-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
الله أكبر ,, أخيراً ’’ لبيبا تتنفس نسيم الحرية"
الان و الان فقط دخل منذ قليل الثوار الليبين الى العاصمة طرابلس بعدما ألقت كتائب القذافى أسلحتهم -أكثرهم على ما يبدو- والان على ما يبدولى أن طرابلس العاصمة ,, تحتفل ,, الله أكبر ,,, نسال لهم العون و المعونه و الخير لنا و لهم ,, فهنئياً لكم أحرار ليبيا ,,
فأخيراً ليبيا تصعد لنفس الدور الذى سبقتها إلية مصر وتونس
الان و الان فقط دخل منذ قليل الثوار الليبين الى العاصمة طرابلس بعدما ألقت كتائب القذافى أسلحتهم -أكثرهم على ما يبدو- والان على ما يبدولى أن طرابلس العاصمة ,, تحتفل ,, الله أكبر ,,, نسال لهم العون و المعونه و الخير لنا و لهم ,, فهنئياً لكم أحرار ليبيا ,,
فأخيراً ليبيا تصعد لنفس الدور الذى سبقتها إلية مصر وتونس
سبحانك اللهم بحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك,
عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَرَّةِ الْمَدِينَةِ فَاسْتَقْبَلَنَا أُحُدٌ فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ" قُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: "مَا يَسُرُّنِي أَنَّ عِنْدِي مِثْلَ أُحُدٍ هَذَا ذَهَبًا تَمْضِي عَلَيَّ ثَالِثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا شَيْئًا أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ إِلَّا أَنْ أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا" عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ ثُمَّ مَشَى فَقَالَ: "إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمْ الْأَقَلُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ". (أُحُدْ) أي جبل أحد، (ثَالِثَةٌ) ثلاث ليال (أَقُولَ بِهِ فِي عِبَادِ اللَّهِ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا) كناية عن الصدقة والإنفاق في سبيل الله، (الأَكْثَرِينَ) من المال، (الأقلون) وفي رواية: الأسفلون. وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَجِيءَ بِالْمُدِّ فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنِّي لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ رَجُلًا لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ مَا كَانَ لَهُ يَوْمَئِذٍ دِرْهَمٌ". قوله: "بِالْمُدِّ": أَيْ مِنْ أُجْرَة الْعَمَل. وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ الله عَنْهٍُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَّ الْقُبُورِ، وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ الْمُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ". وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الصَّدَقَةُ عَلَى الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَعَلَى ذِي الْقَرَابَةِ اثْنَتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ". وَعَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: كُنَّا نَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَيُحَدِّثُنَا فَقَالَ لَنَا ذَاتَ يَوْمٍ: "إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: إِنَّا أَنْزَلْنَا الْمَالَ لِإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَلَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادٍ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِ ثَانٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ وَادِيَانِ لَأَحَبَّ أَنْ يَكُونَ إِلَيْهِمَا ثَالِثٌ وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ تَابَ". وَعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةً وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً". وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفٍ" قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ؟ قَالَ: "رَجُلٌ لَهُ دِرْهَمَانِ فَأَخَذَ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ فَأَخَذَ مِنْ عُرْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلْفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا". وَعَنْ خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ". الحدبث الأول: أخرجه البخاري (5/2368 ، رقم 6080). الحديث الثاني: أخرجه النسائي في الكبرى (رقم 2529) ، وصححه الألباني (صحيح النسائي ، رقم 2528). الحديث الثالث: أخرجه الطبراني (17/286 ، رقم 788) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/212 ، رقم 3347) . وأخرجه أيضًا : ابن عدي (2/210 ترجمة 396 الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربى)، وحسنه الألباني (صحيح الترغيب والترهيب، رقم 873). الحديث الرابع: أخرجه ابن أبى شيبة (2/413 ، رقم 10541) ، وأحمد (4/18 ، رقم 16278) ، والدارمى (1/488 ، رقم 1681) ، والترمذى (3/46 ، رقم 658) ، وقال : حسن . والنسائى (5/92 ، رقم 2582) ، وابن ماجه (1/591 ، رقم 1844) ، وابن خزيمة (4/77 ، رقم 2385) ، وابن حبان (8/132 ، رقم 3344) ، والطبرانى (6/274 ، رقم 6204) ، والحاكم (1/564 ، رقم 1476) ، والبيهقى (4/174 ، رقم 7524) . وأخرجه أيضًا : ابن أبى عاصم فى الآحاد والمثانى (2/363 ، رقم 1136) وصححه الألباني في التعليق الرغيب ( 2 / 32 ) ، والمشكاة ( 1939 ). الحديث الخامس: أخرجه أحمد (5/218 ، رقم 21956) قال الهيثمى (7/140) : رجاله رجال الصحيح . والطبرانى (3/248 ، رقم 3303) . وأخرجه أيضًا : القضاعى (2/318 ، رقم 1442) ، وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (54 / 183). الحديث السادس: أخرجه أحمد (4/120 ، رقم 17123) ، والبخاري (5/2047 ، رقم 5036) ، ومسلم (2/695 ، رقم 1002) ، والنسائى فى الكبرى (2/36 ، رقم 2325) ، وابن حبان (10/50 ، رقم 4239). الحديث السابع: أخرجه النسائي وابن حبان والحاكم، وحسنه الألباني (تخريج مشكلة الفقر، 119). الحديث الثامن: أخرجه أحمد (4/345 ، رقم 19057) ، والترمذي (4/167 ، رقم 1625) وقال: حسن . والنسائي (6/49 رقم 3186) ، وابن حبان (14/145 ، رقم 6171) ، والبغوي فى التفسير (2/338) ، والحاكم (2/96 ، رقم 2441) وقال : صحيح الإسناد ، وصححه الألباني (صحيح الجامع ، رقم 6110).
