-->



بدأ حياته مبكراً .. ففى  الثالثة عشرة من عمره اتخذ من بيت والديه مقرًا لنشاط تبادل طوابع البريد عبر الطلبات البريدية، فحقق في بضعة شهور أرباحًا قاربت الألفي دولار.

كان فى مثل هذه الفتره شاباً فى مقتبل حياته فى السنه النهائيه من دراسته الجامعيه .. ترك كل مكالماته الفائيته وراء ظهره .. حتى من سفه رأيه و منطقه .. وترك درسته .. ليبدأ مشروعه 



و بفقط 1000 دولار بدأ مشروعه .. الذى اصبح اليوم يوم شركه ديل الرائده فى مجال الحواسيب وأصبح هذا الشاب واحده من أغنى عشره شخصيات فى الولايات المتحده الامريكيه ففى 2005 جاء رابعاً فى الترتيب المحلى و الثامن فى الترتيب على مستوى العالم حسب بثروه تقدر بـ 18 مليار دولار


يقول عن تجربتة :




أنه ميكل ديل .
الذى يمكن ان نلخص قصته فى مقولة رالف والد إيمرسن  (إن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب)  

إضغط لتعرف أكثر

من أطفال السويد .. إلى كل شرفاء العالم .. بشار يقتل الاطفال فى سوريا .. رساله رائعه لابد من ان تشاهدها .

إضغط لتعرف أكثر

خدمة جديدة ورائعة من الموسوعه الحرة 


آلان تصفح ويكيبيديا بدون إتصال



الطريقة :

1- حمل البرنامج من هنا

2- من نفس الصفحة السابقة تستطيع تحميل إصداره ويكيبيديا كامله و بأكثر من لغة حسب تفضيلاتك



وهذه صوره من سطح مكتبى ..



