-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
ايها الرجل .تعلم من الرسول كيف تحب زوجتك؟ اليك رسائل حب من بيت النبوة
كثير من الأزواج يحبون زوجاتهم .. ولكنهم لا يعرفون كيف يحبونهن
وكيف يوصلون إليهن هذا الحب، و لا كيف يشعروهن أنهم محبون
فتعال أيها الزوج تعلم من النبي – صلى الله عليه وسلم – كيف تحب …
من خلال الرسائل التي كان يرسلها لزوجاته…
رسائل حب ♥
وقبل أن نقول الرسائل
نقول أولا إن الحب يوسع المنزل الضيق
فهذه حجرة عائشة رضي الله عنها كانت 3*5 متر
ولكنه كان بيتا فسيحا بالحب
ونقول أيضا إن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تمنعه كثرة مشاغله
بالدعوة وحكم الدولة أن يرسل لزوجاته رسائل حب، وليس مجرد حب بل فنّا في الحب
|♥| الرساله الأولى |♥|
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب من القدح وأنا
حائض وإذا بالنبي صلي الله عليه وسلم يأخذ القدح
ويشرب منه يضع فمه مكان فمي يشرب
أليست هذه رسالة حب يوصلها إلى زوجته
|♥| رسالة أخرى |♥|
قالت رضي الله عنها إنّها كانت تأكل في عظمة؛
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم
من يدها يضع فمه مكان فمها
أليست هذه رسالة حب
إنه فن الحب
كان بيته – صلى الله عليه وسلم – يضج بالحب والمودة والرحمة بأجمل صورها
قد يفعل هذا الخطيب أثناء الخطبة أو في أول الزواج
وبعد ذلك ينسى أو يتناسى ويظن أن هذا لم يعد له أهمية
|♥| رسالة أخرى |♥|
لزوجته صفية
كان صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق من خيبر الى مكة
عندما جاءت زوجته صفية تصعد إلى الهودج احتاجت شيئا تصعد عليه إلى الهودج
لم يقل للصحابه هاتوا شيئا؛ ولكنه جثى على ركبتيه
بجانب الجمل ،وجعل ركبتيه كالدرج لتضع صفية قدمها عليها
وتصعد إلى هودجها ،هذا التصرف كان في بداية زواجها منه
وهذا التصرف يفتح قلبها لتحبه
وأيضا في ختام حياته عليه السلام في حجة الوداع
كانت صفية تركب على جمل ضعيف فتخلفت وتأخرت عن الركب
وكان مائة ألف …كان من الممكن أن يرسل لها أحدا
يتفقدها ولكنه ذهب بنفسه ولما رأته مقبلا عليها أجهشت تبكي
فإذا صلى الله عليه وسلم يلتقط دمعها بيديه
فعل ذلك وهو في الستين من عمره ومع ذلك
في قلبه جمال عاطفي يمارسه مع زوجته صفية
آاتعلم أيها الزوج القاسي الذي تترك زوجتك تبكي
فلا تواسيها وربما لا تسألها ما بها وتتركها وتهرب من النكد
تعلم أيها الزوج أن تنظر إلى زوجتك نظرة حانيه بين الفينة والأخرى
وأن تلمسها لمسة حانية
تعلم أن تحيي الحب في قلب زوجتك بدل أن تقتله بتهميشك لها
|♥| رسالة أخرى |♥|
أشعرها أنك مهتم بها
حبيبي يا رسول الله ما أعظمك وما أجملك
من زوج تحيط زوجاتك باهتمامك
لما تزوجت عائشة وهي صغيرة انتقلت من بيت أبيها
إلى بيت زوجهاو أخذت معها لعبها ووضعتها على رف في حجرتها
ووضعت عليه ستارة كأنه بيت الألعاب
فكان صلى الله عله وسلم يكشف الستر ويقول لها
(يدلعها) يا عائش ما هذا وهو يعلم ولكنه سؤال ليشعرها أنه مهتم بها وبألعابها
فقالت هذه بناتي يعني عروستي فقال
وما هذا الذي بينهن قالت فرس له أجنحة
فقال لها والفرس له أجنحة ؟
فقالت أما علمت ان نبي الله سليمان كان له فرس بأجنحة
اندمجت تشرح له .. هذه براعة النبي ؛مهتم بلعب زوجته
ويحاورها ويفتح معها مجالا للحوار
فاهتم بزوجتك أيها الزوج واسألها وحاورها
واحترم عقلها وأشعرها بذلك فهذه رسالة حب منك لها
كان ء صلى الله عليه وسلم ء يعلم أنها تحب اللعب مع صويحباتها
فعندما يراهن يرسلهن إليها يلعبن معها ليدخل السرور على قلبها ويبعد عنها الملل
|♥| رسالة أخرى |♥|
سئلت عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف كان في بيته؟
قالت كان بشرا من البشر إلا أنه كان ضحوكا بساما
وكان في خدمة أهله يخصف نعله ويجلي ثوبه ثم يذهب إلى المسجد
تعلم أيها الزوج أن تساعد زوجتك إن كان هذا في مقدورك
وإذا كانت زوجتك متعبة أو مشغولة
،فخدمتك لنفسك ومساعدتك لها رسالة حب توجهها إليها فتحيي حبك في قلبها
فماذا كانت تفعل عائشة في بيتها الصغير وليس فيه أطفال
وكان يأتي الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا تطبخ وليس إلا التمر والماء
ماذا كانت تفعل ليساعدها و مع هذا يشاركها ليعطيها شعورا بالاندماج الكامل بينهما
