إن الاحلام تتطور بصورة ديناميكية خلال الزمان و المكان. ووجود المرء فى المكان والزمان المناسبين قد يكون مسأله حظ ، لكن الحالمين يتعين عليهم أيضاً أن يسعوا بنشاط وراء الفرص .
ينبغى أن يكون الحالمون مستعدين لتحمل المخاطروأن يُسمح لهم بذلك.
وفى مهنتنا للتقصى العلمى، مثلما هى الحال فى الفنون والآداب ، فإن العمل الأكثر إبداعاً سيتجسد عندما ينطلق حب الاسنطلاع دون أن تقيده قوى البيروقراطية و لإدارة ثقيلة الوظأة.
وكما قال لويس باستير قإن "الحظ يحابى العقول المتأهبة" ، ولكن الحلم لا يمكن أن يتحقق بدون وجود مناخ ملائم.
آخيراً .. لقد ذكرنا نجيب محفوظ الحاصل على جائزة نوبل فى الأدب عام 1988 ، بمسئوليتنا كمواطنين فى عالم يتكون ممن يملكون ومن لا يملكون .
وقال"فى هذه اللحظة الحاسمة فى تاريخ الحضارة، من غير المتصور أو المقبول أن يضيع أنين الجنس البشرى هباء .. فاليوم يجدر بنا قياس عظمة أى قائد بشمول رؤيته وإحساسه بالمسئولية نحو الجنس البشرى كله. إن العالم المتقدم والعالم الثالث ليسا سوى أسرة واحده"
هذه هى فضائل العلم كما يراها الدكتور أحمد زيل- الحاصل على جائزة نوبل فى الكمياء -فى مقالته بجريدة الاهرام 3-6-2011 تحت عنوان الحلم بالمستقبل و ذلك بمناسبة حصولة على قلادة بريستلى-نسبة إلى العالم جوزيف بريستلى هو من حقق خلودا علميا لاكتشافه الأكسجين فى القرن الثامن عشر. - .
أتصور انها لا تحتاج إلى أى تعقيب بقدر ما تحتاج إلى تأمل أكبر لما تحويه من معانى سامية فى مفهوم وفضائل الحلم لدا الصفوة و الكبار ..

مايستطيع العقل البشري إدراكه والإيمان به..
ردحذفتستطيع الإرادة البشرية تحقيقه..
يارب حقق احلمنا وانصر مصر واجعل مصر اقوى واعظم ...
ردحذف