
الطفل الاردني ورد -- 5 سنوات --- الذي اختفى في ظروف غامضة
هو موضوع الساحه الاردنيه الذي يشغل بال كافة الناس صغيرهم وكبيرهم
واصبح قضية الامن الاردني الاولى
خرج في 26--4--2009 ولم يعد لغاية الان
تعددت الاشاعات والاقاويل والضحية لتلك الاشاعات
هو ورد وعائلته
والدته ووالده -كان الله في عونهما-
فلا يكفي غياب ورد الذي خرج لشراء صحن من الحمص المدمس لاهله ولم يعد
ولكن زاد الهم تلك الاشاعات التي يطلقها الناس متناسين ان لورد ام واب واهل
لهم احاسيس ومشاعر ويكاد ينفطر فؤاد والدته على غيابه الغامض
فلو كان ورد قد مات لكان وقع هذا اخف بعشرات المرات على والدته ووالده
فالميت مصيره معلوم وعند خالقه يتوكل به
اما الاختفاء فالفكر يبقى مشغول
اين هو
مات
حي
هنا
هناك
جائع
خائف
تساء معاملته
الحيرة تقتل اهل اي غائب
اما الموت فصدمته اخف لانك تعرف اين ذهب الغالي
والاشاعات تزيد هذا الهم والخوف
فبعضهم يقول تم العثةر عليه ميتاً دون عينين ولا كلية
اي انه ضحية تجار الاعضاء البشريه
وبعضهم يقول وجد مذبوحاً بعد ان تم الاعتداء عليه جنسياً
فمتى
متى يكف الناس عن ترويج الاشاعات
ومتى نتحلى بالصبر
ولا نستبق الاخداث
ففلناس مشاعر
لا تدوسوها باستهتاركم
هو موضوع الساحه الاردنيه الذي يشغل بال كافة الناس صغيرهم وكبيرهم
واصبح قضية الامن الاردني الاولى
خرج في 26--4--2009 ولم يعد لغاية الان
تعددت الاشاعات والاقاويل والضحية لتلك الاشاعات
هو ورد وعائلته
والدته ووالده -كان الله في عونهما-
فلا يكفي غياب ورد الذي خرج لشراء صحن من الحمص المدمس لاهله ولم يعد
ولكن زاد الهم تلك الاشاعات التي يطلقها الناس متناسين ان لورد ام واب واهل
لهم احاسيس ومشاعر ويكاد ينفطر فؤاد والدته على غيابه الغامض
فلو كان ورد قد مات لكان وقع هذا اخف بعشرات المرات على والدته ووالده
فالميت مصيره معلوم وعند خالقه يتوكل به
اما الاختفاء فالفكر يبقى مشغول
اين هو
مات
حي
هنا
هناك
جائع
خائف
تساء معاملته
الحيرة تقتل اهل اي غائب
اما الموت فصدمته اخف لانك تعرف اين ذهب الغالي
والاشاعات تزيد هذا الهم والخوف
فبعضهم يقول تم العثةر عليه ميتاً دون عينين ولا كلية
اي انه ضحية تجار الاعضاء البشريه
وبعضهم يقول وجد مذبوحاً بعد ان تم الاعتداء عليه جنسياً
فمتى
متى يكف الناس عن ترويج الاشاعات
ومتى نتحلى بالصبر
ولا نستبق الاخداث
ففلناس مشاعر
لا تدوسوها باستهتاركم