و أن هذا البيت شركة يشاركها فيه فهو لا يساعد من أجل كثرة العمل
|♥| رسالة أخرى |♥|
الأنس
لم يكن – صلى الله عليه وسلم – في بيته قائدا ولا رئيسا
بل كان زوجا إذا دخل المنزل ترك مشاكله في الخارج
لم يفعل كما يفعل الكثيرون :يضحك في الخارج ويدخل منزله متجهما
ولا تسمع منه إلا الأمر والنهي
بل كان في بيته بساما ضاحكا
قالت عائشة – رضي الله عنها – كنت مع النبي في سفر
وطلب منها السباق فسابقها وفازت عليه فضحك
لم ينسى وهو في السفر أن يمتع نفسه هو وزوجته ويؤنسها ويفرح بأنسها
ما أعظمك يا رسول الله
وبعد سنوات وقد زاد وزنها سابقها وسبقها فقال ياعائش هذه بتلك
وهو في سفر، يؤنس زوجته وهو كبير في السن ..استوعب أيها الزوج
من بساطته في بيته أنّه كان جالسا في ليلة بين عائشة وسودة
في بيت عائشة ،و كانت عائشة صنعت حريرة (شوربة)؛ فقالت لسودة :كلي فرفضت
فكررت لها: كلي ،فرفضت فأخذت بكفها ولطخت به وجه سودة
وكان صلى الله عليه وسلم يضع رجله عليها ،فرفعها؛ وكأنه يقول لها: خذي حقك
فأخذت سودة بكفها ووضعت على وجه عائشة فضحك صلى الله عليه وسلم
كان يورد الأنس إلى بيته
سمع يوما جلبة في المسجد فنظر ؛فوجد حبوش يأتون ويهزجون
فقال ياعائش تشتهي تنظري قالت نعم
فألقى عليها رداءه وذقنها على كتفه وغطاها بردائه
وخدها بخده وهو يحمسهم للعب
وكل فترة يقول لها أشبعت تقول لا
ثم يقول لها حسبك تقول لا
وعندما حكت هذا الكلام قالت :كنت شبعت
ولكن فعلت ذلك لكي تعلم زوجاته مكانتي منه
وكان يجلب لها صويحباتها في العيد
يضربن بالدف لكي يفرحها ويؤنسها وكان أنسها يفرحه
|♥| رسالة أخرى |♥|
الصبر عليها من الحب
كان صلى الله عليه وسلم يفهم إنسانية الزوجات
وكانت صفية تحسن صنع الطعام ؛فأرسلت له قصعة فيها طعام ،وهو عند عائشة
فغارت وضربت الإناء فانكفأ وانكسر فقال غارت أمكم غارت أمكم
ولم يتغير وجهه بغضب ولم ينفعل، أليس صبره هذا وعدم عقابه وغضبه رسالة حب ؟
أسعد الله أيام الجميع بطاعته وحسن عبادته
كثير من الأزواج يحبون زوجاتهم .. ولكنهم لا يعرفون كيف يحبونهن
وكيف يوصلون إليهن هذا الحب، و لا كيف يشعروهن أنهم محبون
فتعال أيها الزوج تعلم من النبي – صلى الله عليه وسلم – كيف تحب …
من خلال الرسائل التي كان يرسلها لزوجاته…
رسائل حب ♥
وقبل أن نقول الرسائل
نقول أولا إن الحب يوسع المنزل الضيق
فهذه حجرة عائشة رضي الله عنها كانت 3*5 متر
ولكنه كان بيتا فسيحا بالحب
ونقول أيضا إن النبي – صلى الله عليه وسلم – لم تمنعه كثرة مشاغله
بالدعوة وحكم الدولة أن يرسل لزوجاته رسائل حب، وليس مجرد حب بل فنّا في الحب
|♥| الرساله الأولى |♥|
تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أشرب من القدح وأنا
حائض وإذا بالنبي صلي الله عليه وسلم يأخذ القدح
ويشرب منه يضع فمه مكان فمي يشرب
أليست هذه رسالة حب يوصلها إلى زوجته
|♥| رسالة أخرى |♥|
قالت رضي الله عنها إنّها كانت تأكل في عظمة؛
فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم
من يدها يضع فمه مكان فمها
أليست هذه رسالة حب
إنه فن الحب
كان بيته – صلى الله عليه وسلم – يضج بالحب والمودة والرحمة بأجمل صورها
قد يفعل هذا الخطيب أثناء الخطبة أو في أول الزواج
وبعد ذلك ينسى أو يتناسى ويظن أن هذا لم يعد له أهمية
|♥| رسالة أخرى |♥|
لزوجته صفية
كان صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق من خيبر الى مكة
عندما جاءت زوجته صفية تصعد إلى الهودج احتاجت شيئا تصعد عليه إلى الهودج
لم يقل للصحابه هاتوا شيئا؛ ولكنه جثى على ركبتيه
بجانب الجمل ،وجعل ركبتيه كالدرج لتضع صفية قدمها عليها
وتصعد إلى هودجها ،هذا التصرف كان في بداية زواجها منه
وهذا التصرف يفتح قلبها لتحبه
وأيضا في ختام حياته عليه السلام في حجة الوداع
كانت صفية تركب على جمل ضعيف فتخلفت وتأخرت عن الركب
وكان مائة ألف …كان من الممكن أن يرسل لها أحدا
يتفقدها ولكنه ذهب بنفسه ولما رأته مقبلا عليها أجهشت تبكي
فإذا صلى الله عليه وسلم يلتقط دمعها بيديه
فعل ذلك وهو في الستين من عمره ومع ذلك
في قلبه جمال عاطفي يمارسه مع زوجته صفية
آاتعلم أيها الزوج القاسي الذي تترك زوجتك تبكي
فلا تواسيها وربما لا تسألها ما بها وتتركها وتهرب من النكد
