-
شغلتك على المدفع برورم؟
بقلمى | 6-13-2011الحل ان ندرك جميعاً ان الثورة الحقيقيه الان هى ثورة الاقتصاد المتمثل فى العمل الجاد و التفانى فى خدمة الله ثم الوطن الذى يضم الجميع ويسعهم .. وان أى حكومة لن تملك عصاً سحرية مادام الشعب لا يعمل ولا يأكل مما يصنع . إضعط لتعرف أكثر -
مصر تتحدث عن نفسِها
بقلمى | تدوينات متنوعةمحاولة لقرأة الواقع المصرى قبل و أثناء و بعد الثورة للتعرف أكثر على المتغيرات و محاولة الوقوف عليها لفهم أعمق للاحداث فى وطنى إضغط لتعرف أكثر -
لحظات صادقة
بقلمى | تدوينات متنوعةإذا كانت اللحظات الصادقة شلالاً متدفقاً من ألالم و الامل فاننى هنا أحاول أن أرصد هذه اللحظات لتعرف أقرب عن النفس إضعط لتعرف أكثر -
كُن سعيداً
بقلمى | تجارب متنوعةالسعادة هو المفهوم ألاقرب لمعنى الحياة الهانئة و هنا أحاول أن أرسم خطوطاً عريضه لتلك السعاده فيها أو حولها بتجارب ومفاهيم متنوعة إضغط لتعرف أكثر
-
توتير
لنكن دايماً على إطلاع
-
فيس بوك
حتى نبقى دوماً على إتصال
-
المجموعة البريدة
بشتراك تصلك أخبارنا فى أى مكان على بريدك
الصفحات
نعم لعله من أكثر كتب العالم مبيعاً فى الاونة الاخيرة .. كتاب سوقة البعض -جهلاً أو عمداً- على أنه الكنز الذى إستطاعت مؤلفة الكتاب (Rhonda Byrne) إكتشافة بعد ملايين من السنين من وجود الانسان على البسيطة .. بدونه يشقى الجميع و به يسعدون .. و السر فى اعتقاد الكاتبه يكمن فى (قانون الجذب) الذى ينص على :
لكن الواقع فى كثير من الاحيان خلاف ذلك !!
لنعد الى الكتاب الذي بين أيدينا .. الكاتبه لا تذكر الكثير يستحق الحدث عنه سوى تكرارها الممل للعبارات المصدقة لوجة نظرها ..
وبين دفتى الكتاب يقع إنكار القضاء و القدر و الالحاد (يظهر جلياً فى آخر الفلم)
لعلى أسهبت فى وصف كتاب غير الذى بين أيدينا الان و لكن اسهابى كان لازماً لبيان أهمية كتابنا اليوم و الذى
وقع بين يدي و يراه الكثيرين كتاباً رائعاً يرد الحجة بالحجه و المنطق بالمنطق من منظور شرعى للشيخ (محمد صالح المنجد المنجد)
أدعوا الجميع للاطلاع علية :
كتاب خرافة السر
تمنياتى لكم بقراءة مفيدة و ممتعة
إن مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا، بالأحرى يقول القانون أن قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرت في أشياء أو مواقف سلبية اجتذبتها إليك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنيت وتخيلت كل شئ جميل وجيد ورائع تريد أن تصبح عليه أو تقتنيه في حياتك فإن قوة هذا الأفكار الصادرة من العقل البشري تجتذب اليها كل ما يتمناه المرء.
طبقاً لتعريف الموسوعة الحرة لـ (قانون الجذب)
ويبدو من الوهلة الاولى أن الامر منطقياً و هكذا أغلب كلمات (الفلاسة) و( الخيميائن) الجدد أنسبها لرواية (الخيميائى)لكن الواقع فى كثير من الاحيان خلاف ذلك !!
لنعد الى الكتاب الذي بين أيدينا .. الكاتبه لا تذكر الكثير يستحق الحدث عنه سوى تكرارها الممل للعبارات المصدقة لوجة نظرها ..
لكن فى الحقيقة فان ما أعطى لهذا الكتاب هذا الحجم الكبير من الشهره و الحضور (بجانب الفلم الذى يحمل نفس الاسم) هو التسويق الجيد له (لعلى مطالب كمتخصص فى هذا المجال ببحث هذا الامر ^^ ) و أيضا مقالبة المذيعه الاشهر (أوبرا ونفرى) فى برنامجها الشهير (أوبرا شو) ..
ملخص كتاب السر (مدونة محمد بدوى)
وبين دفتى الكتاب يقع إنكار القضاء و القدر و الالحاد (يظهر جلياً فى آخر الفلم)
لعلى أسهبت فى وصف كتاب غير الذى بين أيدينا الان و لكن اسهابى كان لازماً لبيان أهمية كتابنا اليوم و الذى
وقع بين يدي و يراه الكثيرين كتاباً رائعاً يرد الحجة بالحجه و المنطق بالمنطق من منظور شرعى للشيخ (محمد صالح المنجد المنجد)
أدعوا الجميع للاطلاع علية :
كتاب خرافة السر
الرابط نقلاً عنislamselect.com
تمنياتى لكم بقراءة مفيدة و ممتعة
كنتُ متعطشاً لتفقد أحوال من أعرفهم و أعاقتنى فترة الاختبارات عن فعل ذلك ..
و ما هى إلا لحظات حتى وجدت أحدهم فتحدثت معه و سألته عن صحتة و أحواله و الى ما هنالك من الاسئله الاعتيادية التى تقال فى مثل هكذا مواقف ..
و كنت أتوقع منه أيضاً أن إجاباتة ستكون أعتياديه كطابع أسألتى
لكن فاجأنى بقوله : كنت فى آمن الدولة :(( !!
قلت له مازحاً : و كانوا عاوزين أيه منك (القريبين) بلاش نقول البعدة :) ؟
و كأن سؤالى كمن ألقى صخرة فى ماءً راكاً فأضحى الماء شلالاً جارفاً ..
فنفجر الرجل وأخذ يتحدث بقوة و عنف و حماسة لم أعتدها منه و وصف الجهاز بوابل من الالفاظ التى يمنع مقص الرقيب لذكرها :(
فقلت له : أقدر موقفك و ما تعرضت له لكن أنا أأمن أننا جميعاً شركاء فى هذا الوطن و نلتحف بسماءهِ .. فلا أحد يستطيع أن يُزايد على حبى له و لا أنا أستطيع أن أنكر حب أحد له .. كما أن الجميع يخدم وطنه من حيث يقف هو ..
قال لى بصوت مرتفع : أحمد ؛ شاهدت أحدهم يتطاول على دين الله وكتابه !!.