المصدر: بلغوا عنى ولو آية
17/8/2011
|
التصنيف:
مختارات متنوعة
|
0
تعليق

كنت اود البقاء صامتاً بعيداً عن الكتابه و التدوين لأتمكن من لملمت نفسى من بين ركام الهموم و الذكريات .. ذكريات ماض ولى و هموم مستقبل لابد آت .. -إن شاء الله-
و لعل إيمانى بأن هناك أشياء آخرى تستحق التركيز أكثر -فى رأيي- من الكتابة و التدوين و هو (مستقبلى) الذى و إن كان يمثل مستقبل(فرد) فإن هذا الفرد ينتمى لمجتمع و أمة لن تتقدم إلا بأفرادها ..
و أعتقادى كان -و مازال - بأن مجتمعنا العربى الصغير و أمتنا الاسلاميه الكبرى
لن تتقدم برجل يحمل قلماً فقط ليكتب إلا و إن كان يحمل فى يده الاخرى فأساً يغرس بها و يزرع
حاملاً فى رأسه علماً ينفع و يحمل فى صدرة هماً و أملاً ..
مهلاً مهلاً فلم أخرج من صمتى لأتحدث عن نفسى .. لكن ما أخرجنى حقاً هو شعورى الدائم باننا نحى على طرفى النقض أما إفراطاً فى حب الحياة و أما تفريطاً فى بغض الموت ..
نعم قد يتسرب الى الانسان اليأس ف الحياة و القنوط منها عندما يستشعر -خطاءً- الا معنى لوجوده ..
لاننا دوما ما نربط هذا الوجود ف الحياة بمعانى لم تكن ابدءً سبباً كافية لاستمرارها او للعمل فقط من آجلها كما اننا لسنا دوماً طرفاً وحيداً قادراً لتحقيقها ..
فالحب و الوفاء كالقرب و الارتباط كلها معانى رائعه نسعى لاجليها لكن عدم وجودها او انتفاءها لا يعنى ابداً اننا فقدنا شريان الحياة او السبيل للعيش فيها ..
فالخالق حين خلق الخلق -وهو غنى عنهم- كانت العبادة ابتداءً سبباً للوجود لذا فما ندم اهل الطاعات و لا حزن اصحاب الجنة الا على سويعات سلبتهم الدينا طاعاتهم و ما حرم احداً شيئاً قد حرمانه من لذة العبادة و الشوق إلى الله ..
فتمنى الموت عندى كتمنى الحياة فتمنى الموت هرباً من الحياة إفراط و اتمنى الحياة هرباً من الموت تفريط و كليهما لا يستقيم..
إننا ينبغى ان نمتلك جميعاً الاجابة الصحيحة على أهم سؤال فى تلك الحياة ..
لماذا خُلقت و لمن أبقى و متى أحسبُ نفسى فى عداد الاموات و أنا مازلت على قيد الحياة ؟!
فالحياة مزعة الاخرة و على قدر الزرع يكون الحصاد
سألنى أحدهم يوماً ..
لما تعد اليوم دوماً أفضل؟
قلت : لان فى الامس أبعد ما تكون من الغد و الغد أقرب ما تكون من النهاية ..
و نحن بين جدران الحياة و على ضفافيها .. بين الامس و الغد .. نحى .. فى أنتظار الموت ..