قراءة ممتعة



--

الموضوع كاملاً تصفحة من هنا 

إضغط لتعرف أكثر




استقامتي أين أنتِ.. ؟!
أين أنتِ.. ؟! هل تسمعينني.. ؟إِنّي أناديكِ بأعلى صوتي أطلبُ منكِ أن تعودي.. وتعودي بسرعة.. يا من أُحِنُ لقربها مني.. وآسى لفقدها..
أناديكِ لأخبركِ عن حالي بعدكِ.. وما صارت إليه بعد رشاد... أناديكِ لأُذكِّركِ وأسلي نفسي بتلك الذكرى ..
فإن كنتِ تسمعيني فأجيبي ولا تتأخري فالهمومُ تعصفُ بي مُذ بعدتِ عني .. فلقد ضعتُ في نفسي وحرتُ معها وقادتني إلى المهالك بدلاً من أقودها إلى الخير..
أناديكِ لأُطلعكِ فتري بنفسكِ ما حدثَ لي.. أناديكِ لأُذكِّرك وأقولُ لكِ..
هل تذكري.. ؟
هل تذكري ذاك التبكير إلى الصلاةِ والمسابقة على الصف الأول.. ؟ بل ومسابقتي للمؤذن لأدخل قبله إلى المسجد.. ؟ هل تذكري ذاك الحرص.. ؟!
صار تخلفاً وتضييعاً.. نعم أصبحتُ من الذين تمرُ عليهم الأيام والأسابيع ولم يدركوا تكبيرةَ الإحرام .. ! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنه لا يمر يوم إلا وأصلي صلاة أو صلاتين في البيت لفواتهما عليّ جماعةً في المسجد .. !!
هل تذكري .. ؟
هل تذكري محافظتي على السننِ الرواتب .. ؟ تلك السننُ التي دائماً ما كنتُ أردِدُ ذلك الحديث العظيم الذي يبين فضلها وعظم ثوابها .. وهو أن الله يبني - لمن صلى في اليوم اثنتي عشرة ركعة - بيتا في الجنة .. صدقيني لقد ذهبت وأصبحت عليَّ أثقلُ من الجبال.. !! بل حتى الخشوع في الصلاةِ عامةً لا أجدُ له طعماً ولا أجد له مكاناً في قلبي.. وأصبحَ همّي في الصلاة متى ينتهي الإمام منها ومتى أخرجُ من المسجد.. ؟!! حتى الذكرُ بعد تلك الصلوات ذاب مع تضييعها وإهمالها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري تلك السجداتُ التي أختلي بها في ظلمةِ الليل.. ؟ والتي كنتُ مواظباً عليها ولا أتركها مهما كانت الأحوال.. إنني أفتقدها منذ زمن.. أفتقدها وأجد صعوبةً شديدةً في العودة إليها.. !! بل لا أجدُ في نفسي أيَّ إقبالٍ عليها.. !
هل تذكري.. ؟
هل تذكري أُنسي بكتابِ الله في كل وقت .. ؟ والذي كنتُ أحفظُ الكثيرَ منه خاصةً بعد صلاة العصر في حلقةِ تحفيظِ القرآن.. يوم أن كنتُ لا أخرج من المسجد إلا بعد القراءة والحفظ والمراجعة.. ! لقد ابتعدتُ عنه أميالاً وضاع الكثيرُ مما كنتُ أحفظ منه.. ! وأصبحت تمر الأيام والأسابيع وأنا لم أقرأ في كتاب الله.. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري أيتها البعيدةُ يوم أن كنتُ أسيرُ وأنا خافضُ الطرفِ.. خشيةَ أن يقع بصري على شيءٍ مُحرم.. أتذكري ذلك.. ؟! لقد ذهبت تلك الخشية .. ! وأصبحتُ أقلبُ بصري في المحرمات وأصرُ على ذلك دون أن أجد في نفسي ألماً أو مجردَ إحساسٍ بالألم .. !
هل تذكري .. ؟
هل تذكري تمعّر وجهي عند رؤية المنكر.. وسعيي من أجل إنكاره.. ؟ ذهب ذلك الإنكار وأصبحتُ لا أفرق أحياناً بين المنكر والمعروف.. !! ولا أخفيكِ إن قلتُ لكِ أنني قد أجلسُ في المجالس التي تعِجُ ببعض المنكرات.. !
إن كنت لا تذكري فأنا لازلتُ أذكر تلك الأيام... لازلت أذكر حلاوتها...لازلتُ أذكر أُنسي بها...لازلتُ أذكرها ولن أزال...
استقامتي الحبيبة..
لم تركتيني هكذا لوحدي...!؟ لم ابتعدتِ عني ؟ إنني أشعرُ بخوفٍ وقلقٍ، ولا آمن على نفسي من الوقوع في المعصية.. حتى السمعُ والكلام اللذين كنتُ أنعمُ معكِ بحفظهما من الخطأ، امتلأ كلٌّ منهما بالمعصية.. ! فصرت أغشى مجالس الغيبة والنميمة ولا أُبالي.. !
استقامتي..
هل بالإمكان أن تعودي إليّ .. ؟!! هل بالإمكان أن تساهمي في عودتي إلى الخير ليعود إليَّ ما فقدت بسببِ بعدكِ؛ من لذةِ العبادةِ والأُنسِ بالله..؟! هل بالإمكان أن تعينيني على نفسي المقصرة.. ؟ ناشدتكِ الله إلا عُدتِ..
عُودي لنتعاون أنا وأنتِ على الطاعة وهجر المعصية..
عُودي ليعود إليَّ خشوعي وأُنسي بخلوتي بربي..
عُودي ليعود إليَّ حفظي لبصري وسمعي وجوارحي عن المحرمات..
عُودي فمرارةُ فقدكِ أفسدت عليّ طعم الحياة..
عُودي قبل أن يحول بيني وبينكِ الموت..
عُودي فقد جربتُ نفسي بدونكِ فوجدت نفسي أسبحُ في متاهاتِ الضلال..
عُودي فصنوفُ الشر والفساد تبرقُ لي في كل مكان..
أيتها الحبيبة الغائبة.. أتعلمي ماذا أخافُ منه ؟
أخافُ أن تكوني ضيعتِ الطريق إليَّ.. حينها أعضُ على أصابعِ الندم وأقطعُ كل شيء في هذه الحياة إلا بالله الذي يحي الأرض بعد موتها .. ويبعثُ لها الحياةَ من جديد..
أخشى أن يرفُضَ قلبي استقبالكِ من جديد بسبب بعده عن الله وعن مواطن الخير..
قاتل الله رفقة السوء كم فرقت بيني وبينكِ.. ؟ كم سلبت عقلي وجوارحي عنكِ.. ؟ كم أنستني العلاقةَ الوثيقةَ التي كانت بيني وبينكِ ؟ قاتل الله رفقة السوء فلم أشعر بنفسي إلا وأنا بلا استقامة !! لم أشعر بنفسي إلا وأنا بعيداً عن أسبابِ الخير !! قاتل الله رفقة السوء فكم قسى قلبي بسببها وكم ضعفتُ أمامها وأمام مغريتها ؟! قاتل الله رفقةَ السوء فكم أخذت وقتي واحتلت أكبرَ مساحةٍ من فراغي.. !
استقامتي..
صدقيني أنني أذكرُ ذلك الكلام الذي قلتِ لي فيه - عندما صحبت رفقة السوء -:إنك لن تصمدَ أمامها.. أذكرُ تلك الكلمة ولازال صداها يترددُ.. لكن مع الأسف كنتُ أظنُ نفسي أقوى من تحدياتها فما لبثتُ أن فشلتُ أمامها ورسبتُ في امتحانِ الصمودِ حيثُ يجبُ الثبات.. ! كنت أعتقدُ أنني بلغتُ درجةَ التأثيرِ في الغير دون التأثُرِ في النفس.. لكن مع الأسف خابَ اعتقادي.. ! ولا حول ولا قوة إلا بالله..
فمن يساعدُ مكلوماً فقد عزيزةً على قلبهِ اسمها الاستقامة !؟ من يدلني على الطريقِ إلى هذه الاستقامةِ إن أبت أن تعود ! اللهم يا من جمعت يوسُفَ بيعقوب، اجمعني وكل مسلمٍ باستقامتهِ وأصلح ما فسدَ من قلوبنا وسدِّدنا في القولِ والعملِ ...آمين