قلت له بهدوء-وقلبى ينتفض- : أنه لامر مؤسف سماع ذلك ؛ لكن هب أنك سُرقت ببلدة ما فهل يُعنى ذلك أن كل أهلها لصوص؟!.
قال : وضح .
قلت : أُعنى أن فى كل مكان يوجد الصالح و الطالح و لا يعنى أنتشار الشوك على السطح أن أسفله أقسى منه.
قال لى بسخرية: شكلك طيب أوى.
قلت : نعم لعلى طيب بعض الشئ لكن لستُ ساذجاً.
و أسهبت فى الحديث قائلا : فى رأيي أن بعض من يُحسبون على الدين يسيئون له و لهذا البلد أكثر من غيرهم .
قال بحدة : أتساوى بين الملتزم و غير الملتزم ؟!
قلت : لا بالطبع لكن أنا أُعنى تماماً ما قلته لك .
قال : إذا أفصح .
قلت : هب أن إمرأه (منتقبه) سرقت سيقول العامة من الناس (كل المتقبات لصوص) فى حين أنه إن سرقت أمرأه عاديه أو متبرجه فسيقولون فقط (إمرأه سرقت) .
لاحظت أن حاجباه قد اتقربا كثيراً من بعضهما ليكونا رقماً يستطيع المرء قراءته بوضوح ..
فأردفت قائلاً :أنا لا أُعنى أبداً المتزمون أو أصل الاتزام و لا يُفهم من كلامى أنى ضد النقاب أو أطلاق اللحية لانى أأمن أنهما يشكلان مع غيرهما سمات المسلم و أن مع من يرى وجوبهما فى هذا الزمان ..
لكنى حقيقة الامرفأنا ضد من ترتدى النقاب لتسرق و تزنى أو من يُطلق لحيتة لينصب بل أرى أنهما أشد جُرماً من غيريهما لانهما حقاً يسيئا للدين.
فجأنى بقوله : أنت شكلك (جبان) و (دبوس) يُعنى (ديوس)!!
قلت له : سأتقبل الامر منك تقديراً لما تمر به من تجربه أملاً ألا يتكرر الامر ثانيه و تذكر جيداً أنى نعم أسامح و أغفر لكن أبداً لا أنسى .
أعتذر قائلا : أنا قصدت قولى السابق بأنك طيب أو لعلك لم تتعامل مع هذا الجهاز من قبل !!
قلت له : نعم لعل ذلك لم يحدث حمداً لله لكنى أيمانى بالله بأنه علىَ و لا أحد فوقه و قوي ولا أحد أقوى منه و رؤوف رحيم ، ثم أن تقديرى لنفسى و نظرتى لها بأحترام يُجبر الاخرين على فعل ذلك أيضاً .
قال لى بغضب : هؤلاء لا يقدرون أحد و لا يحترمون إنسان ؟!
قلت له : من تقصد بهؤلاء؟! هؤلاء من تتحدث عنهم لن يخرجوا عن أبى أو أبوك أو أخى أو أخوك أو لعله بلا شك أحد أقاربنا أو نسايبنا أو معارفنا .. أو لعلك أتظن -خطأ-أننا يحكُمنا غيرنا؟! كما أن الضمير مزروع فى وجدان كل إنسان يسلطه الله على من يشاء ..
صمت طويلاً و أنتهزتها فرصه لأستأذن منه لعله يستريح.
ستااااار.
نعم ستار لان ما قلته سلفاً ليس حقيقاً كله أى أنه حوار من محض خيالى لكن المؤكد أن ما ذكرته قد داعب مخيلة أحدكم يوماً ما أو راه فى وجه من خاض تجربه قاسية داخل أحد أبنه الامن ..
نعم لعل البعض يظننى أدافع عنهم لكن أنا لستُ حقاً كذلك فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم كما أننى أعلم أنهم مثلنا ليسوا ملائكة
و لا يُعنى كلامى أنى ابرر أى عنف قد يصدر فى حق أى مواطن أو أى أنتهاكاً لحريتةُ أو لأمنه و سلامتةِ بل أنى أراه أجراماً يجب أن يُعاقب عليه فاعلة
لكنى هنا اقر حقيقه أننا اليوم أفضل و أن جيلى شهدت من الحريه ما لم يتمتع به غيرنا ..
أعلم يقيناً أن هذا حقى و لكن أعلم يقيناً أنه ايضاً كان حقاً لغيرى لم ينله ..
أعلم أن كلماتى لعلها لن تصل الافاق و لن تغير هذه الصورة السوداء عن اجهزة الامن فى بلادنا لكن كل ما أرجوه أن يعي كل من يقرأ كلماتى أن هؤلاء ضحوا كثيراً لا اقولك فقط من أجلك لكن من أجلنا جميعاً ..
و كن على يقين أن لو أن فرداً أخطأ فان هذا الخطأ يتحمله الكثير ابتداءً من الوالدين و مروراً بالمدرسه و المسجد و الشارع ..
فتعالوا سوياً نمضى فوق الجراح و نطوى صفحه ماضى كئيب أو حاضر مظلم لنفكر فى غداً مشرق بعقولنا و سواعدنا متسلحين بالايمان معتصمين جميعاً بحبل الله فبلادنا أعظم من أن تترك لديرها غيرنا ..
نداء ابعثه الى :
كل ضابطٍ بين كتيبته
عاملاً فى مصنعه
معلماً بين تلامتذته
أم بين بناتها
أب بين اولاده
حاكم كنت أو محكوم
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك لا اله الا انت أستغفرك و أتوب اليك.
القاكم قريباً إن شاء الله .
و ما هى إلا لحظات حتى وجدت أحدهم فتحدثت معه و سألته عن صحتة و أحواله و الى ما هنالك من الاسئله الاعتيادية التى تقال فى مثل هكذا مواقف ..
و كنت أتوقع منه أيضاً أن إجاباتة ستكون أعتياديه كطابع أسألتى
لكن فاجأنى بقوله : كنت فى آمن الدولة :(( !!
قلت له مازحاً : و كانوا عاوزين أيه منك (القريبين) بلاش نقول البعدة :) ؟
و كأن سؤالى كمن ألقى صخرة فى ماءً راكاً فأضحى الماء شلالاً جارفاً ..
فنفجر الرجل وأخذ يتحدث بقوة و عنف و حماسة لم أعتدها منه و وصف الجهاز بوابل من الالفاظ التى يمنع مقص الرقيب لذكرها :(
فقلت له : أقدر موقفك و ما تعرضت له لكن أنا أأمن أننا جميعاً شركاء فى هذا الوطن و نلتحف بسماءهِ .. فلا أحد يستطيع أن يُزايد على حبى له و لا أنا أستطيع أن أنكر حب أحد له .. كما أن الجميع يخدم وطنه من حيث يقف هو ..