أعلم يقيناً بأن جلب كلمة من هناك و وضعها بجوار آخرى من هنا لتكوين جملة مفيده لأمر جداً شاق تعودت أن يحملة معى غيرى .. لكنى اليوم أكتب باحثاً عن نفس بعثرتها أحزان الفراق ..
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك ،،
مدونة كتبها فى 06/10/09 و اعتمدها 10:47 م من نفس اليوم و الان اعيد نشرها فالله أسأل ان ينفع بها فهى صدعت جدران قلبى عندما بعدت لافتش فيها عن نفسى التى ذهبت : (
و لعل إيمانى بأن هناك أشياء آخرى تستحق التركيز أكثر -فى رأيي- من الكتابة و التدوين و هو (مستقبلى) الذى و إن كان يمثل مستقبل(فرد) فإن هذا الفرد ينتمى لمجتمع و أمة لن تتقدم إلا بأفرادها ..
و أعتقادى كان -و مازال - بأن مجتمعنا العربى الصغير و أمتنا الاسلاميه الكبرى
لن تتقدم برجل يحمل قلماً فقط ليكتب إلا و إن كان يحمل فى يده الاخرى فأساً يغرس بها و يزرع
حاملاً فى رأسه علماً ينفع و يحمل فى صدرة هماً و أملاً ..
مهلاً مهلاً فلم أخرج من صمتى لأتحدث عن نفسى .. لكن ما أخرجنى حقاً هو شعورى الدائم باننا نحى على طرفى النقض أما إفراطاً فى حب الحياة و أما تفريطاً فى بغض الموت ..
نعم قد يتسرب الى الانسان اليأس ف الحياة و القنوط منها عندما يستشعر -خطاءً- الا معنى لوجوده ..
لاننا دوما ما نربط هذا الوجود ف الحياة بمعانى لم تكن ابدءً سبباً كافية لاستمرارها او للعمل فقط من آجلها كما اننا لسنا دوماً طرفاً وحيداً قادراً لتحقيقها ..
فالحب و الوفاء كالقرب و الارتباط كلها معانى رائعه نسعى لاجليها لكن عدم وجودها او انتفاءها لا يعنى ابداً اننا فقدنا شريان الحياة او السبيل للعيش فيها ..
فالخالق حين خلق الخلق -وهو غنى عنهم- كانت العبادة ابتداءً سبباً للوجود لذا فما ندم اهل الطاعات و لا حزن اصحاب الجنة الا على سويعات سلبتهم الدينا طاعاتهم و ما حرم احداً شيئاً قد حرمانه من لذة العبادة و الشوق إلى الله ..
فتمنى الموت عندى كتمنى الحياة فتمنى الموت هرباً من الحياة إفراط و اتمنى الحياة هرباً من الموت تفريط و كليهما لا يستقيم..
إننا ينبغى ان نمتلك جميعاً الاجابة الصحيحة على أهم سؤال فى تلك الحياة ..
لماذا خُلقت و لمن أبقى و متى أحسبُ نفسى فى عداد الاموات و أنا مازلت على قيد الحياة ؟!
فالحياة مزعة الاخرة و على قدر الزرع يكون الحصاد
سألنى أحدهم يوماً ..
لما تعد اليوم دوماً أفضل؟
قلت : لان فى الامس أبعد ما تكون من الغد و الغد أقرب ما تكون من النهاية ..
و نحن بين جدران الحياة و على ضفافيها .. بين الامس و الغد .. نحى .. فى أنتظار الموت ..
أعلم يقيناً بأن جلب كلمة من هناك و وضعها بجوار آخرى من هنا لتكوين جملة مفيده لأمر جداً شاق تعودت أن يحملة معى غيرى .. لكنى اليوم أكتب باحثاً عن نفس بعثرتها أحزان الفراق ..
