
كانت قناعاتى و لا تزال بان على ان انسى او اتناسى الماضى
لأعش الحاضر
و أعمل اليوم ليكون لى مكاناً
فى المستقبل
و ان كان هذا المستقبل هو المسافه بين حروف كلمة
(مستقبل)
فانا ليستُ أسيرا لماضى ولى و اندثر و لا لحاضر سيذهب و لا لمستقبل مأمول
لكن
كالطيف أنا متنقلاً بين شواطئى
زهرة أنا ف جنة بلا أسوار
أهفو دوماً للامل حيث يكون
أحمد عمر
تسلم الايادي يلي كتبت
ردحذفجميل جدااااااا
سما
ردحذفمن بعض ما عندكم ^_^