قال لى بصوت مرتفع : أحمد ؛ شاهدت أحدهم يتطاول على دين الله وكتابه !!.
قلت له بهدوء-وقلبى ينتفض- : أنه لامر مؤسف سماع ذلك ؛ لكن هب أنك سُرقت ببلدة ما فهل يُعنى ذلك أن كل أهلها لصوص؟!.
قال : وضح .
قلت : أُعنى أن فى كل مكان يوجد الصالح و الطالح و لا يعنى أنتشار الشوك على السطح أن أسفله أقسى منه.
قال لى بسخرية: شكلك طيب أوى.
قلت : نعم لعلى طيب بعض الشئ لكن لستُ ساذجاً.
و أسهبت فى الحديث قائلا : فى رأيي أن بعض من يُحسبون على الدين يسيئون له و لهذا البلد أكثر من غيرهم .
قال بحدة : أتساوى بين الملتزم و غير الملتزم ؟!
قلت : لا بالطبع لكن أنا أُعنى تماماً ما قلته لك .
قال : إذا أفصح .
قلت : هب أن إمرأه (منتقبه) سرقت سيقول العامة من الناس (كل المتقبات لصوص) فى حين أنه إن سرقت أمرأه عاديه أو متبرجه فسيقولون فقط (إمرأه سرقت) .
لاحظت أن حاجباه قد اتقربا كثيراً من بعضهما ليكونا رقماً يستطيع المرء قراءته بوضوح ..
فأردفت قائلاً :أنا لا أُعنى أبداً المتزمون أو أصل الاتزام و لا يُفهم من كلامى أنى ضد النقاب أو أطلاق اللحية لانى أأمن أنهما يشكلان مع غيرهما سمات المسلم و أن مع من يرى وجوبهما فى هذا الزمان ..
لكنى حقيقة الامرفأنا ضد من ترتدى النقاب لتسرق و تزنى أو من يُطلق لحيتة لينصب بل أرى أنهما أشد جُرماً من غيريهما لانهما حقاً يسيئا للدين.
فجأنى بقوله : أنت شكلك (جبان) و (دبوس) يُعنى (ديوس)!!
قلت له : سأتقبل الامر منك تقديراً لما تمر به من تجربه أملاً ألا يتكرر الامر ثانيه و تذكر جيداً أنى نعم أسامح و أغفر لكن أبداً لا أنسى .
أعتذر قائلا : أنا قصدت قولى السابق بأنك طيب أو لعلك لم تتعامل مع هذا الجهاز من قبل !!
قلت له : نعم لعل ذلك لم يحدث حمداً لله لكنى أيمانى بالله بأنه علىَ و لا أحد فوقه و قوي ولا أحد أقوى منه و رؤوف رحيم ، ثم أن تقديرى لنفسى و نظرتى لها بأحترام يُجبر الاخرين على فعل ذلك أيضاً .
قال لى بغضب : هؤلاء لا يقدرون أحد و لا يحترمون إنسان ؟!
قلت له : من تقصد بهؤلاء؟! هؤلاء من تتحدث عنهم لن يخرجوا عن أبى أو أبوك أو أخى أو أخوك أو لعله بلا شك أحد أقاربنا أو نسايبنا أو معارفنا .. أو لعلك أتظن -خطأ-أننا يحكُمنا غيرنا؟! كما أن الضمير مزروع فى وجدان كل إنسان يسلطه الله على من يشاء ..
صمت طويلاً و أنتهزتها فرصه لأستأذن منه لعله يستريح.
ستااااار.
نعم ستار لان ما قلته سلفاً ليس حقيقاً كله أى أنه حوار من محض خيالى لكن المؤكد أن ما ذكرته قد داعب مخيلة أحدكم يوماً ما أو راه فى وجه من خاض تجربه قاسية داخل أحد أبنه الامن ..
نعم لعل البعض يظننى أدافع عنهم لكن أنا لستُ حقاً كذلك فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم كما أننى أعلم أنهم مثلنا ليسوا ملائكة
و لا يُعنى كلامى أنى ابرر أى عنف قد يصدر فى حق أى مواطن أو أى أنتهاكاً لحريتةُ أو لأمنه و سلامتةِ بل أنى أراه أجراماً يجب أن يُعاقب عليه فاعلة
لكنى هنا اقر حقيقه أننا اليوم أفضل و أن جيلى شهدت من الحريه ما لم يتمتع به غيرنا ..
أعلم يقيناً أن هذا حقى و لكن أعلم يقيناً أنه ايضاً كان حقاً لغيرى لم ينله ..
أعلم أن كلماتى لعلها لن تصل الافاق و لن تغير هذه الصورة السوداء عن اجهزة الامن فى بلادنا لكن كل ما أرجوه أن يعي كل من يقرأ كلماتى أن هؤلاء ضحوا كثيراً لا اقولك فقط من أجلك لكن من أجلنا جميعاً ..
و كن على يقين أن لو أن فرداً أخطأ فان هذا الخطأ يتحمله الكثير ابتداءً من الوالدين و مروراً بالمدرسه و المسجد و الشارع ..
فتعالوا سوياً نمضى فوق الجراح و نطوى صفحه ماضى كئيب أو حاضر مظلم لنفكر فى غداً مشرق بعقولنا و سواعدنا متسلحين بالايمان معتصمين جميعاً بحبل الله فبلادنا أعظم من أن تترك لديرها غيرنا ..
نداء ابعثه الى :
كل ضابطٍ بين كتيبته
عاملاً فى مصنعه
معلماً بين تلامتذته
أم بين بناتها
أب بين اولاده
حاكم كنت أو محكوم
((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).
سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك لا اله الا انت أستغفرك و أتوب اليك.
القاكم قريباً إن شاء الله .
الحميمية تبدأ و تنتهى شرعاً داخل إطار الزواج و أصل نشأتها هو الشعور الفطرى بالانجذاب نحو الاخر .. إنجذاب الرجل للمرأه .. و المرأه للرجل .. ضرورة هى لابقاء النسل و حفظ الذرية و إعمار الارض .. رائعه فقط إذا ما اجيد إدارتها ..
و الحديث عن الحميمية فى القران و السنة حديث راقى مهذب و رقيق .. يوضح المعنى و لا يخدش الحياء ..
فأنا كثيراً ما أقف عاجزاً أمام الابداع القرانى فى قولهِ تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) فتصوير العلاقه بالباس لفيه من معانى القرب و السترة ما لا تحويه معانى و لا تحصيه كلمات .. كما أن الوصف الدقيق لها فى قولهِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لفيه من البلاغة ما فيه ..
و أنظروا الى حياء الصحابه فهذا على رضى الله عنه يقول
( كنت رجلا مذاء فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ ) ...
