-->


الصورة نقلا عن أبو محجوب

البداية كانت مباراة للكرة

كنت اشعر و انا اتابع الان ما يحدث ان البعض ارادهُ صراعاً يحرق الحرث و النسل ..

اشعر ومازلت بان الامر ليس (كورة) فقط بل أكثر و أكثر و أكثر .. أنها سياسة .. سياسية من أمتلك امراً ليس من حقة .. سياسة .. دع .. و القافلة تسير ..

كنت اشعر بكم من الفخر زائد عندما ارى شاب لا يجد وظيفه و طفل لا يجد مدرسة جيدة يلوحان باعلام مصر عالية .. كنت أشعر بفخر فقط حيال كونهم الان و الان فقط .. (لا يسبون مصر و لا يلعنون سلافيف اللى جبوها) ..

اعلم اننى الان كغير كثييرون ... نجلد ف ذواتنا .. لكن الامر اصبح أكثر مما يحتمل .. فعندما كنت أتحدث عن الكرة كرياضة فكان يبدو حديثى غير منطقى .. بل كنت اتهم بالتفلسف الزائد عن الحد ..

كنت اشعر بالخزى على ما يعانيه بعض شبابنا .. عندما يتحدثون عن الكورة .. بحرقة الامس ليهبها عبر كلماتهم .. أجج ذلك إعلامنا الخاص فعظمت القومية المقيته فبيعت الوطنه ع ارصفة المحلات و المتاجر .. و أصبحت الاعلام و الرايات و الهتافات .. تجارة يجيدها فقط .. من يملك المال و السلطة ..

فعندما تمتلك المال و السلطة تستطيع ان تتاجر بكل شئ .. و طنية كانت .. او قومية .. و تصبح كلمات الاخوة و الايخاء .. دمى عرجاء .. لا حياة فيها ..


ترهل فكرى و ضعف على كافة الاصعدة

ما يحدث الان هو دليل قاطع ع حالة من الترهل الفكرى و الضعف الشديد ع كافة الاصعدة سياسياً و إعلامياً و انتشر هذا الضعف بين صفوف عريضه من الشباب .. الذين هم وقود هذه الامة و مصدر قوتها ..-ان حسن توجيههم-

فالاعلام (السافر) يتاجر الان بدماء الشعوب و اصبح الكتاب الملطخة ايديهم بالدماء يبعون الوطنه و القومية (البغيضة) ع ارصفه المحالات و المتاجر ..ساعد ع ذلك انظمة سياسية رغبت ف الهاء الشعوب (الفقيرة) عما يعانيه حقاً من انهيار ع كل الاصعدة ..

هنا الكل اخطأ لكن الجرم الحقيقى هو ف حالة الاوعى الذى اصبح فيه المواطن العربى الذى اصبح دميه عرجاء ف ايدى القتله من الصحفيين و الفاسدين


تابعت كغيرى ما يدور ع الساحة اضحك احياناً ع ما وصلنا اليه من تفاهه و احياناً كثيراً اغضب لما يحدث بدافع الدم و العرق و احياناً كثيرة اثور بدافع شعورى كمسلم يرى امته تتمزق ..

جاهل من القى (حجارة) ع حافلة الجزائريين ف القاهره و جاهل من (حمل الاسلاح ليجاهد ف السودان) ضد ابناء امته من المصريين .. و مجرم و قاتل و حقير من حرض هؤلاء ع فعل ذلك

احياناً كنت اقف و لتسأل :
لماذا يكرهوننا؟!! اعنى الجزائريين ثم استفيق ع وقع كون اعز اصدقائى جزائرى ..

وكنت اصعق عندما تدور ف مخيلتى اسأله كتلك و اتسائل فما بال الاخرين ؟!

ان ما يحدث ليس مجرد مبارة للكرة انما هى حالة من الكره زرعت ف نفوس ابناء الجزائر اتجاة مصر عبر السنين
انا ضد من يتاجر الان بوقف ناصر مع ثورة الجزائر لان ما فعله ناصر واجب تمليه الاخوة و رابطة الاسلام ..

انا ضد ايضا من يظن اننا ننبغى ان نلاين و نهاد لمصالح هنا و هناك فهذه قومية ووطنيه بغيضه منتنه
فالحقيقة اننا جميعاً شعب واحد تحت رايه واحده نتألم و نفرح معاً .. عدونا واحد


من المستفيد ؟!

اتمنى ان تكون حواراتنا تصب ف صالح المواطن العربى المسلم .. ف ردأ الصدع بين الاخوة و ترميم الانشقاقات بينهم .. لا اتهام شعب بالغرور و اخر بالرزانه .. الامر ينبغى ان يوضع ف موضعه فنحن كمسلمين منصفون ولو كان على انفسنا فنحن نقول الحق .. فلا داع الى التنبيه ع كون احدانا منصفاً و الاخر تدفعه العرقيه و رابطة الدم .. فما يربطنا كشعوب اكثر مما يفرقنا .. ورابطة الاسلام التى بيننا هى اقوى من اى شئ .. فالمسلم على المسلم حرام ماله و عرضه و دمة ..

سئمنا خطابات تصعيدة و غوغائيه من مدعى الثقافة و من الصحفيين هؤلاء الملطخة اديهم بدماء الابرياء من شعوب امتنا المباركة ..

نحن ف الحصن نعمل لارساء معانى الايخاء و الانتماء و رسلتنا هى رسالة ترابط بعيداً عما يدعونا من فرقة ..

نحن على ييقين من ان متسبينا لا يعنى اكثرهم ما يحدث هنا و هناك من احداث اقل ما توصف (بالساقطة) ع ايدى بعض (الجهلاء)الذين يسوقهم جناة السياسة و الاعلام ..

لذا ارجوا من الجميع ان تكون المشاركات مشاركات بناءً .. و لنجب ع اسئله اهم ما تكون ف هذا الوضع .. من هم المستفيدون ؟!! ..

ف اعتقاد ان اعداء الامة هم اول المستفيدين

دعوها إنها منتنة

البعض منا لا يكلف نفسه عناء البحث عن قضية يتحدث فيها هذه مشكلته و ليس مشكلة ف انصاف الاخر من عدمة ..

ما استطيع ان اقولة فان الكل مخطئ و تتفاوت درجات الخطأ فيهما بينهم

فالادعاء بوجود قتلى و جثامين ف مطار بو مدين جريمة ف حق الشعوب ينبغى لم اثارة ان تقام عليه حد الحرابة لافسادة ف الارض و تقطيعه لما امر الله به ان يوصل ..

و الانجرار خلف الاحداث (التافهه) لشخص هنا او هنا بدافع اثاره الرأي العام و شحنه لا يقل جريمة عن الجريمة الاولى ..

و لا يقل عن ذلك جرماً (الاصطياد ف الماء العكر) الذى يبحث عنه الكثيرين من ذوى النفوس الضعيفة و من انصاف المثقفين و من ملئت قلوبهم حقداً ..

الامر ببساطه الذى ينبغى توضيحة ان ما يحدث الان سقطه و جرم لا يمكن غفرانه لمرتكبية ..

و ينبغى للعاقلين الافاقة الان و الا يناسقوا (مع الموجة) فما يجمعنا أكثر كثيرا كثيرا من ما يدعونا الان للفرقة ..

دعوة للجميع و بخاصة اصحاب الايادى البيضاء لحوار هادئ يهدئ النفلوس و يعلم الجاهل و ييقظ الغافل ع حقيقة واحده

دعوها انها منتنه


نعم الان أنتهت مبارة لكرة القدم .. و بقى كما قال لى صديق مواطنون .. كرات ممتلأه بالهواء الفاسد .. تتأرحج بين أقدام السياسين ..

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

إضغط لتعرف أكثر


الصورة نقلا عن أبو محجوب
كنت اشعر و انا اتابع الان ما يحدث ان القائمين ع الامر ف بلادنا ارادهُ صراعاً يحرق الحرث و النسل ..

اشعر ومازلت بان الامر ليس (كورة) فقط بل أكثر و أكثر و أكثر .. أنها سياسة .. سياسية من أمتلك امراً ليس من حقة .. سياسة .. دع .. و القافلة تسير ..

كنت اشعر بكم من الفخر زائد عندما ارى شاب لا يجد وظيفه و طفل لا يجد مدرسة جيدة يلوحان باعلام مصر عالية .. كنت أشعر بفخر فقط حيال كونهم الان و الان فقط .. (لا يسبون مصر و لا يلعنون سلافيف اللى جبوها) ..

اعلم اننى الان كغير كثييرون ... نجلد ف ذواتنا .. لكن الامر اصبح أكثر مما يحتمل .. فعندما كنت أتحدث عن الكرة كرياضة فكان يبدو حديثى غير منطقى .. بل كنت اتهم بالتفلسف الزائد عن الحد ..