منقول من صيد الفوائد


إضغط لتعرف أكثر




وقفتنا اليوم مع شخصية تلقت كم هائل من المكالمات الفائته .. ولم يمنعها ذلك على النجاح ولم تكن عائقاً أبداً لتقدمها .



فصاحبنا .. ولد يتيماً للاب .. ماتت آمه وهو غلاماً صغير .. وما هى الى سنوات قليله حتى لحق بها جده وكفيله .. رعى الغنم .. وهو من أشراف قومة .. آتم عامة الاربعين .. فحٌمل أخر رساله من السماء الى أهل الارض .. فعاداه قومه .. و رفضوا رسالته .. فما وجد غير القليل بجانبه .. كذبوه وهو الصادق .. وخونوه وهو الامين .. سنوات قليله ولحق زوجته فعمه بربهما .. فكان عاماً حزيناً عليه .. ذاق بموتهما مراره الفقد كبيراً .. كما ذاقه صغيراً .. حصر بشعب أبى طالب حتى أكل هو وأصحابه ورق الشجر .. ولم يمنعه ذلك عن دعوته ..

راح يوماً يدعو قوماً فرفضوا دعوته .. و طردوه .. وسلطوا عليه سفهائهم وغلمانهم .. فأذوه وضربوه .. حتى تشققت قدماه .. وسالت الدم منهما .. ولم يثنه ذلك عن دعوته ..


كسرت ربعيته و شج رأسه حتى شيع بأنه قتل .. فما أخلفه ذلك عن تبليغ دعوته .. و الصبر عليها .. و المثابره لها ..



إذى فى كل شئ .. حتى فى عرضه .. فلم يبال و لم يرجع عن دعوته .. مات كل اولاده الا واحده .. فأكمل طريقه فى تبليغ رسالته ..


وبعد الكثير من المكالمات الفائته .. أنتصر آخيراً على أعداءه .. و طويت له الارض من مشرقها إلى مغربها .. ودانت له الدنيا بأسرها .. فقال لمن آذوه وطردوه و شردوه .. إذهبوا لا تسريب عليكم اليوم .. يغفر الله لنا ولكم .. فكان خير آخذ
و لما آكتملت دعوته .. و قل اذى أعداءه .. و استتب له الامور .. خير ما بين البقاء خالداً فى الدنيا .. او لقاءه ربه .. فأختار لقاء ربه .. فمات بين صدر زوجته ونحرها .. بعدما جاهد فى سبيله دعوته حتى آته اليقين .. فكان خير من بلغ الرساله وخير من حملها ..




