الصفحات

21‏/2‏/2009

يحدونى الأمل


فى بعض الاحيان تعجز كلماتى لوصف ما أعانيه
لكن يحدونى دوماً الإيمان و الأمل لأتطلع إلى السماء لأنظر فى النجوم
فدوماً أكره أن أنكس رأسى لأنظر الى الأرض

لا يدفعنى النظر الى السماء نسيان أو تناسى الحقيقة
حقيقة ألا شئ يدوم

ضحكة فدمعة و دمعة فضحكة
فنحن ندور بين حلقات دائرة مفرغة بين السعادة و الاحزان


فلا نحتاج مكاناً ضيقاً لنحزن و لا آخر واسعاً لنسعد

لسنا فى حاجه لأحد يدفعنا لنبكى
ولا لآخر يشير علينا لنبتسم


فأنا دوماً يحدونى الأمل
لأبتسم ("_")

هناك تعليقان (2):

  1. ما اجملها من خاطرة احمد
    وما اصدقها من كلمات ومشاعر
    تسلم الايادي

    ردحذف
  2. سما :

    أشكرك ع اطرائك و لا حرمنا الله من وجودكم :-)

    ردحذف

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

عزيزى الزائر .. أن لم يكن لديك الوقت الكافى لتسجيل الدخول أو لم يكن لديك حساباً فى blogger فيمكنك ببساطه التعليق عبر أستخدام خاصيه (مجهول) أو ( الاسم \ العنوان ) من القائمه المنسدله أسفل مربع التعليق .. علماً بننا يمهمنا كثيراً سماع رأيك مقدرين كثيراً وقتك الذى منحتنا اياه لقرائتك سطورنا :)