كنت اشعر بالحزى على ما يعانيه بعض شبابنا .. عندما يتحدثون عن الكورة .. بحرقة الامس ليهبها عبر كلماتهم .. أجج ذلك إعلامنا الخاص فعظمت القومية المقيته فبيعت الوطنه ع ارصفة المحلات و المتاجر .. و أصبحت الاعلام و الرايات و الهتافات .. تجارة يجيدها فقط .. من يملك المال و السلطة ..

فعندما تمتلك المال و السلطة تستطيع ان تتاجر بكل شئ .. و طنية كانت .. او قومية .. و تصبح كلمات الاخوة و الايخاء .. دمى عرجاء .. لا حياة فيها ..
نعم الان أنتهت مبارة لكرة القدم .. و بقى كما قال لى صديق مواطنون .. كرات ممتلأه بالهواء الفاسد .. تتأرحج بين أقدام السياسين ..

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .

إضغط لتعرف أكثر

ما يؤلم حقاً ف الرحيل هو الفراق .. فراق من اكسب حياتك لوانا و سطاً بين الابيض و الاسود ..

رحيلهم يسلب من زهورك الرائحة .. من الونك البهجة .. من وجهك البسمة ..
عندها تكون على خط التماس .. و عندما تكون ع خط التماس بين كل شئ .. تتساوى عندك الحياة مع الموت ..
تتضح لك الحقيقة .. حقيقة ما اضحكك لم يكن يضحك .. و ان ما ابكاك لم يكن يبكى ..

تفتش ف حافظتك فتجد ان المهم لم يعد مهم و ان الاهم كان مبالغاً فيه .. و ان الامور العادية أمور لم يكن يجب ان تحدث .. و ان الخط الفاصل بين ذلك كله .. رحيلهم ..

سرعة الرحيل تدمى القلب و تزلزلة .. فما بين لحظة اللقاء و الوداع تنفطر الروح و القلب
نحى بعد الرحيل ع امل لملمة نفس مزقتها احزان الفراق ..

نعم الان و الان فقط أُدرك أنهم رحلوا ..

رحلوا فى صمت بعدما أكسبوا حياتى ضجيجاً لا ينتهى
آآآه
كم أكره الموت .. سلب من زهرتى حياتها .. كم كنتُ أخشاة و كانت هى تنتظرة ..

كم الحياة قاسية .. نحى على أمل اللقاء فنفترق .. لنعود للنتظر لقاء لا فراق بعده .. فتحما سنلتقى .. سكون اللقاء غير .. لان الحياة وقتها غير ..

نحى على أمل اللقاء ..يا زهرة الياسمين ..

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد الا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ..

إضغط لتعرف أكثر



حين طالعت أمنية جمال الغيطانى المستحيلة التى وضعتها فى صدر موقعة الالكترونى

"أمنيتى المستحيلة أن أمنح فرصة أخرى للعيش.. أن أولد من جديد لكن فى ظروف مغايرة أجىء مزودا بتلك المعارف التى اكتسبتها من وجودى الأول الموشك على النفاد.. أولد وأنا أعلم أن تلك النار تلسع.. وهذا الماء يغرق فيه من لا يتقن العوم.. وتلك النظرة تعنى الود وتلك تعنى التحذير. وتلك تنبئ عن ضغينة.. كم من أوقات أنفقتها لأدرك البديهيات.. ومازلت أتهجى بعض مفردات الأبجدية"

و قتها أمسكت بقلمى لأكتب أمنيتى المستحيلة .. فوجدتها أكثر مما أن تحصى

فكم تمنيت ان اقول لا حين قلت نعم

و كم كنت اتمنى الصراخ لكنى أخترت الصمت
كم تمنيت الرحيل الى هناك و قيدتنى أنا أن أبقى هنا

آآآآآآآآآه

كم تمنيت أبقى مع الأحبة .. فأما أن نبقى بالجوار سوياً.. أو نرحل معاً

لما ترجل عن جوادة و تركنى

لما لم يخبرنى أنه سيرحل ؟
كم أستأذنتة فى الانصراف فرفض !

و الان !!

يتركنى وحيداً وسط الزحام

أمنيتى المستحيلة

أن يفى بما قالة لى و يعود .. فأنه أخبرنى
أنه لن يغيب
فإما أن نبفى سوياُ لابد أو نرحل معاً.

رحلت و تركتنى فى الانتظار

سبحانك اللهم و بحمد أشهد ألا اله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك .

إضغط لتعرف أكثر


هل أنت ذبابى المزاج؟!

مهلاً مهلاً .. لا تتسرع الرد .. إسترخ قليلاً .. تمام .. دعنى الان اشرح لك ..
الذباب كغيره من الحشرات ثنائى الاجنحة .. صغير الحجم .. عظيم في خلقة .. لكنه بين الناس حقيراً .. فقط لدنو همتة و ضحالة رؤيته .. فهو لا يميز بين الجيد و الردئ ..الصالح و الطالح .. همه فقط .. إشباع معدته - رغم الا معدتة معقده له أصلاً - ..

لا لا يا عزيزى .. ليست حاذقاً كما يبدو بالاحياء.. و لا اريد أصلاً الخوض فيها .. لكن دعنى اسألك ..

أممم .. كم مرة طالعت صور خلعية ؟!! .. تذكر جيداً .. بحثت عنها .. وجدتها .. ضغطت على الرابط المناسب .. طالعت إمرأه .. لا لا ليست واحدة فقط .. بل نسااااااء .. ثم ؟!!

أأنت نتزوج؟!!
أعزب؟!!

هذا لا يهم
دعنا نرجع الشريط مرة أخرى بالتصوير البطئ .. جال ببالك خاطر .. فكرت بعقل قد وهبه الله لك و غيرك كثيرون ابتلاهم بالجنون .. ضغط زر تشغيل الحاسوب بأصبع أنعم الله به عليك و حرمة الله الكثيرون ليس فقط من أصبع بل من كامل ذراعة .. كتب و بحث و ثم طالعت صورة فاضحة لأمرأه عاهره بعين قد حباها الله لك و سلبها من كثيرين ..

قس ذلك كله على كامل أفعالك .. التى لا ترضى الرب ..

الان .. أتستطيع ان تجيب على سؤالى الفائت .. هل أنت ذبابى المزاج ؟!

رسالة أبعثها أخيراً لكل مربى .. لا تعنف ولدك لانخفاض درجته فى مادة و شهادته ملئة بالنجوم .. فضلاً .. لا تكن ذبابى المزاج !

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد ألا إلة الا أنت أستغفرك و أتوب إليك

إضغط لتعرف أكثر



همت بالرحيل .. فعلى عَجَل .. حزمت حقائبها .. دفنت ذكرياتها .. فارقت أحلامها .. أستودعت أمانيها و أيامها .. أحتسبت عند الله أبنها و أهلها و أحبتها .. تركت الدينا لأهلها .. فما يوماً تنافستهم عليها .. عانقت سماء الدنيا بأنفاسها .. نعم ها قد آن الرحيل ..

فاضت راضية روحها -عندما شاء القدر- الى ربها ..


لَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا

لله ما أخذ و لله ما أعطى و كل شئ عندة بمقدار.
إن العين لتدمع .. و أن القلب ليخشع .. و إنا على فراقكِ لمحزنون .. و لا نقول إلا ما يُرضى ربنا ..
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ .


كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ


بنفس يملأها الايمان و الرضا نستودعها عند ربها و أنعى أهلها -بل نفسى- فراقها

كنتُ أنا رحيلاً و مازلت و لكنها كانت طيفاً عابراً و رحلت



طيف عابر .. إلى الملتقى

فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ

رحيل
2009/9/10



اللهم أبدلها داراً خيراً من دارها واهلاً خيرا من اهلها وأدخلها الجنة وأعذها من عذاب القبر ومن عذاب النار.

اللهم عاملها بما أنت اهله و لا تعاملها بما هى أهله .

اللهم اجزها عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفواً وغفراناً.

اللهم إن كانت محسنتاً فزدها من حسناتها , وإن كان غير ذلك فتجاوز عنها .

اللهم أدخلها الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب .

اللهم اّنسها في وحدتها وفي وحشتها وفي غربتها , اللـهـم انزلها منزلاً مباركا وانت خير المنزلين .

اللهم أنزلها منازل الصديقين والشهداء و الصالحين وحسن اولئك رفيقا .
اللهم أجعل قبرها روضة من رياض الجنة ,ولا تجعله حفرة من حفر النار .

اللهم افسح لها في قبرها مد بصرها وافرش قبرها من فراش الجنة .
اللهم اعذها من عذاب القبر ,وجاف الارض عن جنبيها , اللـهـم املأ قبرها بالرضا والنور والفسحة والسرور.

اللهم إنها فى ذمتك وحبل جوارك فقها فتنة الفبر وعذاب النار , وانت أهل الوفاء والحق فاغفر لها وارحمها انك انت الغفور الرحيم.

اللهم انها أمتك وابنة أمتك خرجت من الدنيا وسعتها ومحبوبيها وأحبائها إلي ظلمة القبر وماهى لاقته .

اللهم انها كانت تشهد أنك لا إله الا انت وأن محمداً عبدك ورسولك وانت اعلم بها , اللهم ثبتها عند السؤال.