تعلم أيها الزوج أن تنظر إلى زوجتك نظرة حانيه بين الفينة والأخرى
وأن تلمسها لمسة حانية
تعلم أن تحيي الحب في قلب زوجتك بدل أن تقتله بتهميشك لها
|♥| رسالة أخرى |♥|
أشعرها أنك مهتم بها
حبيبي يا رسول الله ما أعظمك وما أجملك
من زوج تحيط زوجاتك باهتمامك
لما تزوجت عائشة وهي صغيرة انتقلت من بيت أبيها
إلى بيت زوجهاو أخذت معها لعبها ووضعتها على رف في حجرتها
ووضعت عليه ستارة كأنه بيت الألعاب
فكان صلى الله عله وسلم يكشف الستر ويقول لها
(يدلعها) يا عائش ما هذا وهو يعلم ولكنه سؤال ليشعرها أنه مهتم بها وبألعابها
فقالت هذه بناتي يعني عروستي فقال
وما هذا الذي بينهن قالت فرس له أجنحة
فقال لها والفرس له أجنحة ؟
فقالت أما علمت ان نبي الله سليمان كان له فرس بأجنحة
اندمجت تشرح له .. هذه براعة النبي ؛مهتم بلعب زوجته
ويحاورها ويفتح معها مجالا للحوار
فاهتم بزوجتك أيها الزوج واسألها وحاورها
واحترم عقلها وأشعرها بذلك فهذه رسالة حب منك لها
كان ء صلى الله عليه وسلم ء يعلم أنها تحب اللعب مع صويحباتها
فعندما يراهن يرسلهن إليها يلعبن معها ليدخل السرور على قلبها ويبعد عنها الملل
|♥| رسالة أخرى |♥|
سئلت عائشة بعد وفاته صلى الله عليه وسلم كيف كان في بيته؟
قالت كان بشرا من البشر إلا أنه كان ضحوكا بساما
وكان في خدمة أهله يخصف نعله ويجلي ثوبه ثم يذهب إلى المسجد
تعلم أيها الزوج أن تساعد زوجتك إن كان هذا في مقدورك
وإذا كانت زوجتك متعبة أو مشغولة
،فخدمتك لنفسك ومساعدتك لها رسالة حب توجهها إليها فتحيي حبك في قلبها
فماذا كانت تفعل عائشة في بيتها الصغير وليس فيه أطفال
وكان يأتي الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا تطبخ وليس إلا التمر والماء
ماذا كانت تفعل ليساعدها و مع هذا يشاركها ليعطيها شعورا بالاندماج الكامل بينهما
و أن هذا البيت شركة يشاركها فيه فهو لا يساعد من أجل كثرة العمل
|♥| رسالة أخرى |♥|
الأنس
لم يكن – صلى الله عليه وسلم – في بيته قائدا ولا رئيسا
بل كان زوجا إذا دخل المنزل ترك مشاكله في الخارج
لم يفعل كما يفعل الكثيرون :يضحك في الخارج ويدخل منزله متجهما
ولا تسمع منه إلا الأمر والنهي
بل كان في بيته بساما ضاحكا
قالت عائشة – رضي الله عنها – كنت مع النبي في سفر
وطلب منها السباق فسابقها وفازت عليه فضحك
لم ينسى وهو في السفر أن يمتع نفسه هو وزوجته ويؤنسها ويفرح بأنسها
ما أعظمك يا رسول الله
وبعد سنوات وقد زاد وزنها سابقها وسبقها فقال ياعائش هذه بتلك
وهو في سفر، يؤنس زوجته وهو كبير في السن ..استوعب أيها الزوج
من بساطته في بيته أنّه كان جالسا في ليلة بين عائشة وسودة
في بيت عائشة ،و كانت عائشة صنعت حريرة (شوربة)؛ فقالت لسودة :كلي فرفضت
فكررت لها: كلي ،فرفضت فأخذت بكفها ولطخت به وجه سودة
وكان صلى الله عليه وسلم يضع رجله عليها ،فرفعها؛ وكأنه يقول لها: خذي حقك
فأخذت سودة بكفها ووضعت على وجه عائشة فضحك صلى الله عليه وسلم
كان يورد الأنس إلى بيته
سمع يوما جلبة في المسجد فنظر ؛فوجد حبوش يأتون ويهزجون
فقال ياعائش تشتهي تنظري قالت نعم
فألقى عليها رداءه وذقنها على كتفه وغطاها بردائه
وخدها بخده وهو يحمسهم للعب
وكل فترة يقول لها أشبعت تقول لا
ثم يقول لها حسبك تقول لا
وعندما حكت هذا الكلام قالت :كنت شبعت
ولكن فعلت ذلك لكي تعلم زوجاته مكانتي منه
وكان يجلب لها صويحباتها في العيد
يضربن بالدف لكي يفرحها ويؤنسها وكان أنسها يفرحه
|♥| رسالة أخرى |♥|
الصبر عليها من الحب
كان صلى الله عليه وسلم يفهم إنسانية الزوجات
وكانت صفية تحسن صنع الطعام ؛فأرسلت له قصعة فيها طعام ،وهو عند عائشة
فغارت وضربت الإناء فانكفأ وانكسر فقال غارت أمكم غارت أمكم
ولم يتغير وجهه بغضب ولم ينفعل، أليس صبره هذا وعدم عقابه وغضبه رسالة حب ؟
أسعد الله أيام الجميع بطاعته وحسن عبادته
ما أستدليت على مصدر معين : ))
مقالة رائعه ,, شاركها أحد اصدقائى مع على حسابى فى facebook و لما قرأتها شعرت انها جديره بمشاركتة قرائى الاعزاء : ))
زوجتى الرائعة.. اشكرك
جلس مؤلف كبير أمام مكتبه وأمسك بقلمه، في ليلة رأس السنة، وكتب:
في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته فى حادث سيارة
وفي نهاية الصفحة كتب..
