, بعد هذا الكتاب لن تنظر للشخصيات التاريخية كما كنت تنظر لها سابقاً, بل سوف تبدأ بمحاكمة أعمال هذه الشخصيات وترتيب قوة أثارها, وهذا هو نفسه ما ينصح به مايكل هارت في مقدمة الكتاب, الشيء الأهم في هذا الكتاب هو طريقة تقييم الأعمال البشرية, أما نتائج التقييم وترتيب الشخصيات النهائية فلا بد من أن تثير كثيراً من الجدل, فحتى لو كانت المعايير المستخدمة دقيقة وواضحة فسوف تتأثر النتائج بثقافة وشخصية الذي يستخدم هذه المعايير؛ وذلك بسبب ضخامة, بل كلية, العنصر البشري في العملية, فنحن بشر ندرس تأثيرات بشر على البشر. >
نقلاً عن "نادى أقرأ"
غلاف الكتاب

نسألكم الدعاء لنا
قراءة مفيدة ^_^
من هى أسعد إمرأة فى العالم ؟!!
سؤال يجيبنا عليه فضيلة الدكتور الشيخ / عائض القرنى فى كتابة القيم
أسعد إمرأة فى العالم
و هو مناسب لجميع الأعمار
أنصح الجميع بأقتناءة
الغلاف

نسألكم الدعاء لنا
قرأة مفيدة ^_^
سؤال يجيبنا عليه فضيلة الدكتور الشيخ / عائض القرنى فى كتابة القيم
أسعد إمرأة فى العالم
و هو مناسب لجميع الأعمار
أنصح الجميع بأقتناءة
الغلاف

إهداء الكاتب
إلى كلِّ مسلمةٍ رضيت بالله ربّـاً ، وبالإسلامِ ديناً ، وبمحمدٍ r رسولاً .
إلى كلِّ فتاةٍ سلكت طريق الحقِّ ، وحملت رسالة الصدقِ ،
إلى كلِّ مربيةٍ جاهدت بكلمتها ، وحافظت على قِيَمِها ، وزكت نفسها .
إلى كلِّ أمٍ ربَّت أبناءها على التقوى ، وأنشأتهم على السُّنّة ، وحببت إليهم الفضيلة .
إلى كلِّ مهمومةٍ حزينةٍ :
اسعدي وافرحي بقرب الفرجِ ، ورعاية الله ، وعظيمِ الأجرِ ، وتكفيرِ السيئات
نسألكم الدعاء لنا
قرأة مفيدة ^_^
من أروع ما قرأت من الكتب لما حمل بين طياته من معان الصبر و المواساة
أنصح الجميع بأقتناءه
مقدمة الكتاب
النسخه باللغه العربيه
الغلاف

رابط مباشر (رفع خاص)
English Copy
Don`t be Sad

direct link
private upload
نسألكم الدعاء لنا
قراءة مفيدة ^_^
أنصح الجميع بأقتناءه
مقدمة الكتاب
هذه دراسةٌ جادةٌ أخاذةٌ مسؤولةٌ ، تُعنى بمعالجةِ الجانبِ المأساوي من حياةِ البشريةِ ، جانب الاضطرابِ والقلقِ ، وفقدَِ الثقةِ ، والحيرة ، والكآبةِ والتشاؤمِ ، والهمِّ والغمِّ ، والحزنِ ، والكدرِ ، واليأس والقنوطِ والإحباطِ .
وهو حلٌّ لمشكلاتِ العصر على نورِ من الوحي ، وهدي من الرسالة ، وموافقةٍ مع الفطرةِ السويَّةِ ، والتجاربِ الراشدةِ ، والأمثالِ الحيَّةِ ، والقصصِ الجذَّابِ ، والأدبِ الخلاَّبِ ، وفيه نقولاتٌ عن الصحابةِ الأبرارِ ، والتابعين الأخيارِ ، وفيه نفحاتٌ من قصيِدِ كبارِ الشعراء ، ووصايا جهابذةِ الأطباءِ ، ونصائحِ الحكماءِ ، وتوجيهاتِ العلماء .
وفي ثناياه أُطروحاتٌ للشرقيين والغربيين ، والقدامى والمحدثين . كلُّ ذلك مع ما يوافقُ الحقَّ مما قدَّمَتْه وسائلُ الإعلام ، من صحفِ ومجلات ، ودورياتِ وملاحقَ ونشرات ؛ فكأنه يقول لك :
« اسعدْ واطمئنَّ وأبشرْ وتفاءلْ ولا تحزن »
النسخه باللغه العربيه
الغلاف