اللهم انا نتوسل بك اليك ونقسم بك عليك ان ترحمها ولا تعذبها.
اللهم انها نَزَلت بك وأنت خير منزول به واصبحت فقيرة الي رحمتك وأنت غني عن عذابها .

اللهم أتها برحمتك ورضاك وقها فتنه القبر وعذابه و أتها برحمتك الامن من عذابك حتي تبعثها إلي جنتك يا أرحم الراحمين .

اللهم إنقلها من مواطن الدود وضيق اللحود إلي جنات الخلود , اللـهـم إحمها تحت الارض واسترها يوم العرض ولا تخزها يوم يبعثون " يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"

اللهم يمن كتابها ويسر حسابها وثقل بالحسنات ميزانها وثبت علي الصراط اقدامها واسكنها في اعلي الجنات بجوار حبيبك ومصطفاك (صلي الله عليه وسلم) .

اللهم أمنها من فزع يوم القيامة ومن هول يوم القيامة وأجعل نفسها أمنة مطمئنة ولقنها حجتها .
اللـهـم
إجعلها في بطن القبر مطمئنة وعند قيام الاشهاد أمنة وبجود رضوانك واثقة وإلي أعلي درجاتك سابقة .

اللهم اجعل عن يمينها نوراً حتي تبعثها اّمنةً مطمئنةً في نور من نورك , اللـهـم انظر اليها نظرة رضا فإن من تنظر إليه نظرة رضا لا تعذبه ابداً .

اللهم أسكنها فسيح الجنان واغفر لها يارحمن وارحم يارحيم وتجاوز عما تعلم ياعليم , اللـهـم اعفو عنها فإنك القائل "ويعفو عن كثير".

اللهم انها جائت ببابك وأناخت بجنابك فَجُد عليها بعفوك وإكرامك وجود إحسانك .

اللهم إن رحمتك وسعت كل شيء فارحمها رحمة تطمئن بها نفسها وتقر به عينها .اللـهـم احشرها مع المتقين إلي الرحمن وفداً .

اللهم احشرها مع اصحاب اليمين واجعل تحيتها سلام لك من أصحاب اليمين.

اللهم بشرها بقولك "كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأيَّامِ الْخَالِيَةِ" .
اللهم اجعلها من الذين سعدوا في الجنة خالدين فيها مادامت السموات والارض .

اللهم لا نزكيها عليك ولكنا نحسبها انها أمنت وعملت صالحاً فاجعل لها جنتين ذواتي أفنان بحق قولك: "وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ"

اللهم شفع فيها نبينا ومصطفاك واحشرها تحت لوائه و أسقها من يده الشريفة شربة هنيئة لا تظمأ بعدها ابداُُ .

اللهم اجعلها في جنة الخلد التي وعد المتقون كانت جزاءً ومصيراً لهم ما يشاءون وكان علي ربك وعداُ و مسئولاً .

اللهم إنها صبرت علي البلاء فلم تجزع فامنحها درجة الصابرين الذين يوفون اجورهم بغير حساب فإنك القائل "إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ".

اللهم انها كان مصلية لك ,فثبنها علي الصراط يوم تزل الاقدام,اللـهـم إنها كان صائمة لك , فأدخلها الجنة من باب الريان.

اللهم انها كانت لكتابك تالية وسامعة فشفع فيها القراّن وارحمها من النيران ,واجعلها يارحمن ترتقي في الجنة إلي اّخر اّية قرأتها أو سمعتها وأخر حرف تلاتها.

اللهم ارزقها بكل حرف في القرآن حلاوة , وبكل كلمة كرامة وبكل اّية سعادة وبكل سورة سلامة وبكل جْزءٍ جَزاءً .

اللهم ارحمها فانها كانت مسلمة واغفر لها فانها كانت مؤمنة, وادخلها الجنه فانها كانت بنبيك مصدقة وسامحها فانها كانت لكتابك مرتلة.

اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذَكّرنَا وأنثانا .
اللهم من أحييته منا فأحيه علي الاسلام ومن توفيته منا فتوفه علي الايمان

اللهم ارحمنا اذا اتانا اليقين ,وعرق منا الجبين ,كشر الانين والحنين
اللهم ارحمنا اذا يئس منا الطبيب ,وبكي علينا الحبيب وتخلي عنا القريب والغريب وارتفع النشيج والنحيب .

اللهم ارحمنا اذا اشتدت الكربات وتوالت الحسرات واطبقت الروعات وفاضت العبرات , وتكشفت العورات وتعطلت القوي والقدرات .

اللهم ارحمنا اذا بلغت التراقي وقيل من راق وتأكدت فجيعة الفراق للأهل والفراق وقد حَمً القضاء فليس من واق.

اللهم ارحمنا اذا حملنا علي الاعناق إلي ربك يومئذ المساق وداعا ابديا للدور الاسواق والاقلام و الاوراق الي من تذل له الجباه والاعناق .

اللهم ارحمنا اذا ورينا التراب وغلقت القبور والابواب و انقض الاهل والاحباب فإذا الوحشة والوحدة وهول الحساب .

اللهم ارحمنا اذا فارقنا النعيم وانقطع النسيم وقيل ما غرك بربك الكريم.
اللهم ارحمنا اذا قمنا للسؤال وخاننا المقال ولم ينفع جاه ولامال ولا عيال وقد حال الحال وليس الا فضل الكبير المتعال .

اللهم ارحمنا اذا نُسيّ اسمنا ودُرس رسمنا وأحاط بنا قسمنا ووسعنا .

اللهم أرحما اذا اُهملنا فلم يزرنا زائر و لم يذكرنا ذاكر و مالنا من قوة ولا ناصر فلا امل الا في القاهر القادر الغافر يامن اذا وعد وفي , واذا توعد عفا , وشفع يارب فينا حبيبنا المصطفي واجعلنا ممن صفا ووفا وبالله إكتفي يا ارحم الراحمين ياحي يا قيوم يا بديع السموات والارض ياذا الجلال والاكرام .

اللهم انها أمتك و ابنة عبدك و ابنة امتك ماتت و هى تشهد لك بالوحدانية و لرسولك بالشهادة فأغفر له إنك انت الغفار.

اللهم لا تحرمنا اجرها ولا تفتنا بعدها و اغفر لنا و لها و اجمعنا معها في جنات النعيم يا رب العالمين .

اللهم انزل علي اهلها الصبر والسلوان و ارضهم بقضائك.
اللهم ثبتهم علي القول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويوم يقوم الاشهاد.


اللـهـم لا تحرمنا أجرها ولا تضللنا بعده .



اللهم صل وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اّله وصحبه وسلم إلي يوم الدين .



إضغط لتعرف أكثر


ها هو مقبل علينا ....
شهر الرحمة ...شهر المغفرة
شهر المحبة والصفاء
شهر مميز بكل ما به ....
شهر هو هدية من الله لكل المسلمين ....
وفي غمرة استعدادنا لاستقبال هذا الحبيب ....
ولنحقق الهدف الذي منحنا الله لاجله شهر رمضان
فلنجلس مع انفسنا ونتصارح معها ...
فلنجعل تقييمنا لانفسنا ذاتي لا نصرح به لاحد
فان رضيت عنا النفوس فما لنا بغيرنا!!

جلست وسألت نفسي بضع اسئلة ولانني احبكم احببت ان اشارككم تساؤلاتي

هل انا احرص على عمل تقييم ذاتي لنفسي كل يوم في رمضان وما سواه من ايام واشهر؟!
هل ارضي الله بكل ما افعل ؟!
هل جلوسي على النت يؤثر على عبادتي وينتقص منها؟!

ليس بيننا معصوم ولكننا نحاول قدر المستطاع
فنحن بشر خطاء
نخطيء كثيراً
ولهذا منَّ الله علينا بنعمة الاستغفار تلك النعمة التي لا تُقدر بثمن
فلمَ لا نستغل كل المتاح لنا من الفرص قبل ان تدركنا الحياة فنجد انفسنا غارقين في المعاصي وعلى شفا حفرة من الانهيار
ها هو رمضان قادم
تلك نعمة اخرى من نعم الله التي لا تُعد ولا تُحصى علينا

نعمة شهر ان غادر فانه لن يعود الا بعد حين
وما ادرانا ان كنا سندركه ثانية ام لا؟؟

فلنجلس ونحاول ان ندرس ما لنا وما علينا
نعم نحن كلنا مقصرون واحساسنا بالتقصير يجب ان لا ينتهي كي نحرص على اعادة التوازن لانفسنا اول باول

الصلاة والقرآن والصيام والصدقة والاخلاق والنفوس الصافية النقية الصادقة
تلك النفوس التي لا تبحث الا عن رضى الله
التي تتحلى بالاخلاق التي على كل مسلم ان يتحلى بها
فما فائدة صومي ان لم اعطي صورة حقيقيه مشرقه عن
اسلامي
فالاسلام هو الاخلاق
فلا للصائم الذي ينفر من الصيام
ونعم للصائم الصادق المبتسم والقدوة

إذن هي دعوة لنفسي اولا ثم لكل من احب
ان نغتنم تلك الفرصة الذهبية وان لا نجعلها تضيع منا
وكل عام وانتم بالف خير

رحم الله كاتبتها و أدخلها فسيح جنانة و جمعنا و إياها على حوض الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم ..


