-->


http://img852.imageshack.us/img852/4161/68153856.gif

الان و منذ قليل و حاولى الساعه الثامنه مساءً بدأت كما يبدو حلقة فى سلسلة- لن تنتهى- من العنف الطائفى بين قطبى الامة المصرية أمام كنسية مارى مينا بإمبابة-احد ضواحى مدينة الجيزة-و ذلك نتيجه تجمع عدد من المواطنين من أهل المنطقة أمام الكنسية و ذلك بعدما تردد عن احتجاز الكنسية المذكوره احد الفتيات الذى عادت الى الاسلام –مسيحة و اسلمت- و حتى كتابته كلماتى تلك ذكر تقرير لوزارة الصحة ان عدد الاصابات 30 و القتلى 1 ولم تعلن عن انتمائاتهم –ذكرته منى الشاذلى على برنامج العاشرة مساءً-.

هنا وانتهى الخبر بإيجاز لتظل الحكاية قائمة,,ورغم ان الحدث لم ينته بعد الا ان شماعة السلفين ظهرت مباشرة على الساحة –زي الاخوان ايام النظام البائد و زي الاسلامين فالغرب – كمتهم اول وأساسى مسؤول عن هذا الامر رغم ان الخبر يقول و مازل يؤكد انه (شباب المنطقة) بس ماعلينا دلوقتى من الامر دا لاننا هنعودله فى تدوينات لاحقة ان شاء الله على موضوع السلفيين و الحكومة الجديده اللى انتقلت من السلطة للاعلام كحكومة ظل-حكومة العلمانيين و الليبراليين و النخبة.

فاللى عاوزه اوضحة دلوقتى انه للاسف زي ما قلت فى الخبر انها _حلقة لن تنتهى من سلسلة طويله من الاحداث المؤسفة اللى حصلت واللى راح تحصل بكل بساطه مادامت ليست هناك دوله يسرى قانونها على الجميع فيها.

وطبعا اللى بيجصل دا مش نتيجه للفراغ الامنى اللى حصل ايام الثوره ولا ثورة مضادة لانه كانت فى حواث متشابة من قبل كده ودا لوجود دوله اخرى متمثله فى الكنسية-فى نظر كتر من المسلمين - التى هى سلطان و يحكم شعب يفترض انه فالاصل احد مكونى شعب مصر العظيم

-و للحقيقة وبعيداً عن كون كلمه شعب تلك هى تعنى اتباع فى الثقافه القبطيه او المسحية بشكل عام فان ما يثير وسيثير تلك الاحداث –نتمنى الا يحدث-هو الاحساس القوى لدى الاكثريه المسلمه بان للكنسية دوله و قوانين تحكمها غير تلك القوانين العامه للعموم القطر المصرى او بالاحرى إمتياز خاص يمنع من وضعها تحت وطئة القوانين المصرية و المنظمة للعمل دخل جميع المؤسسات الدينية فى الدولة-واللى دا بكل بساطة ادى لوجود اشائعات اصبحت بالتواتر حقائق عن اسلحة و قذائف فضلاً عن سجون داخل الاديرة والكنائيس

ولا شك كما ظلت طوال الفتره الماضية قصه كامليا شحاته –فتاه مسيحة قيل انها عادت للاسلام-تعنت الكنسية طوااااااااااااال الفتره الماضية ومازلت فى إظارها-كما كثيرات قيل انها تحتجزهم-ليس فقط امام الكاميرات بل الاهم امام جهات التحقيق لتحقيق من الادعاء حول احتجاز الكنسية لهن من عدمة وذلك بداعى عدم اختصاصها رغم ان الجميع يعلم عكس ذلك,,

لذا

ببساطه حل هذه المشكلة هو التطبيق التام للقانون المصرى فوق الجميع على المؤسسات والهئيات الدينية كما الافراد

فحل المشكله فى امر بيسط : هناك ادعاءات لاحتاجز فتيات و أسلحة –بصرف النظر عن اى خلفيات اخرى-داخل مكان معين –وبصرف النظر عن كان ذلك المكان هو الازهر الشريف او الكادرائيه المرقوسية- إذا الاجراء المناسب لحل الامر هو ان تتخذ الجهات القضائيه الاجراء الطبيعى فى الامر دا و ان يمثل المدعى عليهم والمدعى امام قاضى التحقيق وتعلن الحقيقة للجميع بدل من التعنت من قبل تلك المؤسسة او هذه الهيئة

ولكن ان ظلت لاحد المؤسسات-اى مؤسسة-خارج هذا القانون ولها إمتيازات تجعلها فوقة فلن ينعم هذا البلد بالامن والامان و ان بات شيخ الازهر بجوار بابا الكنسية ولن تحلها الالف الصور الملتقطه بين الشيخ والقس و لا بالهتافات كما أتصور ان الحل الامنى أثبت عجزه-وسيظل- لان المسأله مسأله متعلق أولا بالإحساس بالظلم مغلف بشعور عميق بالامور العقائدية ..

و ذلك حتى تتحرك مصر إلى الامام بدلاً أن تبقى مصر تجرى فالمكان .


و اداى الخبر من ال CCN :

http://img156.imageshack.us/img156/8771/captureka.jpg

إضغط لتعرف أكثر

بسم الله الرحمن الرحيم

http://img683.imageshack.us/img683/6234/backei.gif

وبعد غياااااااب و ثوره تمت قامت واستمرت و مبارك اتخلع-هييييييييييييييييه- ودستور اتعلق -من قفاه-و مجلس عسكرى بيحكم و وزاره اتشالت و وزاره جات و ... و بن لادن قتل و حماس وفتح اتصلحوا و ...و و بعد طول غياب وبصرف النظر عن اى حجج و مبررات نضع (،)و نواااااااصل ان شاء الله الكتابه من الان وصاعداً-حلوة صاعداً دى لولولى
أحمد عمر

إضغط لتعرف أكثر