رابط مباشر (رفع خاص)
English Copy
Don`t be Sad

direct link
private upload
نسألكم الدعاء لنا
قراءة مفيدة ^_^
كانت لحظات مؤلمة تلك التى مرت بى و أنا أقف بجوار أبى الذى غيبه المرض عن الوعى
فكم هو مؤلم حقاً أن تقف عاجزاً بجوار من رأيت الدنيا من أول وهلة بعيونهم
لكنى أدركت وقتها الحقيقة
الحقيقة التى لا مناص منها
حقيقه أن لا شئ يدوملعل من الحقيقة أيضاً .. أننا دائما فى الإنتظار
أننا لابد يوماً لنا و أن نرحل
و أن ما بيت مُلأ يوماً سعادة الإ و ملأ حزناً
أما أن يغيب أحدهم
أو
يسدل الستار
فنغيب نحن
لنترك مقعدنا لآخر ينتظر
19/2/2009
|
التصنيف:
لحظات صادقة
|
6
تعليق
أفرج بالأمس المدعى العام المصرى عن "المعارض" السياسى الدكتور أيمن نور مؤسس و رئيس حزب الغد المتنازع عليه و ذلك لدواعى صحية .
الخطوة اذهلت جميع المتابعين و الساسه المصريين لان كثيرأ ما قدم (نور) طالباً للافراج عنه لنفس السبب و قوبل بالرفض .
مما دعى الكثيرين الى الاعتقاد بوجود "صفقة سياسيه" من العيار الثقيل أبرمها رئيس حزب الغد "المخلوع بحكم قضائى" و بين الحزب الحاكم
الأمر الذى نفاه (نور) بشدة مؤكداً عدم معرفتة -أصلا- بقرار الأفراج عنه سوى داخل سيارة الترحيلات حيث أخبروه أنه فى الطريق إلى منزله .
و قد تضاربت الاراء حول أحتمالية الافراج عن (نور) فى الآونة الآخيرة و بخاصة فى الاعياد الدينية و الامر الذى تبدد لما يقرب السنوات الاربع الفائته و هى الفترة التى قضاها نور بمحسبة فى قضية "تزوير" توكيلات حزب الغد الشهيرة ..
القضية التى يُصر (نور) على أنها "قضية سياسية بمتياز" فى حين تقول الحكومة أنها قضية "جنائية" و ليست لها أى دوافع سياسية.
و قد تسائل البعض
عن اختيار هذا التوقيت بالذات للأفراج عن (نور) و أهميته ذلك على الحياة السياسية المصرية؟!
و فى الحقيقة أن الواقع السياسى المصرى يمر بحالة خمول مريبة بعدما سقطت أحزاب المعارضة فى دوامة خلافتها الداخلية -حتى حزب نور نفسه- و التى اظهرت بما لا شك فيه ضعف هذه الاحزاب وعدم قدرتها على دور كبير فى الحياة السياسيه المصرية لضعف جماهيرتها و هشاشه تكوينها و كثرة الصراعات الداخليه فيها ..
الآمر الذى قد أفسرة بأن خروج (نور) و فى هذا التوقيت لعله يعيد قليلاً هذا الحراك الذى شهدتهُ الحياة السياسيه فى الفتره ما قبل توقيف (نور) و حسبه.
و هناك آمر آخرى لا يقل أهمية عن الآمر الاول
وهى محاولة الحزب الحاكم فى" القضاء نهائيا "عن أى وجود لحزب الغد الذى حل ثانياً فى الانتخابات الرئاسية الاخيرة و التى بزغ فيها نجم (نور) عالياً الامر الذى فسره نور على أنه سبب مباشر فى تسديد -نكايتاً-الاتهامات اليه بتهمة تزوير التوكيلات الخاصه بالحزب الذى أسسه نور بنفسه .
و الآمر الذى أُشير إلية هو أن هناك ضرورة لقيام (نور) بأصلاحات جذرية فى حزبة "المتنازع على رئاسته" بين جناح يُتهم "بالعمالة" للحكومة و جناح آخر "يوالى" نور"
و هناك أحتمالية تصاعد الازمه من جديد و ذلك فى حالة عدم قدرة(نور) على لم وئام حزبه من جديد و الجمع بين "أعداء" اليوم و الذى كانوا هم هم "رفقاء" الأمس .
و إذا لم يُوفق (نور) فعلياً فى هذا فأن أحتمالية أنهيار (الغد) كبيرة و بخاصة أن أحداث حريق مقر الحزب ليست بعيدة كثيراً عن الاذهان .
على كلاً دعنا ننتظر قليلاً فيبدو أن أحداثاً ساخنة ستطفو قريباً على السطح .
و إن كان الخبر اليوم بفلوس فبكرة يبئه ببلاش ^_^
أنتظرونى و حلقة خاصة جداا عن تجربتنا الشخصية "أنا "و "سما" مع حزب الغد و أخبار تُسمع لأول مرة و ربنا يستر و حبايبنا ما يزعلوش *_^
نلتقى قريباً إن شاء الله :)
الخطوة اذهلت جميع المتابعين و الساسه المصريين لان كثيرأ ما قدم (نور) طالباً للافراج عنه لنفس السبب و قوبل بالرفض .
مما دعى الكثيرين الى الاعتقاد بوجود "صفقة سياسيه" من العيار الثقيل أبرمها رئيس حزب الغد "المخلوع بحكم قضائى" و بين الحزب الحاكم
الأمر الذى نفاه (نور) بشدة مؤكداً عدم معرفتة -أصلا- بقرار الأفراج عنه سوى داخل سيارة الترحيلات حيث أخبروه أنه فى الطريق إلى منزله .
و قد تضاربت الاراء حول أحتمالية الافراج عن (نور) فى الآونة الآخيرة و بخاصة فى الاعياد الدينية و الامر الذى تبدد لما يقرب السنوات الاربع الفائته و هى الفترة التى قضاها نور بمحسبة فى قضية "تزوير" توكيلات حزب الغد الشهيرة ..
القضية التى يُصر (نور) على أنها "قضية سياسية بمتياز" فى حين تقول الحكومة أنها قضية "جنائية" و ليست لها أى دوافع سياسية.
و قد تسائل البعض
عن اختيار هذا التوقيت بالذات للأفراج عن (نور) و أهميته ذلك على الحياة السياسية المصرية؟!