إضغط لتعرف أكثر


لا أحد ينكر ابدا دور المرأة ف تقدم أى مجتمع و لكنها ف وجة نظرى كالرماة فى معركه أحد دورهم حمايه ظهر المسلمين و لكنهم ما ان خالفوا الامر و نزلوا لارض المعركه انكشف ظهر المسلمين و اصبحت الغلبه لمشركين ..


المرأه ف نظرى تلعب دوراً أهم من دور الرجل ف بناء المجتمع لكن هذا الدور هو ف ممكلتها الخاصه (المنزل)

فلا أعلم قط أن أم محمد الفاتح و صلاح الدين كانت تحمل مؤهلاً عالياً او قادتها طموحاتها ان تزاحم الرجال ف الاسواق و الطرقات ..

لا يعنى ذلك انى أفضل الغير متعلمه ع المتعلمه لكن أنا افضل أن تعلب المرأة الدور الذى خُلقت له و تجيدة ف اشد ميادين الحياة شراسه و قوة و هو البيت فهو ان انكشف انكشف كل شئ و اصبحت المجتمعات كما هى حالها الان تعج بما لا يسر ..



لو كنت أعلم إمرأه لم يأثر طموحاتها الدنيويه ع بيتها و أسرتها لكانت إجابتى مختلفه

لكن نادراً ما تجد إمرأه توازن بين الامرين

ليس فقط لاختلاف طبيعتها عن الرجل لكن ما عرض شئياً بكثرة الا قل ثمنه الضعف و الحلوة اشد ما تكون جمالاً ف غلافها فان انكشفت تساقط عليها الذباب و قلت قيمتها و سعرها ..

ع كلاً ربنا ما يجيب وجهات نظر أخرى: -(


وجة نظرة :-)

إضغط لتعرف أكثر

التردد من اكثر الاشياء التى قد تواجه الانسان ف حياتة و مرد التردد غالبا ينبع من قلة ثقة الانسان ف نفسه
و قلة الثقة ناتجه من قلة الخبرة بالحياه و ضعف ايمان الانسان بقدراته و الاهم قوة تأثير الاخرين عليه سواء ف قراراته او افعاله كمان ناتجه من ضعف تاثير ذوى الخبره من حوله عليه ..

و قد يكون الانسان الاكثر موهبه هو الاقل قدره ع النجاح لتشتت افكاره و رغبته ف النجاح ف كل شئ بشكل متوازى


فلا يستطيع مع الوقت اتقان كل شئ و بالتالى يبقى كمن يدور ف ساقيه ينتهى من حيث بدأ .
و ليست قلة الخبره مردوده الى صغر السن فقط لكن الاهم الى عدد التجارب التى يخوضها الانسان سواء الناجحه أو التى لم يُكتب له فيها النجاح ، و قلة الخبرة ايضا تكون نتيجه ضعف قدرة الانسان من التعلم من تجاربه او تجارب الاخرين السلبى منها و الايجابى ..

و يبقى شئين و هما (عدم وجود المثل و القدوة) و الاخرى (انعدام الحُلم )

فعدم و جود المثل و القدوة تدفع الانسان دائما لاعتماد ع خبراته و تجاربه الشخصيه و التى تكون ف الاغلب اقل من المتوقع او المراد تحقيقه و التى غالبا لن تساعده ف بناء نظره ثاقه ف نفسه و ف الاخرين و ايضا نظره عامه للحياه .. فالمثل و القدوة يكون كالشمس بين النجوم و المشترة بين الكواكب ..اى ان وجود القدوة ف حياة اى انسان تعجل من قدرة ع تحدى الصعاب و الصمود ف مواجه الحياه بعلم و خبره قدوته ..

و يحضرنى هنا ان اشير الى التأسى بمن رحلوا فالاحياء يخشى عليهم الفوت ..

و ما اعظم من ان يتخذ الانسان الرسول صل الله عليه و سلم قدوة و نبراسه ..

يتبقى(الحلم) و الحلم كالضوء ف نهايه النفق المظلم لابد للانسان العاقل ان يكون له حلم يتطلع لتحقيقه وفق امكانياته و قدراته فالانسان الغير قادر ع الحلم غير قادر ع النجاح فبرنارد شو كان يقول : ينظر الناس الى الاشياء ف حياتهم و يقولون لماذا؟ و انا احلم بالاشياء و اقول لما لا؟!!

اذا الانسان لابد ان يتبنى له خطه و حلم يتسعى اليه و يعمل من أجله


فالحلم له فوائد عديده اقلها تحديد الهدف و تقليل الاختيارات و من ثم دفع المرء لتحقيق هدفه ..

و ف الاخير دعنى اهدي لك هديه :

عندما تواجة مشكله تعدد الخيارات قوم بالتالى (تباعاً) :

أ- الاستخارة .. الاستخاره يجب ان نبدأ بها لا ان تكون أخر معطياتنا ..
ب- اتبع التالى :
1- أبدأ ف جمع كل المعلومات المتاحه حول جميع الخيارات التى تواجهينها و ذلك سواء بالاستعانه بالاهل او مواقع النت او الزياره للامكان كالجامعه او الكليه التى ضمن خيراتك و سؤال الطلبه او العاملين ف نفس المجال .. ودا بنطبق ع كل شئ ف حياتك و ليس مجال الدراسه فقط ..
2- احضر و رقه و قلم و اكتب كل الخيارات التى امامك وجر خطاً ف المنتصف تحت كل خيار
و اكتب (+ايجابيات) ، (-سلبيات)
و ف خانة الايجابيات اكتب كل حاجه ايجابيه وصل اليها بحثك حول ( الخيار ) دا و بالمثل ف جانب( السبيات )

و اجمع النقاط السبليه و الايجابي و قارن بين الجانبين

و دع الكفة تميل لصالح احد خياراتك

يتبقى ان الرغبه القويه ف النجاح و حب العمل الذى نقوم بهِ من اهم الاشياء التى ستساعدك ف التخلص من ترددك

و الله المستعان من قبل و من بعد

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت استغفرك و أتوب إليك ،،،

إضغط لتعرف أكثر


هناك سؤال مهم جدا يتردد في بالي كثيراً



لماذا نكذب ؟!


أتعجب من كنا نلجأ للكذب احيانا للدرجة اننا نجد به نجاة ونتملص من الكثير من المواقف المحرجة
متناسين انه نعم قد ينجينا من عقاب دنيوي -فقط لبعض الوقت- او احراج ولكنه سيوقعنا في معصية وغضب من الله

وحاش لله ان نهتم للبشر اكثر من اهتمامنا بخالقنا !!

معظم الناس ان لم يكن جميعهم يلجأوون للكذب ولو كان بنسب تتفاوت من شخص لآخر فقد يكون الكذب --وبكل اسف -- سمة من سمات البعض !

يكذبون في كل شيء --في كل قول وفي كل وقت فقد اعتادوه للاسف ولم يعد يهمهم ان يكتشف احد كذبهم ..
و على الجانب الاخر فالبعض يلجأ له في مواقف معينة فقط خوفاً من الاحراج او تهرباً من عقاب -أيضاً لبعض الوقت- واحيانا اخرى قد نكذب لنرضي بعض الاشخاص الذين نحب -كل هذا فقط لبعض الوقت-
فنحن نكذب من اجل ان نرضيهم ونحافظ عليهم !!

اخطر انواع الكذب هو الذي يصبح ملازماً لصاحبه فيصبح من صفاته
فهيا بنا نحاول ان نشن حملة ضده وهيا
بنا نتغلب عليه ونبتعد عنه ونعاهد انفسنا والاخرين
على الانجى لنا جميعا فلنتعاهدعلى الصدق
مهما كانت تبعاته !!

سؤال قبل المغادرة :
ماذا عنك .. هل تكذب ؟!

