-->


نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك الابتسامة التى تعلو وجهك بالسخرية و لا أتهامى بالجنون .. و لا تجدى صرخات البعض فى وجهى لأتوقف عن الكتابة ..

أعلنها اليوم صراحة .. و بلهجة مصرية متحرر من أى قيود

"أحنا يا ناااااااااااااااااااااس برضة أقباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااط"

نعم أنا أعنى ما أقوله تماماً .. أنا قبطى .. و أنت قبطى ..و أنتِ قبطية .. نحن جميعاً أقباط .. سواء كنت شمالاً أو جنوباً أو فى الوسط .. طفلاً كنت أو شيخاً .. مسلماً كنت أو نصرانياً

نعم كلنا أقباط ما أن وُلدنا لأب و لأم مصريين .

نعم نحن جميعاً أقباط .. وكنا جميعاً أقباط تلك حقيقة دأب الكثيرون (عمداً أو جهلاً) لأحفائها عنّا .. و ساهم الأعلام (الفاشل) فى ترسيخها .
لا تدهش عزيزى .. و أسترخ قليلاً .. تناول فنجانك المفضلك .. و دعنى أخبرك بأصل الحكاية ..

تعال بداية نبحث عن تعريفاً مناسباً لكمة "قبطى" !!

لهذا سنقتبس جزءً من كتاب" الفكر المصرى فى العصر المسيحى" للدكتور رأفت عبد الحميد :
نجده بداية يشير الى الخطأ الذى يقع فيه الكثيرون فى قوله :

(القول بـ «مصر القبطية» أو «مصر في العصر القبطي» فهو بعيد عن الحقيقة التاريخية تمامًا، ولا يتفق مع المنطق جملةً وتفصيلًا، فليس هناك في التاريخ ما يسمى بـ «عصر قبطي»، إلا إذا أطلقنا ذلك على التاريخ المصري كله منذ بدايته المعروفة في الألفية الخامسة قبل الميلاد، إلى أن تقوم الساعة؛ لأن كلمة «قبطي» تعني: مصري، و«القبط» و«الأقباط» تعني: المصريين جميعًا منذ فتحت الدنيا عليها عيونهم قبل فجر التاريخ.

المجلس العلمى

ثم يقوم بتوضيح معنى كلمة قبطى و تأصيلها فى قوله :

وهذه الكلمة «قبط» تعود في جذورها على أكثر الأقوال شيوعًا إلى كلمة: «آجبه» أي: أرض الفيضان، وهي بذلك تعود إلى أصول مصرية، أو تعبير: «حـ . ت كا - بتاح» وتعني: «مقر قرين الإله بتاح»، وهو: إله مدينة منف، وهو الاسم الذي كانت تعرف به المدينة، ولمّا كان التقليد قد جرى عند المصريين دَومًا بإطلاق، أو تعميم الاسم على البلد كلها، فقد حدث ذلك فيما بعد، وقد جرى هذا أيضًا على عاصمة مصر زمن الإمبراطورية المصرية القديمة، حيث يقول هيرودوت: «.. وكانت طيبة التي يبلغ محيطها ستة آلاف ومائة وعشرين ستادًا تسمَّى منذ القِدَم مصر.
كما هو واقع الآن حيث يطلق المصريون على القاهرة «مصر»، فالمصري في أقصى الصعيد يعلن أنه سوف يقصد «مصر» لأداء مهمة بعينها، وهو يعني: القاهرة، وكذلك يفعل السكندري، وكل أبناء مدن مصر وقُراها.

