-->

نرحب بانضمامك لمجتمع "طيف عابر" ضع بريدك وسيصلك كل ماهو مفيد لك ولأسرتك إن شاء الله:
ستصلك على الفور رسالة ترحيبية بها رابط الرجاء التكرم بالضغط عليه لتفعيل اشتراكك

السلام عليكم ورحمة الله

أُتابع منذ فتره و بصمت ما يجرى فى ساحات الحوار و ما يحدث ف المنتديات العامه و المتخصصه منها حول ما جرى و يجرى و لا يزال ع ارض العزة غزة هاشم ..

فصور الشهداء و الضحايا العزل من أبنائنا و بناتنا و امهاتنا و شيوخنا نتيجه هذه الحمله الصهيونيه بمسانده صليبه على اهلنا ف غزة( كحال باقى اراضى الاسلام) الهبت حماس الجميع و زادتهم غضباً و سخطاً ع ما وصل اليه حالنا من ذل و ما عايشوه من واقع يدعوا كل ما فيه الى الخضوع واليأس و الاستسلام ..

وما بين دعوات للجهاد .. و اتهامات بالخيانة و العمالة لقاده و حكام حتى انه لم تسلم منها بعض الشعوب ..

فما بين ساعى لحق ينشره .. و آخر يبث اليأس و الاحباط .. و ما بين مستعرضين لمهاراتهم ف التحاور و استخدام الكلمات و الجمل و العبارات ..

دارت تلك المناقشات ..

ولقد كنتُ قطعت ع نفسى عهداً ان أبقى ف صمتى هذا تقديراً لحساسيه الموقف أو لكون محقاً أكثر كان صمتى هروباً من واقع صدامى تسعى ف دول قبل افراد لكسب تعاطفا شعبيا و جماهيراً ع حساب قضاينا و دمائنا ..

ليبزخ فيه قادة و زعماء عاشوا طويلا ف الظلام وحدوا زماناً يُجيد عليهم بافضل الظروف لـ ( الاصطياد ف الماء العكر) كما نقول نحن بمصر

ولا شك ان بعضهم نجح ف ذلك حين توارى عن الصورة أهل الحق و العدل ..

ف الوقت الذى استطاع فيه اهل المعتقدات الخربه و النفوس الرديئه ان يجدوا لهم دوراً ف مسرحيه خُطط لها من قبل ليجدوا لهم ف نفوس و قلوب الجماهير العريضه مكاناً ..

إما طمعاً ف مداً طائفياً او نفوذا دوُليا ً او رغبة عارمه ف حب الظهور و تبوأ نوط الشجاعه و الفروسيه ف زمن قل فيه حامليه ..

و بعيداً عن هؤلاء و أولئك

و هروباً من إتهامات -قد تُسدد لى- بإثارات النعرات الطائفية و المذهبيه و فى الوقت الذى نحتاج فيه الى (التوحيد) .. توحيد ماذا و مع من لا ادرى !! .. مع من .. !!

- .. مهلا لقد تذكرت عهدى ثانية على نفسى باتزام الصمت .. -

الاهم مراعاة لمشاعر البعض من الذين خُدعوا بتلك الشعارات الزائفه التى يرفعا أهل الباطل هنا و هناك

ف ظل صمتى كنت أتأمل قوله تعالى (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً)

و أخذت اتأمل قصص الانبياء و سير الصالحين ..

فابراهيم عليه السلام كان أمة وحدة .. و نوح عليه السلام ظل يدعوا قومه 950 فما أمن معه الا قليل ..

و علي خطاهم سار الانبياء و المرسلين

فموسى عليه السلام عبد قومه العجل و هو كليم الله

و عيسى عليه السلام كاد قومه يقتله لكن رفعه الله

و محمد صل الله عليه و سلم قُتيل و عذب اصاحبه فما صدهم هذا عن دين الله

ففتح الله عليهم فتحا عظيما مأزراً و كادت الملائكه تتخطف اعدائهم


فالشاهد ان اهل الحق ف كل عصر و زمان هم قله ف مقابل اهل الباطل

لكنهم من الصبر و القوة و الايمان ما يكون دوما لهم سبيلاً لهم للتمكين

اذا فلا العدد دليل قوة و لا الصوت العالى دليل حق

لكنه الايمان حقاً و علو الهمة و اخلاص النية

فمن يريد ان يقيم الاسلام فليقمهُ ف قلبه اولاً

و من يُنادى بالعدل فلا يظلم

و من يُطالب الراعى بحفظ الرعية فلا يضعها هو

فأنظر الى أين أنت من العدل تكون من أهله

و انظر أين أنت من الحق تكون من نصيره

فلا العدل ولا الحق يعرف بالرجال و لكن يعرف الرجال بالعدل و الحق


و أخيراً انظر أين انت من الاسلام تكون من أهله !!

إن تربيه أبنائنا منذ الصغر ع مفاهيم العدل و الحق و الاسلام هى وحدها كفيله بحفظ اجيال تشب ع حب دين الله و حب الجهاد ف سبيله

لا ترسخ لمعتدى ولا تأبى لعدو سلاحها الايمان و درعها الاسلام


فنحن اليوم أحوج الى تربية أبنائنا تربيه اسلاميه حقه ليعرفوا غدا الى اين يوجهوه افواه بنادقهم -الى صدور أعدائهم لا صدور إخوانهم سواء بالكلمه او بالرصاصة-


فالحقيقه ان اشد ما يألمنى اليوم هو ان لا يفرق الشيخ منا قبل الصبى بين اعداءه و أوليائه ف زمن اختلط فيه الحابل بالنابل و نطقت فيه الوريبضه ..


فتحيه اكبار و اجلال و تعظيم لأولئك الأبطال الاشاوس المرابطين القائمين ع حدود الاسلام ف كل مكان اسأل الله ان ينعم اعين بنصره فهو ع ذلك شهيد

عذرا فلعل كلماتى كانت عشوائيه كأغلب حياتنا اليوم .. لكنها افكارى هاجمتنى ع حين غرة من أمرى و سط انشغالى و بين صفحات كتابى

فلم اصمد امامها طويلاً

لكن حقا كلمات خرجت من القلب فلعلها تصيب القلب

أسأل الله الاخلاص ف القول و العلن

و لله العزة و لرسوله و للمؤمنين

أحمد عمر


2 تعليق على"فى وقت الازمات .. كن أنت أمة وحدك !!"

  • لقد وضعت يدك على الجرح ولا الوم عليك قرار صمتك فاسبابه مقنعة ف نعم تعالت الاصوات
    والحناجر مستغلة الوضع لا معالجة له
    وليس بالاصوات والخطابات نجد الحلول
    وليست هي بالكثرة ايضاً
    وهم انفسهم قالوا يوماً انهم يقيسون قوتنا بعدد رواد الجوامع لصلاة الفجر
    اي ما يخيفهم هو ايماننا وصبرنا وليس اصواتنا

  • لكل أمة سلاحاً يخيف غيرها و نحن ما لدينا هو (عقيدة) و ( الاخلاق )و هذا اشد ما يرعبهم ..
    اشكرك لمرورك :)

إرسال تعليق

( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

عزيزى الزائر .. أن لم يكن لديك الوقت الكافى لتسجيل الدخول أو لم يكن لديك حساباً فى blogger فيمكنك ببساطه التعليق عبر أستخدام خاصيه (مجهول) أو ( الاسم \ العنوان ) من القائمه المنسدله أسفل مربع التعليق .. علماً بننا يمهمنا كثيراً سماع رأيك مقدرين كثيراً وقتك الذى منحتنا اياه لقرائتك سطورنا :)