إضغط لتعرف أكثر



تنقسم الادوار في الحياة الى مجموعتين كل مجموعة تمثل دور معين
الممثل النجم هو من يتقن دوره بدقة اكبر

هناك من يمثلون الابتسام
وهم في قمة حزنهم والمهم

وهناك من يمثلون دور القسوة
رغم طيبتهم

وهناك من يمثلون دور القوة
وهم في اوج ضعفهم

وهناك من يمثلون دور الرضا
رغم حرمانهم


وعلى الوجه الآخر

هناك من يمثلون الطيبه
وهم من اقسى انواع البشر واخبثهم

هناك من يرسمون على وجههم الحزن
لكسب تعاطف الاخرين معهم

هناك من يمثلون دور الشجاعه
رغم جبنهم

هناك من يمثلون دور المحبين
رغم كرههم

هناك من يمثلون دور الصدق
رغم اكاذيبهم

وهناك
ممثل و مشاهد

وهناك
من يعلب الدورين معاً


إضغط لتعرف أكثر



كنت - ولازال- أنظر الى الجدل الذى يثار من حين لاخر حول تسيير أفعال الانسان من عدمة(التخيير و التسير) على أنها مسألة جدلية بحتة لم يكن يفع فيها القائمون عليها لو أدركوا ما قام به الاسلام-فى رأيي- من مزج عظيم للأمرين ليصبح الانسان مسيراً من جهة الازامية فى أصل أفعالة بالتوجية الالهى و حقيقة كون دافعية الانسان دائما الى الخلود فى الاخرة فى النعيم على العذاب أبداً فى الجحيم .. و مخيراً فى تعقل الامرين و قبول أحدهما و تفضيلة على الاخر مع معرفة تابعات قرارة ..

و أنا و إن لم أشك لحظة فى فرضية الحجاب كشريعة من الله و سمة من سمات المرأة المسلمة تواترت فى الاثر بداءً من (وليضربن) و مروراً بعصر الصحابة و التابعين و تابعينهم بأحسان الى يوم الدين .. الى يومنا هذا و الادلة أكثر مما تحصى .. و تبعاً لهذا المنطق فإن عدم أرتداءه معصية تتفاوت تبعاً للقول ( لا كبيرة مع إستغفار و لا صغيرة مع إصرار) .. و لعل هذا ما حاولت (سما) بأختصار توضحية فى تدوينة سابقة لها ..

و رغم أهمية توضيح هذا الامر لكن لم يكن أبداً دافعى الاول اليوم للكتابة و التى دفعنى إليها حقاً هو موقفان سأحاول سردهما لكم بأختصار

الموقف الاول :

حكى لى قريب كان فى زيارة لمدينة(طابا) كيف منع من دخول منطقة حمام السباحة(البسين) إلا بعد إرتداءة ملابس البحر (المايوة) ووافق هذا كلام صديق لى -مدرس جامعى- عدم سماح آمن الفندق لأحد أفراد التدريس الدخول لنفس المنطقة لرفضة لبس (المايوة) و ذلك خلال فترة الاستراحة من ندوة عملية قعدت بأحد أشهر الفنادق المصرية ..

و بين قبول الاول لبس (المايوة) و رفض الاخر كنتُ متقبلاً نوعاً ما لطبيعة منع كليهما من الدخول أولاً ..

الموقف الثانى :

ما أصابنى بالصدمة حقاً هو ما أخبرتنى أختى به من منعها لدخول نادى شهير يخضع لإدارة أحد أكبر و أعظم أجهزة الدولة أنضباطاً و أكثرها ثقة و السبب : فقط منتقبة ..

لم يشفع لها كونها فى زيارة عمل و لا تدخل أحد مدراء وزارة الصحة بأعتبارها -أختى- تابعة إشرفياً لها ..

و رغم إختلاف أسباب المنع بين الموقفين إلا أنى دعتنى نفسى كأحد أبناء هذا الوطن للأتسائل :
ما هى المساحة المطلوب كشفها حتى تتمكن أختى و غيرها من (العفيفات) للتمتع بكافة حقوقهن فى المحروسة؟!!

متمنياً بأن تكون حدثاً فردياً و ليست سياسة ممنهجة

سبحانك اللهم بحمدك أشهد أن لا إلة إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،

إضغط لتعرف أكثر


كم اسعدتني مشاهدة ام حسن وهي تقدم شكوى في زوجها ..
الذي ابرحها ضرباً دونما سبب مقنع
الا لتدريب عضلاته على انثى ضعيفه لا تملك حولاً ولا قوة بل تصبر على مرارة العيش مع زوجٍ سكير لا يملك حتى دخلاً ليقيتها واولادها
=====
هذا ما شاهدته في جمعية حماية الاسرة في الاردن - عمان
وهنا وقفت احتراماً لجرأة ام حسن ..
واشجع كل من هن على شاكلتها بالاسراع لتقديم شكوى في كل زوج ممتعض لا يعرف الا الضرب مقياساً للرجولة :(
وفور تقديم ام حسن للشكوى توجهت دورية من الامن التابع للجمعيه الى المنزل لتقبض عليه وهذا تصرف اضطرت اليه ام حسن بعدما نفذ صبرها على اهانات وضرب زوجها
فالنساء لم تُخلق للضرب والضرب ممنوع حتى للحيوان فكيف للانسان والبعض ينعت النساء بكلمات لا تنم عن انسانيه كمتخلفه وحيوانة - اجلكم الله-
لا لا ولن نقبل بهذا فالاسلام منع الضرب والاهانة ولم يمنعها عن احد عن سواه بل عامل الجميع بسواسية المرأة والرجل
وما احل الضرب الا للضرورة القصوى بعد عدم جدوى كافة السبل الاخرى من نصح بمحبة وعطف وحنان
ثم الهجر
واما الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فما كان يضرب ابداااااااا بل كان يعامل نسائه خير معاملة وكان ينصحهن وان غضب كان يكتفي بان يشيح وجهه فقط وهذا اكبر عقاب ونصح بالضرب بالمسواك
فبربكم هل المسواك يؤلم؟
هذا هو الاسلام وهذا هو محمد رسول الاسلام عليه الصلاة والسلام لماذا لا تقتدون به ايها الرجال كفى كفوا عن ضرب تلك المخلوقة الضعيفه فما كانت الرجولة ابداً في ضرب إمرأة مهما كانت ومهما اخطأت فالنصح النصح او تفريق باحسان
..

إضغط لتعرف أكثر

http://img30.imageshack.us/img30/8779/31679193.gif

كثيراً ما كنت اتسائل عن موضوع العقل الباطن ومدة تأثيره على الاحلام ؟!

وبالامس كنت مع صديقه كانت ترتدي الحجاب وللاسف خلعته
ولم ارغب في مناقشتها كي لا اسبب لها مزيداً من الاحراج ولانني كنت استمع لاخريات يسألنها عن سبب خلعها للحجاب ولم تكن اي اجابه منها مقنعه !

وكانت تجيب بخجل لانها تعلم بقرارة نفسها انها لم تخلعه الا لسبب واحد
وهو ان تعرض نفسها على الاخرين
ولتحظى ببضع كلمات اعجاب
واقسم بالله انها بالحجاب كانت اجمل
وكان الحجاب بالفعل اخفى بعض عيوبها

المهم انني توجهت لفراشي وخلدت للنوم وانا افكر بها


شاهدت نفسي وانا بدون حجاب
امشي والجميع ينظر لي باعجاب
وكانت النظرات شرسه عميقه تتفحصني بطريقة مقرفه و لكني كنت احظى ببعض كلمات الاعجاب
و
نعم هذا ما يرضي غرور الانثى بداخلنا ان ينظر اليها الجميع باعجاب
ثم
وبعد مشوار طويل على هذا الحال عدت للبيت

فكرت بما حصل

ما الذي استفدته انا كإنسانة؟!
هل تهافت العرسان لبيت والدي لخطبتي مثلاً؟!
هل ستبقى كلمات الاطراء والاعجاب معي للابد؟!
هل ستفيدني تلك الكلمات؟!
هل سترفع من شأني؟!
هل انا الان اقرب الى الجنة ورضى الله؟!
هل و هل و هل الف هل تراكمت أمام عيناى لم أجد لهما جواباً شافياً إلا أننى فقط لم أستفدت شئ و عكساً فقدت الكثير

نعم فأنا لم اجد انني استفدت شيئاً بل على العكس لقد استحقرت نفسي
كبضاعه رخيصه كشفت لهم محاسني
وكنت متعه عابرة منظر جميل لا اكثر ولا اقل
للجميع على حد سواء لذوي النفوس المريضهو للاخرين
حتى الصالحين وقد اكون اثرت سلباً على انسان صالح يغض البصر
ولكنني مررت من امامه فشاهدني فنلت انا اثمه

افقت من حلمي وشكرت الله كثيراً انه كان مجرد حلم
ودعوت الله لي ولكافة اخواتي المسلمات بالثبات
على اجمل هديه كرمنا بها الاسلام كنساء الا وهو الحجاب

حمدت الله كثيراً على أنه كانا حلماً على قسوتة إلا انه كان حلماً و أخذت أتأمل كلمات الداعية
ريوف الشمري