أن الحميمة مثار جدل بين دعاة الافراط و غلاة التفريط و بين من تحمر وجوههم استحياءً وخجلاً و بين يتحدثون عنها على شاشات التلفاز يعرضونها جراءةً ..
و العلاقة الخاصة بين الرجل و المرأة فى رأيي تبدأ من اللحظة التى يدرك فيها الرضيع أن هناك من يختلف عنه فسيولوجياً متمثلاً فى أمه مروراً بتوهج الشهوة فى المراهقه دونما أن يدرك المراهق الكثير عن هذه العلاقه سوى شعور قوي بالحاجه يقتله عدم القدره على اشباعها انتهاءً بالزواج ..
و عدم القدرة على اشباع الرغبة الذى أشرت اليه فى الفقرة السابقه يؤدى حتما الى اضطرابات نفسيه تختلف شدتها من شخص لاخر وفقاً لاستعداده النفسى و كم ما لديه من معلومات و خبره ..
مفاهيم خاطئه
و المعلومه التى يتلقها المراهق غالبا ما تكون مخلوطه و خاطئه فالسؤال هنا و بهذا الخصوص يقتله شئين هما :
(العيب) و تخلى الوالدينعن مسؤوليتهما إما (أستحياءً) أو (جهلاً بالكلية) ..
و قد تتجذر هذه المعلومات الخاطئه التى يتلقها المراهق فى اعماق اعماق اعماقه حتى تولد لديه مفهوماً كبيراً مخلوطاً حول هذه العلاقه و التى تترواح ما بين (التعظيم) و (التهميش) وما بين (القساوة) و (الخوف) ..
و يرى الكثيرين أن الحاجات الفسيولوجية الاوليه كالمأكل و المشرب و الحاجه الى الامان مثلاً يؤدى عدم القدره ع اشباع احدهم الى الغلو فى اشباع الاخرى ..
و الشهوة وضعت فى الانسان لسعادة و ضبتها الله بالعقل و جعله متحكماً فيها يحاسب عليها بالعقاب و يجزاى عنها بالثواب ..
مشكلات و حلول
و أنا و رغم قناعاتى الراسخه بوجود مفاهيم جداً خاطئه عن الحميمة و العلاقه الخاصه جداا بين الزوجين الا أنى لا ارى ضرورى طرحها ع مقاعد الدراسه لمناقشتها و تدريسها .. كما أنى اراها جريمه فى حق ابنائنا أن يناقشها الاعلام جهراً عياناً على مرأى و مسمع الكبير و الصغير بل و تخصيص برامج لها ..
و ما ألمنى حقاً أن تتصدى المرأه لهذا الامر و هى أصلاً موضع شهوة الرجل ..
و فى رأيي فان الحل الامثل هو مناقشه الامر من النطاق الشرعى و ماقشه الاحكام الفقهيه الخاصه بالطهر و الجنابه وموجبات الغسل و غيرها من الامور الفقهيه التى فى حاجه اليها الكبير قبل الصغير و من ثم قيام الوالدان بدورها فى توصيل المعلومة التى يعيها الفتى أو الفتى حسب المراحل العمريه المختلفه .. و تبقى التفاصيل بين الزوجين يكتشفونها سوياً بعد الزواج ..
و قبل الختام أبعث برسائل لابد منها :
حواء :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا )
عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
و لـ آدم و حواء :
( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
و الحديث عن الحميمية فى القران و السنة حديث راقى مهذب و رقيق .. يوضح المعنى و لا يخدش الحياء ..
فأنا كثيراً ما أقف عاجزاً أمام الابداع القرانى فى قولهِ تعالى (هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ) فتصوير العلاقه بالباس لفيه من معانى القرب و السترة ما لا تحويه معانى و لا تحصيه كلمات .. كما أن الوصف الدقيق لها فى قولهِ ( نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ) لفيه من البلاغة ما فيه ..
(البقرة : 62)
و جاء الرسول صل الله عليه و سلم فحد لها حدود ووضع لها ضوابط لاركانها بل رسخ مفهوم إنها عبادة كباقى العبادات يؤجر عليها المسلم فيقول : ( وفي بضع أحدكم صدقة. قالوا يارسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟!قال : أريتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزر؟ قالوا بلى : وكذلك إذا وضعها في الحلال كان له فيها أجر ) ... (رواه مسلم)
و أنظروا الى حياء الصحابه فهذا على رضى الله عنه يقول
( كنت رجلا مذاء فكنت أستحي أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم لمكان ابنته فأمرت المقداد فسأله فقال يغسل ذكره ويتوضأ ) ...
(رواءه الترمزى)
نظرة على الواقعأن الحميمة مثار جدل بين دعاة الافراط و غلاة التفريط و بين من تحمر وجوههم استحياءً وخجلاً و بين يتحدثون عنها على شاشات التلفاز يعرضونها جراءةً ..
و العلاقة الخاصة بين الرجل و المرأة فى رأيي تبدأ من اللحظة التى يدرك فيها الرضيع أن هناك من يختلف عنه فسيولوجياً متمثلاً فى أمه مروراً بتوهج الشهوة فى المراهقه دونما أن يدرك المراهق الكثير عن هذه العلاقه سوى شعور قوي بالحاجه يقتله عدم القدره على اشباعها انتهاءً بالزواج ..
و عدم القدرة على اشباع الرغبة الذى أشرت اليه فى الفقرة السابقه يؤدى حتما الى اضطرابات نفسيه تختلف شدتها من شخص لاخر وفقاً لاستعداده النفسى و كم ما لديه من معلومات و خبره ..
مفاهيم خاطئه
و المعلومه التى يتلقها المراهق غالبا ما تكون مخلوطه و خاطئه فالسؤال هنا و بهذا الخصوص يقتله شئين هما :
(العيب) و تخلى الوالدينعن مسؤوليتهما إما (أستحياءً) أو (جهلاً بالكلية) ..
و قد تتجذر هذه المعلومات الخاطئه التى يتلقها المراهق فى اعماق اعماق اعماقه حتى تولد لديه مفهوماً كبيراً مخلوطاً حول هذه العلاقه و التى تترواح ما بين (التعظيم) و (التهميش) وما بين (القساوة) و (الخوف) ..
و يرى الكثيرين أن الحاجات الفسيولوجية الاوليه كالمأكل و المشرب و الحاجه الى الامان مثلاً يؤدى عدم القدره ع اشباع احدهم الى الغلو فى اشباع الاخرى ..
و الشهوة وضعت فى الانسان لسعادة و ضبتها الله بالعقل و جعله متحكماً فيها يحاسب عليها بالعقاب و يجزاى عنها بالثواب ..