{{يا لها من سنة سيئة}}..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده..
فأقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها ..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
في السنة الماضية..
شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أيمتاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة:
{{يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء}}..
ليكتب زوجها اهداءً اخر غير الذى يكتبه دوما فى بدايه كتبه .. كتب : الى زوجتى الرائعه .. اشكرك
إنها فعلا زوجة رائعة
لقد تحقق فيها مقولة ( وراء كل عظيم امرأة )
إنها تعين زوجها على طاعة الله
فلنغير أحبتي نظرة التشاؤوم في أعيننا لما حل بنا من محن..
إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بهذه المحن..
في السنة الماضية، أجريت عملية إزالة المرارة، ولازمت الفراش عدة شهور..
وبلغت الستين من العمر فتركت وظيفتي المهمة في دار النشر الكبرى التي ظللت أعمل بها ثلاثين عاماً..
وتوفي والدي..
..ورسب ابني في بكالوريوس كلية الطب لتعطله عن الدراسة عدة شهور بسبب إصابته فى حادث سيارة
وفي نهاية الصفحة كتب..
{{يا لها من سنة سيئة}}..!!
ودخلت زوجته غرفة مكتبه، ولاحظت شروده..
فأقتربت منه، ومن فوق كتفه قرأت ما كتب..
فتركت الغرفة بهدوء، وبعد دقائق عادت وقد أمسكت بيدها ورقة أخرى، وضعتها بهدوء بجوار الورقة التى سبق أن كتبها زوجها ..
وتناول الزوج ورقة زوجته وقرأ منها :
في السنة الماضية..
شفيت من الآم المرارة التي عذبتك سنوات طويلة..
وبلغت الستين وأنت في تمام الصحة..
وستتفرغ للكتابة والتأليف بعد أن تم التعاقد معك على نشر أكثر من كتاب مهم..
وعاش والدك حتى بلغ الخامسة والثمانين بغير أن يسبب لأحد أيمتاعب، وتوفي في هدوء بغير أن يتألم..
ونجا ابنك من الموت في حادث السيارة وشفي بغير أيه عاهات أو مضاعفات..
وختمت الزوجة عبارتها قائلة:
{{يا لها من سنة تغلب فيها حظنا الحسن على حظنا السيء}}..
ليكتب زوجها اهداءً اخر غير الذى يكتبه دوما فى بدايه كتبه .. كتب : الى زوجتى الرائعه .. اشكرك
إنها فعلا زوجة رائعة
لقد تحقق فيها مقولة ( وراء كل عظيم امرأة )
إنها تعين زوجها على طاعة الله
فلنغير أحبتي نظرة التشاؤوم في أعيننا لما حل بنا من محن..
إلى نظرة حب وتفاؤل لما عاد علينا من فائدة وخير بعد مرورنا بهذه المحن..
الله أكبر ,, أخيراً ’’ لبيبا تتنفس نسيم الحرية"
الان و الان فقط دخل منذ قليل الثوار الليبين الى العاصمة طرابلس بعدما ألقت كتائب القذافى أسلحتهم -أكثرهم على ما يبدو- والان على ما يبدولى أن طرابلس العاصمة ,, تحتفل ,, الله أكبر ,,, نسال لهم العون و المعونه و الخير لنا و لهم ,, فهنئياً لكم أحرار ليبيا ,,
فأخيراً ليبيا تصعد لنفس الدور الذى سبقتها إلية مصر وتونس
الان و الان فقط دخل منذ قليل الثوار الليبين الى العاصمة طرابلس بعدما ألقت كتائب القذافى أسلحتهم -أكثرهم على ما يبدو- والان على ما يبدولى أن طرابلس العاصمة ,, تحتفل ,, الله أكبر ,,, نسال لهم العون و المعونه و الخير لنا و لهم ,, فهنئياً لكم أحرار ليبيا ,,
فأخيراً ليبيا تصعد لنفس الدور الذى سبقتها إلية مصر وتونس
سبحانك اللهم بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك,
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ" قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا" عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ مَشَى فَقَالَ: "إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمْ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ". (أُحُدْ) أي جبل أحد، (ثَالِثَةٌ) ثلاث ليال (أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا) كناية عن الصدقة والإنفاق في سبيل الله، (الأَكْثَرِينَ) من المال، (الأقلون) وفي رواية: الأسفلون. وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنِّي لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ رَجُلًا لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ". قوله: "بِالْمُدِّ": أَيْ مِنْ أُجْرَة الْعَمَل. وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهٍُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ". وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ". وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَيُحَدِّثُنَا فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا ثَالِثٌ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ". وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً". وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ؟ قَالَ: "رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا". وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ". الحدبث الأول: أخرجه البخاري (5/2368 ، رقم 6080). الحديث الثاني: أخرجه النسائي في الكبرى (رقم 2529) ، وصححه الألباني (صحيح النسائي ، رقم 2528). الحديث الثالث: أخرجه الطبراني (17/286 ، رقم 788) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/212 ، رقم 3347) . وأخرجه أيضًا : ابن عدي (2/210 ترجمة 396 الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربى)، وحسنه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب، رقم 873). الحديث الرابع: أخرجه ابن أبى شيبة (2/413 ، رقم 10541) ، وأحمد (4/18 ، رقم 16278) ، والدارمى (1/488 ، رقم 1681) ، والترمذى (3/46 ، رقم 658) ، وقال : حسن . والنسائى (5/92 ، رقم 2582) ، وابن ماجه (1/591 ، رقم 1844) ، وابن خزيمة (4/77 ، رقم 2385) ، وابن حبان (8/132 ، رقم 3344) ، والطبرانى (6/274 ، رقم 6204) ، والحاكم (1/564 ، رقم 1476) ، والبيهقى (4/174 ، رقم 7524) . وأخرجه أيضًا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/363 ، رقم 1136) وصححه الألباني في التعليق الرغيب ( 2 / 32 ) ، والمشكاة ( 1939 ). الحديث الخامس: أخرجه أحمد (5/218 ، رقم 21956) قال الهيثمى (7/140) : رجاله رجال الصحيح . والطبرانى (3/248 ، رقم 3303) . وأخرجه أيضًا : القضاعى (2/318 ، رقم 1442) ، وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (54 / 183). الحديث السادس: أخرجه أحمد (4/120 ، رقم 17123) ، والبخاري (5/2047 ، رقم 5036) ، ومسلم (2/695 ، رقم 1002) ، والنسائى فى الكبرى (2/36 ، رقم 2325) ، وابن حبان (10/50 ، رقم 4239). الحديث السابع: أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم، وحسنه الألباني (تخريج مشكلة الفقر، 119). الحديث الثامن: أخرجه أحمد (4/345 ، رقم 19057) ، والترمذي (4/167 ، رقم 1625) وقال: حسن . والنسائي (6/49 رقم 3186) ، وابن حبان (14/145 ، رقم 6171) ، والبغوي فى التفسير (2/338) ، والحاكم (2/96 ، رقم 2441) وقال : صحيح الإسناد ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 6110).