و نجدة يجيبنا عن كيفية تحويل الكلمة وشيوعها فى العالم بعد ذلك فى قوله :

ولمّا كان تغيير الحروف بحروف أخرى، أو إسقاط بعضها أمرًا واردًا مع اختلاف طبيعة النطق في اللهجات المختلفة وتباينها من شَعب إلى آخر، أو حتى من وقت لآخر في البلد الواحد، فقد تحولت «الحاء» إلى «هاء»، وأسقط حرف «التاء» لتصبح الكلمة «هكاتباه» ثم صُحِّفَت هذه الصيغة في اليونانية لتصبح «الهاء»: همزة، والـ «كا»: «جيما»، وأضيفَت إليها النهاية اليونانية، لتجيء على هذا النحو: «آيجيبتوس» Aegyptus ، ولترتبط بها مجموعة من الروايات الأسطورية كان من بينها: أن اسم «منف» الذي حملته هذه المدينة، هو في الأصل اسم لابنة الملك الذي بناها، وهي الفتاة التي تدلّه بحبها إله النيل (!)، وأنجب منها: «آيجيبتوس» الذي اشتهر بالفضيلة، فأطلق الناس اسمه على مصر.

و يأكد ذلك بـ :

ومن المعروف أيضًا أن شاعر الإغريق الأعظم (!): «هوميروس»، ذَكَر نهر النيل في ملحمته: «الأوديسة»، باسم: «أيجيبتوس»، وذلك عندما قصّ علينا رحلة: «منلاوس»، وما فعلته الرياح به، ويقول على لسانه: في نهر «آيجيبتوس مكثت سفينتي».
وعلى هذا النحو نفسه، انتقلت هذه الصيغة اليونانية، إلى اللغات الأوربية الحديثة، مع إسقاط النهاية: US ، ولابقاء على جذر الكلمة، لنراها في الإنجليية: Egypt ، وفي الفرنسية: Egypt ، وقد تعرّف: I' Egypt ، وهكذا في بقية اللغات الأوربية، كما عُرفَت في العربية مع التصحيف بـ : «قبط»، بعد حذف: Ae ، اليونانية، والابقاء على جذر الكلمة الرئيسي: «gypt» ، وهكذا فقد أضحت كلمة «قبط» بعد حذف: Ae، تعني: مصر، كما تعني أيضًا: أهلها، وهي في هذه الأخيرة تستخدم في صيغة الجمع، فـ «القبط»، هم: المصريون، ومفردها: «قبطي»، أي: مصري، وقد تجمع أحيانًا على: «أقباط»،أي: مصريين.
و الخلاصة الاستفادة الحقيقه تكمن فى قول الكاتب:
القبطية إذن ليست دينًا، فمن الخطأ البيّن القول بـ : «الديانة القبطية»، إلا إذا انصرف الذهن إلى الآلهة المصرية القديمة (!)، و«القبطية» بالتالي لا تعني «المسيحية»، وليست بديلًا عنها .
ومن ثم فإن كلمة: «الأقباط»، تعني: المصريين جميعًا، المسلمين والمسيحيين على السواء، فهذا « قبطي »، أي: «مصري» مسلم، وهذا «قبطي» ، أي: مصري مسيحي، تضمّهم جميعًا بين أحضانها البلد العظيم .. مصر.
ومن ثم القول بـ : «مصر القبطية»، أي: «مصر المصرية»، أو «مصر في العصر القبطي» أي: «مصر في العصر المصري»: لا يستقيم مع التاريخ، ولا مع المنطق .



أما لماذا أتحدث بكل هذه (الحرقة) رغم أنى دائم الدندنة ببيت (سلمان الفارسى رضى الله عنه)أبى الاسلام لا أباً لى سواه .. أن تفاخروا بقيس أو تميم ؟!

ذلك أن هناك الكثيرين الذين دأبوا على وصف (النصارى وحدهم) بالاقباط حتى ترسخ هذا المفهوم فى عقول الكثيرين فأضحت مصر(على زعمهم) تنقسم الى فريقين : أقباطاً و مسلمين ..
الخطورة ليست في ذلك و لكن الخطورة ما يُوحيه أستخدام الكلمة بهذا النحو للدلالة على أن هناك أصلاً تفرغ منه فرع أى أن (اللى بنى مصر كان فى الاصل نصرانى مش حلوانى يعنى ) و الحقيقه أن من بنى مصر ليس فى الاصل نصرانى و لا حلوانى و أن كان مقبولاً شكلاً الثانية لما تحملة من دلائل جمال مصر ...