مشكلات و حلول
و أنا و رغم قناعاتى الراسخه بوجود مفاهيم جداً خاطئه عن الحميمة و العلاقه الخاصه جداا بين الزوجين الا أنى لا ارى ضرورى طرحها ع مقاعد الدراسه لمناقشتها و تدريسها .. كما أنى اراها جريمه فى حق ابنائنا أن يناقشها الاعلام جهراً عياناً على مرأى و مسمع الكبير و الصغير بل و تخصيص برامج لها ..
و ما ألمنى حقاً أن تتصدى المرأه لهذا الامر و هى أصلاً موضع شهوة الرجل ..
و فى رأيي فان الحل الامثل هو مناقشه الامر من النطاق الشرعى و ماقشه الاحكام الفقهيه الخاصه بالطهر و الجنابه وموجبات الغسل و غيرها من الامور الفقهيه التى فى حاجه اليها الكبير قبل الصغير و من ثم قيام الوالدان بدورها فى توصيل المعلومة التى يعيها الفتى أو الفتى حسب المراحل العمريه المختلفه .. و تبقى التفاصيل بين الزوجين يكتشفونها سوياً بعد الزواج ..
و قبل الختام أبعث برسائل لابد منها :
حواء :
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً* لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا * مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا * سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا )
(الأحزاب : 59 -62)
لـ آدم :عن ابن مسعود -رضي الله عنه- في قوله: ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شباباً لا نجد شيئاً، فقال: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )
(متفق عليه)
و لـ آدم و حواء :
( وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ )
(التوبة: 31)
سبحانك اللهم بحمدك لا اله الا انت أستغفرك و اتوب اليكسبق و حدثنا أخى أحمد عن مفهومه كرجل عن المرأه (تستطيع قراءة الموضوع من هنا )
وحتى تكتمل الصورة .. قررت انا أيضا أن أتحدت عن المرأه لكن بمفهوى كأنثى تشاركها نفس الهموم و يحويها نفس الامنيات ..
فالمرأة ستبقى مخلوق غامض ليس من السهل اكتشاف كل ما بداخلها ولا تحليلها
فلا يوجد معيار واحد تقاس عليه كل النساء
فلكل إمرأة طبع خاص بها ولا بد ان يميزها نوع خاص من الغموض بشخصيتها
من وجهة نظري الخاصة
تحتاج المرأة رجلاً بمعايير خاصه و قياسات دقيقة
فهى فى حاجه لرجل يمتلك ..
اعصاب من حديد
لا تتمدد بالحرارة ولا تتقلص بالبرودة ..
دماغ ماسية
كي لا ينفجر يوماً ما من ما يتعرض له من ضغط وتناقضات ..
قلب من حرير
كي يحتويها ويحفظها ..
يد حانية دافئة
لا تمتد الا لتعينها وتصونها
فحقيقةَ هى فى حاجه لرجل يكرس نصف حياته من اجلها وللاستماع اليها
لتكرس هى حيتها كلها لخدمتة
و رغم هذا كله
لا أظن أنه سيستطيع فهمها أيضا :)
وحتى تكتمل الصورة .. قررت انا أيضا أن أتحدت عن المرأه لكن بمفهوى كأنثى تشاركها نفس الهموم و يحويها نفس الامنيات ..
فالمرأة ستبقى مخلوق غامض ليس من السهل اكتشاف كل ما بداخلها ولا تحليلها
فلا يوجد معيار واحد تقاس عليه كل النساء
فلكل إمرأة طبع خاص بها ولا بد ان يميزها نوع خاص من الغموض بشخصيتها
من وجهة نظري الخاصة
تحتاج المرأة رجلاً بمعايير خاصه و قياسات دقيقة
فهى فى حاجه لرجل يمتلك ..
اعصاب من حديد
لا تتمدد بالحرارة ولا تتقلص بالبرودة ..
دماغ ماسية
كي لا ينفجر يوماً ما من ما يتعرض له من ضغط وتناقضات ..
قلب من حرير
كي يحتويها ويحفظها ..
يد حانية دافئة
لا تمتد الا لتعينها وتصونها
فحقيقةَ هى فى حاجه لرجل يكرس نصف حياته من اجلها وللاستماع اليها
لتكرس هى حيتها كلها لخدمتة
و رغم هذا كله
لا أظن أنه سيستطيع فهمها أيضا :)
الطفل الاردني ورد -- 5 سنوات --- الذي اختفى في ظروف غامضة
هو موضوع الساحه الاردنيه الذي يشغل بال كافة الناس صغيرهم وكبيرهم
واصبح قضية الامن الاردني الاولى
خرج في 26--4--2009 ولم يعد لغاية الان
تعددت الاشاعات والاقاويل والضحية لتلك الاشاعات
هو ورد وعائلته
والدته ووالده -كان الله في عونهما-
فلا يكفي غياب ورد الذي خرج لشراء صحن من الحمص المدمس لاهله ولم يعد
ولكن زاد الهم تلك الاشاعات التي يطلقها الناس متناسين ان لورد ام واب واهل
لهم احاسيس ومشاعر ويكاد ينفطر فؤاد والدته على غيابه الغامض
فلو كان ورد قد مات لكان وقع هذا اخف بعشرات المرات على والدته ووالده
فالميت مصيره معلوم وعند خالقه يتوكل به
اما الاختفاء فالفكر يبقى مشغول
اين هو
مات
حي
هنا
هناك
جائع
خائف
تساء معاملته
الحيرة تقتل اهل اي غائب
اما الموت فصدمته اخف لانك تعرف اين ذهب الغالي
والاشاعات تزيد هذا الهم والخوف
فبعضهم يقول تم العثةر عليه ميتاً دون عينين ولا كلية
اي انه ضحية تجار الاعضاء البشريه
وبعضهم يقول وجد مذبوحاً بعد ان تم الاعتداء عليه جنسياً
فمتى
متى يكف الناس عن ترويج الاشاعات
ومتى نتحلى بالصبر
ولا نستبق الاخداث
ففلناس مشاعر
لا تدوسوها باستهتاركم
هو موضوع الساحه الاردنيه الذي يشغل بال كافة الناس صغيرهم وكبيرهم
واصبح قضية الامن الاردني الاولى
خرج في 26--4--2009 ولم يعد لغاية الان
تعددت الاشاعات والاقاويل والضحية لتلك الاشاعات
هو ورد وعائلته
والدته ووالده -كان الله في عونهما-
فلا يكفي غياب ورد الذي خرج لشراء صحن من الحمص المدمس لاهله ولم يعد
ولكن زاد الهم تلك الاشاعات التي يطلقها الناس متناسين ان لورد ام واب واهل
لهم احاسيس ومشاعر ويكاد ينفطر فؤاد والدته على غيابه الغامض
فلو كان ورد قد مات لكان وقع هذا اخف بعشرات المرات على والدته ووالده
فالميت مصيره معلوم وعند خالقه يتوكل به
اما الاختفاء فالفكر يبقى مشغول
اين هو
مات
حي
هنا
هناك
جائع
خائف
تساء معاملته
الحيرة تقتل اهل اي غائب
اما الموت فصدمته اخف لانك تعرف اين ذهب الغالي
والاشاعات تزيد هذا الهم والخوف
فبعضهم يقول تم العثةر عليه ميتاً دون عينين ولا كلية
اي انه ضحية تجار الاعضاء البشريه
وبعضهم يقول وجد مذبوحاً بعد ان تم الاعتداء عليه جنسياً
فمتى
متى يكف الناس عن ترويج الاشاعات
ومتى نتحلى بالصبر
ولا نستبق الاخداث
ففلناس مشاعر
لا تدوسوها باستهتاركم
22/5/2009
|
التصنيف:
ملفات خاصة
|
14
تعليق
أغلب ما يُأرق اى رجل هو بحثه الدائم عن الاجابه للسؤال
متى تكون المرأة في أمس الحاجه لزوجها ؟؟؟
الواقع يقول انه لا يوجد قاعده عامه يمكن الركون اليها و تطبقها ع كافه الاشخاص و الحالات و ذلك بتحديد احتياجات النفسيه و الماديه ع السواء
هذه بالنسبه للرجل
فما بالكم بالمراءة ؟!!
