-->


الصورة نقلا عن أبو محجوب

البداية كانت مباراة للكرة

كنت اشعر و انا اتابع الان ما يحدث ان البعض ارادهُ صراعاً يحرق الحرث و النسل ..

اشعر ومازلت بان الامر ليس (كورة) فقط بل أكثر و أكثر و أكثر .. أنها سياسة .. سياسية من أمتلك امراً ليس من حقة .. سياسة .. دع .. و القافلة تسير ..

كنت اشعر بكم من الفخر زائد عندما ارى شاب لا يجد وظيفه و طفل لا يجد مدرسة جيدة يلوحان باعلام مصر عالية .. كنت أشعر بفخر فقط حيال كونهم الان و الان فقط .. (لا يسبون مصر و لا يلعنون سلافيف اللى جبوها) ..

اعلم اننى الان كغير كثييرون ... نجلد ف ذواتنا .. لكن الامر اصبح أكثر مما يحتمل .. فعندما كنت أتحدث عن الكرة كرياضة فكان يبدو حديثى غير منطقى .. بل كنت اتهم بالتفلسف الزائد عن الحد ..

كنت اشعر بالخزى على ما يعانيه بعض شبابنا .. عندما يتحدثون عن الكورة .. بحرقة الامس ليهبها عبر كلماتهم .. أجج ذلك إعلامنا الخاص فعظمت القومية المقيته فبيعت الوطنه ع ارصفة المحلات و المتاجر .. و أصبحت الاعلام و الرايات و الهتافات .. تجارة يجيدها فقط .. من يملك المال و السلطة ..

فعندما تمتلك المال و السلطة تستطيع ان تتاجر بكل شئ .. و طنية كانت .. او قومية .. و تصبح كلمات الاخوة و الايخاء .. دمى عرجاء .. لا حياة فيها ..


ترهل فكرى و ضعف على كافة الاصعدة

ما يحدث الان هو دليل قاطع ع حالة من الترهل الفكرى و الضعف الشديد ع كافة الاصعدة سياسياً و إعلامياً و انتشر هذا الضعف بين صفوف عريضه من الشباب .. الذين هم وقود هذه الامة و مصدر قوتها ..-ان حسن توجيههم-

فالاعلام (السافر) يتاجر الان بدماء الشعوب و اصبح الكتاب الملطخة ايديهم بالدماء يبعون الوطنه و القومية (البغيضة) ع ارصفه المحالات و المتاجر ..ساعد ع ذلك انظمة سياسية رغبت ف الهاء الشعوب (الفقيرة) عما يعانيه حقاً من انهيار ع كل الاصعدة ..

هنا الكل اخطأ لكن الجرم الحقيقى هو ف حالة الاوعى الذى اصبح فيه المواطن العربى الذى اصبح دميه عرجاء ف ايدى القتله من الصحفيين و الفاسدين


تابعت كغيرى ما يدور ع الساحة اضحك احياناً ع ما وصلنا اليه من تفاهه و احياناً كثيراً اغضب لما يحدث بدافع الدم و العرق و احياناً كثيرة اثور بدافع شعورى كمسلم يرى امته تتمزق ..

جاهل من القى (حجارة) ع حافلة الجزائريين ف القاهره و جاهل من (حمل الاسلاح ليجاهد ف السودان) ضد ابناء امته من المصريين .. و مجرم و قاتل و حقير من حرض هؤلاء ع فعل ذلك

احياناً كنت اقف و لتسأل :
لماذا يكرهوننا؟!! اعنى الجزائريين ثم استفيق ع وقع كون اعز اصدقائى جزائرى ..

وكنت اصعق عندما تدور ف مخيلتى اسأله كتلك و اتسائل فما بال الاخرين ؟!

ان ما يحدث ليس مجرد مبارة للكرة انما هى حالة من الكره زرعت ف نفوس ابناء الجزائر اتجاة مصر عبر السنين
انا ضد من يتاجر الان بوقف ناصر مع ثورة الجزائر لان ما فعله ناصر واجب تمليه الاخوة و رابطة الاسلام ..