المصدر: بلغوا عنى ولو آية
17/8/2011
|
التصنيف:
مختارات متنوعة
|
0
تعليق

كنت اود البقاء صامتاً بعيداً عن الكتابه و التدوين لأتمكن من لملمت نفسى من بين ركام الهموم و الذكريات .. ذكريات ماض ولى و هموم مستقبل لابد آت .. -إن شاء الله-
و لعل إيمانى بأن هناك أشياء آخرى تستحق التركيز أكثر -فى رأيي- من الكتابة و التدوين و هو (مستقبلى) الذى و إن كان يمثل مستقبل(فرد) فإن هذا الفرد ينتمى لمجتمع و أمة لن تتقدم إلا بأفرادها ..
و أعتقادى كان -و مازال - بأن مجتمعنا العربى الصغير و أمتنا الاسلاميه الكبرى
لن تتقدم برجل يحمل قلماً فقط ليكتب إلا و إن كان يحمل فى يده الاخرى فأساً يغرس بها و يزرع
حاملاً فى رأسه علماً ينفع و يحمل فى صدرة هماً و أملاً ..
مهلاً مهلاً فلم أخرج من صمتى لأتحدث عن نفسى .. لكن ما أخرجنى حقاً هو شعورى الدائم باننا نحى على طرفى النقض أما إفراطاً فى حب الحياة و أما تفريطاً فى بغض الموت ..
نعم قد يتسرب الى الانسان اليأس ف الحياة و القنوط منها عندما يستشعر -خطاءً- الا معنى لوجوده ..
لاننا دوما ما نربط هذا الوجود ف الحياة بمعانى لم تكن ابدءً سبباً كافية لاستمرارها او للعمل فقط من آجلها كما اننا لسنا دوماً طرفاً وحيداً قادراً لتحقيقها ..
فالحب و الوفاء كالقرب و الارتباط كلها معانى رائعه نسعى لاجليها لكن عدم وجودها او انتفاءها لا يعنى ابداً اننا فقدنا شريان الحياة او السبيل للعيش فيها ..
فالخالق حين خلق الخلق -وهو غنى عنهم- كانت العبادة ابتداءً سبباً للوجود لذا فما ندم اهل الطاعات و لا حزن اصحاب الجنة الا على سويعات سلبتهم الدينا طاعاتهم و ما حرم احداً شيئاً قد حرمانه من لذة العبادة و الشوق إلى الله ..
فتمنى الموت عندى كتمنى الحياة فتمنى الموت هرباً من الحياة إفراط و اتمنى الحياة هرباً من الموت تفريط و كليهما لا يستقيم..
إننا ينبغى ان نمتلك جميعاً الاجابة الصحيحة على أهم سؤال فى تلك الحياة ..
لماذا خُلقت و لمن أبقى و متى أحسبُ نفسى فى عداد الاموات و أنا مازلت على قيد الحياة ؟!
فالحياة مزعة الاخرة و على قدر الزرع يكون الحصاد
سألنى أحدهم يوماً ..
لما تعد اليوم دوماً أفضل؟
قلت : لان فى الامس أبعد ما تكون من الغد و الغد أقرب ما تكون من النهاية ..
و نحن بين جدران الحياة و على ضفافيها .. بين الامس و الغد .. نحى .. فى أنتظار الموت ..
أعلم يقيناً بأن جلب كلمة من هناك و وضعها بجوار آخرى من هنا لتكوين جملة مفيده لأمر جداً شاق تعودت أن يحملة معى غيرى .. لكنى اليوم أكتب باحثاً عن نفس بعثرتها أحزان الفراق ..
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك ،،
مدونة كتبها فى 06/10/09 و اعتمدها 10:47 م من نفس اليوم و الان اعيد نشرها فالله أسأل ان ينفع بها فهى صدعت جدران قلبى عندما بعدت لافتش فيها عن نفسى التى ذهبت : (
و لعل إيمانى بأن هناك أشياء آخرى تستحق التركيز أكثر -فى رأيي- من الكتابة و التدوين و هو (مستقبلى) الذى و إن كان يمثل مستقبل(فرد) فإن هذا الفرد ينتمى لمجتمع و أمة لن تتقدم إلا بأفرادها ..