لا اقصد التقليل منها لكن اقصد انها ربما تكون اقل من ناحيه الاستقرار النفسى و أكثر حساسيه للتقلبات الحياتيه و التقدم ..
و ف الحقيقه انه لن يكون مستغرباً القول بان بعض النساء لا يحتجن الى ازواجهن الا عند النفقة أو عند وجود(حارمى بالشقة) و كان صوتها نوعاً ما (تعبان) من كتر (التصويت) فى (العيال ) (ليل نهار) . . . و آخريات و آخريات
فالاجابه تتوقف ع نوع ما تشعر به من احتياج
هذا بالنسبه للواقع ^_^
اما بخصوص إجابتى
فانا أجزم بانه حتى النساء سيختلفن حول الاجابه شرقاً وغرباً .. شمالاً و جنوباً
لكن ف تصورى الخاص
بان المرأه احوج دائماً الى قوامة الرجل أكثر من أى شئ آخر فهى كالطفل لا ترغب فقط ف حرية بلا قيود لكن الى امان و حب بلا حدود
ف اعتقادى
انها أحوج دائما الى أن يكون الرجل مستمعاً جيداً
ليس لطبيعتها الثرثارة :-)
لكن لاحتياجها دوماً الى ان تبدأ من جديد :)
سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت أستغفرك و اتوب اليك ،،،
----
أنت مدعوا لقراءة :
(حروف)
متى تكون المرأة في أمس الحاجه لزوجها ؟؟؟
الواقع يقول انه لا يوجد قاعده عامه يمكن الركون اليها و تطبقها ع كافه الاشخاص و الحالات و ذلك بتحديد احتياجات النفسيه و الماديه ع السواء
هذه بالنسبه للرجل
فما بالكم بالمراءة ؟!!
لا اقصد التقليل منها لكن اقصد انها ربما تكون اقل من ناحيه الاستقرار النفسى و أكثر حساسيه للتقلبات الحياتيه و التقدم ..
و ف الحقيقه انه لن يكون مستغرباً القول بان بعض النساء لا يحتجن الى ازواجهن الا عند النفقة أو عند وجود(حارمى بالشقة) و كان صوتها نوعاً ما (تعبان) من كتر (التصويت) فى (العيال ) (ليل نهار) . . . و آخريات و آخريات
فالاجابه تتوقف ع نوع ما تشعر به من احتياج
هذا بالنسبه للواقع ^_^
اما بخصوص إجابتى
فانا أجزم بانه حتى النساء سيختلفن حول الاجابه شرقاً وغرباً .. شمالاً و جنوباً
لكن ف تصورى الخاص
بان المرأه احوج دائماً الى قوامة الرجل أكثر من أى شئ آخر فهى كالطفل لا ترغب فقط ف حرية بلا قيود لكن الى امان و حب بلا حدود
ف اعتقادى
انها أحوج دائما الى أن يكون الرجل مستمعاً جيداً
ليس لطبيعتها الثرثارة :-)
لكن لاحتياجها دوماً الى ان تبدأ من جديد :)
سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت أستغفرك و اتوب اليك ،،،
----
أنت مدعوا لقراءة :
(حروف)
كثيراً ما نبحث عن المعنى الحقيقي للسعادة وكثيراً ما نشقي انفسنا ونحن في توهان ..
في دنيانا الفانية معتقدين انها بعيدة كل البعد عن متناولنا
وانها صعبة المنال ..
ثم قد نستمر في البكاء والانين ونحن لا ندرك اننا نجلب كل هذا لانفسنا
وندعي ان السعادة ليست موجودة في حياتنا رغم انها بقربنا ..
موجودة في كلمة واحدة هي :
الاخلاص
نعم فالاخلاص في العمل يجلب لنا السعادة
هل جربت ان تخلص في عمل ما ؟!
هل جربت احساسك القوي بالسعادة؟!
الاخلاص في العبادة !!
الم تتذوق ذاك الاحساس وتلك النشوة عندما صليت بالاخلاص؟!
تصدقت بنية خالصه لله!!
قرأت القرآن بتعمق وتفكر!!
ذكرت الله مخلصاً قانتاً!!
الاخلاص في الحب!!
عندما تحب عائلتك!!
اقاربك!!
كل من حولك ..
الاخلاص في كل شيء تقدمه لنفسك والاخرين
و لماذا نبتعد كثيراً ؟!!
هل جربت شعورك بالسعادة عندما تقدم شيئاً ما بقناعة واخلاص على مدونتك
اليس هذا الاحساس هوثمرة اخلاصك ؟!
اليسالاخلاص هو السبيل للسعادة ؟!
فنيةَ صالحه يتبعها إخلاص فعمل = سعادة بلا حدود :)
أنا هنا لا أعسى حقيقه لابثت فقط صحة رأيي لكنى هنا أأصل لنفسى و لكل من يقرأ شئياً واحداً
أن لم تكن مقتنعاً بان الاخلاص سبيل السعادة فإنك لا شك يوماً لم تجربه !!
في دنيانا الفانية معتقدين انها بعيدة كل البعد عن متناولنا
وانها صعبة المنال ..
ثم قد نستمر في البكاء والانين ونحن لا ندرك اننا نجلب كل هذا لانفسنا
وندعي ان السعادة ليست موجودة في حياتنا رغم انها بقربنا ..
