بدأ حياته مبكراً .. ففى الثالثة عشرة من عمره اتخذ من بيت والديه مقرًا لنشاط تبادل طوابع البريد عبر الطلبات البريدية، فحقق في بضعة شهور أرباحًا قاربت الألفي دولار.
كان فى مثل هذه الفتره شاباً فى مقتبل حياته فى السنه النهائيه من دراسته الجامعيه .. ترك كل مكالماته الفائيته وراء ظهره .. حتى من سفه رأيه و منطقه .. وترك درسته .. ليبدأ مشروعه
و بفقط 1000 دولار بدأ مشروعه .. الذى اصبح اليوم يوم شركه ديل الرائده فى مجال الحواسيب وأصبح هذا الشاب واحده من أغنى عشره شخصيات فى الولايات المتحده الامريكيه ففى 2005 جاء رابعاً فى الترتيب المحلى و الثامن فى الترتيب على مستوى العالم حسب بثروه تقدر بـ 18 مليار دولار
يقول عن تجربتة :
أنه ميكل ديل .
و بفقط 1000 دولار بدأ مشروعه .. الذى اصبح اليوم يوم شركه ديل الرائده فى مجال الحواسيب وأصبح هذا الشاب واحده من أغنى عشره شخصيات فى الولايات المتحده الامريكيه ففى 2005 جاء رابعاً فى الترتيب المحلى و الثامن فى الترتيب على مستوى العالم حسب بثروه تقدر بـ 18 مليار دولار
يقول عن تجربتة :
أنه ميكل ديل .
الذى يمكن ان نلخص قصته فى مقولة رالف والد إيمرسن (إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب)