حجابي عليـكَ جـرى مدمعـي فكم للعـدا فيـكَ مـن مطمـعِ
وكم خُضت حرباً أداروا رحاها فبالحـرف تُرمـى و بالمدفـعِ
وكـم جرَّحـوكَ بأقـلام حقـدٍ حِـدادٍ كمثـل القَنـا الـشُـرَّعِ
لأنَّـك دومـاً أمـام خطـاهـم كحصـنٍ قــويٍ و ممتـنِـعِ
وهاهم يسوقـون لـي شُبهـاتٍ يصيحون بـي يافتـاة اسمعـي
تعالـي نحـاوركِ فاسمعيـنـا و إن تسمعيـنـا ستقتـنـعـي
حجابك هـذا جمـودٌ و رمـزٌ لعهـدٍ قديـمٍ مضـى فاخلعـي
حجابـك قيـدٌ و ذلٌّ و قـهـرٌ لجنس النسـاءِ فـلا تخضعـي
لقـد أسكنـوكِ ظـلامَ الزوايـا بدعوى الحيـاءِ فـلا تُخدعـي
فهل إن خرجـتِ وقعـتِ بشـرٍ و إن حبسـوكِ فـلـن تقـعـي
وهل خلعُكِ للحجـاب انحـرافٌ و هـل لبسـهُ قِمـةُ الــورعِ
فكم من بغـيٍ عليهـا حجـابٌ وكـم ذاتُ خُلـقٍ بـلا مِقْـنَـعِ
لقـد عطَّلـوكِ و مـا قـدَّروكِ و عـن إختـلاطٍ بهـم تمنعـي
ونحن نريـدُ لـكِ أن تسيـري بركب الحضارةِ كـي تبدعـي
تحلّي بخلـق العفـاف وسيـري فهـذا الأهـم فـلا تجـزعـي
كذبتـم أقـولُ لكـم بعـد هـذا وأحجب عـن قولكـم مسمعـي
فلستـم تريـدون إلا سفـوري وقتل الفضيلـةِ فـي مضجعـي
تقولـون قيـدٌ و لـسـتُ أراهُ يقيـدُ رجلـي و لا إصبَـعـي
ولكنّـهُ فـي الحقيـقـةِ قـيـدٌ لـكـلِ جــرىءٍ و منـدفـعِ
تريدون جري لوحـل الرزايـا وطـيـن الرذيـلـةِ بالـخُـدعِ
معي دائمـاً فـإذا مـا وقعـتُ فررتم و لـم ترحمـوا أدمعـي
أأفعلـهـا و أنــا ذاتُ قــدرٍ عظـيـمٍ جلـيـلٍ و مرتـفـعِ
فحضنـي يربـي لأُمتـي نشـأً و ينتـجُ فرسانَهـا مصنـعـي
فلو غُصتُ يومـاً فـإنَّ بـلادي و أُمتنـا ستـغـوصُ مـعـي
وهذا الـذي تبتغيـهِ الأعـادي و أعظـمُ جـرحٍ بنـا موجـعِ
أُخيتي في كل مصـرٍ و أرضٍ أعـزّي حجابـكِ لا تخضعـي
وكونـي أمـام دعـاة الفسـادِ كطْـودٍ عـن السيـل مرتـفـعِ
فـإنَّ الفسـاد لشـرُّ ســلاحٍ علـى كــلِ دارٍ و مجتـمـعِ
فإنَّهُ أمضى من النصـلِ طعنـاً وأقـوى دمـاراً مـن المدفـعِ
حجابي عفافٌ و ما كان رمـزاً وإنمـا فـرضٌ مـن المـبـدعِ
كفرض صلاتي وحجي وصومي وأيضاً زكاتـي علـى المدْقَـعِ
شريعـةُ طـه رسـولِ الهـدى وسيـرةُ أصحـابـهِ الـرُكَّـعِ
فما كنت أتـرك نهـجَ رسولـي وأجعـل نهـج العِـدا مرجعـي
أأتـرك سيـرةَ خيـرِ النسـاءِ وأتـبـعُ سـافـرةً تَـدَّعــي
أأترك نبعـاً و أرجـو سرابـاً ترائـى لعينـيَّ فــي بلـقـعِ
حجابي يصدُّ الذئـاب و يعمـي عيون الجريئيـنَ عـن مرتعـي
ويفرض لي هيبـةً و إحترامـاً بـكـل مـكـانٍ و مجتـمـعِ
ويحفـظ زينـة كــل فـتـاةٍ فـلا تغـدو للشـرَّ كالمنـبـعِ
فـإنَّ التبـرج شـرٌّ عظـيـمٌ ويُخشى علـى العابـد الـورعِ
فكيف بمـن هـو أدنـى حيـاءً و دينـاً ويهفـو إلـى المـتـعِ
ألا مـن يبلـغُ عنـي فرنـسـا و(شيـراك) علَّـهُ يومـاً يعـي
وكـل بـلادٍ و أرضٍ تعـادي حجابـي بـلا سبـبٍ مقـنـعِ
قوانينكـم لا تـهـزُّ ثبـاتـي وليس لكـم فيَّـا مـن مطمـعِ
فلستُ أبيـع حجابـي لأشـري سـفـورَ نسائـكـم الخُـضَّـعِ
ولو كان ملكي لعـرش اوربـا مقـابـل ذلــك لــم أبــعِ
حجابـي سيبقـى لأنـي ألـوذُ بــربٍ قــويٍ و مـطَّـلـعِ
سألبسهُ رغـم أنـف الأعـادي ولو كان في لبسـهِ مصرعـي
فيـا نفـس إنْ أقبلـت فتـنـةٌ إلـى (اللهِ) يانفـسُ فلتهرعـي
ولا تستكينـي لهـا فتضيعـي ولوذي بباب الرجـا واقرعـي
ويا نفس صبراً على ما نلاقـي وخافـي إلـه السمـا واقنعـي
فـوالله يانفـس إنـي لأخشـى إذا عُــدتِ لله أنْ تُفـجـعـي



فزاد حمدى لله .. أسأل الله أن يبثتنى و جميع بنات المسلمين و يهدينا الى الحق فهو نعم المولى و نعم النصير ..

إضغط لتعرف أكثر



كنا قديما نستخدم هذه العبارة كنوع من الدعابة للمدرسات عند المراقبة على الامتحان


فكرت بمعنى الكلمة فعليا فوجدت انه يعني الكثير

نعم اعلم جيداً ان الناس تستخدمه للدلالة على من يراقب الناس كنوع من الحسد على ما يتمتعون به سواء من ثراء او استقرار او نجاح


ومحاولة تقليد الاخرين للوصول الى ما وصلوا اليه وقد ينجحوا احيانا ويفشلوا احيانا اخرى في ان يصبحوا مثلهم وسواء نجحوا ام لا فهم سيموتون هماً وتعباً لانهم سيستمروا في المراقبة والتعب والحسد الذي لا يجلب الا الهم

لكن لماذا نحصر معنى هذه الجملة في شيء واحد سلبي ؟؟
الا يمكن ان يكون لها معاني اخرى؟؟

مراقبة الاخرين نعم تجلب لك هماً

فمراقبة الام لاطفالها واولادها وهم امامها تجلب لها هماً لانها تريدهم الافضل وتحاول جاهدة كي تصل بهم الى اعلى المراتب


مراقبة الحبيب للحبيبة او العكس لتحافظ عليه او ليحافظ عليها ستجلب لهما هماً وتعباً فيبدأ العتاب على كل صغيرة وكبيرة والاهتمام بتفاصيل حياتهما واخبارهما لدرجة تخنق عليهما وقد يخسر كل منهما الاخر لهذا السبب
مراقبة التاجر لجاره ولبضاعته المكدسة في متجره ستجلب له الهم
مراقبة المشرف للمواضيع
مراقبة الجيران لبعضهم البعض

كلها انواع من المراقبة وكلها متعبة ايجابية كانت ام سلبية
ولا يرتاح البال الا عندما نحصر انفسنا في اطار من الرضى والقناعة والاعتدال في كل شيء
عندها لن تصبح الحياة هماً

شخبطة وهلوسة وليدة اللحظة



إضغط لتعرف أكثر


نعم أنا قبطى .. لا تندهش يا صديقى .. نعم هذه مدونتى و نعم أنا من أمسك بقلمى الآن وأكتب لأعلنها صراحة و دون تردد أو خجل .. لستُ عائباً بتلك الابتسامة التى تعلو وجهك بالسخرية و لا أتهامى بالجنون .. و لا تجدى صرخات البعض فى وجهى لأتوقف عن الكتابة ..

أعلنها اليوم صراحة .. و بلهجة مصرية متحرر من أى قيود

"أحنا يا ناااااااااااااااااااااس برضة أقباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااط"

نعم أنا أعنى ما أقوله تماماً .. أنا قبطى .. و أنت قبطى ..و أنتِ قبطية .. نحن جميعاً أقباط .. سواء كنت شمالاً أو جنوباً أو فى الوسط .. طفلاً كنت أو شيخاً .. مسلماً كنت أو نصرانياً

نعم كلنا أقباط ما أن وُلدنا لأب و لأم مصريين .

نعم نحن جميعاً أقباط .. وكنا جميعاً أقباط تلك حقيقة دأب الكثيرون (عمداً أو جهلاً) لأحفائها عنّا .. و ساهم الأعلام (الفاشل) فى ترسيخها .
لا تدهش عزيزى .. و أسترخ قليلاً .. تناول فنجانك المفضلك .. و دعنى أخبرك بأصل الحكاية ..

تعال بداية نبحث عن تعريفاً مناسباً لكمة "قبطى" !!

