-->



حين طالعت أمنية جمال الغيطانى المستحيلة التى وضعتها فى صدر موقعة الالكترونى

"أمنيتى المستحيلة أن أمنح فرصة أخرى للعيش.. أن أولد من جديد لكن فى ظروف مغايرة أجىء مزودا بتلك المعارف التى اكتسبتها من وجودى الأول الموشك على النفاد.. أولد وأنا أعلم أن تلك النار تلسع.. وهذا الماء يغرق فيه من لا يتقن العوم.. وتلك النظرة تعنى الود وتلك تعنى التحذير. وتلك تنبئ عن ضغينة.. كم من أوقات أنفقتها لأدرك البديهيات.. ومازلت أتهجى بعض مفردات الأبجدية"

و قتها أمسكت بقلمى لأكتب أمنيتى المستحيلة .. فوجدتها أكثر مما أن تحصى

فكم تمنيت ان اقول لا حين قلت نعم

و كم كنت اتمنى الصراخ لكنى أخترت الصمت
كم تمنيت الرحيل الى هناك و قيدتنى أنا أن أبقى هنا

آآآآآآآآآه

كم تمنيت أبقى مع الأحبة .. فأما أن نبقى بالجوار سوياً.. أو نرحل معاً

لما ترجل عن جوادة و تركنى

لما لم يخبرنى أنه سيرحل ؟
كم أستأذنتة فى الانصراف فرفض !

و الان !!

يتركنى وحيداً وسط الزحام

أمنيتى المستحيلة

أن يفى بما قالة لى و يعود .. فأنه أخبرنى
أنه لن يغيب
فإما أن نبفى سوياُ لابد أو نرحل معاً.

رحلت و تركتنى فى الانتظار

سبحانك اللهم و بحمد أشهد ألا اله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .

إضغط لتعرف أكثر