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك و أتوب إليك ،،
مدونة كتبها فى 06/10/09 و اعتمدها 10:47 م من نفس اليوم و الان اعيد نشرها فالله أسأل ان ينفع بها فهى صدعت جدران قلبى عندما بعدت لافتش فيها عن نفسى التى ذهبت : (
كنت كتبت أننى وقفاً لله تعالى فى ذلك اليوم المشهود ,, الذى خرجت فيه الملايين لتقف فى ميدان التحرير لتعبير عن رأيها فى حضور حضارى لا مثيل له و فى تمثيل هو الاكبر فى تاريخ الامة المصرية (على ما اتصوره) و ذلك فى تحد كبير و سافر لكل ما كان يقوله ويروجه الاعلام المأجور و الكاذب حول مزاعم الدماء التى ستسير و غيرها من الاكاذيب لنهم أدركوا ان يوم جمعه الهوية و الاراده الشعبية يوم لا مثيل له و لن يكون (عالاقل فى القريب) له مثيل وحتى لو أجتموعوا كل الليبراليين و العلمانيين و جابوا ناس من بره مصر تأزرهم : - ))
المهم اننى لم اتمكن من الكتابه و لا الحديث فى ذلك اليوم لضعف الارسال لدي فى المنطقه التى كنت فيها ,, ولانى بالامس فقط رجعت لبيتى فستكون تلك التدوينة التى كتبتها فى يوم الجمعه الفائت كشهاده لما كان يحدث يومها :
يوم كيوم التنحى ,, جمعة الإراده الشعبية
اليوم , كان كيوم التنحى ,, ملايين المصريين يخرجون أفواجاً ليعبروا عن أنفسهم و بأنفسهم عن حقهم فى التعبير عن أنفسهم و الاهم التعبير عن هويتهم ,, هويتهم التى يحاول البعض عبثاً اللعب بها او بالاحرى مسحها والالتفاف على إراده الشعب و اللعب بمقدراته تحت مسمي الشرعية الثورية ,, و التى أقتصروها فى مجموعة تتحدث طوال الليل و النهار لا عن الثورة والثوار وجموع المصريين ,, فلا ثورة الا لهم ولا حق لا ما يرقونه و لا جموع الا من يمثلونها ,, و إذ لا أنكر أن لهم الحق فى التعبير عن أنفسهم فأنا لا يمكنى قبول ذلك الادعاء الكاذب بانهم فقط هم الثوار و فقط هم الاجماع و فقط هم الشعب هذا عالاقل ان كان هذا الشعب انا واحد منه او حاولى الخمسة مليون مصرى الذين خرجوا اليوم يعبرون عن أنفسهم فى أعلى و اعظم واكبر مظاهرات و جمع الثورة بما فيها جمعة تنحى مبارك
ذلك الخروج الذى شيع المثبطون والعلمانيين و بعض اللبيراليين على إرادتهم و قللوا من قدرهم و استهانوا بها بل وحذروا من بحور الدماء التى ستسير و الاشقاق الذى سيسود ..
فى تلك الجمعة
..
الطريف فى الاعلام-العلمانى واللبيرالى- ان هناك مجموعتن سلفين-ومن دونهم من الاخوان و جموع المواطنين المحافظين بفطرتهم- و بين الثوار و كان الثوره هى فقط للعلمانيين و اللبيرالين بجميع اشكالهم وطوائفهم دون غيرهم ,, نعم لا ننكر حقهم فى ان يكونوا فصيلاً و لاعباً فيها ,, لكننا لا نجيز ان يكونوا هم فقط وما دونهم الطوفان: )
الحقيقة ان ما حدث اليوم يختصره فى مقولة رائعه الشيخ صفوت حجازى حين قال: ليسنا اليوم نستعرض قوانا و الا لحتجنا الى ميدان يسع 20 مليون-وأكثر- : - )
الحقيقة ان اليوم ليس يوماً اقصائياً بل يوم للتعبير عن فصيل ظل مغيباً بتعمد من الفصائل الاخر على رغم من انه الفصيل الاكثر تضرراً من النظام السابق على اعتبار انه ان حرم اللبيرالين و العلمانين-بعضهم- من ممارسه بعض الحقوق السياسية فانه للحق ان الاسلاميين قد حرموا اغلب الاحيان من الحياه ,,
وذا أكثر مما قد يقدمه انسان ,,
سبحانك اللهم بحمدك لا اله الا انت سبحانك وأتوب إليك ,,
فى ضوء المتابعة المستمرة لما شهدته ميادين مصر الحرة من حشود هااااااااااائله دعدت إليها الحركات الاسلامية فى يوم الاراده الشعبيه أنقل لكم مقالة رائعه لدكتور رفيق حبيب هو أحد المسحيين المعتدليين نقلاً عن جريدة المصريون :
تبنت عدد من الاتجاهات الليبرالية والعلمانية فكرة المبادئ الدستورية الحاكمة، أو المبادئ فوق دستورية، وذهبت إلى التظاهر والاعتصام، رافعة شعارات ومطالب الثورة، ولكنها ضغطت بكل الطرق على المجلس العسكري، من أجل فرض رأيها. وعندما وجد المجلس العسكري نفسه في مواجهة التهديدات بالاعتصام وتعطيل مصالح الدولة، لم يجد أمامه إلا الموافقة على إصدار إعلان دستوري جديد، يشمل المبادئ الحاكمة للدستور والقواعد المنظمة لاختيار اللجنة التأسيسية. ولكن المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حدد في بيانه أن هذا الإعلان يتوقف على توافق القوى السياسية، مما يعني أنه ألقى بالكرة للقوى السياسية، واشترط توافقها
من أجل إصدار إعلان دستوري جديد.