لهذا سنقتبس جزءً من كتاب" الفكر المصرى فى العصر المسيحى" للدكتور رأفت عبد الحميد :
نجده بداية يشير الى الخطأ الذى يقع فيه الكثيرون فى قوله :

(القول بـ «مصر القبطية» أو «مصر في العصر القبطي» فهو بعيد عن الحقيقة التاريخية تمامًا، ولا يتفق مع المنطق جملةً وتفصيلًا، فليس هناك في التاريخ ما يسمى بـ «عصر قبطي»، إلا إذا أطلقنا ذلك على التاريخ المصري كله منذ بدايته المعروفة في الألفية الخامسة قبل الميلاد، إلى أن تقوم الساعة؛ لأن كلمة «قبطي» تعني: مصري، و«القبط» و«الأقباط» تعني: المصريين جميعًا منذ فتحت الدنيا عليها عيونهم قبل فجر التاريخ.

المجلس العلمى

ثم يقوم بتوضيح معنى كلمة قبطى و تأصيلها فى قوله :

وهذه الكلمة «قبط» تعود في جذورها على أكثر الأقوال شيوعًا إلى كلمة: «آجبه» أي: أرض الفيضان، وهي بذلك تعود إلى أصول مصرية، أو تعبير: «حـ . ت كا - بتاح» وتعني: «مقر قرين الإله بتاح»، وهو: إله مدينة منف، وهو الاسم الذي كانت تعرف به المدينة، ولمّا كان التقليد قد جرى عند المصريين دَومًا بإطلاق، أو تعميم الاسم على البلد كلها، فقد حدث ذلك فيما بعد، وقد جرى هذا أيضًا على عاصمة مصر زمن الإمبراطورية المصرية القديمة، حيث يقول هيرودوت: «.. وكانت طيبة التي يبلغ محيطها ستة آلاف ومائة وعشرين ستادًا تسمَّى منذ القِدَم مصر.
كما هو واقع الآن حيث يطلق المصريون على القاهرة «مصر»، فالمصري في أقصى الصعيد يعلن أنه سوف يقصد «مصر» لأداء مهمة بعينها، وهو يعني: القاهرة، وكذلك يفعل السكندري، وكل أبناء مدن مصر وقُراها.

و نجدة يجيبنا عن كيفية تحويل الكلمة وشيوعها فى العالم بعد ذلك فى قوله :

ولمّا كان تغيير الحروف بحروف أخرى، أو إسقاط بعضها أمرًا واردًا مع اختلاف طبيعة النطق في اللهجات المختلفة وتباينها من شَعب إلى آخر، أو حتى من وقت لآخر في البلد الواحد، فقد تحولت «الحاء» إلى «هاء»، وأسقط حرف «التاء» لتصبح الكلمة «هكاتباه» ثم صُحِّفَت هذه الصيغة في اليونانية لتصبح «الهاء»: همزة، والـ «كا»: «جيما»، وأضيفَت إليها النهاية اليونانية، لتجيء على هذا النحو: «آيجيبتوس» Aegyptus ، ولترتبط بها مجموعة من الروايات الأسطورية كان من بينها: أن اسم «منف» الذي حملته هذه المدينة، هو في الأصل اسم لابنة الملك الذي بناها، وهي الفتاة التي تدلّه بحبها إله النيل (!)، وأنجب منها: «آيجيبتوس» الذي اشتهر بالفضيلة، فأطلق الناس اسمه على مصر.

و يأكد ذلك بـ :

ومن المعروف أيضًا أن شاعر الإغريق الأعظم (!): «هوميروس»، ذَكَر نهر النيل في ملحمته: «الأوديسة»، باسم: «أيجيبتوس»، وذلك عندما قصّ علينا رحلة: «منلاوس»، وما فعلته الرياح به، ويقول على لسانه: في نهر «آيجيبتوس مكثت سفينتي».
وعلى هذا النحو نفسه، انتقلت هذه الصيغة اليونانية، إلى اللغات الأوربية الحديثة، مع إسقاط النهاية: US ، ولابقاء على جذر الكلمة، لنراها في الإنجليية: Egypt ، وفي الفرنسية: Egypt ، وقد تعرّف: I' Egypt ، وهكذا في بقية اللغات الأوربية، كما عُرفَت في العربية مع التصحيف بـ : «قبط»، بعد حذف: Ae ، اليونانية، والابقاء على جذر الكلمة الرئيسي: «gypt» ، وهكذا فقد أضحت كلمة «قبط» بعد حذف: Ae، تعني: مصر، كما تعني أيضًا: أهلها، وهي في هذه الأخيرة تستخدم في صيغة الجمع، فـ «القبط»، هم: المصريون، ومفردها: «قبطي»، أي: مصري، وقد تجمع أحيانًا على: «أقباط»،أي: مصريين.
و الخلاصة الاستفادة الحقيقه تكمن فى قول الكاتب:
القبطية إذن ليست دينًا، فمن الخطأ البيّن القول بـ : «الديانة القبطية»، إلا إذا انصرف الذهن إلى الآلهة المصرية القديمة (!)، و«القبطية» بالتالي لا تعني «المسيحية»، وليست بديلًا عنها .
ومن ثم فإن كلمة: «الأقباط»، تعني: المصريين جميعًا، المسلمين والمسيحيين على السواء، فهذا « قبطي »، أي: «مصري» مسلم، وهذا «قبطي» ، أي: مصري مسيحي، تضمّهم جميعًا بين أحضانها البلد العظيم .. مصر.
ومن ثم القول بـ : «مصر القبطية»، أي: «مصر المصرية»، أو «مصر في العصر القبطي» أي: «مصر في العصر المصري»: لا يستقيم مع التاريخ، ولا مع المنطق .



أما لماذا أتحدث بكل هذه (الحرقة) رغم أنى دائم الدندنة ببيت (سلمان الفارسى رضى الله عنه)أبى الاسلام لا أباً لى سواه .. أن تفاخروا بقيس أو تميم ؟!

ذلك أن هناك الكثيرين الذين دأبوا على وصف (النصارى وحدهم) بالاقباط حتى ترسخ هذا المفهوم فى عقول الكثيرين فأضحت مصر(على زعمهم) تنقسم الى فريقين : أقباطاً و مسلمين ..
الخطورة ليست في ذلك و لكن الخطورة ما يُوحيه أستخدام الكلمة بهذا النحو للدلالة على أن هناك أصلاً تفرغ منه فرع أى أن (اللى بنى مصر كان فى الاصل نصرانى مش حلوانى يعنى ) و الحقيقه أن من بنى مصر ليس فى الاصل نصرانى و لا حلوانى و أن كان مقبولاً شكلاً الثانية لما تحملة من دلائل جمال مصر ...

الامر فى رأيي لا يتوقف عند هذه المسألة لكن يتعدى الى خطر أعظم يُزجى نار الفتنة على أعتبار أن (الاستخفاف) بالعقول و تزييف (التاريخ) و تشويهه من أشد الاشياء خطورة على أى أمة .. ذلك أن مصر شهدت عبر بداية الفتح الاسلامى الى يومنا هذا تعاشياً سلمياً بين جميع أطياف الشعب مسلمين و نصارى يحملون نفس الهموم و يعانون نفس المصاعب و يشتركون فى بناء هذا الوطن ..

و لم تكن هذه الصفحة البيضاء من التسامح لتبقى صامدة لولا تعاليم ديينا الحنيف سواء كان بما شرعه الله لنا فى قولهِ ( لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ
) ومروراً بوصاية النبى الخاتم صل الله عليه و سلم للفاتحين الاوائل بأهل مصر خيراً ..

مقالة أعجبتنى بهذا الخصوص :
أنا قبطى مسلم

سبحانك اللهم بحمدك أشهد ألا إله الا أنت أستغفرك و أتوب إليك ،،



إضغط لتعرف أكثر



نعم لعله من أكثر كتب العالم مبيعاً فى الاونة الاخيرة .. كتاب سوقة البعض -جهلاً أو عمداً- على أنه الكنز الذى إستطاعت مؤلفة الكتاب (Rhonda Byrne) إكتشافة بعد ملايين من السنين من وجود الانسان على البسيطة .. بدونه يشقى الجميع و به يسعدون .. و السر فى اعتقاد الكاتبه يكمن فى (قانون الجذب) الذى ينص على :

إن مجريات حياتنا اليومية أو ما توصلنا إليه إلى الآن هو ناتج لأفكارنا في الماضي وأن أفكارنا الحالية هي التي تصنع مستقبلنا، بالأحرى يقول القانون أن قوة أفكار المرء لها خاصية جذب كبيرة جدا فكلما فكرت في أشياء أو مواقف سلبية اجتذبتها إليك وكلما فكرت أو حلمت أو تمنيت وتخيلت كل شئ جميل وجيد ورائع تريد أن تصبح عليه أو تقتنيه في حياتك فإن قوة هذا الأفكار الصادرة من العقل البشري تجتذب اليها كل ما يتمناه المرء.