و أعتقادى كان -و مازال - بأن مجتمعنا العربى الصغير و أمتنا الاسلاميه الكبرى
لن تتقدم برجل يحمل قلماً فقط ليكتب إلا و إن كان يحمل فى يده الاخرى فأساً يغرس بها و يزرع
حاملاً فى رأسه علماً ينفع و يحمل فى صدرة هماً و أملاً ..
مهلاً مهلاً فلم أخرج من صمتى لأتحدث عن نفسى .. لكن ما أخرجنى حقاً هو شعورى الدائم باننا نحى على طرفى النقض أما إفراطاً فى حب الحياة و أما تفريطاً فى بغض الموت ..
نعم قد يتسرب الى الانسان اليأس ف الحياة و القنوط منها عندما يستشعر -خطاءً- الا معنى لوجوده ..
لاننا دوما ما نربط هذا الوجود ف الحياة بمعانى لم تكن ابدءً سبباً كافية لاستمرارها او للعمل فقط من آجلها كما اننا لسنا دوماً طرفاً وحيداً قادراً لتحقيقها ..
فالحب و الوفاء كالقرب و الارتباط كلها معانى رائعه نسعى لاجليها لكن عدم وجودها او انتفاءها لا يعنى ابداً اننا فقدنا شريان الحياة او السبيل للعيش فيها ..
فالخالق حين خلق الخلق -وهو غنى عنهم- كانت العبادة ابتداءً سبباً للوجود لذا فما ندم اهل الطاعات و لا حزن اصحاب الجنة الا على سويعات سلبتهم الدينا طاعاتهم و ما حرم احداً شيئاً قد حرمانه من لذة العبادة و الشوق إلى الله ..
فتمنى الموت عندى كتمنى الحياة فتمنى الموت هرباً من الحياة إفراط و اتمنى الحياة هرباً من الموت تفريط و كليهما لا يستقيم..
إننا ينبغى ان نمتلك جميعاً الاجابة الصحيحة على أهم سؤال فى تلك الحياة ..
لماذا خُلقت و لمن أبقى و متى أحسبُ نفسى فى عداد الاموات و أنا مازلت على قيد الحياة ؟!
فالحياة مزعة الاخرة و على قدر الزرع يكون الحصاد
سألنى أحدهم يوماً ..
لما تعد اليوم دوماً أفضل؟
قلت : لان فى الامس أبعد ما تكون من الغد و الغد أقرب ما تكون من النهاية ..
و نحن بين جدران الحياة و على ضفافيها .. بين الامس و الغد .. نحى .. فى أنتظار الموت ..
أعلم يقيناً بأن جلب كلمة من هناك و وضعها بجوار آخرى من هنا لتكوين جملة مفيده لأمر جداً شاق تعودت أن يحملة معى غيرى .. لكنى اليوم أكتب باحثاً عن نفس بعثرتها أحزان الفراق ..
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك ،،
مدونة كتبها فى 06/10/09 و اعتمدها 10:47 م من نفس اليوم و الان اعيد نشرها فالله أسأل ان ينفع بها فهى صدعت جدران قلبى عندما بعدت لافتش فيها عن نفسى التى ذهبت : (
كنت كتبت أننى وقفاً لله تعالى فى ذلك اليوم المشهود ,, الذى خرجت فيه الملايين لتقف فى ميدان التحرير لتعبير عن رأيها فى حضور حضارى لا مثيل له و فى تمثيل هو الاكبر فى تاريخ الامة المصرية (على ما اتصوره) و ذلك فى تحد كبير و سافر لكل ما كان يقوله ويروجه الاعلام المأجور و الكاذب حول مزاعم الدماء التى ستسير و غيرها من الاكاذيب لنهم أدركوا ان يوم جمعه الهوية و الاراده الشعبية يوم لا مثيل له و لن يكون (عالاقل فى القريب) له مثيل وحتى لو أجتموعوا كل الليبراليين و العلمانيين و جابوا ناس من بره مصر تأزرهم : - ))
المهم اننى لم اتمكن من الكتابه و لا الحديث فى ذلك اليوم لضعف الارسال لدي فى المنطقه التى كنت فيها ,, ولانى بالامس فقط رجعت لبيتى فستكون تلك التدوينة التى كتبتها فى يوم الجمعه الفائت كشهاده لما كان يحدث يومها :
يوم كيوم التنحى ,, جمعة الإراده الشعبية
اليوم , كان كيوم التنحى ,, ملايين المصريين يخرجون أفواجاً ليعبروا عن أنفسهم و بأنفسهم عن حقهم فى التعبير عن أنفسهم و الاهم التعبير عن هويتهم ,, هويتهم التى يحاول البعض عبثاً اللعب بها او بالاحرى مسحها والالتفاف على إراده الشعب و اللعب بمقدراته تحت مسمي الشرعية الثورية ,, و التى أقتصروها فى مجموعة تتحدث طوال الليل و النهار لا عن الثورة والثوار وجموع المصريين ,, فلا ثورة الا لهم ولا حق لا ما يرقونه و لا جموع الا من يمثلونها ,, و إذ لا أنكر أن لهم الحق فى التعبير عن أنفسهم فأنا لا يمكنى قبول ذلك الادعاء الكاذب بانهم فقط هم الثوار و فقط هم الاجماع و فقط هم الشعب هذا عالاقل ان كان هذا الشعب انا واحد منه او حاولى الخمسة مليون مصرى الذين خرجوا اليوم يعبرون عن أنفسهم فى أعلى و اعظم واكبر مظاهرات و جمع الثورة بما فيها جمعة تنحى مبارك
ذلك الخروج الذى شيع المثبطون والعلمانيين و بعض اللبيراليين على إرادتهم و قللوا من قدرهم و استهانوا بها بل وحذروا من بحور الدماء التى ستسير و الاشقاق الذى سيسود ..