ولوحظ أن المجلس العسكري استجاب للضغوط، رغم أنه يعرف أنها لا تمثل
رأي الأغلبية، مما يعني أن المجلس لديه ما يمنعه من المواجهة الصريحة. والواضح أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة ليس لديه رغبة في أن لا يكون طرفا في أي خلاف سياسي، لذا أصر من البداية على ألا يكون طرفا في عملية وضع الدستور أو اختيار اللجنة التأسيسية، حتى لا يصبح منخرطا في صراعات أو خلافات القوى السياسية. كما أتضح أن المجلس العسكري لا يريد الدخول في مواجهة مع أي قوة سياسية، ولا يريد منع عمليات تعطيل مصالح الدولة بالقوة، حتى لا ينخرط في صراعات في الشارع، تجعله خصما أو طرفا في صراع، وتعرقل قدرته على تسليم السلطة إلى سلطة مدنية منتخبة. لذا نجد المجلس العسكري يستجيب للضغوط بصورة تشجع على التظاهر والاعتصام، وأحيانا يستجيب لضغوط لا يستطيع تنفيذها. لذا عندما وجد نفسه مضطرا للإعلان عن نيته إصدار إعلان دستوري جديد، لم يجد لهذا المأزق من مخرج، إلا برمي الكرة إلى القوى السياسية، واشتراط أن تتوافق أولا.كما يلاحظ أن القوى العلمانية عندما تضغط بالنزول إلى الشارع على المجلس العسكري من أجل فرض شروط على عملية وضع الدستور الجديد، فهي تدعوا الناس للتظاهر من أجل مطالب الثورة المتفق عليها، ولكنها تستخدم التظاهر أو الاعتصام من أجل فرض مطالبها التي لا تحظى بدعم جماهيري، مما يعني أن البعض يريد استخدام الشارع، لا من أجل إظهار مدى ما يحظى به من تأييد شعبي لمواقفه أو أراءه، ولكن من أجل ممارسة الضغط على المجلس العسكري من أجل مطالب الثورة، ثم يضيف لها مطالبه الخاصة، بما أنه قادر على تمديد التظاهر والاعتصام أو فضه.هنا أخطأ أصحاب الاتجاه العلماني، لأنهم ببساطة اتجهوا إلى الاحتكام للشارع بدلا من الاحتكام لصندوق الاقتراع، ظنا منهم أنهم يقدروا على تحقيق مكاسب من خلال الاحتكام للشارع، أكثر مما يمكن تحقيقه من خلال الاحتكام لصندوق الاقتراع. ولكن التيار الإسلامي الذي أدرك هذا التصرف منذ البداية، ولم يستجب لعملية الاحتكام للشارع، وجد أن المجلس العسكري يستجيب للضغوط، وغير قادر على مقاومتها وحسم الأمور، مما جعل التيار الإسلامي يفكر في الاحتكام للشارع، لينهي مسالة المبادئ الحاكمة للدستور، أو المبادئ فوق دستورية. ومن هنا جاءت فكرة المظاهرة في يوم 29 يوليو، والتي كان المقصود منها توجيه رسالة لكل الأطراف، أنه إذا أراد البعض الاحتكام للشارع، فإن التيار الإسلامي قادر على الاحتكام للشارع، ولديه رصيد جماهيري يمكنه من حسم الخلافات من خلال الاحتكام للشارع، وأن التيار الإسلامي يفضل الاحتكام لصندوق الاقتراع، ولكنه لا يخشى من الاحتكام للشارع، وأنه قادر عليه. وهذا ما يفسر لنا، لماذا أصر التيار الإسلامي بمختلف فصائله على النزول الحاشد للميدان، لدرجة أن الجماهير تجاوزت كل الأرقام الكبرى للمظاهرات، ووصلت للحد الأعلى، أو حتى ربما تجاوزته، رغم الحرارة الشديدة.