طبقاً لتعريف الموسوعة الحرة لـ (قانون الجذب)

ويبدو من الوهلة الاولى أن الامر منطقياً و هكذا أغلب كلمات (الفلاسة) و( الخيميائن) الجدد أنسبها لرواية (الخيميائى)
لكن الواقع فى كثير من الاحيان خلاف ذلك !!

لنعد الى الكتاب الذي بين أيدينا .. الكاتبه لا تذكر الكثير يستحق الحدث عنه سوى تكرارها الممل للعبارات المصدقة لوجة نظرها ..

لكن فى الحقيقة فان ما أعطى لهذا الكتاب هذا الحجم الكبير من الشهره و الحضور (بجانب الفلم الذى يحمل نفس الاسم) هو التسويق الجيد له (لعلى مطالب كمتخصص فى هذا المجال ببحث هذا الامر ^^ ) و أيضا مقالبة المذيعه الاشهر (أوبرا ونفرى) فى برنامجها الشهير (أوبرا شو) ..

ملخص كتاب السر (مدونة محمد بدوى)

وبين دفتى الكتاب يقع إنكار القضاء و القدر و الالحاد (يظهر جلياً فى آخر الفلم)
لعلى أسهبت فى وصف كتاب غير الذى بين أيدينا الان و لكن اسهابى كان لازماً لبيان أهمية كتابنا اليوم و الذى

وقع بين يدي و يراه الكثيرين كتاباً رائعاً يرد الحجة بالحجه و المنطق بالمنطق من منظور شرعى للشيخ (محمد صالح المنجد المنجد)
أدعوا الجميع للاطلاع علية :

كتاب خرافة السر
الرابط نقلاً عنislamselect.com

تمنياتى لكم بقراءة مفيدة و ممتعة

إضغط لتعرف أكثر


كنتُ متعطشاً لتفقد أحوال من أعرفهم و أعاقتنى فترة الاختبارات عن فعل ذلك ..
و ما هى إلا لحظات حتى وجدت أحدهم فتحدثت معه و سألته عن صحتة و أحواله و الى ما هنالك من الاسئله الاعتيادية التى تقال فى مثل هكذا مواقف ..
و كنت أتوقع منه أيضاً أن إجاباتة ستكون أعتياديه كطابع أسألتى

لكن فاجأنى بقوله : كنت فى آمن الدولة :(( !!

قلت له مازحاً : و كانوا عاوزين أيه منك (القريبين) بلاش نقول البعدة :) ؟

و كأن سؤالى كمن ألقى صخرة فى ماءً راكاً فأضحى الماء شلالاً جارفاً ..

فنفجر الرجل وأخذ يتحدث بقوة و عنف و حماسة لم أعتدها منه و وصف الجهاز بوابل من الالفاظ التى يمنع مقص الرقيب لذكرها :(

فقلت له : أقدر موقفك و ما تعرضت له لكن أنا أأمن أننا جميعاً شركاء فى هذا الوطن و نلتحف بسماءهِ .. فلا أحد يستطيع أن يُزايد على حبى له و لا أنا أستطيع أن أنكر حب أحد له .. كما أن الجميع يخدم وطنه من حيث يقف هو ..

قال لى بصوت مرتفع : أحمد ؛ شاهدت أحدهم يتطاول على دين الله وكتابه !!.

قلت له بهدوء-وقلبى ينتفض- : أنه لامر مؤسف سماع ذلك ؛ لكن هب أنك سُرقت ببلدة ما فهل يُعنى ذلك أن كل أهلها لصوص؟!.

قال : وضح .

قلت : أُعنى أن فى كل مكان يوجد الصالح و الطالح و لا يعنى أنتشار الشوك على السطح أن أسفله أقسى منه.

قال لى بسخرية: شكلك طيب أوى.

قلت : نعم لعلى طيب بعض الشئ لكن لستُ ساذجاً.
و أسهبت فى الحديث قائلا : فى رأيي أن بعض من يُحسبون على الدين يسيئون له و لهذا البلد أكثر من غيرهم .

قال بحدة : أتساوى بين الملتزم و غير الملتزم ؟!

قلت : لا بالطبع لكن أنا أُعنى تماماً ما قلته لك .

قال : إذا أفصح .

قلت : هب أن إمرأه (منتقبه) سرقت سيقول العامة من الناس (كل المتقبات لصوص) فى حين أنه إن سرقت أمرأه عاديه أو متبرجه فسيقولون فقط (إمرأه سرقت) .

لاحظت أن حاجباه قد اتقربا كثيراً من بعضهما ليكونا رقماً يستطيع المرء قراءته بوضوح ..

فأردفت قائلاً :أنا لا أُعنى أبداً المتزمون أو أصل الاتزام و لا يُفهم من كلامى أنى ضد النقاب أو أطلاق اللحية لانى أأمن أنهما يشكلان مع غيرهما سمات المسلم و أن مع من يرى وجوبهما فى هذا الزمان ..
لكنى حقيقة الامرفأنا ضد من ترتدى النقاب لتسرق و تزنى أو من يُطلق لحيتة لينصب بل أرى أنهما أشد جُرماً من غيريهما لانهما حقاً يسيئا للدين.

فجأنى بقوله : أنت شكلك (جبان) و (دبوس) يُعنى (ديوس)!!

قلت له : سأتقبل الامر منك تقديراً لما تمر به من تجربه أملاً ألا يتكرر الامر ثانيه و تذكر جيداً أنى نعم أسامح و أغفر لكن أبداً لا أنسى .

أعتذر قائلا : أنا قصدت قولى السابق بأنك طيب أو لعلك لم تتعامل مع هذا الجهاز من قبل !!

قلت له : نعم لعل ذلك لم يحدث حمداً لله لكنى أيمانى بالله بأنه علىَ و لا أحد فوقه و قوي ولا أحد أقوى منه و رؤوف رحيم ، ثم أن تقديرى لنفسى و نظرتى لها بأحترام يُجبر الاخرين على فعل ذلك أيضاً .

قال لى بغضب : هؤلاء لا يقدرون أحد و لا يحترمون إنسان ؟!

قلت له : من تقصد بهؤلاء؟! هؤلاء من تتحدث عنهم لن يخرجوا عن أبى أو أبوك أو أخى أو أخوك أو لعله بلا شك أحد أقاربنا أو نسايبنا أو معارفنا .. أو لعلك أتظن -خطأ-أننا يحكُمنا غيرنا؟! كما أن الضمير مزروع فى وجدان كل إنسان يسلطه الله على من يشاء ..

صمت طويلاً و أنتهزتها فرصه لأستأذن منه لعله يستريح.

ستااااار.

نعم ستار لان ما قلته سلفاً ليس حقيقاً كله أى أنه حوار من محض خيالى لكن المؤكد أن ما ذكرته قد داعب مخيلة أحدكم يوماً ما أو راه فى وجه من خاض تجربه قاسية داخل أحد أبنه الامن ..

نعم لعل البعض يظننى أدافع عنهم لكن أنا لستُ حقاً كذلك فهم أولى بالدفاع عن أنفسهم كما أننى أعلم أنهم مثلنا ليسوا ملائكة
و لا يُعنى كلامى أنى ابرر أى عنف قد يصدر فى حق أى مواطن أو أى أنتهاكاً لحريتةُ أو لأمنه و سلامتةِ بل أنى أراه أجراماً يجب أن يُعاقب عليه فاعلة

لكنى هنا اقر حقيقه أننا اليوم أفضل و أن جيلى شهدت من الحريه ما لم يتمتع به غيرنا ..
أعلم يقيناً أن هذا حقى و لكن أعلم يقيناً أنه ايضاً كان حقاً لغيرى لم ينله ..

أعلم أن كلماتى لعلها لن تصل الافاق و لن تغير هذه الصورة السوداء عن اجهزة الامن فى بلادنا لكن كل ما أرجوه أن يعي كل من يقرأ كلماتى أن هؤلاء ضحوا كثيراً لا اقولك فقط من أجلك لكن من أجلنا جميعاً ..

و كن على يقين أن لو أن فرداً أخطأ فان هذا الخطأ يتحمله الكثير ابتداءً من الوالدين و مروراً بالمدرسه و المسجد و الشارع ..

فتعالوا سوياً نمضى فوق الجراح و نطوى صفحه ماضى كئيب أو حاضر مظلم لنفكر فى غداً مشرق بعقولنا و سواعدنا متسلحين بالايمان معتصمين جميعاً بحبل الله فبلادنا أعظم من أن تترك لديرها غيرنا ..

نداء ابعثه الى :

كل ضابطٍ بين كتيبته
عاملاً فى مصنعه
معلماً بين تلامتذته
أم بين بناتها
أب بين اولاده

حاكم كنت أو محكوم

((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها، والولد راع في مال أبيه ومسؤول عن رعيته، والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته، وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)).

سبحانك اللهم و بحمدك أستغفرك لا اله الا انت أستغفرك و أتوب اليك.

القاكم قريباً إن شاء الله .

إضغط لتعرف أكثر