فى تلك الجمعة
..
الطريف فى الاعلام-العلمانى واللبيرالى- ان هناك مجموعتن سلفين-ومن دونهم من الاخوان و جموع المواطنين المحافظين بفطرتهم- و بين الثوار و كان الثوره هى فقط للعلمانيين و اللبيرالين بجميع اشكالهم وطوائفهم دون غيرهم ,, نعم لا ننكر حقهم فى ان يكونوا فصيلاً و لاعباً فيها ,, لكننا لا نجيز ان يكونوا هم فقط وما دونهم الطوفان: )
الحقيقة ان ما حدث اليوم يختصره فى مقولة رائعه الشيخ صفوت حجازى حين قال: ليسنا اليوم نستعرض قوانا و الا لحتجنا الى ميدان يسع 20 مليون-وأكثر- : - )
الحقيقة ان اليوم ليس يوماً اقصائياً بل يوم للتعبير عن فصيل ظل مغيباً بتعمد من الفصائل الاخر على رغم من انه الفصيل الاكثر تضرراً من النظام السابق على اعتبار انه ان حرم اللبيرالين و العلمانين-بعضهم- من ممارسه بعض الحقوق السياسية فانه للحق ان الاسلاميين قد حرموا اغلب الاحيان من الحياه ,,
وذا أكثر مما قد يقدمه انسان ,,
سبحانك اللهم بحمدك لا اله الا انت سبحانك وأتوب إليك ,,
فى ضوء المتابعة المستمرة لما شهدته ميادين مصر الحرة من حشود هااااااااااائله دعدت إليها الحركات الاسلامية فى يوم الاراده الشعبيه أنقل لكم مقالة رائعه لدكتور رفيق حبيب هو أحد المسحيين المعتدليين نقلاً عن جريدة المصريون :
تبنت عدد من الاتجاهات الليبرالية والعلمانية فكرة المبادئ الدستورية الحاكمة، أو المبادئ فوق دستورية، وذهبت إلى التظاهر والاعتصام، رافعة شعارات ومطالب الثورة، ولكنها ضغطت بكل الطرق على المجلس العسكري، من أجل فرض رأيها. وعندما وجد المجلس العسكري نفسه في مواجهة التهديدات بالاعتصام وتعطيل مصالح الدولة، لم يجد أمامه إلا الموافقة على إصدار إعلان دستوري جديد، يشمل المبادئ الحاكمة للدستور والقواعد المنظمة لاختيار اللجنة التأسيسية. ولكن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حدد في بيانه أن هذا الإعلان يتوقف على توافق القوى السياسية، مما يعني أنه ألقى بالكرة للقوى السياسية، واشترط توافقها
من أجل إصدار إعلان دستوري جديد.
ولوحظ أن المجلس العسكري استجاب للضغوط، رغم أنه يعرف أنها لا تمثل
رأي الأغلبية، مما يعني أن المجلس لديه ما يمنعه من المواجهة الصريحة. والواضح أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس لديه رغبة في أن لا يكون طرفا في أي خلاف سياسي، لذا أصر من البداية على ألا يكون طرفا في عملية وضع الدستور أو اختيار اللجنة التأسيسية، حتى لا يصبح منخرطا في صراعات أو خلافات القوى السياسية. كما أتضح أن المجلس العسكري لا يريد الدخول في مواجهة مع أي قوة سياسية، ولا يريد منع عمليات تعطيل مصالح الدولة بالقوة، حتى لا ينخرط في صراعات في الشارع، تجعله خصما أو طرفا في صراع، وتعرقل قدرته على تسليم السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة. لذا نجد المجلس العسكري يستجيب للضغوط بصورة تشجع على التظاهر والاعتصام، وأحيانا يستجيب لضغوط لا يستطيع تنفيذها. لذا عندما وجد نفسه مضطرا للإعلان عن نيته إصدار إعلان دستوري جديد، لم يجد لهذا المأزق من مخرج، إلا برمي الكرة إلى القوى السياسية، واشتراط أن تتوافق أولا.كما يلاحظ أن القوى العلمانية عندما تضغط بالنزول إلى الشارع على المجلس العسكري من أجل فرض شروط على عملية وضع الدستور الجديد، فهي تدعوا الناس للتظاهر من أجل مطالب الثورة المتفق عليها، ولكنها تستخدم التظاهر أو الاعتصام من أجل فرض مطالبها التي لا تحظى بدعم جماهيري، مما يعني أن البعض يريد استخدام الشارع، لا من أجل إظهار مدى ما يحظى به من تأييد شعبي لمواقفه أو أراءه، ولكن من أجل ممارسة الضغط على المجلس العسكري من أجل مطالب الثورة، ثم يضيف لها مطالبه الخاصة، بما أنه قادر على تمديد التظاهر والاعتصام أو فضه.