موجودة في كلمة واحدة هي :
الاخلاص
نعم فالاخلاص في العمل يجلب لنا السعادة
هل جربت ان تخلص في عمل ما ؟!
هل جربت احساسك القوي بالسعادة؟!
الاخلاص في العبادة !!
الم تتذوق ذاك الاحساس وتلك النشوة عندما صليت بالاخلاص؟!
تصدقت بنية خالصه لله!!
قرأت القرآن بتعمق وتفكر!!
ذكرت الله مخلصاً قانتاً!!
الاخلاص في الحب!!
عندما تحب عائلتك!!
اقاربك!!
كل من حولك ..
الاخلاص في كل شيء تقدمه لنفسك والاخرين
و لماذا نبتعد كثيراً ؟!!
هل جربت شعورك بالسعادة عندما تقدم شيئاً ما بقناعة واخلاص على مدونتك
اليس هذا الاحساس هوثمرة اخلاصك ؟!
اليسالاخلاص هو السبيل للسعادة ؟!
فنيةَ صالحه يتبعها إخلاص فعمل = سعادة بلا حدود :)
أنا هنا لا أعسى حقيقه لابثت فقط صحة رأيي لكنى هنا أأصل لنفسى و لكل من يقرأ شئياً واحداً
أن لم تكن مقتنعاً بان الاخلاص سبيل السعادة فإنك لا شك يوماً لم تجربه !!

In my imaginary world I live the kind of life I like
في دنيا احلامي اعيش الحياة التي اريد
no one can interrupt my dreams
لا احد يقاطع احلامي
no one frustrates me , no one interferes in my plans
لا احد يحبطني ويقلل من شأن طموحاتي
لا احد يتدخل في امالي ولا توقعاتي
no one steps on my flowers
لا احد يطأ ورودي
I don't have to say yes when I no
لست بحاجة لقول نعم في حين انني بداخلي اتمنى ان اقول لا
I don't have to do things I hate just to satisfy others
لست بحاجة لان اقوم بما لا ارغب لارضي الاخرين
this is my imaginary world
هذا هو عالمي الخاص
وهذه هي دنياي
do you like to live at one
why?
why not?
be honest
الا ترغب في العيش بها
كن صادقاً واجب
كلنا يعلم ان بابا الفاتيكان كان في زيارة الى الاردن لما يسمى --الحج للنصارى --
استقبل الاردن البابا بحفاوة ليس لها مثيل رغم احتجاج الاخوان المسلمين على استقباله
بسبب الاهانة التي وجهها الى الرسول محمد صل الله عليه و سلم ؛
-كذب و هو كذوب-
لم يكتف البابا بعدم الاعتذار بل التصميم على رفض الاعتذار بل اهان العرب والمسلمين عندما وجه دعوة للنصارى ((ومن منابرنا ))
كل هذا وما زال هناك المزيد
والان وبعد كل هذا
من سينظف ارض المسجد الطاهرة مما طالها من نجسهم و نجس من دخل معهم
و لستُ هنا أقصد أحذيتهم فلو خيرت هذه الاحذيه لأبت أن تماسها أقدامهم ؟؟!!!
استقبل الاردن البابا بحفاوة ليس لها مثيل رغم احتجاج الاخوان المسلمين على استقباله
بسبب الاهانة التي وجهها الى الرسول محمد صل الله عليه و سلم ؛
حين قال عنه انه نشر الاسلام بالسيف وانه لم يأت للبشريه بجديد ، وان سبب انتشار دعوته هو السيف والارهاب
-كذب و هو كذوب-
لم يكتف البابا بعدم الاعتذار بل التصميم على رفض الاعتذار بل اهان العرب والمسلمين عندما وجه دعوة للنصارى ((ومن منابرنا ))
بالتصالح مع اليهود
كل هذا وما زال هناك المزيد
فالبابا قام باستفزاز المسلمين عندما دخل احد مساجد عمان وهو يرتدي حذاءه في حين كان الاخرون ممن معه من النصارى يريدون خلع احذيتهم وعندما دخل بحذائه دخلوا هم ايضاً باحذيتهم مستفزين الجميع ممن كان حاضراً هناك ..
ولكن انا لا الوم البابا ولا حاشيته انما القي باللوم على اولئك المتأسلمون ممن كانو بصحبته حيث وجب عليهم منعه من الدخول بحذائه مهما كلف الامر ،و لكن هو الجبن الصفه الدارجة لرجال هذا الزمن
فلقد انتهى زمن الرجال الرجال ، واتى زمن اشباه الرجال
ولكن انا لا الوم البابا ولا حاشيته انما القي باللوم على اولئك المتأسلمون ممن كانو بصحبته حيث وجب عليهم منعه من الدخول بحذائه مهما كلف الامر ،و لكن هو الجبن الصفه الدارجة لرجال هذا الزمن
فلقد انتهى زمن الرجال الرجال ، واتى زمن اشباه الرجال
والان وبعد كل هذا
من سينظف ارض المسجد الطاهرة مما طالها من نجسهم و نجس من دخل معهم
و لستُ هنا أقصد أحذيتهم فلو خيرت هذه الاحذيه لأبت أن تماسها أقدامهم ؟؟!!!
هل تخيلت يوماً ؟؟؟
حال انسان.....
قذفته امواج بحر ثائر خارج سفينةٍ
حطمتها رياحٌ قاسية
وبحر عنيف
فوجد نفسه وحيداً يُعارك الامواج .....
يحاول ويحاول
ومن بعيد يرى شاطيء
ينظر اليه بشوقٍ ولهفة
ولكن جسده ما عاد يحتمل
وما عادت به قوة
اصبح مُنهكاً
ويأس من الوصول للشاطيء
هل تخيلت مدى لهفته وشوقه لذلك الشاطيء ؟؟؟
هل تخيلت كيف ينظر اليه ..؟؟؟
شاطيء الامان الذي سينقذه من الغرق في بحر مظلم قاس
انت
نعم انت هو الشاطيء لي .......
افلا تمد يديك نحوى لتنقذنى
من غرقٍ بات وشيك ؟؟؟
عذرا :
سما من كتبتها انا فقط اعتمدها بمعرفى فنزلت بأسمى :(
حال انسان.....
قذفته امواج بحر ثائر خارج سفينةٍ
حطمتها رياحٌ قاسية
وبحر عنيف
فوجد نفسه وحيداً يُعارك الامواج .....
يحاول ويحاول
ومن بعيد يرى شاطيء
ينظر اليه بشوقٍ ولهفة
ولكن جسده ما عاد يحتمل
وما عادت به قوة
اصبح مُنهكاً
ويأس من الوصول للشاطيء
هل تخيلت مدى لهفته وشوقه لذلك الشاطيء ؟؟؟
هل تخيلت كيف ينظر اليه ..؟؟؟
شاطيء الامان الذي سينقذه من الغرق في بحر مظلم قاس
انت
نعم انت هو الشاطيء لي .......