الفريق الخاسر هنا، كان الاتجاه العلماني، لأنه راهن على أنه الوحيد الذي سوف يلجأ للاحتكام للشارع، وأن الطرف الثاني لن يلجأ للاحتكام للشارع. وعندما تأكد للحركات والنخب العلمانية أن التيار الإسلامي قرر النزول للشارع بالفعل، حاول الفريق العلماني تغيير عنوان التظاهرة، حتى لا تصب في مصلحة اظهار موقف التيار الإسلامي والدعم الجماهيري الذي يحظى به. ولكن نزول التيار الإسلامي كان واضحا، وتحت عنوان واضح، وهو الإرادة الشعبية، والبعض من فصائل التيار الإسلامي، حاول أن يجعل عنوانه أكثر وضوحا وربما أكثر مواجهة، وجعله دفاعا عن الشريعة الإسلامية، على أساس أن الدفاع عن الإرادة الشعبية الحرة، يؤدي إلى الدفاع عن مرجعية الشريعة الإسلامية، وأن محاولات الالتفاف على الإرادة الشعبية الحرة، مقصود منها الالتفاف على مرجعية الشريعة الإسلامية.فأصبح المشهد يدور بين فريق علماني لا يعلن أنه علماني، وينزل للميدان تحت لافتة المطالب الثورية المشروعة والمتفق عليها، ولكنه يحاول أن يستفيد من نزول الناس للميدان لتحقيق مطالبه التي لا يعلنها للناس، والتي لا تحظى بقبول عام. وفريق آخر، وهو التيار الإسلامي، والذي استطاع تحقيق حشد واسع، وأعلن مواقفه للجميع، وحاز على تأييد الجماهير الحاشدة لها. لذا كان الاحتكام للشارع في غير صالح الفريق العلماني، بل أنه جعله في موقف حرج، خاصة أمام المجلس العسكري، وأمام الجماهير. لأن الفريق العلماني اعتمد الصوت العالي، وحاول أن يلعب دورا أكبر من وزنه في الشارع.وفي كل الأحوال، فإن إدارة المشهد السياسي يجب أن تتم من خلال صناديق الاقتراع، فيجب أن يبقى الاحتكام للشارع حالة استثنائية لا تتكرر. والفريق العلماني لم يدرك بعد أنه خسر كثيرا من خلال المنهج الذي اتبعه، وأن العودة للممارسة الديمقراطية وتعجيلها كان أفضل، لأن الفشل في مواجهة الشارع، يصعب من مواجهة صندوق الاقتراع.
المقالة تجدها هنا : الاحتكام للشارع
النشر بتأريخ قديم فقط مراعاه للترتيب فى المدون و بصرف النظر عن التاريخ الحقيقى ليها و الذى اعتقد انه موجود فى المصدر المنقول منه المقالة.
النشر بتأريخ قديم فقط مراعاه للترتيب فى المدون و بصرف النظر عن التاريخ الحقيقى ليها و الذى اعتقد انه موجود فى المصدر المنقول منه المقالة.
وأنا أرى الان جموع المصريين وهم وقوف للتأكيد على إراده الشعب المصرى العظيم ضد المبادئ الحاكمة للدستور ومن وضعها من الليبراليين و العلمانيين ,, الذين يريدون أن يآثرو بالثورة و ينسبون فضلها لهم ,, فان اليوم جموع الشعب المصرى المسلم يقفون سداً منيعاً أمام هؤلاء العصابة الذين يريدون الانقضاض على الثورة ومكتسباتها وتحويل مسارها الحر الى غير ذلك .. سواء بالاعتصام وبالتهديد بقطع قناة السويس و المترو بل تعدى ذلك لمحاولة إسقاط المجلس العسكرى و غيرها ,, و قام شرفاء العباسية بوقفها : ) -رغم اننى ضد اى عنف من اى نوع من اى فصيل ضد أى فصيل حيث لا قوة ولا سلطه الا لما تملكه قوة الشعب والمتمثلة فى اجهزة الدوله الشريعه وفقط-
انا اليوم وقف لله تعالى هنا و سأنقل لكم ما يحدث عبر ما اراه عبر التليفزيون و العذر موصلاً ان لم استطع حيث اننى هنا لا يوجد إشاره هنا فى بلطيم : (
سبحانك اللهم بحمدك لا إله الا انت , اشهد الا إله الا الله
اليوم كنت نويت الخروج الى التحرير على أعتبارها المناسبة الاكثر أهمية فى حياتنا كمسلمين نحى فى هذا الوطن العظيم ,, و أنا هنا أعنى الكلمة ,, فالخروج الى التحرير اليوم هو ما دعت إليه الحركات و المنظمات الاسلامية داخل مصرنا الحبيبة .