هنا أخطأ أصحاب الاتجاه العلماني، لأنهم ببساطة اتجهوا إلى الاحتكام للشارع بدلا من الاحتكام لصندوق الاقتراع، ظنا منهم أنهم يقدروا على تحقيق مكاسب من خلال الاحتكام للشارع، أكثر مما يمكن تحقيقه من خلال الاحتكام لصندوق الاقتراع. ولكن التيار الإسلامي الذي أدرك هذا التصرف منذ البداية، ولم يستجب لعملية الاحتكام للشارع، وجد أن المجلس العسكري يستجيب للضغوط، وغير قادر على مقاومتها وحسم الأمور، مما جعل التيار الإسلامي يفكر في الاحتكام للشارع، لينهي مسالة المبادئ الحاكمة للدستور، أو المبادئ فوق دستورية. ومن هنا جاءت فكرة المظاهرة في يوم 29 يوليو، والتي كان المقصود منها توجيه رسالة لكل الأطراف، أنه إذا أراد البعض الاحتكام للشارع، فإن التيار الإسلامي قادر على الاحتكام للشارع، ولديه رصيد جماهيري يمكنه من حسم الخلافات من خلال الاحتكام للشارع، وأن التيار الإسلامي يفضل الاحتكام لصندوق الاقتراع، ولكنه لا يخشى من الاحتكام للشارع، وأنه قادر عليه. وهذا ما يفسر لنا، لماذا أصر التيار الإسلامي بمختلف فصائله على النزول الحاشد للميدان، لدرجة أن الجماهير تجاوزت كل الأرقام الكبرى للمظاهرات، ووصلت للحد الأعلى، أو حتى ربما تجاوزته، رغم الحرارة الشديدة.الفريق الخاسر هنا، كان الاتجاه العلماني، لأنه راهن على أنه الوحيد الذي سوف يلجأ للاحتكام للشارع، وأن الطرف الثاني لن يلجأ للاحتكام للشارع. وعندما تأكد للحركات والنخب العلمانية أن التيار الإسلامي قرر النزول للشارع بالفعل، حاول الفريق العلماني تغيير عنوان التظاهرة، حتى لا تصب في مصلحة اظهار موقف التيار الإسلامي والدعم الجماهيري الذي يحظى به. ولكن نزول التيار الإسلامي كان واضحا، وتحت عنوان واضح، وهو الإرادة الشعبية، والبعض من فصائل التيار الإسلامي، حاول أن يجعل عنوانه أكثر وضوحا وربما أكثر مواجهة، وجعله دفاعا عن الشريعة الإسلامية، على أساس أن الدفاع عن الإرادة الشعبية الحرة، يؤدي إلى الدفاع عن مرجعية الشريعة الإسلامية، وأن محاولات الالتفاف على الإرادة الشعبية الحرة، مقصود منها الالتفاف على مرجعية الشريعة الإسلامية.فأصبح المشهد يدور بين فريق علماني لا يعلن أنه علماني، وينزل للميدان تحت لافتة المطالب الثورية المشروعة والمتفق عليها، ولكنه يحاول أن يستفيد من نزول الناس للميدان لتحقيق مطالبه التي لا يعلنها للناس، والتي لا تحظى بقبول عام. وفريق آخر، وهو التيار الإسلامي، والذي استطاع تحقيق حشد واسع، وأعلن مواقفه للجميع، وحاز على تأييد الجماهير الحاشدة لها. لذا كان الاحتكام للشارع في غير صالح الفريق العلماني، بل أنه جعله في موقف حرج، خاصة أمام المجلس العسكري، وأمام الجماهير. لأن الفريق العلماني اعتمد الصوت العالي، وحاول أن يلعب دورا أكبر من وزنه في الشارع.وفي كل الأحوال، فإن إدارة المشهد السياسي يجب أن تتم من خلال صناديق الاقتراع، فيجب أن يبقى الاحتكام للشارع حالة استثنائية لا تتكرر. والفريق العلماني لم يدرك بعد أنه خسر كثيرا من خلال المنهج الذي اتبعه، وأن العودة للممارسة الديمقراطية وتعجيلها كان أفضل، لأن الفشل في مواجهة الشارع، يصعب من مواجهة صندوق الاقتراع.
المقالة تجدها هنا : الاحتكام للشارع
النشر بتأريخ قديم فقط مراعاه للترتيب فى المدون و بصرف النظر عن التاريخ الحقيقى ليها و الذى اعتقد انه موجود فى المصدر المنقول منه المقالة.
النشر بتأريخ قديم فقط مراعاه للترتيب فى المدون و بصرف النظر عن التاريخ الحقيقى ليها و الذى اعتقد انه موجود فى المصدر المنقول منه المقالة.
وأنا أرى الان جموع المصريين وهم وقوف للتأكيد على إراده الشعب المصرى العظيم ضد المبادئ الحاكمة للدستور ومن وضعها من الليبراليين و العلمانيين ,, الذين يريدون أن يآثرو بالثورة و ينسبون فضلها لهم ,, فان اليوم جموع الشعب المصرى المسلم يقفون سداً منيعاً أمام هؤلاء العصابة الذين يريدون الانقضاض على الثورة ومكتسباتها وتحويل مسارها الحر الى غير ذلك .. سواء بالاعتصام وبالتهديد بقطع قناة السويس و المترو بل تعدى ذلك لمحاولة إسقاط المجلس العسكرى و غيرها ,, و قام شرفاء العباسية بوقفها : ) -رغم اننى ضد اى عنف من اى نوع من اى فصيل ضد أى فصيل حيث لا قوة ولا سلطه الا لما تملكه قوة الشعب والمتمثلة فى اجهزة الدوله الشريعه وفقط-
انا اليوم وقف لله تعالى هنا و سأنقل لكم ما يحدث عبر ما اراه عبر التليفزيون و العذر موصلاً ان لم استطع حيث اننى هنا لا يوجد إشاره هنا فى بلطيم : (
سبحانك اللهم بحمدك لا إله الا انت , اشهد الا إله الا الله
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
-
إن من أطرف الظواهر فى المشهد المصري اليوم هو إنتشار ظاهره البررم بين جموع المجتمع المصرى من أقصاه إلى أدناه و من شرقة إلى غربة ومن ...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)