و فى الحقيقة أن الواقع السياسى المصرى يمر بحالة خمول مريبة بعدما سقطت أحزاب المعارضة فى دوامة خلافتها الداخلية -حتى حزب نور نفسه- و التى اظهرت بما لا شك فيه ضعف هذه الاحزاب وعدم قدرتها على دور كبير فى الحياة السياسيه المصرية لضعف جماهيرتها و هشاشه تكوينها و كثرة الصراعات الداخليه فيها ..
الآمر الذى قد أفسرة بأن خروج (نور) و فى هذا التوقيت لعله يعيد قليلاً هذا الحراك الذى شهدتهُ الحياة السياسيه فى الفتره ما قبل توقيف (نور) و حسبه.
و هناك آمر آخرى لا يقل أهمية عن الآمر الاول
وهى محاولة الحزب الحاكم فى" القضاء نهائيا "عن أى وجود لحزب الغد الذى حل ثانياً فى الانتخابات الرئاسية الاخيرة و التى بزغ فيها نجم (نور) عالياً الامر الذى فسره نور على أنه سبب مباشر فى تسديد -نكايتاً-الاتهامات اليه بتهمة تزوير التوكيلات الخاصه بالحزب الذى أسسه نور بنفسه .
و الآمر الذى أُشير إلية هو أن هناك ضرورة لقيام (نور) بأصلاحات جذرية فى حزبة "المتنازع على رئاسته" بين جناح يُتهم "بالعمالة" للحكومة و جناح آخر "يوالى" نور"
و هناك أحتمالية تصاعد الازمه من جديد و ذلك فى حالة عدم قدرة(نور) على لم وئام حزبه من جديد و الجمع بين "أعداء" اليوم و الذى كانوا هم هم "رفقاء" الأمس .
و إذا لم يُوفق (نور) فعلياً فى هذا فأن أحتمالية أنهيار (الغد) كبيرة و بخاصة أن أحداث حريق مقر الحزب ليست بعيدة كثيراً عن الاذهان .
على كلاً دعنا ننتظر قليلاً فيبدو أن أحداثاً ساخنة ستطفو قريباً على السطح .
و إن كان الخبر اليوم بفلوس فبكرة يبئه ببلاش ^_^
أنتظرونى و حلقة خاصة جداا عن تجربتنا الشخصية "أنا "و "سما" مع حزب الغد و أخبار تُسمع لأول مرة و ربنا يستر و حبايبنا ما يزعلوش *_^
نلتقى قريباً إن شاء الله :)
اذا سألت اي زوجة او اي فتاة في العالم عن اهم شيئ في العلاقة الزوجية
ستجي وبكل سعادة الحضن
لماذا الحضن ؟؟
الدراسات وحدها ستجيب على هذا
عناق المرأة واحتضانها مفيد.. لقلبها، إلا أن ذلك لا يفيد الرجال كثيرا، وفقا لأحدث دراسة طبية أميركية. وقال باحثون في جامعة نورث كارولينا درسوا حالات كل من الجنسين في 38 زوجا من الرجال والنساء، إن الاحتضان يؤدي الى ازدياد مستويات هرمون الأوكسيتوسين»، الذي يسمى «هرمون الارتباط، ويقلل من ارتفاع ضغط الدم، الأمر الذي يقلل من مخاطر التعرض لأمراض القلب
وأضاف الباحثون الذين نشروا نتائج دراستهم في مجلة سايكوسوماتك ميديسن إنهم لاحظوا انخفاض ضغط الدناق
وأجريت الاختبارات بقياس مستويات « الأوكسيتوسين» الذي يظهر لدى ولادة الأطفال وعند إرضاعهم، ومستويات هرمون التوتر .. الكورتيزول وظهر ان معدلات «الأوكسيتوسين» ارتفعت لدى الرجال والنساء بعد عملية العناق والاحتضان، كما سجل ارتفاع كبير للهرمون لدى الأزواج المحبّين، مقارنة بالأزواج الآخرين. وظهر أيضا انخفاض في معدلات هرمون «الكورتيزول» لدى النساء بعد الاحتضان إضافة الى تدني ضغط الدم لديهن
وأعلنت كارين غروين، التي قادت الدراسة، أن «دعم الزوج أو الزوجة الكبير يرتبط بزيادة هرمون «الأوكسيتوسين» لدى الزوجة أو الزوج، ومع ذلك فإن أهمية هذا الهرمون تكمن في ! تأثيراته الجيدة الكبيرة على القلب والأوعية الدموية لدى النساء
اذا فالحضن هو الشيء الجميل الذي يحمي القلب ويسعد البشر
18/2/2009
|
التصنيف:
مختارات متنوعة
|
6
تعليق
ويوم اعتقدت الابواب سُدت...
والسبل تعسرت....
والليالي اظلمت .....
والامال تحطمت .....
والبحار جفت ........
ولم يعد هناك حياة........
جاء صدى تلك الاصوات المحبة الصادقة
لينعش بداخلي كل الامال والاحلام
بعودة النور الى العيون ...
والفرح الى القلوب ...
والحياة الى الروح التي كادت ان تغفو وتزول ...
رفعت الايدي الصادقة متذرعة في الدعاء ...
لاناس لم تعرف عنها الكثير...
بل هي كما قيل...
ارواح مجندة ...
لتلك الارواح الصادقة كل تحية وحب وتقدير...
والسبل تعسرت....
والليالي اظلمت .....
والامال تحطمت .....
والبحار جفت ........
ولم يعد هناك حياة........
جاء صدى تلك الاصوات المحبة الصادقة
لينعش بداخلي كل الامال والاحلام
بعودة النور الى العيون ...
والفرح الى القلوب ...
والحياة الى الروح التي كادت ان تغفو وتزول ...
رفعت الايدي الصادقة متذرعة في الدعاء ...
لاناس لم تعرف عنها الكثير...
بل هي كما قيل...
ارواح مجندة ...
لتلك الارواح الصادقة كل تحية وحب وتقدير...
17/2/2009
|
التصنيف:
لحظات صادقة
|
0
تعليق
after the unbelievable and savage attack from the Israeli vampires
I think it's now time to bring back Gaza
AND
to rebuild it

