الصفحات

16‏/2‏/2009

طيف عابر أنا



كانت قناعاتى و لا تزال بان على ان انسى او اتناسى الماضى

لأعش الحاضر


و أعمل اليوم ليكون لى مكاناً

فى المستقبل


و ان كان هذا المستقبل هو المسافه بين حروف كلمة
(مستقبل)



فانا ليستُ أسيرا لماضى ولى و اندثر و لا لحاضر سيذهب و لا لمستقبل مأمول


لكن

كالطيف أنا متنقلاً بين شواطئى

زهرة أنا ف جنة بلا أسوار

أهفو دوماً للامل حيث يكون

أحمد عمر

هناك تعليقان (2):

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

عزيزى الزائر .. أن لم يكن لديك الوقت الكافى لتسجيل الدخول أو لم يكن لديك حساباً فى blogger فيمكنك ببساطه التعليق عبر أستخدام خاصيه (مجهول) أو ( الاسم \ العنوان ) من القائمه المنسدله أسفل مربع التعليق .. علماً بننا يمهمنا كثيراً سماع رأيك مقدرين كثيراً وقتك الذى منحتنا اياه لقرائتك سطورنا :)