آنه الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ..





كان مقاتلاً فى سيبل نشر دعوته و تبليغ رسالته .. ومثلاً وقدوة يتحتذى حتى فى نظر أعداءه




يقول مايكل هارت في مقدمة كتابه العظماء مائة :



إن اختياري محمداً، ليكون الأول في أهم وأعظم رجال التاريخ، قد يدهش القراء، ولكنه الرجل الوحيد في التاريخ كله الذي نجح أعلى نجاح على المستويين: الديني والدنيوي.
فهناك رُسل وأنبياء وحكماء بدءوا رسالات عظيمة، ولكنهم ماتوا دون إتمامها، كالمسيح في المسيحية، أو شاركهم فيها غيرهم، أو سبقهم إليهم سواهم، كموسى في اليهودية، ولكن محمداً هو الوحيد الذي أتم رسالته الدينية، وتحددت أحكامها، وآمنت بها شعوب بأسرها في حياته. ولأنه أقام جانب الدين دولة جديدة، فإنه في هذا المجال الدنيوي أيضاً، وحّد القبائل في شعـب، والشعوب في أمة، ووضع لها كل أسس حياتها، ورسم أمور دنياها، ووضعها في موضع الانطلاق إلى العالم. أيضاً في حياته، فهو الذي بدأ الرسالة الدينية والدنيوية، وأتمها.




أتمنى ترك انطبعاتكم و أرائكم حتى يتسنى لنا تقديم الافضل دوماً ونشوفكم الحلقة الجايه إن شاء الله : )


المدونة : من هنا




توتير : من هنا


إضغط لتعرف أكثر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هل سبق لك مره انك كنت منتظر مكامله مهمه من شخص ما مهم .. ثم غفلت لثوان لتستيقظ فتجد ان

لديك مكالمة فائته لم يرد عليها

أو

Missed Call



ولما حاولت الاتصال بهِ .. سمعت الرساله الرتيبة

إن الهاتف المتنقل المطلوب ربما يكون مغلقاً أعد الاتصال فى وقت لاحق

او
The number you are calling is unavailable please try again later



فعاودت الاتصال مره بعدها مرها تسبقها مراااااااااااات عديده و النتيجه


لا شئ

وان مكالمتك الفائته لا يمكنك إستعاضتها مرة أخرى

و ان
شخصك المهم تبخر و تبخرت أحلامك السعيده معه للابد ؟


.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ثم وبعد فتره إتضح لك أن الخير كان فى عدم تلقيك هذه المكالمه؟

أو

ان بعدم تلقيك تلك المكالمه كان سبباً رئيسياً فى تغير مجرى حياتك للافضل؟




.
.
.
.
.
.

هل حاولت ان تتصل بشخص ما يساعدك وبعد محاولات عديده رد عليك و اخبرك ببساطه انه لا يستطيع؟


هل وقفت امام باب مسئول كبير لساعات فى انتظاره ثم عندما حضر .. إبتسم مساعده فى وجهك بإبتسامه صفراء و اخبرك بأن وقته لا يسمح بمقابلتك وانه من الافضل ان تنتظر لسنوات اخرى ليحين ميعادك ؟


هل شعرت يوماً بانك لست محظوظاً فى هذه الدنيا كفايه ؟

أو

بإنك لست محظوظاً بالمرة بسبب او لاخر لست لك يداً فيه كلون بشرتك او لزرقه ليست فى عينكِ .. او لطولك او قصرك؟



هل شعرت يوماً بانك مهضوم حقك لانك لم تكن محظوظاً كفايه لتكن أبناً لفلان؟
















.
.
.
.
.

.
.
.
.



.
.
.
.
.



إذا كنت أحد هؤلاء فمرحباً بك معى ضيفاً و أخاً كريماً .. فإليك أكتب : )





\\

//



\\
//

فتابعونا : )


المدونة : من هنا


توتير : من هنا

--
لا تدعها تقف عندك .. أنشرها لتصل لغيرك : )

إضغط لتعرف أكثر