الصفحات

19‏/2‏/2009

فى الإنتظار


كانت لحظات مؤلمة تلك التى مرت بى و أنا أقف بجوار أبى الذى غيبه المرض عن الوعى

فكم هو مؤلم حقاً أن تقف عاجزاً بجوار من رأيت الدنيا من أول وهلة بعيونهم


لكنى أدركت وقتها الحقيقة

الحقيقة التى لا مناص منها

حقيقه أن لا شئ يدوم
أننا لابد يوماً لنا و أن نرحل
و أن ما بيت مُلأ يوماً سعادة الإ و ملأ حزناً

لعل من الحقيقة أيضاً .. أننا دائما فى الإنتظار
أما أن يغيب أحدهم
أو
يسدل الستار
فنغيب نحن


لنترك مقعدنا لآخر ينتظر




هناك 6 تعليقات:

  1. أولا : شفا الله والدك و عافاه
    و ان شاء الله يعود بينكم مرة أخرى


    ثانيا : فعلا .. كم يسعد الانسان بقوته
    ثم يبعث الله له رسائل ليقول له الحقيقة
    فمنا من ينتبه و منا من يدير وجهه


    يارب نسمع عن والدك أخبار كويسة
    و يارب مش ننسى الرسايل اللى ربنا بيبعتهالنا




    دمت بود

    ردحذف
  2. Soul.o0o.Whisper



    كم هو صعب حقاً أن ترى أنه ولابد من الفراق لا محالة و لامناص منه فى اعين من يوماً رأيت و سمعت الدينا و كل ما فيها بهم ..

    و لعل أن كان الزمن كفيل بتناسى الامر لكن ابداً ابداً لا تستطيع النسيان

    أسأل الله لابى و لجميع المسلمين المغفرة و الرحمة


    أسلج صدرى تواجدكم ع صفحتى المتواضعة

    دمتم كما تمنون :)

    ردحذف
  3. من اصعب المواقف فعلا ان تعيش مترقباً فراق من احببت واثقاً ان سيأتي ذلك اليوم
    ولكنها الحياة لذة لا تدوم

    ردحذف
  4. سما أحمد :
    بالفعل فما اصعب من حياة تنتظر منها كثيرا المفاجآت غير السارة:-(

    ردحذف
  5. بالفعل فما اصعب من حياة تنتظر منها كثيرا المفاجآت غير السارة:-(

    ردحذف
  6. من اصعب المواقف فعلا ان تعيش مترقباً فراق من احببت واثقاً ان سيأتي ذلك اليوم
    ولكنها الحياة لذة لا تدوم

    ردحذف

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

عزيزى الزائر .. أن لم يكن لديك الوقت الكافى لتسجيل الدخول أو لم يكن لديك حساباً فى blogger فيمكنك ببساطه التعليق عبر أستخدام خاصيه (مجهول) أو ( الاسم \ العنوان ) من القائمه المنسدله أسفل مربع التعليق .. علماً بننا يمهمنا كثيراً سماع رأيك مقدرين كثيراً وقتك الذى منحتنا اياه لقرائتك سطورنا :)