و ذلك أعلاءً منها لاراده الشعب و رأيية و تأييداً لمبادئ المدنية التى تعنى فى الاساس أن الشعب و الشعب فقط هو الذى بيده تحديد مساره مهما كان ذلك المسار و مهما كانت أتجاهه ,,
و كل ذلك فى إتجاه قوة الظلم و الاستبداد الجديده من بعض الاحزاب و القوى اليبرالية و العلمانية التى أرداه القفز على الثورة و الاستحواذ والاتفاف على إراده الشعب الذى فى نظر أغلبهم لا يستحق أن يكون له رأي-على الاقل الان- او انهم اقل شئناً من أن يكون له يستطيع تحديد مسيره او أنه غير ناضج كفاية لذلك ,,
رغم أن الله أستخدم هذا الشعب لاسقاط واحده من أعتلى الديكتاتوريات و الانظمة البوليسية فى العالم ,, نظام المخلوع حسنى الغير مبارك ,, و تلك الاحزاب و الجبهات تسعى لحجز مكان لها فى المشهد المصرى الذى لا تمثل فيه إلا نفسها و حجمها لا يتعدى العشرات او الميئات نعرف أغلبهم لما يمتلكونه من قوة إعلامية و مالية هائلة تجعلهم يصور المشهد على غير حقيقة إما تضخيما ً او تضئيلاً ,,
تضخيماً لقواهم الضعيفه داخلياً و محلياً -داخلياً لانهم أنفسهم منقسمين على أنفسهم - و محلياً حيث لا شعبيه ولا مكان لهم على الارض الواقع ,,
و تضئيلاً من قوة الجبهات الاخرى الاسلامية و العادله من قواهم اللبيرالية و العلمانية-فليسو كلهم سواءً- و الذين لهم الغلبه على الارض و القدره على الحشد-اعنى القوى الاسلامية- وذلك طبيعة هذا الشعب المتدين بطبعه و الرافض لتلك الحركات الغير متفقه لا مع ثقافته او دينه -اغلب ما يتناه العلمانيين و اللبيراليين-
و ذلك على خلاف ما تتناه الحركات الاسلامية -كل ما يتنبى المنهج الاسلامى كدين ودنيا- حتى وان كان غير مسلم التى تتفق فى كل ما تحمله مع طبيعه و شاكله اغلبيه المسلمين فى المحروسة و لا تستصدم مع مبادئة التى تحمل فى النهاية مبادئ العدل و المساواه و الحرية مع عدم الحاجه الى الظلم او التهميش فربهم يقول : لا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا - او فيما ما قال ,, تلك القوى التى تأمن بأهمية الحياة ..
الحقيقة أننى كنت استعد لذهاب و التواجد فى التحرير اليوم -على رغم بعد الالام البسيطة - الا اننى بعدما اتفقت و استعديت لم يكتب الله لى شرف التواجد ,, و عندما استيقظ و ادركت أننى ضاع على هذا الفخر لاقف بجوار اخوانى فى الميدان اعلى كلمة الحق و ادعوا اليها ,, رافضاً لكل من يحاول أن يتحدث -عنوه- بأسمى و ضد هذا الاعلام الفاسد الذى تسيطر عليه قوى المال و الجاه مما يسمى النخبه والتى لا عرف ليها معايير للانضمام إليها كما فى الحقيقة لا اعرف كيف يمكن للنخبوى ان يقدم استقالته منها : )) ,,
المهم أننى هنا أعلن اننى و أن لم أخر اليوم فقلبى و عقلى و كل كيانى فى الميدان بجوار من أحب ,, لنرسم صور لمصر المسلمة ,, نحو الخلافة الاسلامية الاكبر وكما كنا سنعود ,, نحو المجد و العزة و القوة ,, فى بلاد الاسلام ,, الذى تضمن للجميع العيش بحرية وكرامة و عزة لحياة أفضل للجميع ,,
سبحانك اللهم بحمد ,, أشهد ألا إله الا أنت , أستغفرك و أتوب إليك ,,
هذه اول محاولة للتدوين (من الشارع) : ] لانى حقيقة وانا أكتب الان فانا اقف فى مستنداً بحاسوبى على أحد السيارات التابعة للشركه التى لدى بها موعداً مع أحد موظفيها ,,,
هذه المحاولة للتدوين ليست لأحكى لكم عن مقابله لم تتم بعد : ) بل هى ومحاولة لتوضيح موقف تعرضت اليه لتوى مع سائق التاكسى الذى أقلنى إلى هُنا حيث أقف : ))
كان زوج أختى(شافاه الله وعافاه) اوضح لى إننى أن استقليت تاكسى(سيارة أجرة) فانه لن يتقضى أقل من 15 جنية نظير توصيلى إلى هُنا ,, فلذلك كان لازاماً علىّ أن أتفق مع سائق الاجرة على الاجر الذى سيتقاضاه (البونديره) حتى لا يغالى فى أجرة أو حتى أظلمة أنا فيه ,, حيث أنها المرة الاولى التى أتوجة فيها الى هذا المكان لذا فلا أعرف طول المسافة من قصرها او ما هى التعريفة المعتادة التى يتقاضاها السائق فى مثل هذه الحالة,,
فسأستوقفت أول تاكسى قابلنى و سألته : أريد الذهاب إلى المنطقة الصناعية الثالثة من فضلك ,, فأجابنى : تفضل ,, فسألته : كم ستتقاضى عليها؟ قالى لي: قلت لحضرتك تفضل ,, فأجبته بهدوء: وأنا لم أحصل مع حضرتك على أجابه عن سؤالى : كم ستتقاضى ؟
فقال لى بهلجه فيها شئ قليل من التوتر : قلت تفضل و اللى حضرتك هتدفعه ..