though it may be so difficult to bring things back to what they were before the bloody massacre
specially FOR those innocent people who were killed with cold blood and without humanity
but I think at least we should really try to rebuild and reform what they damaged
I JUST WONDER
is it really fair to pay for what others damage?
shouldn't Israel be demanded to pay for the crimes it committed??
who are the real terrorists
these
or those
it's up
to you to decide
but try to look at things with neutral view
and from logical point of view
كم احبه بل واعشقه...
احب التأمل في مشاهدة قطراته تتساقط ...
وصوت حباته تتراشق على الارصفة والشوارع ....
يهرب منه الناس رغم حبهم له ....
يشعرون بدفء جميل وهم يحتسون اكواب ساخنة من الشاي نهفو لها النفس كلما سقط وحل...
وبرغم كل هذا ....
يخشون البلل ...
وويخشوان يصيبهم البرد فيهربوا ويبتعدوا تاركين حبهم من اجل استمرارهم
وهذا حال كل محب يخشى على نفسه من الحب ....
يخشى الله فيبتعد تاركاً حب لا مثيل له ولكن على الارض ...
فيختار حب ابقى وادوم محتسباً ومنتأملاً في حب ينتظره في جنات الرحمن....
هناك حيث خير حب وخير جزاء...
هناك حيث سنلتقي من احببنا وتمنينا ان نعيش معهم ونقضي معهم بقية سويعات العمر...
اعشق المطر
ولكنني لا اتمنى ان اموت في وقت المطر ...
كي لا ادفن والدنيا مطر ...
فينشغل عني الاحبة ويستعجلون دفني خشية من الطين والبلل
فيتركوني مسرعين متوجهين لبيوتهم دون الدعاء لي
خشية ممن كان رفيقي
خشية منك ايها المطر
|
التصنيف:
لحظات صادقة
|
1 تعليق
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
-
لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت ...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)