افلا تمد يديك نحوى لتنقذنى
من غرقٍ بات وشيك ؟؟؟
عذرا :
سما من كتبتها انا فقط اعتمدها بمعرفى فنزلت بأسمى :(
12/5/2009
|
التصنيف:
لحظات صادقة
|
4
تعليق
الحياة مع الله
Translate
المتابعون على Facebook
التصنيف
- أخبار (4)
- إعلانات جوجل المخالفة (1)
- أفكار صغيرة لحياة كبيرة (9)
- إلى الملتقى .. (5)
- تقنية (1)
- سياسة (37)
- طرائف و غرائب (4)
- ع بلاطة (14)
- قرآن (1)
- قصصنا القصيرة (2)
- كتب (8)
- كن سعيداً (30)
- لحظات صادقة (35)
- مختارات أدبية (2)
- مختارات متنوعة (18)
- مشاهد مقتبسة (9)
- مصر المسلمة (19)
- مصر تتحدث عن نفسها (14)
- ملفات خاصة (13)
- مناسبات (8)
- منوعة (14)
- English Space (12)
- Missed Call (3)
- Tief3abr News (6)
- Tief3abrTube (2)
المشاركات الشائعة
-
كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟! وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته ولم ارغب في مناقشت...
-
لسه بفكر فى الخرم :( عوافى ^^ ف اثناء بحثى عن مين خرم الاوزون؟ فى الحلقتين السابقتين ( الحلقة الاولى ، الحلقة الثانية ) قلت قلت لنفس...
-
هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً لماذا نكذب ؟! أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف ال...
-
همت بالرحيل .. ف على عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها ...
-
نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك ...
-
كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها .. الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة...
-
نحن عقول شابة تسمو نحو الافضل بافكار وصور لا حدود لها " نحتاج مساحة للقاء ...فكر و حوار حر... نحن نصنع شيئاً بأيدينا لنتذوق لذة النجاح...
-
Love looks like any painted We may create .. as We need a suitable color and pencil to begin our painting .. We need the appropriate qua...
-
لاننا لا نحب كلمة الحق ولم نتعود على سماعها او حتى قولها لاننا عاطفيون لا نتحكم بعواطفنا ولا نستخدم عقولنا لاننا دائماً نقف مع صاحب الدمع...
-
لعلي و أنا أكتب الان أن أكون متأخراً فى متابعة الاحداث (كعادة حكومة بلادى دوما فى الاستجابه لمطالب شعبها) .. لكنى اليوم و اليوم فقط بدأت ...
أرشيف المدونة
-
▼
2021
(4)
- ◄ 07/18 - 07/25 (1)
- ◄ 07/11 - 07/18 (1)
- ◄ 07/04 - 07/11 (1)
-
◄
2018
(2)
- ◄ 07/22 - 07/29 (2)
-
◄
2013
(1)
- ◄ 05/19 - 05/26 (1)
-
◄
2012
(19)
- ◄ 12/23 - 12/30 (1)
- ◄ 05/27 - 06/03 (1)
- ◄ 05/20 - 05/27 (9)
- ◄ 05/13 - 05/20 (6)
- ◄ 02/05 - 02/12 (1)
- ◄ 01/22 - 01/29 (1)
-
◄
2011
(44)
- ◄ 12/18 - 12/25 (1)
- ◄ 12/11 - 12/18 (1)
- ◄ 12/04 - 12/11 (1)
- ◄ 11/27 - 12/04 (1)
- ◄ 11/13 - 11/20 (2)
- ◄ 10/16 - 10/23 (2)
- ◄ 10/09 - 10/16 (1)
- ◄ 10/02 - 10/09 (1)
- ◄ 09/25 - 10/02 (2)
- ◄ 09/18 - 09/25 (4)
- ◄ 08/28 - 09/04 (1)
- ◄ 08/21 - 08/28 (1)
- ◄ 08/14 - 08/21 (1)
- ◄ 08/07 - 08/14 (1)
- ◄ 07/31 - 08/07 (3)
- ◄ 07/24 - 07/31 (2)
- ◄ 07/17 - 07/24 (3)
- ◄ 07/10 - 07/17 (1)
- ◄ 06/26 - 07/03 (1)
- ◄ 06/19 - 06/26 (1)
- ◄ 06/12 - 06/19 (4)
- ◄ 06/05 - 06/12 (2)
- ◄ 05/29 - 06/05 (1)
- ◄ 05/22 - 05/29 (1)
- ◄ 05/15 - 05/22 (1)
- ◄ 05/08 - 05/15 (1)
- ◄ 05/01 - 05/08 (2)
- ◄ 01/30 - 02/06 (1)
-
◄
2010
(3)
- ◄ 03/14 - 03/21 (1)
- ◄ 03/07 - 03/14 (1)
- ◄ 01/17 - 01/24 (1)
-
◄
2009
(85)
- ◄ 11/22 - 11/29 (1)
- ◄ 11/15 - 11/22 (1)
- ◄ 10/25 - 11/01 (1)
- ◄ 10/18 - 10/25 (1)
- ◄ 10/11 - 10/18 (1)
- ◄ 09/06 - 09/13 (1)
- ◄ 08/16 - 08/23 (1)
- ◄ 08/02 - 08/09 (1)
- ◄ 07/26 - 08/02 (1)
- ◄ 07/19 - 07/26 (1)
- ◄ 07/12 - 07/19 (1)
- ◄ 07/05 - 07/12 (2)
- ◄ 06/28 - 07/05 (2)
- ◄ 06/21 - 06/28 (2)
- ◄ 06/07 - 06/14 (1)
- ◄ 05/31 - 06/07 (1)
- ◄ 05/24 - 05/31 (1)
- ◄ 05/17 - 05/24 (4)
- ◄ 05/10 - 05/17 (2)
- ◄ 04/26 - 05/03 (2)
- ◄ 04/19 - 04/26 (1)
- ◄ 03/29 - 04/05 (1)
- ◄ 03/22 - 03/29 (3)
- ◄ 03/15 - 03/22 (2)
- ◄ 03/08 - 03/15 (1)
- ◄ 03/01 - 03/08 (4)
- ◄ 02/22 - 03/01 (8)
- ◄ 02/15 - 02/22 (18)
- ◄ 02/08 - 02/15 (19)
-
◄
2008
(2)
- ◄ 12/28 - 01/04 (1)
- ◄ 10/26 - 11/02 (1)