أبتسمت و سلمت أمرى لله,,, ليس خوفاً منه ههه لكنى فى الحقيقة أخجل من الناس الزوء : ) -
فى أثناء الطريق قالى لى صاحبى (السائق) : أقول لحضرتك حاجه : لو السواق الك أتفضل و اللى تدفعه فأركب و حتى لو هتديله ائل من أجرته فمش من حقة أنه يعترض عليك ,,
قلت له : وهذا ليست المشكله ,, فالاصل أنى لا اريد أن أظلمة فى الحقيقة بأقل من أجرته ,, وفى نفس الوقت لا أريد أعطية بأعلى منها ,,
فرد عليّ سريعاً : لعلمك يا أستاذ السواق مش هيظلمك ,, لو قالك عشر قروش فهى عشر قروش مش أقل و لا أكبر ,, يمكن تزيد قرش ولا تقل بس مش هتبئه كتير ,,
قالت له مبتسماً وبهدوء : الفكره فاننى أن أعطيتة أكثر مما يستحق فكأنى وضعت (بونديره) للى بعدى ,, بأعلى مما يستحق الامر ,, فأظلمة,, وربما من خلفى ليس معه أكثرمما تتسحق التوصيله ,, او حتى لا يريد ,, و طبعا السواق هيقسم بالله انه بيروح المكان دا بالمبلغ اللى انا ادتهوله(واللى هو فى الاصل أعلى من تكلفته الحقيقة) هذه كل المسأله ,,
فسكت قليلاً وقال: بارك الله فيك ,, هذه لم أنتبه لها ,,
و شرع فى الحديث عما يعانيه هو و رفقائه فى هذا الامر ,, فهم مش لاقنها من الزبائن(الركاب امثالى هاها) او من الطريق ولا ولا ولا ,, و حدثنى عن بعض النماذج التى يقابلها و و و و و
و الشاهد أنه قالى لى : أن الالتزام ليس فقط فى الملبس والمظهر لكنه فى الحقيقة أيضا فى حسن الخلق و معاملة الناس ,, و ستكون لى وقفة فيما قاله فهى هذه النقطة و كيف كان ردى أن شاء الله,,
الموعد بقى عليه أقل من خمسه عشر دقيقة و يجب أن أكون مستعداً ,, دعواتكم : )
سبحان مغير الاحوال ,, بالامس فقط كتبت موضوعاً كبيراً عنونتة بـ : سأرحل ,, على ألا أعود .. واليوم أكتب ,, سأرحل باحثاً عن نفسى ,, على أن عود ,,
فلا تعجب يا عزيزى ,, فهكذا الدنيا ,, لا تدوم على حال ’’ بالامس كنت أرى أن رحيلى حلاً لما طرأ لى ,, و اليوم أرى أن الرحيل (مؤقتاً) على أن أعود حلاً ,, فأنا وعدوهم أن أبقى بالجوار دوماً ,, أدرك الان و أكثر من أى وقت مضى ,, بأن حل المشاكل بواجتها لا بالهروب منها ,, و أن كنت أأمن أنه من الحكمة البعد احياناً ,, لكنها ليست دوماً الخيار الامثل ,,
لذا فكما قررت الرحيل ,, قررت العودة .. لابقى دوماً فى الجوار ,, جوار من أحب ,, و لمن أحب ,, بأى صفة ,, هذا لا يهمنى ,,
أحتاج فقط لبعض الوقت لانهض من جديد ,, سأتعيد خلالها ,, أنا ,, أنا الذى بداخلى ,, لن يطول الأمر ,, فحتماً لن ارحل ,, ليس لاننى لا اريد ,, لكنى فى الحقيقة لا أستطيع ,, فالحق أننى كنت جزءً من اخطاء الماضى ,, و لم أكن دوما الضحية ,, لكنى عازم على التغيير للافضل ,, فهل حقاً سأستطيع ؟!
هذا ما ستجيب عليه الايام القادمة ,, إن بقى فى العمر بقية ,,
سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا اله الا انت استغفرك و أتوب إليك ,,
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
إن من أطرف الظواهر فى المشهد المصري اليوم هو إنتشار ظاهره البررم بين جموع المجتمع المصرى من أقصاه إلى أدناه و من شرقة إلى غربة ومن ...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)