انا ضد ايضا من يظن اننا ننبغى ان نلاين و نهاد لمصالح هنا و هناك فهذه قومية ووطنيه بغيضه منتنه
فالحقيقة اننا جميعاً شعب واحد تحت رايه واحده نتألم و نفرح معاً .. عدونا واحد


من المستفيد ؟!

اتمنى ان تكون حواراتنا تصب ف صالح المواطن العربى المسلم .. ف ردأ الصدع بين الاخوة و ترميم الانشقاقات بينهم .. لا اتهام شعب بالغرور و اخر بالرزانه .. الامر ينبغى ان يوضع ف موضعه فنحن كمسلمين منصفون ولو كان على انفسنا فنحن نقول الحق .. فلا داع الى التنبيه ع كون احدانا منصفاً و الاخر تدفعه العرقيه و رابطة الدم .. فما يربطنا كشعوب اكثر مما يفرقنا .. ورابطة الاسلام التى بيننا هى اقوى من اى شئ .. فالمسلم على المسلم حرام ماله و عرضه و دمة ..

سئمنا خطابات تصعيدة و غوغائيه من مدعى الثقافة و من الصحفيين هؤلاء الملطخة اديهم بدماء الابرياء من شعوب امتنا المباركة ..

نحن ف الحصن نعمل لارساء معانى الايخاء و الانتماء و رسلتنا هى رسالة ترابط بعيداً عما يدعونا من فرقة ..

نحن على ييقين من ان متسبينا لا يعنى اكثرهم ما يحدث هنا و هناك من احداث اقل ما توصف (بالساقطة) ع ايدى بعض (الجهلاء)الذين يسوقهم جناة السياسة و الاعلام ..

لذا ارجوا من الجميع ان تكون المشاركات مشاركات بناءً .. و لنجب ع اسئله اهم ما تكون ف هذا الوضع .. من هم المستفيدون ؟!! ..

ف اعتقاد ان اعداء الامة هم اول المستفيدين

دعوها إنها منتنة

البعض منا لا يكلف نفسه عناء البحث عن قضية يتحدث فيها هذه مشكلته و ليس مشكلة ف انصاف الاخر من عدمة ..

ما استطيع ان اقولة فان الكل مخطئ و تتفاوت درجات الخطأ فيهما بينهم

فالادعاء بوجود قتلى و جثامين ف مطار بو مدين جريمة ف حق الشعوب ينبغى لم اثارة ان تقام عليه حد الحرابة لافسادة ف الارض و تقطيعه لما امر الله به ان يوصل ..

و الانجرار خلف الاحداث (التافهه) لشخص هنا او هنا بدافع اثاره الرأي العام و شحنه لا يقل جريمة عن الجريمة الاولى ..

و لا يقل عن ذلك جرماً (الاصطياد ف الماء العكر) الذى يبحث عنه الكثيرين من ذوى النفوس الضعيفة و من انصاف المثقفين و من ملئت قلوبهم حقداً ..

الامر ببساطه الذى ينبغى توضيحة ان ما يحدث الان سقطه و جرم لا يمكن غفرانه لمرتكبية ..

و ينبغى للعاقلين الافاقة الان و الا يناسقوا (مع الموجة) فما يجمعنا أكثر كثيرا كثيرا من ما يدعونا الان للفرقة ..

دعوة للجميع و بخاصة اصحاب الايادى البيضاء لحوار هادئ يهدئ النفلوس و يعلم الجاهل و ييقظ الغافل ع حقيقة واحده

دعوها انها منتنه


نعم الان أنتهت مبارة لكرة القدم .. و بقى كما قال لى صديق مواطنون .. كرات ممتلأه بالهواء الفاسد .. تتأرحج بين أقدام السياسين ..

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

إضغط لتعرف أكثر