-->

http://www.syria-live.com/news/images/stories/adl.jpg

كنت قد تناولت فى الجزء الاول من التدوينة-  ديقمراطية إلا ..(1)- ما يتعلق ببعض المطالب التى دفعت البعض للخروج يوم الجمعه الاسبق فيما سُمى جمعة الغضب الثانية و هنا أكمل ما قد بدأته ... و ستناول مسأله تعجيل المحاكمة ,,

أتصور ان مبارك ينبغى عندما يسمع ذكره ان يقال: الحمدلله الذى عافانى مما اتبلاك بهِ وفضلنى على كثير مما خلق تفضيلاً حتى لا يصيبنا ما اصابه فالعبره فى قوله: يعز من يشاء و يذل من يشاء ,


ما بيننا وبين مبارك ليست فقط أموال (يختلف على قدرها و قيمتها و كيفيه الحصول عليها) ما بيننا وبين مبارك دم مئات فى ثورة يناير و تعذيب الاف قبلها على يد افراد حاشيته من الامن فضلا عن الكرامه التى اهدروها و التى لأجلها فقدت مصر كثير من مكانتها فى عهده ,

لا يمكن فى الواقع ان ننكر له اى دور ايجابى لكننا للحقيقه كسكالى اليوم ننيح على ما خلفه هذا الرجل من دمار فى كثير من منشآت مصر الحيويه و ظلاميه تجعلنا للان لا نستطيع ان نشير الى رجل ذى قيمه نقول قد يكون هذا رئيسا فمبارك شاء او ابى ارتكب من الحماقات ما ينبغى ان يحاكم عليها ليس اقلها استخفافه بقوت هذا الشعب و مكانته مما جعله لزوجته و لانبيه مكانه فى  ثوره و اقتصاد مصر فضلا عن تاريخها ,, فضلا عن ذلك فان مبارك و حاشيته نجحوا لعقود لطمس هوية مصر المسلمه ...


ومع ذلك لا شك اننا فى ظل حكمه تمتعنا بقدر من الحريه التى معها قيل ان مبارك (وقع)عقداً بينه وبين الشعب أن قولوا ما 
(تريدون) و سنفعل ما (نريد)

 و اليوم لابد الا ندع روح الانتقام هى التى تسود ولكن ينبغى ان يحاكم بالعدل و ان يوفر له و لأهله كاى مصرى الحق فى الدفاع عن نفسه و ان يؤل الامر فى الاخير للقضاء الذى له ان يبرأه او ان يجعله مذنباً بالقدر الذى ينسجم مع حقائق الواقع و شهادته الشهود ...

فالمسألة قوله:(وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا ) ..
لذا لا ينبغى ان تكون المحاكمات الان يقودها الثوار (الذين تغلب عاطفتهم عقولهم) بل القضاء الذى ينبغى ان يحقق النزاهه و العداله فالاصل ان تهزم عدوك بالسلاح الذى يرهبه(هو العدل)لا السلاح الذى ترهبه (وهو الظلم) , فالعداله لابد ان تكون عمياء كما هى دوما(لا تميز بين الاشخاص) فالمهم قدراتهم على اثبات برائتهم من عدمه ,,

نسأل ألا يبتلى مصر الثورة بظلم و لو على ظالم . ,,


إضغط لتعرف أكثر