الامر فى رأيي لا يتوقف عند هذه المسألة لكن يتعدى الى خطر أعظم يُزجى نار الفتنة على أعتبار أن (الاستخفاف) بالعقول و تزييف (التاريخ) و تشويهه من أشد الاشياء خطورة على أى أمة .. ذلك أن مصر شهدت عبر بداية الفتح الاسلامى الى يومنا هذا تعاشياً سلمياً بين جميع أطياف الشعب مسلمين و نصارى يحملون نفس الهموم و يعانون نفس المصاعب و يشتركون فى بناء هذا الوطن ..

و لم تكن هذه الصفحة البيضاء من التسامح لتبقى صامدة لولا تعاليم ديينا الحنيف سواء كان بما شرعه الله لنا فى قولهِ ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
) ومروراً بوصاية النبى الخاتم صل الله عليه و سلم للفاتحين الاوائل بأهل مصر خيراً ..

مقالة أعجبتنى بهذا الخصوص :
أنا قبطى مسلم

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،



إضغط لتعرف أكثر



نعم لعله من أكثر كتب العالم مبيعاً فى الاونة الاخيرة .. كتاب سوقة البعض -جهلاً أو عمداً- على أنه الكنز الذى إستطاعت مؤلفة الكتاب (Rhonda Byrne) إكتشافة بعد ملايين من السنين من وجود الانسان على البسيطة .. بدونه يشقى الجميع و به يسعدون .. و السر فى اعتقاد الكاتبه يكمن فى (قانون الجذب) الذى ينص على :

إن مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا، بالأحرى يقول القانون أن قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرت في أشياء أو مواقف سلبية اجتذبتها إليك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنيت وتخيلت كل شئ جميل وجيد ورائع تريد أن تصبح عليه أو تقتنيه في حياتك فإن قوة هذا الأفكار الصادرة من العقل البشري تجتذب اليها كل ما يتمناه المرء.

طبقاً لتعريف الموسوعة الحرة لـ (قانون الجذب)

ويبدو من الوهلة الاولى أن الامر منطقياً و هكذا أغلب كلمات (الفلاسة) و( الخيميائن) الجدد أنسبها لرواية (الخيميائى)
لكن الواقع فى كثير من الاحيان خلاف ذلك !!

لنعد الى الكتاب الذي بين أيدينا .. الكاتبه لا تذكر الكثير يستحق الحدث عنه سوى تكرارها الممل للعبارات المصدقة لوجة نظرها ..

لكن فى الحقيقة فان ما أعطى لهذا الكتاب هذا الحجم الكبير من الشهره و الحضور (بجانب الفلم الذى يحمل نفس الاسم) هو التسويق الجيد له (لعلى مطالب كمتخصص فى هذا المجال ببحث هذا الامر ^^ ) و أيضا مقالبة المذيعه الاشهر (أوبرا ونفرى) فى برنامجها الشهير (أوبرا شو) ..

ملخص كتاب السر (مدونة محمد بدوى)

وبين دفتى الكتاب يقع إنكار القضاء و القدر و الالحاد (يظهر جلياً فى آخر الفلم)
لعلى أسهبت فى وصف كتاب غير الذى بين أيدينا الان و لكن اسهابى كان لازماً لبيان أهمية كتابنا اليوم و الذى

وقع بين يدي و يراه الكثيرين كتاباً رائعاً يرد الحجة بالحجه و المنطق بالمنطق من منظور شرعى للشيخ (محمد صالح المنجد المنجد)
أدعوا الجميع للاطلاع علية :

كتاب خرافة السر
الرابط نقلاً عنislamselect.com

تمنياتى لكم بقراءة مفيدة و ممتعة

إضغط لتعرف أكثر